أطلق المسرح الوطني الجزائري "محيي الدين بشطارزي" برنامج "ليالي رمضان 2026" الذي يمتد من 23 فيفري إلى 16 مارس، من خلال 20 سهرة فنية تُقام يوميًا على الساعة التاسعة ليلاً بمقر المسرح، في تظاهرة ثقافية تجمع بين المسرح والموسيقى والعروض الكوميدية. استعرض المنظمون خلال ندوة صحفية بالمسرح الوطني الخطوط العريضة للبرنامج المقترح على الجمهور طيلة الشهر الفضيل والذي يتضمن سهرات فنية في مختلف الطبوع الموسيقية كالشعبي والأندلسي والمالوف والتارقي إلى جانب عروض مسرحية. وفي هذا الإطار، أشار مدير البرمجة بالمسرح الوطني، سفيان بوكموش، أن برنامج السهرات الليلية الرمضانية لهذه السنة والذي يأتي تحت شعار "ليالي رمضان للمسرح الوطني الجزائري" يتضمن سهرات فنية وعروضا مسرحية ثرية ومتنوعة تستجيب لمختلف الأذواق الفنية، بما ينسجم مع الأجواء الروحية للشهر الفضيل. وأضاف المتحدث أن هذا البرنامج يهدف إلى "إبراز الإنتاجات المسرحية وثراء التراث الموسيقي الجزائري" حيث "سينطلق بداية من 23 فيفري ويمتد لغاية 16 مارس المقبل، بداية من الساعة التاسعة ليلا. ومن المسرحيات المبرمجة خلال هذا الشهر "جنازة أيوب" و"غدوة يا منعاش" و"أنا تاني" في حين تبرز من العروض الموسيقية "خاتم الدزاير" و"مازلنا هنا" و"يما وابنها" وأما حفلات الشعبي والعاصمي والأندلسي وغيرها فسيحييها فنانون من بينهم سيد علي دريس وعبد القادر شاعوومريم بن علال وعباس ريغي وزكية قارة تركي وليلى بورصالي. وبرمج المنظمون أيضا حفلا فنيا للموسيقى الأندلسية للجمعية الثقافية "دار الفن" من وهران، وكذا عرض بعنوان "حضرة وديوان" بالإضافة لعرض آخر بعنوان "نغمات الصحراء" وهوحفل فني للموسيقى التارقية لفرقة "تيكوباوين" من تمنراست. وفي كلمته، أشار المدير الفني للمسرح الوطني، جمال قرمي، إلى "انطلاق عمليات ترميم البناية القديمة التي كانت تحتضن إدارة المسرح الوطني الجزائري والواقعة بمحاذاة المتحف الوطني للفنون والتقاليد الشعبية بحي القصبة، وذلك بهدف تحويلها إلى متحف خاص بذاكرة الفن الرابع الجزائري، لحماية تراث ورموز المسرح الجزائري".