أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي، أمس، أن المسجد في الجزائر ليس مجرد فضاء لأداء الشعائر بل هو "مؤسسة جامعة توفر الحياة الروحية وتؤمن السكينة والطمأنينة للمجتمع"، مشددا على أن برنامج شهر رمضان يرتكز على دروس توجيهية وتأطير أخلاقي وأنشطة ثقافية موجهة لكل فئات المجتمع. أوضح بلمهدي خلال زيارة عمل قادته إلى وهران أن المساجد ستشهد خلال شهر رمضان الفضيل تكثيفا للأنشطة الدينية والتربوية من صلاة التراويح والدروس اليومية إلى توزيع المصاحف، إلى جانب بث دروس توجيهية عبر الإذاعات والقنوات الوطنية تركز على الأخلاق والسلوك المدني الرشيد. كما وجه الوزير نداء إلى التجار للتحلي بالنزاهة والابتعاد عن الممارسات السلبية كالجشع والاحتكار، داعيا في المقابل المستهلكين إلى "ترشيد الاستهلاك والحفاظ على النعم". وأشار الوزير إلى أن المراكز الثقافية الإسلامية ستنظم محاضرات وندوات وتوزع مطويات وكتبا موجهة للشباب والأطفال في إطار تحصين المجتمع من الآفات والسلوكيات الدخيلة، مؤكدا أن تضافر جهود الأئمة والإعلام والأسرة والمدرسة والجامعة يشكل "جدار صد" يحمي الجزائر من مختلف التحديات التي تستهدف قيمها وهويتها.