بسبب شح حافلات إيتوزا أزمة نقل حادة يعيشها المسافرون بالعاصمة * مشقة كبيرة في التنقلات تحت حرارة لافحة يستاء المسافرون في الجزائر العاصمة من أزمة النقل الحادة التي زادت من غبنهم في ظل موجة الحر الشديدة وهو السيناريو المتكرر خلال الصيف في ظل شح حافلات إيتوزا التي تتقلص خطوطها في العديد من النواحي وتدخل في سبات عميق خلال الصيف على الرغم من استمرار العديد من العمال في تنقلاتهم إلى العمل بالإضافة إلى المشاوير اليومية للمواطنين بحيث إن قلة وسائل النقل شكلت مشقة كبيرة في التنقلات بسبب تقليص بعض خطوط حافلات إيتوزا. نسيمة خباجة تزامنا وموجة الحر الشديدة التي تشهدها الآونة الأخيرة يعيش المواطنون مشكل آخر أرّقهم كثيرا وهو الشح الكبير في وسائل النقل مما شكل مشقة في مشاويرهم اليومية إلى مشاغلهم ومقرات عملهم فالصيف لا يعني الهجرة الجماعية لمقرات العمل وانما مختلف القطاعات تستمر في تقديم خدماتها لكن الفكرة العامة أو الطاغية ان شهري جويلية وأوت يرتبطان بعطلة العمال مما يؤدي إلى تقليص خطوط النقل بالنسبة لحافلات إيتوزا ويكون الفرار إلى سيارات الكلوندستان التي تلهب الجيوب أو حافلات النقل الخاص التي على الرغم من سلبياتها الا انها تبقى المنقذ الوحيد للمسافرين تزامنا والحرارة اللافحة التي تزيد من مشقة التنقلات. عمال مستاؤون تقليص رحلات حافلات إيتوزا عبر بعض الخطوط تحول إلى مشكل عويص يعرقل تنقلات العمال إلى مقرات عملهم ويعرضهم إلى مساءلات بسبب التأخير الخارج عن إرادتهم بحيث تحول فصل الصيف إلى كابوس لدى بعض العمال الذين يواصلون عملهم واضطر البعض إلى اخذ عطلهم تماشيا وسيناريو تقليص الخطوط وشح النقل خلال شهري جويلية وأوت. تقول إحدى السيدات عبر محطة بئر توتة بضواحي الجزائر العاصمة ان تنقلها إلى العمل صار بمثابة كابوس بسبب تقليص الرحلات في الصباح الباكر نحو ساحة الشهداء فهي تستعمل خط بئر توتة -ساحة الشهداء للتنقل إلى مقر عملها وكانت بمعدل ثلاثة رحلات من الساعة السادسة إلى السابعة والنصف الا انها تقلصت إلى رحلتين وألغيت الرحلة المنطلقة على الساعة 7 والتي كانت تلائمها في تنقلها إلى العمل وأضافت ان تقليص الرحلات نحو بعض الخطوط ازعج العمال كثيرا وحتى المواطنين. وهو نفس ما عبرت عنه سيدة اخرى وقالت إن التنقل في الصيف إلى المشاوير هو كابوس حقيقي بسبب شح وسائل النقل والغاء بعض الخطوط وكذا تقليص الرحلات مثلما تشهده شركة النقل الحضري إيتوزا خلال هذه الفترة واضافت انها سألت مسير الخطوط حول خط بئر توتة ساحة الشهداء فرد عليها ان الرحلة مبرمجة في حدود منتصف النهار بعد ان كانت الرحلة التي سبقتها في حدود العاشرة صباحا اي بعد ساعتين وهو ما رأت محدثتنا انه وقت طويل بحيث تم الغاء رحلة الساعة الحادية عشر صباحا. وتشهد بعض محطات النقل عبر الجزائر وضواحيها حضور حشود من المسافرين يتجمعون تحت اشعة شمس حارقة في منظر يندى له الجبين بسبب شح وسائل النقل التي كان مز الاجدر مضاعفتها لتسهيل تنقلات المواطنين والعمال خلال موجة الحر الشديدة التي تشهدها الجزائر العاصمة ومختلف الولايات لا الزيادة في معاناتهم فالصيف لا يعني الراحة والاستجمام للكل لتدخل الحافلات في سبات عميق وإنما وجب ان يكون قطاع النقل كقطاع هام في خدمة المواطنين فهو وسيلة ضرورية للتنقلات اليومية إلى العمل ومختلف المشاوير.