الحكومة اللبنانية تعلن حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين    إسبانيا مطالبة بتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية في تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية    فاجعة وفاة 19 منجميا بسطيف تعود إلى الواجهة بعد 30 سنة    غابات : الحرائق تتلف 9165 هكتار إلى غاية الاثنين الماضي    إدارة اتحاد العاصمة ترفض التسوية الودية لقضية إيبارا    المكتب الفيدرالي يناقش مشروعين جديدين    المباراة الأغلى في العالم تقرب تشيلسي من ضم بن رحمة    كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟    السلطات اللبنانية تحذر.. سحابة سامة تهدد سكان بيروت    تكريم مجموعة من محاميي جبهة التحرير الوطني هذا الخميس    551 إصابة جديدة بكورونا في الجزائر و 13 وفاة خلال 24 ساعة الأخيرة    حركة مجتمع السلم تدعو الحكومة إلى مساعدة لبنان ماديا    هل يكون ماندي أول جزائري يتقمص ألوان ليفربول؟    تكثيف تعقيم مساجد "سيدي امحمد" بالعاصمة تحسبا لإعادة فتحها تدريجيا    الزاوية التيجانية الكبرى تحتج لدى سلطة ضبط السمعي البصري    توقيع إتفاقية بين وكالة "عدل" و "سيال"    وزارة الصحة: سحب رواتب موظفي الصحة من مقرات عملهم    فتاة قاصر تمزق وجه شاب باستعمال قاطع ورق "كيتور".    695 مؤسسة تكوين في النسيج    وزير الطاقة: "سوناطراك لا تزال فاعلا هاما في سوق الغاز"    الجزائر تطلب دعما تقنيا من البنك الدولي لتجسيد الاصلاحات    حوادث المرور تودي بحياة 5 أشخاص خلال 24 ساعة    تمديد الحجر الجزئي على بلدية القالة ورفعه عن بلدية الشط بولاية الطارف    رحلتين لإجلاء التونسيين العالقين في الجزائر بداية من الغد    تحديد شروط وكيفيات ممارسة تجارة المقايضة الحدودية والقائمة الخاصة بالبضائع    وزارة الدفاع الوطني: اللواء مفتاح صواب استفاد من تكفل طبي بالخارج ولا يتواجد في حالة فرار    وزير المالية يكشف عن شروط وآليات ولوج البنوك الى نظام الصيرفة الإسلامية    الفتح التدريجي للمساجد والمتنزهات.. البروفيسور كتفي يشدد على الالتزام بالاجراءات الوقائية    مسجلة أعلى مستوى في 5 أشهر.. ارتفاع أسعار النفط بنحو 2.7%    دول العالم تمد يد العون إلى لبنان    بيان لوزارة الدفاع الوطني بخصوص اللواء صواب    شاعران جزائريان في لجنة تحكيم مسابقة "شاعر العرب"    وفاة خليفة الطريقة التيجانية لمدينة باي بالسنغال : رئيس الجمهورية يعزي عائلة الفقيد وكافة اتباع و مريدي الطريقة    السفينة الجزائرية "لا له فاطمة نسومر" المحملة بالغاز المسال تصل إلى تركيا الأربعاء    انخفاض منسوب سد بوكردان بتيبازة يثير المخاوف    تسليم 1048 عربة «مرسيدس» لمختلف القطاعات    اتفاق على تطوير التعاون الثنائي في المجال العلمي    الفريق السعيد شنڤريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي ينصب القائد الجديد للدرك الوطني    3 جرحى في اصطدام سيارتين بحي الصباح    دون التشاور والتنسيق مع دول المصب    الكاف يفتح الباب أمام حضور الجماهير في دوري الأبطال    المركز الوطني لطب الرياضة    اللجنة الأولمبية الجزائرية    ملك اسبانيا السابق يفر بسبب الفساد؟    تبون يعزي عائلة بن رضوان    عبادات هذه شروط الزكاة    معاملات الرسول الكريم مع أولاده وأحفاده    الاسراء والمعراج.. دروس وعبر    « ارث الفراشة» مسابقة وطنية تعيد ذاكرة التشكيلي نصر الدين دينيه    أندية تعود إلى مكانتها وأخرى تدخل التاريخ    أبحاثي التاريخية تعتمد على شعار ديدوش مراد «إذا متنا حافظوا على ذاكرتنا»    صديق ماحي يقدم الخيال والبلاغة    الإرث الموسيقي العربي المنسي في "سماع الشرق"    تأجيل شهر التراث غير المادي    عشر وصايا للصبر على المصائب    "من الدوّار للدولار" .. !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تدابير احترازية لتسجيل وفرة في الحبوب للموسم الفلاحي الجاري
باتنة/السوق الموازية تقف في وجه دفع المحصول إلى الجهات المعنية
نشر في آخر ساعة يوم 04 - 11 - 2018


اتخذت المصالح الفلاحية بولاية باتنة، بهدف إنجاح موسم الحرث والبذر للموسم الفلاحي الجاري كافة التدابير والإجراءات اللازمة، خصوصا أمام تساقط كميات معتبرة من الأمطار سبتمبر الماضي، أين تم تنصيب لجنة ولائية مكلفة بمتابعة عمليتي الحرث والبذر والحصاد والدرس إلى جانب ضبط المساحات التي ستزرع حسب كل صنف من الحبوب، التي يأتي في مقدمتها الشعير ب 79874 هكتارا يليه القمح الصلب ب 60075 هكتارا وبمجموع 152161 هكتارا من المساحة المخصصة للحبوب بمختلف أنواعها، وكذا حث الفلاحين للتقدم إلى بلدياتهم المعنية للتصريح بالبذور. وعلى مستوى تعاونية الحبوب والبقول الجافة فقد تم تنصيب الشباك الوحيد شهر جوان الماضي بهدف تسهيل عملية اقتناء البذور والأسمدة على أن يتم تسديد الديون بعد الحصاد، وكذا توفير البذور والبذور المعالجة بمختلف أنواعها وجعلها في متناول الفلاح منها 15259.5 قنطارا من البذور المعالجة من مجموع 30103,50 قنطارا من البذور تم بيع 7515 قناطير منها، حيث يأمل القائمون على القطاع من جهة وفلاحو الولاية من جهة أخرى موسما فلاحيا ناجحا سيما ماتعلق بالحبوب التي تضاف إلى ما تم تحقيقه في مجال الأشجار المثمرة التي احتلت الريادة خصوصا منتوج التفاح. وأمام سهل الشمرة ضمن محيط السقي انطلاقا من سد بني هارون الذي من شأنه أن يعطي نموذجا في منتوج الحبوب أمام توفير السقي اللازم. هذا وقد عرف الموسم الفلاحي الفارط انطلاقة بطيئة نوعا ما وذلك رغم ملاءمة الظروف المناخية وسقوط الأمطار، غير أن السنوات العجاف التي عرفتها الولاية أثقلت كاهل الفلاحين ماديا ومعنويا، وذلك ما أسفر عنه تقلص المساحة المخصصة لزراعة الحبوب سنويا بحوالي 20 ألف هكتار، حيث كانت 130519 هكتارا بدل المساحة المعتادة والتي تفوق 15000 هكتار. وللنهوض بالقطاع الفلاحي بالولاية فقد تم تهيئة جميع الظروف وتذليل كل العقبات وتقديم جميع التسهيلات للفلاحين وذلك من حيث توفير البذور، توفير الأسمدة، وكذا العتاد اللازم من طرف تعاونية الحبوب والبقول الجافة، بالإضافة إلى إنشاء الشباك الوحيد على مستوى تعاونية الحبوب والبقول الجافة الذي يضم تعاونية الحبوب ، الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي وبنك الفلاحة والتنمية الريفية. أما فيما تعلق بحملة الحصاد والدرس فقد أعطت نموذجا جيدا للحبوب بمختلف انواعها عبر مختلف بلديات ومناطق الولاية باستثناء بلديات تيمقاد، أولاد فاضل، بولفرايس أين كانت نسبة التساقط جد ضعيف. واعتبارا للظروف الجيدة التي عرفها الموسم فإن توقعات الإنتاج لمختلف أنواع الحبوب بالنسبة للمساحات المزروعة التي بلغت 130519 هكتارا، والتي سخر لها العتاد اللازم من ماكنات حصاد، جرارات، آلات جمع، صهاريج وكذا الأكياس، ومن أجل التكفل بالمنتوج وتسهيل عملية دفعه إلى تعاونية الحبوب والبقول الجافة فقد قامت هذه الأخيرة بفتح 14 نقطة تجميع موزعة عبر تراب الولاية من أجل تفادي تنقل الفلاحين إلى مركز الولاية بسعة 766797 قنطارا. هذا فيما لم تكن عملية دفع المحصول إلى تعاونية الحبوب والبقول الجافة عند التوقعات المنتظرة رغم أن الإنتاج كان أكثر من المتوقع وذلك كان راجعا إلى أن أكثر من 50 بالمائة من المنتوج الكلي كان من مادة الشعير، وقد تم دفع عشر هذه الكمية فقط إلى التعاونية، وذلك كون أغلبية الفلاحين مربون إذ يحتفظون بجزء كبير من هذه المادة كأعلاف لمواشيهم، هذا ناهيك عن سعر هذه المادة في السوق الموازية الذي يفوق السعر المتعامل به لدى التعاونية، أما فيما تعلق بالقمح الصلب، فإن بعض منتجي الحبوب مستأجرين للأراضي دون وثائق رسمية وبذلك لا يستطيعون دفع منتوجاتهم إلى التعاونية. وفي كل هذا يبقى القطاع الفلاحي بولاية باتنة في تحسن مستمر للنهوض به في مختلف الشعب وما اهتمام المواطنين بخدمة أراضيهم والعودة إلى قرى كانت مهجورة لسنوات لخير دليل على ذلك.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.