دعت رئيسة جمعية "دار الجزائر" التي تتخد مقرها الإجتماعي بالمدينة الإسبانية فالنسيا في تصريح ل "السياسي" المستوردين الجزائريين العموميين والخواص بالإمتناع من إبرام صفقات إستيراد اللحوم من المذابح الإسبانية وذلك بسبب عدم تتطابق واحترام شروط الشريعة الإسلامية في الذبح وعدم مراعاة سلامة الأضحية من أي عيوب كما ناشدت الدولة الجزائرية الى ضرورة التدخل السريع والفوري لإيقاف إستيراد هذا النوع من اللحوم، وأوضحت السيدة سهيلي أن مذابح "فريمانستا" الإسبانية والمذابح الأندلسية لا تلتزم بمعايير ديننا الإسلامي لدى إنتاجها اللحوم المذبوحة الموجهة لدول العالم الإسلامي من بينها الجزائر. وأعابت الرئيسة التي تهتم بشؤون الجزائريين بالمملكة الإسبانية "غيرب" الهيئة الشرعية المكلفة والمعنية بالكشف عن هذه الخروقات والتجاوزات في حق المسلمين إما بإسبانيا أو بالدول العربية والإسلامية وذلك راجع لتكامل هذه الأخيرة في تعيين المكلفين بمراقبة عملية الذبح إنطلاقا من المساجد الإسبانية. وأشارت نفس المتحدثة أن مكمل الخطر وقمة التلاعب بمشاعر وصحة الجزائريين والمسلمين تتمثل في وجود لحوم مختلطة مع لحم الخنزير إكتشفت بناء عن شكوك إنتابت الجالية المسلمة بإسبانيا. وطالبت الناشطة الجزائرية بفالنسيا كل شركات التصدير الخاصة الجزائرية بفسخ كافة العقود التي أبرمت مع شركة "فريمانستا" الإسبانية المختصة في إنتاج وتسويق اللحوم الحمراء وذلك لتمويل السوق الجزائري المحلي باللحوم الحلال وذلك راجع الى الغش والتلاعب الذي ثبت على هذه المؤسسة الإسبانية ولم تنس »سهيلي« بدعوة وزارة الفلاحة الجزائرية بإعادة النظر في إبرام صفقات إستيراد اللحوم من المذابح الإسبانية خاصة التي لها سوابق في عدم إحترام مقاييس اللحوم الحلال الموجهة للمواطنين الجزائريين خاصة وأن السوق الوطني يعد محل إستقطاب وتهافت من قبل الإسبان خاصة ونحن نستقبل عيد الأضحى المبارك.