قيس سعيد يجدد ترحيبه الكبير باستقبال الرئيس تبون في تونس في الفترة القريبة القادمة    وزارة العدل تطلب رفع الحصانة البرلمانية عن "سيناتور"    تسجيل أزيد من 151 ألف اسم جديد في القوائم الانتخابية بوهران    تنظيم امتحانات خاصة بالطلبة المقيمين بالجنوب الذين تعذر عليهم الالتحاق بمؤسساتهم    سحب البنزين الممتاز بالرصاص ابتداء من 2021    حكار ينصب لجنة مراقبة الامتثال الصناعي في سوناطراك    تخصيص طائرتين عسكريتين لنقل مساعدات للشعب النيجري    الحكومة الصحراوية تدين بشدة "أكاذيب ومغالطات" رئيس الحكومة المغربي أمام الجمعية العامة الاممية    رغم الهزيمة. . محرز يخلد مئويته الثانية في الدوري الإنجليزي    مردود فيغولي يغضب مدربه فاتح تيريم    جوفنتوس يتعادل أمام روما وبن ناصر وغلام يفوزان في "الكالتشيو"    الشروع في إنجاز محطة تطهير المياه بأدرار قريبا    توقيف منتحل شخصية إطار برئاسة الجمهورية متورط في الابتزاز والنصب    تيبازة تسجل "أثقل" حصيلة حرائق الغابات منذ سنة 2010    العثور على شخص إختفى منذ 25 سنة بالنعامة    توقيف 3 مسبوقين قضائيا وحجز زطلة ومهلوسات بعنابة    إقتراح تفعيل النشاط المسرحي في المدارس وإنعاش المسرح الجامعي    "المرأة الصحراوية" تلقي بظلالها على معرض صور لرفيق زايدي    أسلوب المجادلة بالتي هي أحسن في الدعوة    أمسك عليك لسانك    عرقاب: إدراج تكوين في الاستغلال المنجمي الحرفي للذهب    تراجع في الإنتاج الصناعي العمومي بنسبة 14.1 بالمائة    مخطط البروتوكول الصحي للدخول المدرسي    بن بوزيد: ضرورة تحقيق "صفر حالة" بداء الكلب    تاج: التعديل الدستوري المقبل يمثل "لبنة أساسية لبناء الجزائر الجديدة"    اتفاق بين الحكومة اليمنية والحوثيين لتبادل أكثر من 1000 أسير    إضراب للمحامين على المستوى الوطني    نساء غايتهم الستر والهناء.. اسم على مسمى كنز لمن يريد متاع الحياة الدنيا    مايك رايان: حدوث مليوني حالة وفاة جراء كورونا "ليس مستحيلا"    انقطاع الماء في بلديتي براقي وسيدي موسى بالعاصمة    سونطراك تفكر في تعيين غريب وبتروني على رأس إدارة المولودية    قضاة جزائريون يشاركون في ورشة دولية حول التحقيقات المتصلة بالجريمة المعلوماتية    هكذا يتم التمييز بين الإصابة بكورونا ونزلات البرد والإنفلونزا    أرمينيا وأذربيجان على شفا حرب.    نيمار يشعل مواقع التواصل بمراوغة مذهلة في مباراة ريمس    إنخفاض أسعار النفط    كاتبتان تخصصان عائدات كتاب جامع «عاق أم بار» لدار العجزة والمسنين    فاطمة ناصر: كل أعمالنا العربية والعالمية تأجلت بسبب الكورونا    لفك العزلة على سكان مناطق الظل بالشلف    تنفيذ الإعدام في هذه الحالة    السياحة الريفية.. أولوية    الجزائر تدين وتجدّد التزامها    لا توجد أيّ دولة تضغط على الجزائر    التحق بأيوب عزي    شريف الوزاني مدربا جديدا لسريع غليزان    فيدرالية الدراجات تعلن عن "موسم أبيض"    حقائق تدحض أطروحات المستعمر المشككة في صدقية الثورة    انتشار أدب الشباب ظاهرة صحية لكن بشروط    وزير السياحة يزور فندق تيبرغنت    أركان ثرية ووجهات ثقافية شتى    ذكرى وفاة الشيخ الإمام عطية مسعودي ... الفقيه الذي غيّبه أهله !    بهجةُ الانتظار    في الهزيعِ الأوَّلِ من اسمِ بختي الشفيفِ...    عندما تغوص الرواية في عمق الأشياء    5 آلاف مريض بالسكري بحاجة للأنسولين و التحاليل    مديرية الصحة تدق ناقوس الخطر    الوعي يجنبنا الإصابة من كورونا    "شفاية في العديان"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إحالة قضيتي‮ ‬سوناطراك‮ ‬2‮ ‬و الطريق السيار‮ ‬على المحكمة العليا
12‭ ‬تهمة ثقيلة تواجه‮ ‬غول وشكيب‮ ‬
نشر في المشوار السياسي يوم 20 - 02 - 2020

أحيل ملفا وزير الطاقة والمناجم الاسبق،‮ ‬شكيب خليل،‮ ‬ووزير الأشغال العمومية الأسبق،‮ ‬عمار‮ ‬غول،‮ ‬على المستشار المحقق لدى المحكمة العليا،‮ ‬في‮ ‬اطار معالجة قضايا الفساد،‮ ‬حسب بيان أصدره النائب العام لدى ذات المحكمة،‮ ‬أمس‮.‬ وأوضح البيان أنه في‮ ‬اطار معالجة قضايا الفساد،‮ ‬فقد تم استلام ملفين صدر فيهما أمرين بعدم الاختصاص الشخصي‮ ‬من مجلس قضاء الجزائر لصالح المحكمة العليا بسبب وجود أشخاص‮ ‬يتمتعون بامتياز التقاضي‮ ‬وتمت احالتهما على المستشار المحقق،‮ ‬بعد أن وجهت للمعنيين العديد من التهم‮. ‬وتتعلق القضية الاولى بشركة‮ ‬سوناطراك‮ ‬2‮ ‬،‮ ‬المتهم فيها وزير الطاقة والمناجم الاسبق،‮ ‬خليل شكيب محمد،‮ ‬ومن معه،‮ ‬لارتكابهم تهما تتعلق بقبول بشكل مباشر وغير مباشر مزايا‮ ‬غير مستحقة ومنحها للغير من أجل أداء عمل من واجبه ومنح بصفة عمدية للغير امتيازات‮ ‬غير مبررة عند ابرام عقود واتفاقيات وصفقات وملاحق مخالفة للأحكام التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالمساواة وشفافية الاجراءات‮. ‬من التهم الأخرى الموجهة لشكيب خليل ومن معه،‮ ‬قبض لنفسه وللغير بصفة مباشرة وغير مباشرة رشاوي‮ ‬ومنافع ومزايا‮ ‬غير مستحقة ومنحها للغير واساءة استغلال الوظيفة بصفة عمدية من أجل أداء عمل في‮ ‬إطار ممارسة الوظيفة بغرض الحصول على منافع‮ ‬غير مستحقة ومنحها للغير،‮ ‬اضافة الى اخذ فوائد بصورة‮ ‬غير قانونية بصفة مباشرة وغير مباشرة من العقود والمناقصات والمقاولات المبرمة من طرف المؤسسة التي‮ ‬هو مدير ومشرف عليها وتبييض الاموال والعائدات الاجرامية الناتجة عن جرائم الفساد في‮ ‬اطار جماعة اجرامية منظمة عبر الحدود الوطنية،‮ ‬وكذا تحويل الممتلكات والاموال الناتجة عن العائدات الاجرامية بغرض تمويه مصدرها‮ ‬غير المشروع واكتساب وحيازة ممتلكات واموال ناتجة عن عائدات اجرامية‮.‬ أما القضية الثانية،‮ ‬فتتعلق بالطريق السيار شرق‮ - ‬غرب والمتهم فيها وزير الاشغال العمومية الاسبق،‮ ‬عمار‮ ‬غول،‮ ‬وكل من‮ ‬يكشف عنه التحقيق لارتكابهم عدة تهم،‮ ‬وهي‮ ‬منح امتيازات‮ ‬غير مبررة للغير مخالفة للأحكام التشريعية والتنظيمية والرشوة في‮ ‬مجال الصفقات العمومية واختلاس وتبديد عمدي‮ ‬لممتلكات واموال عمومية واستغلال النفوذ وتعارض المصالح‮.‬
تأجيل محاكمة هامل إلى‮ ‬11‮ ‬مارس القادم‮ ‬
من جهة اخرى،‮ ‬أجلت محكمة سيدي‮ ‬أمحمد‮ (‬الجزائر العاصمة‮)‬،‮ ‬أمس،‮ ‬الى تاريخ‮ ‬11‮ ‬مارس المقبل،‮ ‬محاكمة المدير العام الاسبق للأمن الوطني،‮ ‬عبد الغني‮ ‬هامل،‮ ‬وأبنائه المتابعين في‮ ‬عدة قضايا،‮ ‬أبرزها الثراء الفاحش،‮ ‬تبييض الاموال و استغلال النفوذ‮. ‬وتأجلت جلسة المحاكمة الى‮ ‬11‮ ‬شهر مارس المقبل بطلب من هيئة دفاع المتهمين للاطلاع على بعض الوثائق المتعلقة بملف القضية‮. ‬كما تقرر في‮ ‬نفس الجلسة،‮ ‬بالتماس من النيابة العامة،‮ ‬ضم قضية الهامل المتواجدة على مستوى محكمة سيدي‮ ‬أمحمد والقضية المتواجدة على مستوى المحكمة العليا،‮ ‬والتي‮ ‬يتابع فيها بعض الوزراء والمسؤولين السابقين الذين‮ ‬يتمتعون،‮ ‬وفقا للإجراءات القانونية،‮ ‬بالامتياز القضائي‮. ‬وتقرر ضم الملفين لكون أن الاطراف المعنية والاتهامات هي‮ ‬نفسها وهي‮ ‬تبييض الأموال،‮ ‬الثراء الفاحش،‮ ‬استغلال النفوذ والحصول على وثائق بطرق‮ ‬غير قانونية ونهب العقار‮. ‬ومن بين هؤلاء المسؤولين الذين‮ ‬يتواجد ملفهم على مستوى المحكمة العليا،‮ ‬والذين تم استدعائهم أمس،‮ ‬الوزير الاول الاسبق عبد المالك سلال،‮ ‬عبد الغني‮ ‬زعلان وزير الاشغال العمومية السابق ووالي‮ ‬تيبازة السابق موسى‮ ‬غلاي‮. ‬ويتابع عبد الغني‮ ‬هامل،‮ ‬الموجود رهن الحبس المؤقت،‮ ‬منذ تاريخ‮ ‬5‮ ‬جويلية الماضي،‮ ‬في‮ ‬قضيتين أولاهما تتعلق بتبييض الأموال والثانية تتعلق بنهب العقار،‮ ‬والتي‮ ‬يتورط فيها الوزيران السابقان عبد الغني‮ ‬زعلان وعبد المالك بوضياف،‮ ‬بصفتهما واليين سابقين بوهران،‮ ‬فضلا عن الواليين السابقين لتيبازو موسى‮ ‬غلاي‮ ‬وزوبير بن صبان‮. ‬ومثل هامل،‮ ‬رفقة أفراد من عائلته،‮ ‬ثلاثة من أبنائه الموجودين رهن الحبس وابنته وزوجته،‮ ‬اللتين استفادتا من الرقابة القضائية‮. ‬إلى جانب الوزير الأول السابق عبد المالك سلال وعدد من الوزراء السابقين بصفتهم ولاة‮. ‬ومن بين التهم التي‮ ‬يواجهها عبد الغني‮ ‬هامل،‮ ‬تبييض أموال وتحويل الممتلكات الناتجة عن عائدات إجرامية لجرائم الفساد بغرض إخفاء وتمويه مصدرها‮ ‬غير المشروع في‮ ‬إطار جماعة إجرامية،‮ ‬الحصول على أوعية عقارية بطرق‮ ‬غير مشروعة،‮ ‬استغلال النفوذ،‮ ‬كما تم توجيه الاتهام ل13‮ ‬شخصا معنويا،‮ ‬وهي‮ ‬عبارة عن شركات تجارية ملك لأبنائه،‮ ‬بالإضافة إلى ستة موظفين ومرق عقاري‮. ‬كما تجدر الاشارة،‮ ‬الى أن هيئة دفاع الوالي‮ ‬السابق لتيبازة موسى‮ ‬غلاي‮ ‬قد طلبت الافراج عنه نظرا لحالته الصحية،‮ ‬وهو الطلب الذي‮ ‬قوبل بالرفض من طرف رئيسة الجلسة‮.‬


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.