سوناطراك تستثمر في العراق    مالي تنفي استدعاء السفير الجزائري    اسم دولة جديدة في خارطة العالم    رومانيا تنقل سفارتها إلى القدس    حرمان جزائرية من الجنسية الفرنسية بسبب "عدم مصافحتها لمسؤول"    استعراضات بالدراجات النارية تنال إعجاب الجمهور سطيف    اكتشاف آيات قرآنية منحوتة على صخر    اكتشاف آيات قرآنية منحوتة على الصخر بالسعودية    الخطأ ممنوع على الرائد القسنطيني    الرجوع إلى الحقّ خيرٌ من التّمادي في الباطل    توقيع مذكرة تفاهم بين سوناطراك و وزارة النفط العراقية    موارد مائية: نسبة امتلاء السدود بلغت 66 % حتى أفريل الحالي    تفكيك ورشة لصناعة الأسلحة بسطيف    أوبك: تخمة النفط تلاشت تقريبا    شراكة جزائرية - كندية لإنجاز مشروع نموذجي للتسيير المدمج للنفايات    الرئيس الصيني: نرفض استخدام القوة العسكرية في سوريا وإننا نؤيد سيادة كل دولة ووحدة أراضيها    هكذا تستعدّ الحكومة لمواجهة حرائق الغابات    منظمة أبناء المجاهدين تكرم رئيس الجمهورية عرفانا لما حققته الجزائر من انجازات في مجال الأمن والاستقرار والتنمية    وزارة الدفاع الوطني: اكتشاف مسدس رشاش وذخيرة ببرج باجي مختار    مجلس الامة: المصادقة على مشروع قانون التجارة الالكترونية    محمد عيسى: وزارة الشؤون الدينية تعمل على تأطير المساجد عن طريق المسابقات الاستثنائية    كوبا : انتخاب ميغيل دياز كانيل رئيسا جديدا للبلاد خلفا لراؤول كاسترو    بعدما توقع إمكانية إفلاس الجزائر .. البنك العالمي يتراجع!    فلكي مغربي: أول رمضان يوم 17 ماي    سنيتن من الخدمة المدنية بدل 4 سنوات للأطباء المقيمين    "السيدة الأولى الموقرة": لقب جديد منحه كيم لزوجته    تعليمات من بدوي لترقية الولايات الداخلية    مجلس الأمة يصادق على قانون الاتصالات    بن غبريط ترسم خارطة طريق المجلس الوطني للبرامج    اتفاق تعاون في مجال الأمن العام والحماية المدنية    بن مسعود يستعرض مع الشركاء الاجتماعيين سبل النهوض بالسياحة    قافلة الحج المبرور تنطلق    حجز منتجات غذائية ومواد تجميل و 5 سيارات بميناء سكيكدة    سرار:" نستهدف التتويج بكأس الكاف "    "الجانب الاستهلاكي والدعائي عامل محرك في الكثير من المنصات الإعلامية "    بعد الطلب الذي تقدم به ضد الفاف    بمناسبة الذكرى ال60 لتأسيسه    عودة الأفارقة يمكنها نقل العدوى    قسوم يعلق على رسالة بوتفليقة الأخيرة :    إبراز دور الجزائر في ترقية ثقافة السلام    بنزيمة يفضح المسؤولين الفرنسيين    وزيرة الثقافة المالية عند أويحيى    15سؤالا ل7 وزراء    20 سنة لمتهمين في قضية 33 قنطار كيف    تسجيل 99 إصابة بالبويرة    اختتام البطولة الوطنية للشطرنج ما بين مصالح الشرطة    زطشي: العنف ليس جديدًا على الكرة الجزائرية    اتحاد بلعباس يراهن على ضمان البقاء قبل نهائي الكأس    الرفق بالحيوان في المجتمع المسلم    مثل الجليس الصالح والسوء    هل هي 99 اسمًا فقط ؟    ألبومي الجديد مائة بالمائة "دجام"    مغترب مهدد ب 10 سنوات سجنا    تشييع جنازة ثلاثة شهداء ضحايا سقوط الطائرة العسكرية    العثور على جثة خمسيني داخل منزل بسيدي الهواري    تكريم المتفوقين خلال الاحتفال بيوم العلم بابتدائية علي عزاز    مسابقة "الجنريك الذهبي" لتشجيع الدراما    ردا على لقائهم الأخير بوزير الصحة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التحالف الإسلامي يدعم مقترح باريس ويخصص له 150 مليون دولار
الدواعش يتوجهون إلى الساحل !
نشر في المشوار السياسي يوم 16 - 12 - 2017


يعتزم التحالف العسكري الإسلامي الذي أنشأته السعودية تقديم الدعم اللوجيستي والمعلومات والتدريب لقوة تحالف الساحل الذي أعلن عن تشكيله مؤخرا في باريس لمكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا،في وقت ترفض فيه الجزائر لحد الآن المشاركة بشكل فعلي في عضوية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تم تأسيسه في الرياض في ديسمبر 2015،بمبادرة سعودية، كما تتحفظ على تحالف الساحل الذي شكلته فرنسا من منطلق الدستور الذي يمنع إرسال جنود الجيش الوطني الشعبي خارج الحدود للمشاركة في عمليات عسكرية قتالية. ووافقت السعودية والإمارات مؤخرا على تقديم نحو 150 مليون دولار لقوة دول الساحل المعروفة باسم جي5 والمؤلفة من قوات من جيوش مالي وموريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد في مؤشر على أن دولا خليجية عربية تسعى لكسب نفوذ في تلك المنطقة. وفي مقابلة مع قناة فرانس 24 قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن بلاده ستوسع نطاق مساهمتها باستخدام منصة التحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب الذي تشكل في الآونة الأخيرة لدعم قوة جي5. وقال الجبير "لأننا ملتزمون بمحاربة الإرهاب والتطرف فقد تعهدنا بتقديم 100 مليون يورو لهذه القوات ثم تعهدنا أيضا بتقديم الدعم اللوجيستي والتدريب والمعلومات والدعم الجوي من خلال التحالف العسكري الإسلامي". وقال ولي العهد إنه سيشجع على انتهاج رؤية أكثر اعتدالا وتسامحا للإسلام في المملكة وإنه يريد من التحالف الذي ستكون له قواعد دائمة في الرياض المساعدة في محاربة تمويل الإرهاب وفكره. و اضاف "سنستضيف اجتماعا لهذه المجموعة الجديدة لتنسيق هذا الدعم العسكري لتلك الدول (جي5)" في إشارة لاستضافة اجتماع للتحالف العسكري الإسلامي، مضيفا أن الرياض ستقدم أيضا مساعدة إنسانية. وينظر محللون إلى إعلان الجبير عن انخراط التحالف العسكري الإسلامي في منطقة الساحل، على نطاق واسع على أنه وسيلة للتصدي لهيمنة إيران المتزايدة بحيث تسعى المملكة لكبح مطامح إيران في توسيع نطاق نفوذها في غرب إفريقيا وعبر العالم الإسلامي. واجتمعت نحو 40 دولة تسكنها أغلبية مسلمة في الرياض في أواخر نوفمبر الماضي لبدء وضع تفاصيل التحالف الذي اقترحه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل عامين لكنه لم يتخذ حتى الآن أي تحرك دولي حاسم في إطار التفويض بمحاربة الإرهاب. وتشارك في هذا التحالف كل من السعودية، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، سلطنة عمان، الكويت، قطر، الأردن، فلسطين، لبنان، تركيا، أفغانستان، باكستان، بنغلادش، بروناي، بنين، تشاد، أوغندا، توغو، جزر القمر، جزر المالديف، جيبوتي، ساحل العاج، السنغال، السودان، سيراليون، الصومال، الغابون، غينيا، غينيا بيساو، غامبيا، بوركينا فاسو، ليبيا، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، تونس، موريتانيا، النيجر، نيجيريا، اليمن، بينما تغيب إيران، سوريا، العراق، والجزائر بشكل مبدئي. و لا تزال الجزائر متمسكة بموقفها المبدئي من خروج جيشها وراء الحدود امتثالا لعقيدته الرافضة إرسال جنود الجيش الوطني الشعبي خارج الحدود للمشاركة في عمليات عسكرية قتالية،و ظهر ذلك مؤخرا من خلال تأكيدات الوزير الاول احمد اويحيى بباريس ان الجزائر تبذل جهودا معتبرة لتامين منطقة الساحل موضحا ان للجزائر موانع دستورية تمنعها من التدخل عسكريا خارج حدودها. و يُرجع خبراء أمنيون من بينهم الدكتور أحمد ميزاب خلفيات الرفض الجزائري للمشاركة في أي قوة عسكرية خارج حدود التراب الجزائري إلى مبدأ معلوم في السياسة الخارجية للجزائر، يتمثّل في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ودعم الحلول السلمية، ورفض تلك الداعية إلى استخدام القوة العسكرية في حل النزاعات .، و اعتبر ميزاب في تصريح ل السياسي أمس بأن الجزائر تشكل رقما مهما في تحقيق الأمن والسلم في المنطقة، وهي تعي بأن أمن الداخل يتحقق بأمن الجوار، لكنها بالمقابل تؤمن بعقيدة عدم التدخل السياسي والعسكري في الشأن الخارجي، و هي مقاربة يقول محدثنا أنها أثبتت نجاحها على الصعيد الاقليمي و الدولي لانها تنطلق من تحليل منطقي لظاهرة الارهاب. و مضى محدثنا في تحليل الوضع في منطقة الساحل قائلا: المعطيات الامنية في الساحل جد معقدة و ارى بان الحل يمر عبر بناء منظومة استقرار في المنطقة و اطفاء الازمات الداخلية و تحقيق نهضة تنموية للقضاء على الظواهر الاجتماعية التي يتغذى منها الارهاب ، و اعتبر في السياق ان دعم قوة عسكرية في الساحل الافريقي لن يقضي على ظاهرة الارهاب إنما سيودي المنطقة الى الهاوية .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.