27ر8 بالمائة نسبة الاستجابة لإضراب تكتل النقابات المستقلة لقطاع التربية    الجلسات الوطنية للسياحة : تحديد النقائص و الصعوبات التي يعاني منها القطاع    كرة القدم/كأس الجزائر: شباب بلوزداد أول المتأهلين الى الدور ربع النهائي    الكونفدرالية الإفريقية ترفع العقوبة المسلطة على الحكم عبيد شارف    عين الدفلى: قتيل و جريح في حادث مرور    وصول أولى اللقاحات بداية من الأسبوع المقبل    لهذا السبب أعطى “شارف” موافقته ل”السياربي”    الرابطة تجتمع برؤساء الأندية المحترفة هذا الأربعاء    أبو جرة يواصل إزعاج خلفه بتصريحات مستفزة صراع الديكة بين مقري وسلطاني يتواصل    كأس “الكاف” : برنامج ومواعيد مباريات نصر حسين داي في المجموعة الرابعة    وصف الجنة وأبوابها و كيفية الدخول إليها و صفات أهل الجنة    وزارة الدفاع: كشف مخبأ للأسلحة بتمنراست يحتوي على صواريخ وذخيرة    نحو إنشاء قطب وطني جزائي مالي ووكالة وطنية لتسيير العائدات المحجوزة    الصالون الدولي الثالث للنسيج : إبراز مهارات المهنيين في مختلف شعب القطاع    *الهدف هو الخروج بورقة طريق قابلة للتجسيد محليا*    سوناطراك توقع عقد مع مجمع صيني لتوسيع الميناء البترولي بسكيكدة    وزارة الصحة تذكر بالإرشادات والاحتياطات الوقائية الواجب اتخادها    قسنطينة: إنقاذ شابة من الاختناق بالغاز    عثر بحوزته على 1860 قرصا مهلوسا: توقيف مروج خطير للمؤثرات العقلية و المخدرات    الشيخ شمس الدين “حكم افطار الحامل بالسكري في رمضان”    مرسوم استدعاء الهيئة الانتخابية يصدر في الجريدة الرسمية    بن صالح يشيد بالانجازات المحققة تحت قيادة الرئيس بوتفليقة    قتلى بتفجير استهدف رتلاً أمريكياً في سوريا    توصيات المنتدى الوطني حول الهجرة غير الشرعية ستعزز خطة عمل السلطات في مواجهة الظاهرة    الأمطار تفاقم مشكل التهيئة بمنطقة غابوشة    أمطار رعدية مرتقبة شرق و وسط البلاد إلى غاية صبيحة الثلاثاء    تيسمسيلت : تنظيم الطبعة الأولى من التظاهرة الأدبية و الفكرية *المقهى الثقافي الونشريسي* الثلاثاء    الفرنسيون يُقدمون خدمة ل”الخضر” دون قصد    نشاط جديد للفريق قايد صالح    بحث متواصل عن الصحفي المفقود في عرض البحر بوهران    الأمراض الصدرية والقلب وشريحة الأطفال هم أكثر المتوافدين على مصالح الاستعجالات بالعاصمة خلال 2018    مارسيلو يتخذ قرار مفاجئ ويصدم ريال مدريد    يوسفي: 4000 مشروع استثمار بقيمة 1600 مليار 60 بالمائة منها في مجال الصناعة في 2018    ترشيح 10 مشاريع جزائرية لنهائي مسابقة جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات    في حفل نظم أمس بحضور وزير الثقافة    الطماطم ب140 دينار..و«القرعة» ب150 دينار و«اللوبيا» ب280 دينار!    للمخرج مقران آيت سعادة    الرئيس السوداني‮ ‬عمر البشير‮:‬    غليزان    في‮ ‬قمة الاقتصاد العربية    بعد عشرة سنوات من‮ ‬غلقها    البرلمان الأوروبي‮ ‬يتواطأ مع المغرب    وزارة الصحة تؤكد استمرار انتشار البوحمرون    خرائط غوغل لا مشاكل بعد اليوم مع رادارات السرعة    للفراسة رجالها    مواجهة الشهوات    من وصايا الرسول الكريم    عاصفة شتوية تلغي رحلات جوية في الولايات المتحدة    ريال مدريد يثأر من إشبيلية    محاضرة تبرز تمسك الجزائر باللغة الأمازيغية    400 تلميذ يحضرون حصص القبة السماوية    وزارة الصحة تذكّر بضرورة تلقيح الأطفال ضد الحصبة    رحلة إلى المشتهى    مسألة العراء و تاريخنا الوطني    قطاع البريد بحاجة إلى مكاتب جديدة    الشيخ شمس الدين “الإسلام شرع العتق”    تقتل صديقها ب"سيلفي"!    يفرض غرامة مالية على شرطة المرور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التحالف الإسلامي يدعم مقترح باريس ويخصص له 150 مليون دولار
الدواعش يتوجهون إلى الساحل !
نشر في المشوار السياسي يوم 16 - 12 - 2017


يعتزم التحالف العسكري الإسلامي الذي أنشأته السعودية تقديم الدعم اللوجيستي والمعلومات والتدريب لقوة تحالف الساحل الذي أعلن عن تشكيله مؤخرا في باريس لمكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا،في وقت ترفض فيه الجزائر لحد الآن المشاركة بشكل فعلي في عضوية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تم تأسيسه في الرياض في ديسمبر 2015،بمبادرة سعودية، كما تتحفظ على تحالف الساحل الذي شكلته فرنسا من منطلق الدستور الذي يمنع إرسال جنود الجيش الوطني الشعبي خارج الحدود للمشاركة في عمليات عسكرية قتالية. ووافقت السعودية والإمارات مؤخرا على تقديم نحو 150 مليون دولار لقوة دول الساحل المعروفة باسم جي5 والمؤلفة من قوات من جيوش مالي وموريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد في مؤشر على أن دولا خليجية عربية تسعى لكسب نفوذ في تلك المنطقة. وفي مقابلة مع قناة فرانس 24 قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن بلاده ستوسع نطاق مساهمتها باستخدام منصة التحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب الذي تشكل في الآونة الأخيرة لدعم قوة جي5. وقال الجبير "لأننا ملتزمون بمحاربة الإرهاب والتطرف فقد تعهدنا بتقديم 100 مليون يورو لهذه القوات ثم تعهدنا أيضا بتقديم الدعم اللوجيستي والتدريب والمعلومات والدعم الجوي من خلال التحالف العسكري الإسلامي". وقال ولي العهد إنه سيشجع على انتهاج رؤية أكثر اعتدالا وتسامحا للإسلام في المملكة وإنه يريد من التحالف الذي ستكون له قواعد دائمة في الرياض المساعدة في محاربة تمويل الإرهاب وفكره. و اضاف "سنستضيف اجتماعا لهذه المجموعة الجديدة لتنسيق هذا الدعم العسكري لتلك الدول (جي5)" في إشارة لاستضافة اجتماع للتحالف العسكري الإسلامي، مضيفا أن الرياض ستقدم أيضا مساعدة إنسانية. وينظر محللون إلى إعلان الجبير عن انخراط التحالف العسكري الإسلامي في منطقة الساحل، على نطاق واسع على أنه وسيلة للتصدي لهيمنة إيران المتزايدة بحيث تسعى المملكة لكبح مطامح إيران في توسيع نطاق نفوذها في غرب إفريقيا وعبر العالم الإسلامي. واجتمعت نحو 40 دولة تسكنها أغلبية مسلمة في الرياض في أواخر نوفمبر الماضي لبدء وضع تفاصيل التحالف الذي اقترحه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل عامين لكنه لم يتخذ حتى الآن أي تحرك دولي حاسم في إطار التفويض بمحاربة الإرهاب. وتشارك في هذا التحالف كل من السعودية، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، سلطنة عمان، الكويت، قطر، الأردن، فلسطين، لبنان، تركيا، أفغانستان، باكستان، بنغلادش، بروناي، بنين، تشاد، أوغندا، توغو، جزر القمر، جزر المالديف، جيبوتي، ساحل العاج، السنغال، السودان، سيراليون، الصومال، الغابون، غينيا، غينيا بيساو، غامبيا، بوركينا فاسو، ليبيا، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، تونس، موريتانيا، النيجر، نيجيريا، اليمن، بينما تغيب إيران، سوريا، العراق، والجزائر بشكل مبدئي. و لا تزال الجزائر متمسكة بموقفها المبدئي من خروج جيشها وراء الحدود امتثالا لعقيدته الرافضة إرسال جنود الجيش الوطني الشعبي خارج الحدود للمشاركة في عمليات عسكرية قتالية،و ظهر ذلك مؤخرا من خلال تأكيدات الوزير الاول احمد اويحيى بباريس ان الجزائر تبذل جهودا معتبرة لتامين منطقة الساحل موضحا ان للجزائر موانع دستورية تمنعها من التدخل عسكريا خارج حدودها. و يُرجع خبراء أمنيون من بينهم الدكتور أحمد ميزاب خلفيات الرفض الجزائري للمشاركة في أي قوة عسكرية خارج حدود التراب الجزائري إلى مبدأ معلوم في السياسة الخارجية للجزائر، يتمثّل في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ودعم الحلول السلمية، ورفض تلك الداعية إلى استخدام القوة العسكرية في حل النزاعات .، و اعتبر ميزاب في تصريح ل السياسي أمس بأن الجزائر تشكل رقما مهما في تحقيق الأمن والسلم في المنطقة، وهي تعي بأن أمن الداخل يتحقق بأمن الجوار، لكنها بالمقابل تؤمن بعقيدة عدم التدخل السياسي والعسكري في الشأن الخارجي، و هي مقاربة يقول محدثنا أنها أثبتت نجاحها على الصعيد الاقليمي و الدولي لانها تنطلق من تحليل منطقي لظاهرة الارهاب. و مضى محدثنا في تحليل الوضع في منطقة الساحل قائلا: المعطيات الامنية في الساحل جد معقدة و ارى بان الحل يمر عبر بناء منظومة استقرار في المنطقة و اطفاء الازمات الداخلية و تحقيق نهضة تنموية للقضاء على الظواهر الاجتماعية التي يتغذى منها الارهاب ، و اعتبر في السياق ان دعم قوة عسكرية في الساحل الافريقي لن يقضي على ظاهرة الارهاب إنما سيودي المنطقة الى الهاوية .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.