عرض حكواتي ثوري لفائدة الأطفال إحياء ليوم الهجرة بالعاصمة    الاتحاد الوطني للصحفيين والاعلاميين الجزائريين يندد بإشادة وكالة الأنباء الفرنسية بحركة "الماك" الارهابية    الجزائر تفنّد التمويل المزعوم لميليشيات في مالي    اللعنة تلاحق فرنسا الاستعمارية على مجازرها الوحشية    مستعدون للمساهمة في تلبية احتياجات أشقائنا الأفارقة من لقاح كورونا    رحم الله الشهيد و الشفاء لرفيقيه العريف الأول زبيري و العريف سفاري    استغلال أبحاث المخابر لفائدة الصالح العام    فتح مكتب خاص لتلقي الانشغالات    المؤامرات التي تحاك ضد الجزائر لن تنجح في تغيير موقفها الداعم لقضيتنا    مجازر أكتوبر ذكرى لمن اعتبر    المجلس الشعبي الوطني يكرم الرياضيين المتوجين    النسور لحسم تأشيرة التأهل قبل لقاء العودة    تشكيلة آيت جودي في آخر اختبار ودي اليوم    مزيد من الردع لفرملة الجرم    توزيع أزيد من 1800 مسكن اجتماعي قبل نهاية السنة    « معالجة 2.5 مليون حالة مساس بحقوق القُصَر »    14 عارضا بمعرض الفنون التشكيلية    السعيد بوطاجين ضيف ندوة «المثقف والعمل الإنساني»    «أُحضّر لشريط وثائقي ترويجي بعنوان «باب وهران»    في قلوبهم مرض    الجزائر نموذج للاحترافية في تسيير أزمة "كوفيد 19"    لقاء وطني قبل نهاية السنة لتجسيد قانون الصحة الجديد    طيف الحرب الأهلية يخيم على المشهد اللبناني    3 وفيات،، 101 إصابة جديدة و75 حالة شفاء    عودة قوية للدبلوماسية الجزائرية    قضية "أغنية فيروز" .. الإذاعة العمومية تخرج عن صمتها    محمد بلحسين مفوضا للتعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار        استشهاد عسكري وإصابة اثنين آخرين    إعلام فرنسا يواصل التكالب على الجزائر    إيداع المتهمين الحبس المؤقت بباتنة    إطلاق دراسة لفك الاختناق المروري بالعاصمة    أسعار النّفط تقفز إلى أكثر من 3 %    تأمين السكنات.. 6 % فقط!    الشباب يسعى لاقتطاع نصف التّأشيرة    الجزائر في خدمة إفريقيا    إحباط ترويج 4282 وحدة مفرقعات    مهلوسات بحوزة مطلوب من العدالة    كشف 3560 قرص مهلوس    وفد روسي في رحلة استكشافية إلى تمنراست وجانت    تاسفاوت يرفض التعليق على إنجاز سليماني التاريخي    ما قام به ديلور هو "نكتة السنة"    انتخاب حماد في المكتب التنفيذي    الإعلان عن قائمة الفائزين    منحتُ المهاجرين صوتا يعبّر عن إنسانيتهم    احتفالية بالمولد النبوي    سليمان طيابي أمين عام    صور من حفظ الله للنبي صلى الله عليه وسلم في صغره    محطات بارزة ارتبطت بمولد النبي صلى الله عليه وسلم    أحداث سبقت مولد النبي صلى الله عليه وسلم    تثمين ومقترحات جديدة..    أسبوع للطاقة..    تعزيز الشراكة الاقتصادية    تموين الأسواق الوطنية بكميات معتبرة من البطاطا    هل يدخل محرز عالم السينما؟    تونس تعلن تخفيف شروط دخول الجزائريين    وزارة التربية تدعو إلى إحياء ذكرى المولد النبوي في المدارس    ذكرى المولد النبوي الشريف ستكون يوم الثلاثاء 19 أكتوبر الجاري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مُعرضون للفشل الكلوي وسرطان القولون: مرضى «كرون» محاصَرون بين تكاليف العلاج وتأخر التشخيص
نشر في النصر يوم 10 - 08 - 2020


إعداد:ياسمين ب/ سامية إخليف
يواجه العديد من مرضى داء كرون في الجزائر، تكاليف العلاج الباهظة في ظل عدم الاستفادة من تعويضات الأدوية بنسبة 100 بالمائة لدى مصالح التأمينات الاجتماعية، رغم أن المرض صنف ضمن قائمة الأمراض المزمنة، كما يعانون من تأخر التشخيص الأمر الذي يعرضهم لمضاعفات خطيرة قد تصل إلى الفشل الكلوي وسرطان القولون.
روبورتاج: سامية إخليف
يقول يزيد إنه مصاب بمرض كرون منذ سنة 2014 وقد أوصله في إحدى المرات إلى مصلحة الإنعاش، غير أن حالته لم تشخص إلا بعد رحلة شاقة وطويلة من الأشعة والتحاليل المخبرية، حيث وصف له الأطباء علاجا مدى الحياة، لكن الهاجس الأكبر الذي يواجهه هو انعدام الدواء الذي يتناوله والمعروف باسم «روازا».
ويضيف يزيد أنه ورغم وجود الدواء الجنيس، إلاّ أنّ قيمة العلبة الواحدة منه تصل إلى 5 آلاف دج في حين أنه يحتاج إلى حوالي أربع علب أو أكثر كل ثلاثة أشهر، زيادة على أنه لا يستفيد من تعويض كامل من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بالرغم من أن المرض مزمن.
كما يشتكي مرضى كرون من مشاكل نفسية سببها وضعهم الصحي، بما يؤثر على حياتهم، كحال إحدى المريضات التي أخبرتنا أنها فقدت منصب عملها بسبب مرضها والمسؤوليات التي كانت فوق طاقة جسمها، ففقدت المصدر الوحيد لرزق أبنائها.
رئيس جمعية مرضى كرون سمير فلاح: تكلفة الوصفة تصل إلى 4 ملايين ويحب إنشاء مراكز تكفل
ويقول رئيس الجمعية الوطنية الجزائرية لمرضى الكرون والالتهاب التقرحي سمير فلاح للنصر، أن أغلب هؤلاء المرضى يعانون من اضطرابات نفسية ويميلون إلى العزلة كما أنهم يعيشون في خوف وتوتر دائمين واكتئاب جراء الهجمات المتكررة للمرض وعدم تقبلهم للواقع الذي يعيشونه، زيادة على صعوبة تشخيص الإصابة سيما وأن هذا الداء غير معروف في الجزائر بالشكل الكافي حسبه، إذ أن أغلب المرضى عانوا لسنوات من التنقل بين الأطباء، وأغلبهم خضعوا لعمليات جراحية «عن طريق الخطأ».
ويضيف المتحدث، أن الدول تحيي في 19 ماي من كل سنة، اليوم العالمي لمرض كرون والالتهاب التقرحي تعبيرا عن تضامن سكانها مع هذه الفئة إلا الجزائر، حيث يعاني المرضى من الإحباط والعزلة ومضاعفات المرض جراء انعدام التكفل الصحي بهم كما أن أغلبهم غير مؤمنين اجتماعيا، وفق تعبيره.
كما ذكر رئيس الجمعية أن نسبة تعويض الأدوية باهظة الثمن، الخاصة بهذه الفئة، لا تتعدى 80 بالمائة رغم أن سعر العلبة الواحدة من دواء «روازا» يصل إلى 5000 دج، وأحيانا يخرج المريض من عند الطبيب بوصفة طبية تكلفه 4 ملايين سنتيم، كما أن أغلب المرضى لا يملكون بطاقة شفاء والأدوية الخاصة بهم نادرة ومنعدمة بأغلب صيدليات الوطن على غرار «روازا» و» إيميريل»، مطالبا برفع نسبة التعويض عن الأدوية من طرف مصالح الضمان الاجتماعي إلى 100 بالمائة، وبإدراج هذا الداء ضمن الأمراض المؤدية إلى العجز عن العمل، مع فتح مراكز مختصة في علاج ومتابعة مصابي كرون، عبر كامل التراب الوطني.
أخصائية أمراض الجهاز الهضمي الدكتورة أمينة مجدد: أكثر الحالات تُشخص خطأ على أنها زائدة دودية
وتوضح الدكتورة أمينة مريم مجدد، المختصة في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، أن مرض الكرون التهاب مزمن يصيب الأنبوب الهضمي, إذ يمتد من الفم إلى فتحة الشرج، ليتفشى في جميع الطبقات الغشائية كما يتميز بوجود مناطق سليمة تتخللها أخرى مصابة.
وتختلف حدة الإصابة من مريض لآخر، فيما تعد المنطقة التي تتصل فيها الأمعاء الدقيقة بالقولون الأكثر عرضة لهذا المرض، وهي التي تقع فيها الزائدة الدودية، لذا تشخص أكثر الحالات على أنها التهاب الزائدة الدودية إلا أنه عند التعمق في التشخيص يتبين أن المريض يعاني من داء كرون.
وتضيف الأخصائية، أن هذا المرض المزمن يتطور عفويا، بحيث أن المريض يتعرض إلى نوبات آلام البطن والإسهال والتي يمكن أن تستمر لعدة أسابيع أو أشهر تتخللها فترات خمول طويلة، كما يشمل جميع الفئات العمرية وحتى الرضع وينتشر بين الرجال والنساء على حد سواء، إلا أن التشخيص عند الأطفال قد يتأخر إلى غاية بلوغ 15 أو 20 عاما أو أكثر.
وتؤكد الدكتورة أن التشخيص قد يتأخر بسبب تكاليف الفحوصات البيولوجية، التي تجعل المريض يكتفي ببعض الأدوية المهدئة والأعشاب البديلة للتخلص من تلك الأعراض المزعجة سيما الإسهال، موضحة أن فترة الخمول العفوية تطول في بداية المرض، إلا أنه وبعد تكرارها وتقاربها يتعرض المريض لمضاعفات صحية خطيرة، مشيرة إلى أن أغلب الحالات تشخص في هذه المرحلة، كما يمكن للمضاعفات أن تهدد حياة المرضى ويكون التدخل الجراحي ضروريا لإنقاذهم وفي نفس الوقت غير خال من الخطورة.
وتتعدد أسباب الإصابة بمرض كرون، وهي مرتبطة ببعضها حسب الدكتورة مجدد، التي أوضحت أن ظهور الداء يتطلب وجود عدة عوامل مجتمعة، فأول سبب هو أن يكون لدى الشخص استعداد وراثي للإصابة به (طفرة جينية) فرغم أن مرض كرون ليس وراثيا بالكامل، إلا أن بعض الجينات يمكن أن تزيد من فرص الإصابة به، ويبدو أن الاستعداد الوراثي جنبا إلى جنب مع العوامل البيئية مثل التدخين والنمط الغذائي غير الصحي الذي يحتوي على الأطعمة المصنعة واللحوم المجمدة وغيرها إضافة إلى العوامل النفسية، تؤدي إلى اختلال التوازن في البكتيريا الحميدة الموجودة في الجهاز الهضمي لتصبح عنيفة وتهاجم الغشاء المخاطي وتتسبب في تفاعل التهابي، ما يدخل الجهاز الهضمي في سلسلة من الالتهابات «المستقلة» و المتكررة.
الإسهال وآلام البطن من الأعراض الأكثر شيوعا
ومن بين الأعراض الشائعة لمرض الكرون حسب الدكتورة مجدد، الإسهال وآلام البطن وفقدان الوزن وفي بعض الأحيان تصاحبها حمى. وقد تظهر الأعراض غير الهضمية مثل آلام المفاصل أو التهاب العين والجلد.
وفي حال استمرار الالتهاب لسنوات طويلة دون علاج وتأخر التشخيص، يتعرض المريض لمضاعفات صحية تختلف من حالة لأخرى، مثل انسداد كلي أو جزئي للأنبوب الهضمي، والنزيف الداخلي نتيجة التقرحات المتكررة في بطانة الجهاز الهضمي ما ينجم عنها فقر الدم.
ومن بين المضاعفات الأخرى لمرض كرون، ناسور الأمعاء وثقب الأمعاء، كما يزداد خطر الإصابة بسرطان القولون لدى بعض الفئات، و لوحظ أيضا تعرض بعض المرضى إلى مضاعفات خطيرة نادرة مثل التهاب الكلى الذي يؤدي إلى الإصابة بالفشل الكلوي، بالإضافة إلى انسداد الأوعية الدموية التي تصل إلى بتر الأرجل وهو ما يمكن تفاديه بعلاج الالتهابات مثلما تؤكده المختصة.
ويرتكز العلاج الذي يوصف لمرضى كرون لوقف الالتهاب والتخفيف من معاناتهم، على الابتعاد عن العوامل المسببة للمرض، كالتدخين والضغوطات النفسية كما يُنصح بالتغذية الصحية، وتتراوح العلاجات الطبية بين مضادات الالتهاب الموضعية و»السترويدات» إضافة إلى مثبطات المناعة والعلاجات البيولوجية، كما ينصح الأطباء المرضى بحمية غذائية خالية من البقايا عندما يكون الداء في مرحلة «النشاط» أو ما يعرف بفترة الأزمات .
س.إ
حسب دراسة حديثة: الناجون من كورونا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة
خلصت دراسة أجراها أطباء في ميلانو إلى أن الناجين من مرض كوفيد 19، يعانون من زيادة في الاعتلالات النفسية، بما فيها اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والأرق والاكتئاب.
وأظهرت الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية «المخ والسلوك والمناعة»، أن أكثر من نصف المرضى الذين جرت مراقبتهم بعد العلاج وعددهم 402 تعرضوا لواحد على الأقل من هذه الاضطرابات بشكل يتناسب مع حدة الالتهاب الذي حدث خلال المرض.
وتمت متابعة المرضى وهم 265 رجلا و137 امرأة على مدى شهر بعد العلاج في المستشفى.
وقال البروفيسور فرانشيسكو بنيديتي رئيس المجموعة في وحدة أبحاث الطب النفسي والأمراض العقلية في المستشفى «اتضح أن الالتهاب الناجم عن المرض يمكن أن يكون له توابع نفسية».
س.إ
الزبيب لتعزيز مناعة الجسم
يعتبر الزّبيب مادة غذائية غنية جدا بفيتامين "سي"، كما يحتوي أيضا على معادن مفيدة للجسم مثل البوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والفوسفور، والمغنيسيوم، وكذلك الألياف.
ويعزّز الزبيب من مناعة الجسم ضد نوبات البرد وخصوصا السعال، لأنّه يحتوي على مضادات الأكسدة، وكذلك يقاوم الفيروسات والجراثيم المسبّبة للأمراض، ويساعد على تخليص الجسم من السموم والفضلات، ولذلك يشعر الشخص عندما يتناول الزّبيب بنوع من الحيويّة والنشاط، لأنّه يقضي على التوتر والتعب والقلق، وعدا عن ذلك فهو مصدر مهم للسعرات اللازمة لنشاط الجسم.
ويوصف الزبيب وهو في الأساس عنب مجفف، لعلاج أمراض الروماتيزم و المفاصل إمّا بتناوله على الريق أو بشربه منقوعا.
س.إ
المختص في الصحة العمومية الدكتور امحمد كواش : التباعد مطلوب داخل الشواطئ وعلى المصلين استخدام سجاداتهم
تستعد الجزائر لفتح الشواطئ والمساجد تدريجيا، بعدما تسبب وباء كورونا في غلقها لعدة أشهر، إلاّ أن خطر الإصابة بالفيروس التاجي أثناء السباحة أو في المساجد، لا يزال يثير المخاوف، لذلك ينصح المختصون بضرورة التحلي بالحذر لتفادي العدوى، باتخاذ جملة من التدابير الوقائية سواء على شاطئ البحر أو عند السباحة وفي دور العبادة أثناء الصلاة.
ويشدد الدكتور امحمد كواش المختص في الصحة العمومية، على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية تزامنا مع إعادة فتح المساجد، مشيرا إلى أن الجزائر لا تزال في فترة الوباء كغيرها من الدول الأخرى، وأوضح المتحدث للنصر، أن الفيروس التاجي يمكن أن ينتشر من خلال بعض الأشخاص الحاملين له دون أن تظهر عليهم الأعراض، حيث يدعوهم إلى تفادي الذهاب إلى المساجد حتى لا ينقلوا العدوى لغيرهم.
وينصح الطبيب، المصلين، بالوضوء في المسجد حتى ولو قاموا بهذه العملية في البيت، وذلك للتخلص من أي ميكروبات يمكن أن تكون عالقة في اليدين، مشيرا إلى أن الدراسات العلمية أثبتت أن غسل اليدين ثلاث مرات متتالية يقضي على أي ميكروبات أو فيروسات فيها، وفي ذات الصدد أوضح الدكتور بأن بعض المصلين يمكن أن يستعملوا سياراتهم في التنقل نحو بيت العبادة ويلمسوا المقود وغيرها من الأشياء التي يمكن أن تكون سببا في نقل الفيروس، لذلك فإن إعادة الوضوء في المسجد ضرورية.
كما على المصلين إحضار سجادتهم من المنزل، واحترام مسافة الأمان أثناء الصلاة والتي لا يجب أن تقل عن 1 متر أو متر ونصف مع ارتداء الكمامات، والحرص على عدم لمس أي شيء موجود داخل المسجد، فحتى المصحف يمكن إحضاره من البيت كما يمكن استخدام مصحف الهاتف المحمول.
ومن الأمور المهمة أيضا داخل المساجد للوقاية من تفشي عدوى كوفيد 19 حسب الدكتور امحمد كواش، ضبط المكيفات الهوائية على درجة حرارة معتدلة مع تهوية المساجد وفتح النوافذ للسماح بدخول أشعة الشمس إليها ومسح وتعقيم الأرضية بعد نهاية كل صلاة.
وبخصوص التدابير الوقائية التي يجب التقيد بها على شواطئ البحر وأثناء السباحة، يدعو الدكتور المصطافين إلى التعامل بحذر أثناء تواجدهم في مثل هذه الأماكن لتفادي انتشار الفيروس التاجي ونقل العدوى، حيث يتعين احترام مسافات التباعد على الرمال كما في الماء أثناء السباحة.
بالمقابل، يوضح المتحدث أن الدراسات الحديثة التي أجرتها معاهد علوم البحر والمحيطات، أثبتت أن مياه البحر بصفة عامة خالية من الفيروس التاجي بسبب ملوحتها والتيارات الهوائية وأشعة الشمس الحارقة التي تخترقها، كما قام الباحثون بتحليل الأسماك الموجودة فيها والمحار ولم يعثروا على أي آثار لكورونا، وهو نفس الأمر بالنسبة للمسابح داخل البيوت فهي أيضا خالية من كوفيد 19 لاحتواء مياهها على مادة الكلور.
ويحذر الدكتور كواش، من استعمال الكراسي والطاولات والشمسيات التي يؤجرها أشخاص على الشواطئ، لأنه لا أحد يعلم إذا كان هؤلاء مصابين بالفيروس أم لا، فعند لمس المصطاف لهذه الأغراض يمكن أن ينقل الفيروس إلى جسمه من خلال لمسه لعينيه أو أنفه أو فمه.
ودعا الطبيب إلى التعامل بحذر مع المقتنيات ومختلف المشتريات التي يحتاج إليها المصطاف على الشاطئ، حيث ينصح بتنظيفها وتعقيمها بقطعة قماش وماء جافيل قبل استعمالها، مع ضرورة ترك الشواطئ نظيفة سيما وأننا لا نزال في فترة وباء.
سامية إخليف
طرق تساعد في الإقلاع عن التدخين
يرغب الكثير من الأشخاص المدخنين في الابتعاد عن التبغ، خاصةً مع التقدم في العمر أو عند حدوث المشاكل الصحية وانتشار فيروس كورونا، حيث ينصح باتباع بعض الطرق للاقلاع عنه.
وتقترح فيونا لامب، وهي أخصائية العلاج بالتنويم المغناطيسي ومتخصصة في علاج الإدمان، القيام في البداية بتغيير نوع السجائر لأن مجرد اختلاف الطعم الذي اعتاد عليه المدخن سيجعل عقله يبدأ في تغيير عاداته، كما تنصح بتأجيل أول سيجارة يتناولها المدخن، للتقليل من اعتماد الجسم على النيكوتين.
وعلى المدخن أيضا محاولة التقليل من شرب الكافيين، لأن تناول كميات كبيرة منه يوميا يزيد من مقدار التوتر في الجهاز العصبي، وهذا سيجعل الشخص يرغب في تناول السجائر للتخفيف من توتره، كما أن دراسات بينت أن القهوة تعزز مذاق السجائر.
و وجدت دراسات أخرى، أن منتجات الألبان مثل الحليب والجبن تجعل طعم السجائر سيئا، لذلك يفضل شرب كوب من الحليب كامل الدسم مع كل سيجارة، وبعد دقائق سيجد المدخن نفسه وقد قام بإطفائها، كما أن الخضروات والفواكه تزيد من سوء طعم السجائر بشكل كبير.
س.إ
روسيا تقترب من الكشف عن لقاحها ضد كورونا
اقتربت روسيا من الكشف عن أول لقاح في العالم، يحارب فيروس كورونا المستجد، بعدما أعلنت وزارة الصحة الروسية أن اللقاح الذي عمل على تطويره معهد "غماليا «، ومقره موسكو، سيتم تسجيله هذا الأسبوع.
وكشف نائب وزير الصحة الروسي، أوليغ غريدنيف، أن اللقاح ضد كوفيد 19 سيتم تسجيله يوم 12 أوت الجاري. وقال غريدنيف «إن العمل جار حالياً على إعداد كميات كبيرة من اللقاح»، وأشار إلى أنه سيتم تطعيم الفئات الأكثر تعرضاً للمرض من العاملين في المجال الطبي، وكبار السن أولا.
وتابع نائب وزير الصحة الروسي أن تأثير التطعيم سوف يصبح ملحوظا عندما تتشكل ما تسمى بالمناعة السكانية، وعندما يكون انتقال الفيروس مستحيلاً عمليا، كما أن سرعة ذلك ستعتمد على عدد الأشخاص الذين يتم تطعيمهم، ومدى انتشار التطعيم.
وأظهرت مشاريع لقاحات عدة نتائج مشجعة، إذ بلغت ثلاثة لقاحات يتم تطويرها في دول غربية المرحلة الأخيرة من تجاربها السريرية على البشر، وتشمل لقاحاً لشركة «موديرنا» الأمريكية، وآخر تطوره جامعة أوكسفورد البريطانية بالتعاون مع مختبر «أسترازينيكا»، وثالثا يعمل عليه تحالف «بايو إن تيك – فايزر» الألماني - الأمريكي.
وأجازت الصين منذ نهاية يونيو استخدام لقاح يطوره معهد أبحاث عسكرية ومجموعة «كانسينو بيولوجيكس» في صفوف جيشها، وذلك قبل بدء المراحل الأخيرة لتجربته، فيما يجهّز وزير الصحة الروسي، ميخائيل موراشكو، حملة تطعيم جماعي ضد فيروس «كوفيد 19» في أكتوبر، بعد استكمال التجارب السريرية لأحد اللقاحات، حسبما نقلت وكالة «رويترز». س.إ
جراح الأسنان الدكتور محمد حامل
أنا شاب أبلغ من العمر 35 سنة، حدث لي تلف في حشو الأسنان منذ عدة أيام وأعاني من آلام عندما أتناول الأطعمة الباردة أو الساخنة. أخشى الذهاب إلى عيادة طبيب الأسنان بسبب وباء كورونا، فهل من مسكن طبيعي للآلام لأنني تعبت من الأدوية؟
أنصحك بالذهاب إلى طبيب الأسنان عاجلا للعلاج قبل أن تدخل في المرحلة الثالثة من الالتهاب وتشعر بآلام حادة غير محتملة، خاصة وأنك تعاني حاليا من آلام عند تناولك الأطعمة الساخنة، فهذا يشير إلى بداية التهاب لب السن وإذا تأخرت في العلاج فإن الآلام ستتضاعف خلال يوم واحد أو يومين لأن العصب سيتضرر بشكل كبير مع الأوعية الدموية الموجودة في اللب. عليك أن تعلم بأن الوسائل المستخدمة في عيادات الأسنان، تُعقم في كل مرة قبل وبعد فحص كل مريض.
سمعت بأن معجون الأسنان يمكن أن يحمي من الإصابة بكورونا. ما مدى صحة هذه المعلومة؟
لا يمكنني أن أؤكد هذه المعلومة. صحيح أن معجون الأسنان رغوي، ولكن لا يمكن الحماية ضد الفيروس به حسب علمي. التدابير الوقائية مثل ارتداء القناع الواقي والتباعد الاجتماعي وتفادي المصافحة والتقبيل وعدم لمس أغراض الآخرين وغيرها هي التي تحمي من كوفيد 19.
أنا سيدة، أشعر بآلام حادة على مستوى ضرس العقل، وأريد خلعه إلا أنني أخاف من المضاعفات، بماذا تنصحني؟
آلام الأسنان تختلف، إذا كان ضرسك غير مسوس وحدثت لديك آلام عفوية، فهذا يشير إلى أن الضرس يمكن أن يكون كبير الحجم وعظم الفك ضيقا، وبما أن ضرس العقل يقع في المنطقة الخلفية للفك، فإنه عندما ينبت لا يجد مكانا واسعا في عظم الفك ليستوي فيه، فيقوم بدفع الأضراس الأخرى للبزوغ.
المضاعفات عموما لا توجد، ولكن إذا كان الضرس مصابا بالعدوى عليك بعلاجه أولا، ومن الأفضل أن تستمري في أخذ الأدوية حتى بعد خلعه على الأقل لمدة يومين إلى ثلاثة أيام لتعقيم مكان الضرس الذي تمت بإزالته وليشفى بسرعة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.