ليستر يسعى للتعاقد مع النجم المصري    الإنجليز يكشفون “سرّ” محرز!    باحثون أمريكيون يحددون “العمر الأجمل” للمرأة!    فيغولي: “من واجبي الدفاع على الجزائر”    فتيات “الخضر” يواجهن الكاميرون سهرة اليوم    وزير الخارجية السعودي: خادم الحرمين وولي العهد خط أحمر    براهيمي يعود لتدريبات “بورتو”    فلسطين تشارك للمرة الأولى في المؤتمر العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي    تنبيه للأرصاد الجوية من الدرجة الأولى من رياح قوية على السواحل الغربية    قتلى وجرحى إثر عملية تبادل إطلاق نار في مدينة دنفر الأمريكية    مولد نبوي: مجمع مخابر صحة ينظم تظاهرة لفائدة الطفولة المسعفة    حجز مفرقعات.. سجائر وشمة في مداهمة لمحل ينشط بدون رخصة بوهران    قتلى وجرحى جراء إطلاق نار بالقرب من مستشفى في شيكاغو    التفكير النّقدي    ترحيل 13 ألف طفل وامرأة كانوا يمتهنون التسول    محرز يتقدّم التشكيلة الميثالية لخامس جولات التصفيات    شمس الدين: الإحتفال بالمولد النبوي ليس بدعة وليس حرام    النقابة الوطنية للأطباء الأخصائيين للصحة العمومية تدعو إلى التكفل بمطالبها المهنية    بالصور .. نائب قائد القيادة البحرية لحلف “الناتو” في زيارة للاميرالية الجزائرية    عرض ترويجي "2000 PixX و100 PixX" : "موبيليس" يضاعف الرصيد المهدى!    القضاء على إرهابي بميلة    رقمنة تلقيح الأطفال في الجزائر بداية من 2019    وزير الثقافة يعتبر تتويج كاتبين جزائريين بجائزة الهيئة العربية للمسرح *تألق للكتابة المسرحية و الادب الجزائري    أمطار غزيرة على 9 ولايات بغرب ووسط البلاد بداية من الاثنين    زطشي : بلماضي أعاد الروح للخضر    تيسمسيلت : وفاة طفل يشتبه في إصابته بداء الحصبة "البوحمرون"    اقتناء 10 زوارق بحر موّجهة لجر السفن    عقوبات ألمانية على الرياض.. حظر سفر ووقف لتصدير الأسلحة    العاهل السعودي: نتعاون مع منتجي النفط للحفاظ على استقرار الأسواق        أشعر بأني سأموت في أي لحظة!    وفاة معتمرة جزائرية وهي ساجدة بالمسجد النبوي في المدينة المنورة    «أكثر من 45000 مصاب بداء السكري بعنابة»    شارف: لن نراجع أسعار التذاكر    تحقيقات خاشقجي تركز على “أمير الظلام” السعودي    الاحتفال يفرض الاقتداء    أحزاب التحالف الرئاسي تدعّم الرئيس بوتفليقة في الاستحقاقات المقبلة    الجزائر ساهمت بشكل كبير في كل مسار الإصلاح المؤسساتي للاتحاد    تأكيد التضامن مع الشعب الصحراوي من أجل تقرير المصير    رئيس الجمهورية يوقع على مراسيم تتضمن التصديق على اتفاقيات تعاون    كرست أزيد من‮ ‬40‮ ‬سنة من حياتها لترقية الأمازيغية‮ ‬    جائزة ال بي‮. ‬بي‮. ‬سي‮ ‬لأحسن لاعب إفريقي‮ ‬    سفير فلسطين يعتبرها أرضية أساسية لبناء مسيرة الدولة    مهندسة «اتصالات الجزائر» تتأهل إلى النهائي    بشأن عدم جواز الإحتفال بالمولد النبوي‮ ‬الشريف    ضبط رزنامة اختبارات الفصول الثلاثة    الموسم الفلاحي‮ ‬2018‮-‬2019    رغم التغيرات الاجتماعية الطارئة‮ ‬    للاستثمار الفلاحي‮ ‬ببلدية بريزينة    بسبب تخفيضات الانترنت    بوتفليقة‮ ‬يؤكد عزمه لتوطيد علاقات التضامن مع المغرب    إفشال محاولة تهريب 47.400 أورو    حسبلاوي يدعو مدراء الصحة للتنسيق مع الولاة    في مسألة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف..    دعوة إلى تشجيع المفهوم الوسطي للإسلام    أطفال قسنطينة يستمتعون بعرض "المعزة المعزوزية"    همجية الاستعمار وممارسات الخونة في رواية «كاف الريح»    في كسر المعرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ولاية الطارف.. متحف مفتوح على الهواء الطلق
ثقافة تراث

الطارف - تعتبر ولاية الطارف متحفا مفتوحا على الهواء الطلق من خلال تلك الدولمنات (نصب ما قبل التاريخ) و القصور و التوابيت الحجرية ومعاصر الزيتون والبقايا الأثرية المتواجدة هنا وهناك عبر المنطقة.
ويشار إلى هذه الآثار في الخارطة الأثرية لشرق البلاد التي أعدت خلال الفترة الممتدة ما بين 2003 -2010 وتم عرضها الأحد الماضي خلال ندوة احتضنتها دار الشباب أحمد بتشين .
وأوضح السيد كمال مداد باحث بالمركز الوطني للبحث في الآثار بأن هذه الخارطة التي أعدت من طرف فريق من الخبراء تابع لذات المركز بالتعاون مع جامعة إيطالية موجهة لإنشاء "مؤشر أساسي" بالنسبة لما تبقى من أشغال البحوث الأثرية وعمليات الحفر التي سيشرع فيها على مستوى هذه المنطقة من البلاد.
وتبرز هذه الخارطة الأثرية التي كانت ثمرة بحوث هامة تم القيام بها في هذا المجال وقدمت بمناسبة إحياء شهر التراث ما لا يقل عن 246 موقعا أثريا. وتغطي كثافة هذه البقايا الأثرية التي لا يزال العديد منها ماثلا أمام الأعين تقريبا كل الحقب ( عصور ما قبل التاريخ والتاريخية والعصر الحجري القديم و البونية والرومانية والبيزانطية والقرون الوسطى والحديثة.
واستنادا إلى السيد مداد فإن الفريق الجزائري-الإيطالي شرع في عمل دءوب انتقل خلاله من مفاجأة إلى أخرى أثناء عمليات التنقيب لاستكشاف مواقع تصعب أحيانا رؤيتها و الوصول إليها. واستطاع هذا الفريق استكمال عمله باتخاذ كل الاحتياطات والاستعلام معتمدا في ذلك على السكان المجاورين لتلك المناطق.
وتشهد مواقع الدولمينات والتوابيت الحجرية المنحوتة على الصخور على أن الإنسان كان يعيش بالمنطقة قبل وصول أول الزوار عن طريق البحر و تحديدا الفينيقيين وذلك سنة 1.100 قبل الميلاد. وأشار السيد مداد أن قرطاج التي تأسست في 814 قبل الميلاد قد وسعت نطاق تأثيرها و نفوذها على شعوب المنطقة الذين قبلوا بذلك إلى غاية حلول الحقبة الرومانية التي تميزت بإقامة عدد هائل من معاصر الزيتون استمرت في العمل إلى غاية وصول البيزنطينيين. وسمحت الكتابات و النقوش الجنائزية المكتشفة بمعاينة وملاحظة حالات من التفاعل الثقافي بين السكان المحليين والوجود الروماني مما أدى إلى إعطاء مثال آخر عن لغة جديدة ناجمة عن تفسير العناصر المحلية وتطبيق نظم تصويرية مختلطة.
وتبرز الخارطة الأثرية لشرق الجزائر مدى سمعة و شهرة ذلك الصرح الذي يعرف حاليا باسم "قصر فاطمة" الذي يرجع تاريخه إلى الحقبة الرومانية و يقع على مستوى بلدية العيون الحدودية. ويتكون هذا المبنى الروماني من طابقين لا يزال منهما حائط بعلو 8 أمتار وفيلا إلى جانب مزرعة ومعاصر تحيط به.
وتوجد كذلك معاصر ودواليب وقطع حجرية مرصوصة على شكل قناة بطول 700 متر طولي تنتهي بحوض إلى جانب عديد مواقع الإنتاج المتناثرة بأرجاء هذا الصرح. ويتضمن جدول أعمال هذا اللقاء الذي سيدوم ثلاثة أيام ندوات أخرى متعلقة بهذه الخارطة الأثرية ستتناول مخطط حماية هذه المواقع الأثرية و كذا حماية التراث الثقافي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.