قايد صالح: كل محاولات المساس بأمن الجزائر وإستقرارها “فشلت وستفشل مستقبلا”    بلعيد: "سأبني دستورا على مقاس كل الجزائريين وليس على مقاس الرئيس"    تميزت بطابعها السلمي: مسيرات ليلية للتّعبير عن تمسك الحراك الشعبي بالتّغيير    دعوة التجار إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات الرئاسية    الوزير الأول الصحراوي يحمّل إسبانيا مسؤولية احتلال بلاده    الحراك الشعبي على طاولة البرلمان الأوروبي الأسبوع المقبل    إيداع رجل الأعمال عليلات ومستشار سابق برئاسة الجمهورية حشيشي الحبس المؤقت    وزير الفلاحة يترقب انتاج 100 مليون لتر من زيت الزيتون    السكان يودّعون التّدفئة التّقليدية بالخشب    وزير الاتصال: وسائل الاعلام الوطنية مجندة لإنجاح رئاسيات ال12 ديسمبر المقبل    مشاركة الثلاثة الأوائل من رابطة أبطال إفريقيا    الرابطة الأولى: الرائدان من أجل الحفاظ على منصبهما والقمة في تيزي وزو    الخطابات المشبوهة بشأن الحراكات العربية: علي محمد فخرو    العالم بيسارها : سمير عطا الله    برنامج تحضيري ثري لكل المنتخبات    بالصور.. الجيش يواصل التكفل بصحة سكان المناطق النائية من تمنراست    أمطار منتظرة على عدة ولايات من الوطن    بعد حملة بحث دامت 20 ساعة .. العثور على الطفل التائه ذي ال 4 سنوات بالجلفة    منتخبات عالمية كبيرة ترغب في مواجهة «الخضر»    النخب والتغيير وجيل الألفية الثانية: د.شفيق ناظم الغبرا    توقيف 4 متورطين في جريمة قتل بالقليعة في تيبازة    إحباط محاولة إلتحاق 6 أشخاص بالجماعات الإرهابية في منطقة الساحل    توقيف الداعي على “الفايسبوك” لعرقلة سير الانتخابات بتيبازة    إلتماس 3 سنوات حبسا نافذة في حق سامي بن شيخ في قضية حادثة حفل “سولكينغ”    دفتر اليوم السادس من الحملة الانتخابية    اتصالات الجزائر: إطلاق تطبيق جديد بعنوان "الدفع الالكتروني فضاء الزبون (E-Paiement espace client)"    المطرب الشعبي الشيخ اليمين في ذمة الله    افتتاح معرض لأعمال ولحات الفنان الاسباني فرانشيسكو غويا    إلغاء كشف نقاط "بكالوريا الراسبين" من ملف مسابقة شبه الطبي    توقيف 3 أشخاص يتاجرون بالمهلوسات مع ضبط قرابة 3 آلاف قرص بالشلف    التكوين والبحث العلمي "ضروريان" لتحسين الإنتاج الفلاحي    استرجاع أكثر من 44 هكتارا من قطع أراضي غير المستغلة بورقلة    توزيع عقود ومفاتيح سكنات لفائدة 93 مستفيدا بتمنراست    شراكة بين جامعة محمد بوضياف” لوهران ومجمع “بيجو”    زطشي: "اتحاد العاصمة كان على حق"    هل كذبت علينا “ناسا” ..؟    تسليم 10 سيارات إسعاف مجهزة لفائدة قطاع الصحة في عنابةّ    منتدى‮ ‬اليونيسكو‮ ‬بباريس    بن قرينة: "بوتفليقة كان يخطط لمجلس تأسيسي وتعديل دستوري يقسم الجزائر إلى فيدراليات"    هزة ارضية بقوة 3 درجات بولاية قالمة    زطشي: "حققنا أهدافنا وبزيادة وإيطاليا تسعى لمواجهتنا وديا"    دولة عربية تنتظر حفر أول بئر للنفط    فيديو صادم.. أسترالي يعتدي على محجبة حامل في مقهى بسيدني    زطشي لن يترشح لعهدة ثانية    سكك حديدية: وضع أنظمة إشارات حديثة    النفط يهبط من أعلى مستوى في شهرين    ملتقى أعمال جزائري روسي الإثنين المقبل بالعاصمة    بلقبلة :”هذا هو اللاعب الذي قاسمته همي بعد الفضيحة”    هبّة شعبية منقطعة النظير للبحث عن الطفل المفقود "صيلع لخضر" بغابة تقرسان غرب الجلفة    5 آلاف عامل لإنهاء أعمال صيانة بالمسجد الحرام    رابحي : وسائل الاعلام والاتصال الوطنية مجندة لإنجاح رئاسيات 12 ديسمبر المقبل    تشاور بين قطاعي الصحة والضمان الاجتماعي لتقليص تحويل الجزائريين للعلاج في الخارج    ميراوي: منظومتنا الصحية تقوم على مبادئ ثابتة    استجابة للحملة التطوعية.. أطباء يفحصون المتشردين ويقدمون لهم الأدوية    أخطار تهدّد مجتمعنا: إهمال تربية البنات وانحرافها    “وكونوا عباد الله إخوانا”    مجاهدة النفس    رياض جيرود يظفر بجائزة الاكتشاف الأدبي لسنة 2019    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نفرز 80 طنا من المواد البلاستيكية يوميا
نشر في الشعب يوم 04 - 06 - 2018

تحتفي مديرية البيئة لولاية المدية باليوم العالمي للبيئة تحت شعار «مكافحة التلوث البلاستيكي»، بمشاركة عدة قطاعات وعلى رأسها المؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني، دار البيئة، الكشافة الإسلامية والجمعيات ونوادي البيئية التربوية.
وأكّد مصطفى رفعي مدير البيئة لولاية المدية أن الاحتفال بهذا الحدث هو من أجل التوعية والعمل لحماية البيئة وتسخير كل الأعمال الفردية وتحويلها إلى منظومة جماعية للتأثير الحقيقي والدائم على كوكبنا.
برّر رفعي اختيار هذا الشعار لكونالمواد البلاستيكية المخصصة للإستخدام مرة واحدة أصبحت اليوم جزءا لا يتجزأ من نمط معيشتنا اليومية من قارورات وأكياس وصحون وكؤوس بلاستيكية، كما أن هذا التسارع في الإستهلاك وتبعا للنمط المعيشي الذي شهده العالم اليوم كان وراء تخلي الفرد عن عادات وتصرفات بيئية سليمة لا سيما بعد إفراطه في استعمال مواد طبيعية كالقفاف المصنوعة من مادة الديس والأواني المشتقة من الحلفاء أو المصنوعة من الطين، والتي كانت إلى حد قريب رمز هيبة الأسرة الجزائرية.
واعتبر بأن انخفاض أسعار هذه المواد البلاستيكية المستهلكة – ذات الإستعمال الواحد – في الأسواق عملت على مضاعفة عملية الإستهلاك لدى الفرد ما انجر عنه ارتفاع في كميات المواد البلاستيكية المرمية في المفارغ، علما بأن كيس بلاستيكي تتطلب عملية تحليله 500 سنة، فيما تستغرق عملية تحليل قارورة بلاستيكية من 100 إلى 1000 سنة، حاثا نخبة المجتمع إلى ضرورة صناعة الأثر للحد من هذا التلوث البلاستيكي بالتقليل من استعمال الأكياس والمواد المصنعة من البلاستيك، واستعمال مواد صديقة للبيئة من ورق وكرطون أو الحلفاء والدوم، إلى جانب السعي لتوفير الجهود لتكرير واعادة استعمال هذه المواد البلاستيكية عن طريق آليات التدوير. وكشف بأن كمية النفايات المنزلية المنتجة بإقليم الولاية تقدر ب 500 طن يوميا، ومن بين هذه المواد هناك 325 طن تذهب إلى 04 مفارغ عمومية مراقبة ومراكز الردم التقني بنسبة 65 بالمائة، في حين يذهب الباقي بنحو 354 بالمائة إلى المفارغ العشوائية، كما أنه من بين 500 طن تحتل المواد البلاستيكية 13 بالمائة أي بنحو 80 طن يوميا. تحصي مديرية البيئة لهذه الولاية 32 جمعية تنشط في مجال البئية والثفافة البيئية و309 نادي بيئي موزع على 260 مؤسسة تربوية مرافقون لهذا القطاع الحيوي، وتعتبر هذه المديرية هؤلاء شركاء حقيقيين لها في كل عملية تغييرية، كما أن هؤلاء النوادي استفادوا من دعم مالي بيداغويجي وحقائب خضراء، في حين استفادت بعض الجمعيات البيئية من الدعم في اطار العمل التشاركي معها، مناشدا الأسر من خلال هذه السانحة أنه وبقصد تغيير السلوكات يجب على ربات البيت القيام بسلوكات بسيطة بفرز المواد القابلة للإسترجاع من دونها، مع وجوب اقتناء وشراء وسائل ومواد معلبة بأقل تغليف، وذات أحجام مضاعفة للتقليل من هذا التلوث البلاستيكي الخطير الذي بات يهدد صحة الإنسان. وحذرت الدراسات الحديثة من استخدام الأكياس البلاستيكية لأنها تعد مصدرا للسرطان، كما حذر مختصون من استخدام أكياس البلاستيك أو النايلون في نقل أو حفظ الطعام والمواد الغذائية رغم سهولة الحصول عليها والاحتفاظ بها، في حين أرجعت الأبحاث خطورة استخدام هذا الأكياس للمادة الكيميائية التي تدخل في تركيبته، والتي تتفاعل مع المواد الغذائية وتتجانس مع الطعام ممّا يعني ذوبان المواد الضارة في الغذاء، كما أنّها لفتت النظر إلى أن أحدث الدراسات أثبتت تسبّب هذه الأكياس في مرض السرطان خصوصا إذا ما تمّ تكرار استخدامها بصورة يومية، وأكّدت أنّ الحفظ المتكرر للطعام بها يؤدي لوجود متبقيات من مادة البلاستيك في دم الإنسان، مشيرة إلى سهولة ذوبان البلاستيك في المواد المحفوظة فيه خاصة المواد الدهنية، مضيفة هذه الأبحاث أيضا أن تلك العملية غالبا ما تتوقف على درجة حرارة الجو وطول فترة تخزين المواد الغذائية بالأكياس، فضلا على أن الأبحاث العلمية الأخيرة دلت على أن هذه المواد البلاستيكية تتسبب في حدوث عدد كبير من المشاكل الصحية على الكائنات الحية، ويرجع هذا الخطر إلى مكوناتها الأساسية وإلى المواد المضافة إليها أثناء عملية التصنيع والتشكيل، علاوة على أنه تبين أن المواد البلاستيكية غير خاملة بالمفهوم المطلق للكلمة، بل هي تتحلل ببطء شديد، وينتج عنها انبعاث غازات ضارة تحت بعض الظروف كالحرارة والضوء، مضاف إلى ذلك فإن النفايات البلاستيكية لديها تأثير كبير على الطبيعة ومكوناتها، منها تشوه المناظر الطبيعية والمدينة ونفوق الكثير من حيوانات جراء أكلها أو تطايرها في الجو أو التقرب منها، مما حتم على وزارتي البيئة والمالية فرض رسم مالي على الأكياس البلاستيكية المباعة في الأسواق بهدف رفع سعرها في سياق خطة لتقليل استخدام الأكياس البلاستيكية التي تشكل خطراً بيئياً كبيرا، إذ أنه في حالة ما استخدم شخص واحد من أصل خمسة أشخاص كيساً ورقيا مرة واحدة في الأسبوع، فذلك يعني أن المواطن يوفر على البيئة 1152 مليون كيس في السنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.