تبون يجدد العهد لبناء جمهورية جديدة    النقابة الوطنية لمستخدمي قطاع التجارة تلتقي رزيق غدا الثلاثاء    بالفيديو.. فيصل المينيون يغني “يا الدنيا” لكمال مسعودي بطريقة جديدة    بسبب “كورونا”.. النفط يعاني والذهب يتألق    توجه الجزائر الجديد بناء اقتصاد متنوع بعيدا عن الريع البترولي    صندوق النقد الدولي يستعد لدعم الجزائر ويثمن إرادة السلطات بتغيير الوضعية الإقتصادية    تنامي الخطاب العنصري لليمين المتطرف في أوروبا يثير قلقا لدى الأوساط السياسية والشعبية    العدالة توقف رجل الإعمال متيجي في قضايا الفساد    تلمسان: افتتاح الصالون الوطني للمتاحف    كورونا يصل الخليج.. إصابات في البحرين والكويت    فيغولي: “نستحق الفوز في الداربي وسنكون أبطالا في النهاية”    سيال: شح الأمطار لن يؤثر على التزود بالمياه في العاصمة    الوادي.. قتيل و 14 جريح في حادث مرور بين حافلة لنقل المسافرين وسيارة    الجلفة.. هلاك رجل ونجاة زوجته ورضيعها جراء إختناقهم بالغاز    الأجانب يباركون قانون المحروقات    المؤسسة "الوصية على أملاك الدولة الاسبانية" بمدينة العيون ليست موجهة للعمل كقنصلية    الرابطة الأولى/ الجولة19.. داربي مثير بأهداف متباينة بين سوسطارة والعميد    كورونا.. الصين تقرر إرجاء دورتها البرلمانية السنوية لأول مرة منذ عقود    رئيس وزراء ماليزيا يقدم استقالته    مجلس الوزراء يصادق على عرض لوزيرة الثقافة حول تطوير قطاع الثقافة والصناعة السينماتوغرافية    التعجيل بضبط نشاط القنوات التلفزيونية الخاصة من المهام الرئيسية لمخطط عمل القطاع    نشاطات مكثفة للواء شنقريحة خلال زيارته للإمارات العربية المتحدة    الهدف المتوخى من التعديل الدستوري بناء دولة قوية    أسباب حبس ومنع نزول المطر    مدار الأعمال على رجاء القَبول    مسيرات احتجاجية واسعة في المغرب    التأكيد على مطلب الاعتراف والاعتذار عن جرائم الإبادة    مراجعة الدعم العمومي وحماية هامش الربح    ارتفاع ب 141 بالمائة في صادرات الإسمنت في 2019    إيطاليا تقرر إغلاق 11 بلدة بشمال البلاد    تفكيك عصابة تروّج المخدرات    ضبط 350 قنطار شمة و200 قنطار جبس    3 و5 سنوات سجنا لشابين طعنا صديقهما بقطعة زجاج    بوادر الجفاف تُهدد 30 ألف هكتار من محاصيل سهل ملاتة    عراقيل في تسويق حليب البقر    سيكولوجية المرأة في المثل الشعبي الجزائري    في وداعِ عيَّاش يحياوي...    عياش يحياوي يَرثي نفسه في «لقْبَشْ»    اللاعبون يثبتون هشاشتهم خارج الديار    « عازمون على تصحيح الأخطاء في قادم الجولات»    دموع من أجل النبي- (صلى الله عليه وسلم)    المستقبل الماضي    تجديد عقدي الإخوة بلعريبي و الادارة تحث الضغط    هيئة لمتابعة ومرافقة خريجي مراكز التكوين    مستشفى أحمد مدغري تحت الضغط    الأمن والنقل والصحة.. ثالوث المعاناة    استعادت خاتما بعد فقدانه 47 عاما    صفحة منيرة من تاريخ ليبيا    "سي.أس.سي" تصعق البرج وتهدد المتصدر    ضحايا "السيلفي" أكثر من قتلى سمك القرش    يستخدم عصابة من الفئران    غوتيريس يشدد على تصفية الإستعمارمن الأقاليم 17 المتبقية    «الشهاب» تجمع مؤلّفي «الحراك»    حسنة البشارية ب «ابن زيدون»    فرقتهما ووهان وجمعهما الحجر الصحي    قرّاء يبحثون عن البديل    فايز السراج يعلق مشاركته في محادثات جنيف    داعية سعودي يتهم أردوغان ب”قتل اليمنيين”!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أويحيى ولوكال لم يحضرا إلى محكمة عبان رمضان
نشر في الشعب يوم 21 - 04 - 2019

المحامي فتحي: وكيل الجمهورية من حقه الإلتزام بالسرية حتى برمجة الملف
حركية غير عادية ميزت منذ الساعات الأولى لصبيحة أمس، بالساحة المحاذية لمحكمة عبان رمضان بسيدي محمد، حيث احتشد جمع من المواطنين الذين انضموا إلى عدد كبير من الصحافيين، تحسبا لحضور الوزير الأول الأسبق أحمد أويحيى وكذا وزير المالية محمد لوكال استجابة لاستدعاء المحكمة للامتثال أمام النائب العام لسيدي محمد في قضايا قيل إنها تخص ملف تبديد المال العام والامتيازات غير المشروعة.
بعد ساعات من الانتظار لم يحضر أحمد أويحيى إلى أروقة محكمة عبان رمضان، أمر لم يكن متوقعا من الحضور لأنهم ليسوا على دراية بالتفاصيل المتعلقة بإجراءات الاستدعاء التي يكون أمام صاحبها 30 يوما كاملة يمكنه التنقل خلالها إليها.
في غضون ذلك انتشرت شائعات بين مشكك في صحة الاستدعاء رغم تداول الخبر عبر التلفزيون العمومي، ومن كان ينتظر قدوم أويحيى في أي لحظة وولوجه المحكمة من أحد الأبواب الثلاثة التي كانت مراقبة بصفة مستمرة من طرف رجال الإعلام والكاميرات.
وفي الوقت الذي كانت تترقب فيه الصحافة حضور الوزير الأول الأسبق، ووزير المالية، إجتمع عشرات المواطنون أمام المدخل الرئيسي للمحكمة وتزايد عددهم بشكل تدريجي. وبرغم مرور الوقت إلا أن ذلك لم يثن من عزيمتهم وإصرارهم على إستقباله بشعارات إستنبطوها من تصريحاته السابقة على غرار «الجزائر ليست سوريا»، حاملين في أيديهم علب الياغورت التي قال عنها يوما «ماشي لازم تأكلوا الياغورت».. وكلها عبارات حزت في أنفس الجزائريين وبقيت عالقة في الأذهان لم يمحها الزمن.
وعلى خلفية تضارب المعلومات حول القضية، حاولت الصحافة الإقتراب من قضاة للاستفسار وتوضيح الصورة أكثر . وهو ما قامت به «الشعب» في اتصالها بالأستاذ بو أحمد فتحي محامي معتمد لدى المجلس الذي أكد لنا بالقول:«محكمة عبان رمضان في حالة ما كانت المعلومات صحيحة ستقوم بإجراء روتيني لفتح الملف وبعدها تحيله وجوبا على النيابة على مستوى المحكمة العليا، التي يقوم خلالها رئيس المحكمة بتشكيل لجنة للتحقيق في الملف ومن الممكن أن يترأس هو اللجنة ويقوم بإجراء تحقيق».
وبحسب المحامي في تصريح لنا، فإنه في حال اضطلاع أحد من الذين تم إستدعاؤهم والمتمثلين في كل من أحمد أويحيى ومحمد لوكال بإرتكاب جريمة أو جنحة أو جناية يعاقب عليها القانون، يتم إحالة ملفهم على القطب الجزائي لمحكمة عبان رمضان من أجل المباشرة في المحاكمة بصفة عادية.
وعن المدة الزمنية حول حضور المعنيين أويحيى ولوكال بعد تلقيهما الاستدعاء، أكد المحامي بو أحمد، إنه يمكن عدم حضورهم في هذا اليوم، خاصة وأن الدفاع منقطع على العمل القضائي بسبب دخول المحامين في إضراب. عدا ذلك يضيف ذات المتحدث: «لا يمكن أن نتوسع في الشرح أكثر باعتبارنا نجهل نوع الدعوة فهل سيمثل بصفة شاهد أو كمتهم فهي حاليا تبقى من صلاحيات وكيل الجمهورية الذي يلتزم بالسرية إلى غاية برمجة الملف، حيث يحق بعدها للدفاع أن يتعرف على كل حيثيات القضية».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.