افتتحت، أمس السبت، بعنابة، أشغال لقاء ثقافي حول مسارات أدباء فارقوا الحياة بعد أن أسهموا في تنشيط الحياة الأدبية والثقافية بولاية عنابة ليكون تكريما بعد الوفاة لأعمالهم في مجالات القصة والرواية والشعر والتعريف بإسهاماتهم في ترقية الأدب الجزائري بصفة عامة. تم بالمناسبة استحضار الذاكرة الأدبية للمؤلف والكاتب الراحل شريبط أحمد شريبط الذي تناول من خلال القصة والرواية والمقالات الأدبية التي نشرت بعدة مجلات ثقافية وطنية وعربية قضايا وطنية وكتب عن المجاهدة الرمز جميلة بوحيرد، وعرف من خلال كتاباته بعدة أدباء على غرار زليخة سعودي. وكان هذا الأديب والأستاذ الجامعي الذي توفي سنة 2018 بعنابة من رواد الحركة الأدبية المعاصرة بعنابة، حيث كان مسؤولا عن فرع عنابة لاتحاد الكتاب الجزائريين وساهم في التعريف بعدة كتاب شباب ومرافقتهم وفي رصيده 25 عملا أدبيا. كما ساهم الأديب الراحل شريبط أحمد شريبط في إصدار المجلة العلمية «التواصل» لنشر الأبحاث العلمية في مجال الأدب كما اعتمدت العديد من أعماله الأدبية في التكوين الأكاديمي، حسبما جاء في العرض الذي قدمه بالمناسبة الأستاذ علي خفيف من جامعة باجي مختار بعنابة.وسيتم خلال هذا اللقاء الأدبي والثقافي تناول الأعمال والإسهامات الأدبية والشعرية لكل من الفقيدين حسين زبارطعي وكمال دردور في مجال الشعر باللغتين العربية والفرنسية إلى جانب إسهامات الأديب والإعلامي الفقيد عمر بوشموخة في مجال التعريف بالأدب الجزائري وإبداعاته عبر وسائل الإعلام.