خرجة جديدة للفريق قايد صالح    لا تجاوزات في اليومين الأولين من الحملة الانتخابية    تمنراست: الإعلان عن برنامج خاص لمواكبة التنمية بالمنطقة    الحكومة تضخ 20 مليار دينار إضافية في قطاع السكن لمجابهة الطلبات المتزايدة    لوجستيكال 2019: توقيع إتفاقيتين من أجل التصدير خارج قطاع المحروقات    محكمة سيدي أمحمد: تأجيل النطق بالحكم في قضية 20 موقوفا خلال المسيرات الشعبية إلى الأسبوع القادم    المترشح علي بن فليس: الرئيس القادم ينبغي أن يكون جامعا لكل الجزائريين    وزير النقل يتوعد المؤسسات المتقاعسة في إنجاز المشاريع من النعامة    الإمارات: وفاة الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان    محامي إتحاد العاصمة يزف خبرا سارا لأبناء "سوسطارة"    المنتخب المصري يواصل السقوط ويتعادل أمام جزر القمر!    شرقي: ضرورة تكييف مكافحة الإرهاب في إفريقيا بشكل دائم    توقيف شخصين بحوزتهما 8100 دولار مزورة بولاية الشلف    بلجود : “الدولة ستواصل إنجاز كل البرامج السكنية في شتى الصيغ”    طوبال يكشف حقيقة إصابته    بلايلي يضع بلماضي في ورطة    وزير المجاهدين يدعو الشعب ليكون "متماسكا ومتلاحما مع رسالة الشهداء"    أساتذة الابتدائي يشلون المدارس للإثنين السابع على التوالي    إصابة طالبين في احتراق غرفة بالإقامة الجامعية “البليدة 2” في العفرون    شرطة المنيعة تضع حدا لنشاط بائع للمشروبات الكحولية بدون رخصة    الترخيص لتوظيف خريجي مدارس الشبه الطبي دفعة 2018    بعد محرز ... الإصابة تحرم "الخضر" من خدمات هاريس بلقبلة أمام بوتسوانا    الدكتور عبد الله شريط المفكّر الرّائد    "الكناس" يطالب بفتح تحقيق في قرار تجميد التربصات بتونس والمغرب    دعوة لتعليق عضوية المغرب من الإتحاد الأفريقي    “يستاهلوا” .. !    كرة القدم / بطولة ما بين الجهات /مجموعة وسط-شرق - الجولة العاشرة/: البرنامج    تاريخ يئن .. !    ملتقى حول معلمي القرآن أثناء الاستعمار في أدرار    حفل تقديم كتاب "أحسن لالماس .. الأسطورة": "الكتاب يندرج في إطار تدوين ذاكرة الكرة الجزائرية"    أسعار الأدوية تخنق القدرة الشرائية .. !    الخطوط الجوية الجزائرية: تحويل الرحلات الداخلية الى النهائي 1 يوم الاثنين المقبل    "الخُضر" في مواجهة بوتسوانا لتحقيق الفوزسهرة هذا الاثنين    عرقاب يعترف بوجود صعوبات في قطاع الطاقة    كيم جونغ أون يشرف على تدريبات جوية    تهدئة على صفيح ساخن    منتخب الصم‮ ‬يرفض مواجهة الصهاينة    دعا المواطنين للمساهمة في‮ ‬إنجاحها    تسوية وضعية‮ ‬400‮ ‬ألف من أصحاب‮ ‬لانام‮ ‬    قيس‮ ‬يكتب وثيقة رسمية بخط‮ ‬يده    استرجاع مركبة مسروقة    التّوفيق والخذلان.. أسرار وآثار    عرس الحَمَام    قصائد الغزل للشاعرة سليمة مليزي    جمالية الشخصية في « بحثا عن آمال الغبريني»لإبراهيم سعدي    غزة وغرناطة    مركز BLS يواصل تضييق الخناق على طالبي التأشيرة    التماس أقصى العقوبة للسائق    500 مليون سنتيم لإنجاز ممهلات    مجموعة وثائقية في المستوى    فوز لعوطي وحكيم في مهرجان مصر الدولي للموسيقى الفرنكو    ما ذنبهم ..؟    في‮ ‬ولايات الجنوب    مداخلات حول دور الاتصال في تحسين العلاج    أليس لنا من هم إلا الكرة..؟!    الدِّين والازدهار الاقتصاديّ    شاب بلجيكي يعتنق الإسلام وينطق بالشهادتين    123 أجنبي يعتنقون الإسلام إلى غاية أكتوبر المنصرم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الصيادون يقررون تنظيف ميناء دلس اعتمادا على الذات
نشر في الشعب يوم 24 - 05 - 2015

حملة تطوعية بالتنسيق مع البلدية لإنقاذ النشاط من التوقف
قرر الصيادون الناشطون على مستوى ميناء دلس أخيرا، الاعتماد على أنفسهم وتسخير إمكاناتهم الخاصة بعد طول انتظار ويأس من وعود التهيئة وتوسيع الميناء في تنظيف المرافئ.باشر الصيادون عملية تطوعية استعجالية، بالتنسيق مع البلدية، لإنقاذ الميناء من خطر الترمّل والتوقف النهائي عن النشاط، وإنقاذ معه عشرات العائلات التي تقتات من هذا المصدر الاقتصادي الوحيد الذي حفظ باحتشام على نشاطه أمام مختلف الهزات والعواصف التي هبّت على المنطقة طيلة عشريتين من الزمن.
«الشعب" عاشت أجواء الحملة وتنقل أدق التفاصيل.
كشف رئيس غرفة الصيد البحري وتربية المائيات لولاية بومرداس وممثل المهنيين، علي بوليسية ل "الشعب"، "أن الحملة التطوعية التي بادر إليها الصيادون بالتعاون مع البلدية، جاءت بعد استنفاد كافة الوعود المقدمة لأصحاب المهنة من طرف السلطات الولائية بتخصيص غلاف مالي وإعداد مخطط استعجالي سريع لإنقاذ الميناء من ظاهرة الترمل وتكدس عشرات الأطنان من الأوحال. وهي أوحال ركدت في الأعماق وغمرت حوض الميناء والمدخل الرئيسي، حيث لم يبق سوى حوالي مترين في القناة.
وبسبب هذه الوضعية، تعذر على أصحاب السفن الكبيرة الدخول بشكل طبيعي وتخوفهم من توقف النشاط بصفة نهائية في السنتين القادمتين إذا لم يستفد الميناء من مشروع تنقيته ورفع المخلفات الصلبة والنفايات التي تقبع داخل الحوض. كما فشلت أيضا محاولة تنظيف الميناء التي أطلقتها بعض المديريات الولائية، مثل الأشغال العمومية والبيئة، بداية من 19 مارس الماضي، وحتى تظاهرة الموانئ الزرقاء لم تكن كافية أمام تعقد وضعية الميناء..".
وعن سير الحملة التطوعية ومدى فعاليتها في غياب الوسائل الضرورية لذلك، أكد رئيس الغرفة ل "الشعب"، "أن الصيادين وأمام الوضعية الكارثية التي تهدد نشاطهم من الأساس، ورغم الموسم الصعب نتيجة قلة الإنتاج، إلا أنهم أصرّوا على رفع التحدي والتبرّع بجزء من دخلهم على حساب أولادهم من أجل القيام بهذه العملية.
مع التنويه أيضا بمجهودات البلدية التي قامت بتسخير آلات رفع وشاحنات ثقيلة. نفس الأمر بالنسبة لبعض المقاولين وحتى المواطنين العاديين، الذين أرادوا المشاركة في الحملة التطوعية التي تدخل، اليوم، أسبوعها الثاني وسط نشاط كبير بعدما تحول الميناء إلى ورشة حقيقية وبالتالي استعاد حيويته المعهودة..".
يذكر، أن الميناء المختلط لدلس يملك سجلا تاريخيا حافلا، لكنه يعاني منذ عقود من تراجع النشاط، حيث توقف سابقا الرصيف التجاري الذي كان يستقبل بواخر شحن متعددة الأحجام، ثم بدأت نشاطات الصيد البحري في التقلص إلى درجة التخوف من توقف النشاط كليا. كما شهد الميناء عدة محاولات ومشاريع للتوسعة منذ سنوات الثمانينيات من القرن الماضي، آخرها المشروع الذي أعلن عنه الوزير الأول عبد المالك سلال خلال زيارته الأخيرة لولاية بومرداس، وأكده والي الولاية في زيارته للمدينة، حيث وعد الصيادين بأن المشروع مسجل للإنجاز مطلع سنة 2016 وهو حاليا لدى المخبر الوطني للدراسات البحرية لإعداد الدراسة التقنية.
كما وعد الأمين العام للولاية، خلال إشرافه على تظاهرة الموانئ والسدود الزرقاء، بتخصيص غلاف مالي ومخطط استعجالي لإنقاذ الميناء، وهي الوعود والآمال التي يعيش عليها الصيادون حاليا الذين أرادوا توجيه رسالة ضمنية إلى المعنيين بتنظيم هذا النشاط التطوعي، كدليل على درجة التذمر والخيبة من الواقع المر للميناء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.