كوفيد-19 يشكل تهديدا كبيرا للاجئين والنازحين داخليا    بيان للنيابة العامة: راقي يقتل طفلة ذات 10 سنوات بولاية قالمة    السعودية تحصي 1581 إصابة جديدة بفيروس كورونا.    “فاتورة استيراد السيارات مباشرة لن تصل إلى مبلغ 2 مليار”    جراد يدعو الى تخفيف ديون الدول النامية لتجاوز الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن الجائحة    الشروع هذا الأسبوع في عقد مجالس الأقسام بالنسبة للطورين المتوسط والثانوي    وفاة الممثل الكوميدي و الفكاهي الفرنسي غي بيدوس    وفاة غي بيدوس: رحيل فنان محب للعدالة    منحة التضامن: عدد المستفيدين المتضررين من كورونا بلغ قرابة 322 ألف    رفع الحجر لا يعني فتح المقاهي والمطاعم    جراد يمثل رئيس الجمهورية في الاجتماع رفيع المستوى حول تمويل التنمية في ظل جائحة كوفيد-19    شرفي يؤكد عدم وجود أجندة انتخابية في الجزائر سنة 2020    السيناتور سبوتة للحوار : لن أترشح لمنصب الأمين العام للأفلان    تدابير خاصة لفائدة زبائن مديرية توزيع الكهرباء والغاز بغرداية    ” قطف الزهور” يحكي الأوجاع ويلامس المواضيع الإنسانية    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    الجيش الجزائري يسلم العتاد العسكري للجيش المالي    مدوار يستبعد استئناف البطولة    اعتقال لاعب المنتخب المغربي في بلجيكا بعد خرقه للحجر الصحي.    عنابة: توقيف 822 شخصا جراء مخالفتهم إجراءات الحجر    وعد الحر دين عليه    هل يستجيب شرفة ..؟    بن عيادة : الأهلي السعودي أفضل محطة للعودة للخضر    السيسي ورئيس قبرص يرفضان التدخل العسكري الخارجي في ليبيا    وفاة رئيس الوزراء المغربي الأسبق عبد الرحمن اليوسفي    نتنياهو يجدد التزامه بتوسيع سيادة إسرائيل على أجزاء من الضفة الغربية    قائد منتخب تونس سابقا: بن سبعيني أفضل مدافع عربي حاليا    سفير الجزائر لدى تركيا: آن الأوان لنعيد كتابة تاريخنا المشترك    مدوار: “سعداوي أتى بالجديد في القضية ولهذا استدعينا رئيسي البرج وبسكرة”    تويتر يتحدى ترامب من جديد    العثور على جثة فتاة ببوزغاية بولاية السلف    حجر: إحالة 11 ألف شخص على العدالة بالبليدة    وزارة الداخلية: قرابة 322 ألف مواطن استفادوا من منحة 10 آلاف دينار    طيران الإمارات يستأنف رحلاته نحو 12 دولة منها الجزائر اعتبارا من الفاتح جويلية    إقامة أول صلاة جمعة منذ إغلاق المساجد بمصر    ترامب يجرد وسائل التواصل الاجتماعي من الحصانة القانونية    جمعية التجار و الحرفيين تطالب بعودة النشاطات الإقتصادية و فتح محلات التجارة و الحرف    حكار يزور المديريات التابعة لمؤسسة سوناطراك ببومرداس.    الفاف ترد على الحملات التي تستهدف زطشي.    بوب ويتون.. أكبر معمر في العالم يرحل عن 112 عاما    فيروس كورونا: أم بريطانية تبتكر طريقة لتتعامل مع ضجر أطفالها أثناء الحجر    تعرف على البلدة الإيطالية المحاطة بأراض سويسرية من جميع الجهات    تونس تستعد لعودة الطلبة الجامعيين إلى مقاعد الدراسة    جورج فلويد: 11 وفاة أشعلت احتجاجات ضد "وحشية" الشرطة الأمريكية    هونغ كونغ: الولايات المتحدة وحلفاؤها يدينون قانوناً صينياً للأمن    أسعار النفط تستقر للأسبوع الثاني عند 35 دولار للبرميل    أحوال الطقس المرتقبة لنهار اليوم الجمعة    بوقادوم يحضر اجتماعا برلمانيا هاما بالمجلس الشعبي الوطني يوم الإثنين    “الكاف” تمنح “الفاف” 200 ألف دولار !    أسعار النفط تتراجع بسبب ارتفاع مخزونات الخام    التحضير لمشروع مرسوم تنفيذي منظم لمهن الفنانين والكوميديين    برامج تلفزيونية فرنسية ضد الجزائر : الجزائر تستدعي سفيرها في باريس للتشاور    انتقدوا طريقة تعاطي الحكومة مع البرلمان.. النواب يعارضون الزيادات الضريبية    الإفتاء بإخراج زكاة الفطر في بداية رمضان يهدف لتوحيد الكلمة    بلمهدي يرد على شمس الدين    وخير جليس في زمن « الكورونا » كتاب    بلمهدي: “لا دخل للوزارة في إيقاف برنامج شمس الدين”    صيام الست من شوال والجمع بينها وبين القضاء بنية واحدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أي رؤية لإدماج النشاط الموازي في الحركية المصرفية؟
نشر في الشعب يوم 17 - 10 - 2015

أعطى الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمان مبتول، مقاربة لأحداث استقرار قيمة العملة الوطنية الدينار، التي تواجه تداعيات الصدمات الخارجية والضغط الداخلي المنجر عن النشاط الموازي.
قال د.مبتول في جلسة نقاش بجريدة “الشعب”، حول الظرف الاقتصادي الصعب والخيارات المفتوحة، إن الدينار يكسب قيمته بالإنتاج الوطني والإنتاجية ويحافظ على توازنه واستقراره وفق هذا المعطى المالي الثابت.
وذكر مبتول أن 70٪ من قيمة الدينار حاليا مرتبطة باحتياطي الصرف وما تبقّى يعود لمداخيل المحروقات. وهذا ما يفرض جهودا إضافية لتنويع الاقتصاد الوطني ورفع الإنتاج الذي مصدره العمل الإنساني المنتج وليس الريعي الذي يحمل على الدوام أخطارا وصدمات، تكون لها الأثر المباشر على الدينار واهتزازه وما يتبعه من مسائل التضخم.
معروف أن السلع المستورد تحسب بالأورو وكل اضطراب تعرفه العملة الأوروبية الموحدة سيؤثر مباشرة على الدينار. ويضاف إلى هذه الوضعية، ما تشهده السوق الموازية من حركية وتجاذب تنعكس على العملة الوطنية وهذا ما يحتّم اعتماد آليات لجذب هذه الكتلة المالية التي هي خارج سوق التداول والمراقبة. وهي كتلة تتضارب الآراء حول تحديد قيمتها بالضبط. ووبحسب بنك الجزائر يقدر حجم الأموال الماداولة في السوق الموازية بين 1000 و1300 مليار دينار.
لكن كيف السبيل إلى إدخال هذه الكتلة المالية الموازية إلى السوق الرسمية وتداولها في أطر نظامية تعطي قوة للمنظومة المصرفية وتزيدها حركية وشفافية تشجع المتعامل والمستثمر؟
بالنسبة لمبتول، لابد من حملات تحسيس وتوعية بجدوى اندماج سوق العملة الموازي وفتح مجالات مغرية لمالكي الدينار بتوظيفها في البنوك بصفة نظامية واستخدامها في حركة الرساميل والاستثمار بعيدا عن التردد والخوف والأفكار المسبقة.
بهذه الطريقة التي تدمج حاملي الأموال خارج المراقبة والسيولة النظامية تكسب ثقتهم ومصداقيتهم ويمدد جسر التواصل والاتصال مع المؤسسات المالية المصرفية منها البنوك ويعترف بوظيفتها الأوحد في تمويل المشاريع والبرامج ومرافقة المؤسسات.
هناك آليات أخرى لابد من اعتمادها لامتصاص السيولة النقدية خارج التداول، تتمثل في منح إغراءات لمالكي الأموال، مثل رفع نسب الادخار الوطني في البنوك وربط سعر العملة الوطنية إلى مستوى يقترب من قيمتها في السوق الموازية للحد من النزيف والتضخم الذي يطال الدينار ويتسبب في اهتزازه.
المهم في كل هذا تحديد رؤية واضحة بعيدة الأمد، تصاحب الاستقرار التشريعي الذي يسمح بالتقليل من حدة اهتزاز الدينار وانخفاظ قيمته على الدوام بفعل الصدمات الخارجية التي يتسبب فيها الأورو والمحروقات والضغط الداخلي المنجر عن النزيف القائم في السوق الموازية التي توظف الملايير خارج التداول.
كان هذا الموضوع محل اهتمام جلسات المجلس الاقتصادي الاجتماعي وتصدر تعليمات الوزير الأول عبد المالك سلال خلال زيارته لبسكرة وترؤسه اجتماع الثلاثية حينما قال: “دعا الوزير الأول عبد المالك سلال الفاعلين في النشاط الموازي إلى إيداع أصولهم «بكل ثقة» في البنوك والتصريح بأجرائهم”.
وقال سلال مخاطبا الشركاء الاجتماعيين الاقتصاديين في هذا المقام، “أغتنم هذه الفرصة لأحثهم بقوة على إيداع أصولهم بكل ثقة في البنوك وعلى التصريح بأجرائهم، ليس لأنهم مجبرون على القيام بهذه الخطوة، بل لكونهم سيجدون في ذلك ميزة ويمكنهم القيام باستثمار وسائلهم المالية في القطاع المنتج”.
وأضاف “تم اعتماد مقاربة صريحة وصادقة ونزيهة إزاء الفاعلين في مجال النشاط الموازي من أجل طمأنتهم وتمكينهم من تسوية أوضاعهم عبر ترتيبات للمطابقة بسيطة وشفافة ودون خلفيات أخرى، ما عدا واجب الوفاء بحقوق رمزية”.
وطمأن، “لن تكون هناك أية متابعة قضائية أو ضريبية” ضد هؤلاء الفاعلين، مفندا الإشاعات المروج لها بأن الدولة اتخذت هذه الإجراءات من أجل الاستحواذ على الأموال المتداولة في القطاع الموازي”.
إنها خارطة طريق تحمل أجوبة على السؤال المحيّر، كيف السبيل للتخلص من السوق المالية الموازية؟ وأي آليات تعتمد من أجل إدماج هذه السيولة الهائلة في السوق النظامي، مؤشر الاستقرار الأبدي السامح للدينار بكسب قيمته وقوته التمويلية الحقة بعيدا عن أية إكراهات وصدمات الداخل والخارج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.