تساقط الثلوج يتسبب في غلق عدة طرق باقليم ولاية قالمة    توقيف 13 شخصاً تورطوا في عرقلة الانتخابات البويرة    لعمامرة يدعو إفريقيا الى التحدث بصوت واحد في مجلس الأمن    التحضير لاستحداث مدرسة عليا لتكوين أساتذة الطور الثانوي    فخّ التحالفات    مجلس الأمة يشيد ب الديمقراطية الراقية    972 ألف برميل يوميا حصة إنتاج الجزائر    العودة إلى التقاعد النسبي ودون شرط السن مستحيلة حالياً    تسجيل 7320 ملف ومعالجة 4408 ملف خلال 15 سنة    نريد الاستفادة من خبرة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار    تأجيل جلسة إعادة محاكمة المتهمين في قضية سوناطراك 1    الجريدة النسوية الجزائرية تعرب عن "غضبها الكبير"    المغرب وإسرائيل يدوسان على القانون الدولي خلف ستار التطبيع    التأكيد وحسم التأهل قبل موقعة "الفراعنة "    التأكيد على ضرورة تدعيم التعاون والتنسيق بين الدول في مجال مكافحة الإرهاب    صالون الجزائر الدولي للكتاب.. العودة    قرار وزاري قريبا لتحديد المناصب العليا لمنتسبي قطاع الشؤون الدينية    65 هو عدد أئمة الإفتاء في الجزائر    براهيمي تبرز جهود الجزائر في التخفيف من آثار تغيّر المناخ    المصادقة على دفاتر التعليمات التقنية للأشغال العمومية    ميرازيق.. من أبرز المواهب التي تسعى للتألّق    مسرحية «شكسبير وجماعتو» في الافتتاح    إحياء ذكرى المبايعة الأولى للأمير عبد القادر    أتليتيكو مينيرو يحرز لقب الدوري البرازيلي    مبابي يقرّر الانتقال إلى ريال مدريد    أجهزة ل 180 من ذوي الهمم بالشلف    الزمكانيّة المصاحبة للنصوص الأدبيّة وأثرها في توجيه النصّ    تفاؤل بالتّوصّل لاتّفاق حول النّووي الإيراني    سيف الإسلام القذافي يعود للسّباق الرّئاسي    كورونا: 191 إصابة جديدة, 156 حالة شفاء و6 وفيات خلال ال24 ساعة الأخيرة في الجزائر    منظمة اكوادورية تندد بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في الصحراء الغربية    أول أوكسيد الطلاق في القرن الحالي    الغاز يودي بحياة 5 أشخاص خلال 24 ساعة    "أتمنى تجنب الفراعنة في فاصلة المونديال وأنصح محرز بالرحيل عن المان سيتي "    كريستيانو رونالدو يكسر حاجز 800 هدف    فضيحة احتيال جديدة في الكرة الإيطالية..    مدرب نيس يواصل تحدي بلماضي    قطاع التعليم العالي بالجزائر يحتاج إصلاحات عميقة    الرفع من وتيرة الإنجاز لاستلام المحطة الجوية أواخر ديسمبر    محمود عباس يزور الجزائر    هذه قصة الصحابي الذي مات وحيدًا ويُبعث وحيدًا    عقوبات غربية جديدة على بيلاروسيا    تعليق رخصة شركة ريماز    التحالف المغربي-الصهيوني يجمع بين نظامين توسعين إقليميين    تفكيك شبكة اجرامية مختصة في تنظيم رحلات الهجرة غير الشرعية    فرقة ال BRI تحجز مخدرات بحوزة مسبوق قضائيا بباتنة    مكتتبو "عدل" ينظمون وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية باتنة    مقترح بشن حركة احتجاجية شاملة في قطاع التربية لهذه الأسباب    متحور "أوميكرون" سينتشر في هذه الدول قريبًا    تأمينات: القوة المالية للشركة الجزائرية للتأمينات تحظى بتصنيف "مرض"    تساقط كثيف للثلوج التي يصل علوها إلى 900 متر    هل وصل متحور "أوميكرون" إلى الجزائر؟.. مدير معهد باستور يكشف    نحو فرض حجر صحي إجباري للقادمين من 8 دول إفريقية    مسار ومنجزات اللغوي الجزائري أمحمد صافي المستغانمي موضوع ملتقى دولي قريبا    "أنيس" تحضر لموزاييك الورشات التكوينية    الجزائر ضيف شرف    في هذا المكان تقع بحيرة لوط    نص بيعة الأمير عبد القادر في 27 نوفمبر 1832    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الجامع الأعظم لم يكلف إلا 898 مليون يورو
وزير المالية يفند التسريبات المغلوطة ويكشف:
نشر في الشروق اليومي يوم 07 - 09 - 2020

قال وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، إن تكلفة بناء مسجد الجزائر الأعظم، قدرت ب898 مليون يورو، أي ما يعادل نحو مليار و61 مليون دولار، وهو الرقم الذي فاجأ المتابعين، في ظل التسريبات المغلوطة التي سبقت هذا التصريح الرسمي.
التكلفة التي قدمها وزير المالية، تستند إلى الأرقام الصادرة عن قطاعه الوزاري باعتباره القناة التي تمر عبرها الأغلفة المتعلقة بمختلف المشاريع، وقال بن عبد الرحمن إن الرقم الذي قدمه يتعلق ب"التكلفة الخاصة بالتحويلات المالية لبناء المسجد الأعظم".
وقال بن عبد الرحمن "بعيدا عن كل المزايدات التي قيلت هنا وهناك، فإن التكلفة الحقيقية الخاصة بالتحويلات لبناء هذا المعلم الديني والصرح الحضاري والسياسي، قدرت ب898 مليون أورو، وليس 3 مليار أورو"، فيما ينتظر تدشينه في الفاتح من نوفمبر المقبل.
وكان المسجد الأعظم، الذي يتربع على الواجهة البحرية لبلدية المحمدية شرق العاصمة، محل جدل سياسي وإعلامي على مدار سنوات إنجازه، وذهبت بعض التسريبات المغرضة إلى رفع تكلفة الإنجاز إلى أكثر من ملياري دولار، ليتبين في الأخير، أن تلك المضاربة كانت تغذيها اعتبارات سياسية وخلفيات تاريخية موروثة عن الحقبة الاستعمارية.
بن عبد الرحمن الذي حل، الإثنين، ضيفا على "منتدى القناة الأولى للإذاعة الوطنية"، اعتبر المسجد الأعظم "صرحا دينيا وعلميا وحضاريا وسياسيا"، فيما يضيف البعض، البعد السياحي لهذا الصرح، الذي يعتبر الثالث من نوعه في العالم الإسلامي وفي الكون برمته.
ويربط مراقبون إقامة هذا الصرح في بلدية المحمدية، باعتبارات تاريخية لها علاقة بالصراع الحضاري والديني بين الجزائر وفرنسا، فالمكان الذي أقيم عليه المسجد كان يسمى "هضبة لافيجري" وقد سمي من قبل فرنسا الاستعمارية، تخليدا للكاردينال شارل مارسيال لافيجري (1825 / 1892م).
ويعتبر لافيجري أكبر مبشر خلال الحقبة الاستعمارية، وهو من استقدم مبشرين من المشرق لمساعدته في حركته التبشيرية بعد انتقاله إلى الجزائر سنة 1867 بطلب من الحاكم العام ماك ماهون، وقد أصبح كبير أساقفتها، فأسس سنة 1868 جمعية المبشرين بالجزائر التي تعرف باسم الآباء البيض (Les Pères Blancs)، كما أسس في السنة الموالية جمعية الأخوات البيض التي كان لها نشاط تبشيري أيضا.
وعرف عن لافيجري جملته الشهيرة في عز حملته التبشيرية، حين وقف على هضبة المحمدية قائلا: "أين أنت يا محمد؟"، في إشارة على الرسوم الأعظم، اعتقادا منه بأنه سيتمكن من تمسيح الجزائريين، وسيقضي على الإسلام في هذه البلاد، ولذلك سارعت الجزائر مباشرة بعد الاستقلال إلى تسمية منطقة لافيجري ب"المحمدية"، ردا على ما قام به الكاردينال الهالك.
ويعد المسجد الأعظم، ثالث أكبر مسجد في العالم بعد الحرمين الشريفين، وهو مقاوم للزلازل حتى الدرجة العاشرة على سلم ريشتر، ويضم 12 بناية منفصلة في موقع يمتد على 20 هكتارا بمساحة تزيد على 400 ألف متر مربع، وملحقة به مواقف تستوعب 4 آلاف سيارة ومساحة قاعة الصلاة فيه تزيد على هكتارين، وتتسع لأكثر من 36 ألف مصل، ويمكن أن يرتفع العدد إلى 120 ألف مصل إذا تم استعمال المساحات الخارجية. ومن أهم معالمه المميزة المئذنة التي يصل ارتفاعها 265 متر، وستكون منارة للسفن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.