أسدى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وسام من مصف الاستحقاق الوطني بدرجة "عهيد" للمجاهد والكاتب والعلامة، الشيخ محمد صالح الصديق، تقديراً لمسيرته العلمية والدعوية وإسهاماته الكبيرة في نشر قيم الاعتدال والوسطية والتسامح. وشهدت مراسم إسداء الوسام اليوم الخميس بقصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر العاصمة، إشراف وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة، نصر الدين بن طيفور، بحضور عدد من الوزراء والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وشخصيات وطنية وثقافية. وخلال الحفل، قرأت وزيرة الثقافة الرسالة التي وجهها رئيس الجمهورية للعلامة محمد صالح الصديق، والتي أبرز فيها إسهاماته الوطنية والثقافية منذ شبابه، مستلهماً من فكر وجهاد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ومشاركته الفاعلة في الحركة الوطنية ومرحلة الاستعمار، كما أشار إلى دوره كصحفي وأديب ومحقق في مجال التاريخ الوطني. وأكد رئيس الجمهورية في رسالته أن العلامة صالح الصديق يجسد نموذج الكاتب المؤلف المبدع الغيور على الأمة والحافظ للهوية الجزائرية، مشيداً بنتاجه الفكري الغزير الذي بلغ نحو 200 مؤلف في مجالات الفكر والأدب. ومن جهته، عبر الشيخ محمد صالح الصديق عن شكره واعتزازه بهذا التكريم الرفيع، مؤكداً أن الوسام يمثل تشريفاً له ولإسهاماته في خدمة الفكر والوطن. وشهد الحفل أيضاً عرض مقتطفات من فيلم وثائقي حول سيرة العلامة بعنوان "القلم والرشاش" للمخرج يوسف عمران، المزمع عرضه قريباً في جميع قاعات السينما الوطنية.