تنظيم المبادرة الوطنية «أحمي وطني»    4 5 مليار دولار قيمة الصادرات خارج المحروقات في نهاية 2021    مانشستر سيتي يهزم تشيلسي في عقر داره    تحكيم سينغالي لمباراة الجزائر - النيجر    بعث السياحة الداخلية من خلال برامج ترويجية بأسعار تنافسية    تقليص الفوارق الجهوية والحفاظ على التماسك الاجتماعي    الرئيس محمود عباس يمنح إسرائيل مهلة عام    لقاءات مع الكبار..مواقف ثابتة والجزائر تسترجع كلمتها    آليات لمنع انسداد المجالس البلدية مستقبلا    9 وفيات،،، 125 إصابة جديدة و105حالة شفاء    إعادة النظر في توزيع الصيدليات الخاصة والتكوين    المغرب أخطأ التقدير في تحالفه مع الكيان الصهيوني    التنمية الشاملة والمستدامة في الصدارة    زغدار يؤكد تعميم عقود النجاعة وإلزامية النتائج    فرنسا ملزمة بتطهير مواقع تجاربها النووية بالجزائر    تدابير إضافية ضد عدوان المخزن    الجزائر تتعرض لعدوان إلكتروني    وسام لصديق الثورة الجزائرية    ارتفاع غير مسبوق في أسعار الخضر والفواكه واللحوم    الألمان ينتخبون خليفة ميركل اليوم    الخلافات تتجدّد بين فرقاء ليبيا !    أولياء التلاميذ يطالبون بتدخّل وزير القطاع    لتجسيد الديمقراطية التشاركية في تسيير الجماعات المحلية    6500 منصب بيداغوجي لدورة أكتوبر    آيت جودي يفصّل برنامج عمله ويكشف عن طموحاته    تعيين طاقم تحكيم سنغالي لإدارة مباراة الجزائر - النيجر    تأجيل انطلاق البطولة يسمح لنا بالتحضير الجيد للموسم الجديد    عريف رضوان في وضع صحي حرج    405 ملايين دينار لبث مباريات الخضر على القناة الأرضية    الوافدون الجدد والشبان تحت الإختبار    إعفاءات وامتيازات للمنخرطين في الصندوق    جريحان في حادثي مرور    مفتشية المطاعم المدرسية بسعيدة تُطالب «الأميار» بتحسين الخدمة    « أطمح إلى فتح ورشة وتأسيس مشروعي الخاص»    وفاة 3 أشخاص وإصابة اثنين بجروح    تفكيك شبكة تروّج المؤثرات العقلية    حجز 5903 وحدة مشروبات كحولية    حجز جرافتين بدون رخصة    ميثاق الكتابة المقدس هو الحرية    ''جنائن معلَّقة"... فيلم فانتازي يتناول آثار الغزو الأمريكي    انطلاق الطبعة ال1 للمهرجان الافتراضي للفيديو التوعوي بولاية الطارف غدا    بين الرملة والحجرة    الطير الحر    كل العالم يعرف قوة الجزائر إلا بعض الجزائريين    تحديد كيفيات سير صندوق الأموال والأملاك المسترجعة    تأديب المخزن    إقبال كبير على الأسواق و المنتزهات بتلمسان    "كورونا" يزيد من مخاطر التعقيدات الصحية    تخصيص 1500 هكتار للسّلجم الزيتي    قصة الأراجوزاتى للقاصة الجزائرية تركية لوصيف قريبا على الركح المصرى..    المجلس الوطني المستقل للأئمة يطالب بعودة الدروس في المساجد    استحضار للتراث ولتاريخ الخيالة المجيد    إقبال على معرض الكتاب المدرسي    استئناف البرنامج الفني بداية من الفاتح أكتوبر    ندوات وملتقيات دولية وبرمجة عدد من الإصدارات    المتوسطية ..    يوم في حياة الحبيب المصطفى..    جوائز قيِّمة لأداء الصلاة علي وقتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الازدحام بالمدن الكبرى.. تعددت الأسباب والمعاناة واحدة
الباعة الفوضويون، نقص الحظائر واهتراء الطرق ساهم في تفاقم المشكلة..

90 ألف سيارة تعبر يوميا وسط مدينة عنابة
6 ملايين مركبة تدخل العاصمة يوميا و100 نقطة سوداء تعيق حركة المرور
يعاني سكان المدن الجزائرية وخاصة الكبرى على غرار العاصمة، قسنطينة، ووهران من كثرة السيارات، ومختلف المركبات، أشغال ورشات إنجاز مشاريع مختلفة في الطرق الرئيسية، اهتراء بعض الطرق وضيقها أحيانا، حافلات النقل والباعة الفوضويين الذين غزو الشوارع والطرقات الرئيسية ومداخل المدن، وهو ما ساهم في خلق أزمة مرور خانقة خاصة في أوقات الصباح والمساء، ويؤدي في أحيان كثيرة إلى حوادث مرور وشجارات بين السائقين والمارة، والتي كثيرا ما تنتهي بتدخل أعوان الأمن، حيث أصبح مستعملي حافلات النقل، سيارات الأجرة، أو حتى «الفرود» سواء كانوا عمالا أو تلاميذا، يمكثون لساعات طويلة قبل الظفر بوسيلة نقل للوصول إلى وجهتهم، رغم أن مقرات عملهم أو مدارسهم لا تتعدى مسافة كيلومتر واحد
نقاط سوداء بطرق قسنطينة صعبت من حركة المرور
كشفت لجنة الأشغال العمومية والنقل التابعة للمجلس الشعبي الولائي بقسنطينة، وفي تقرير لها عن حالة الطرقات الولائية والبلدية بعاصمة الشرق، عن الوضعية الكارثية التي تعيشها هذه الأخيرة، حيث شكلت حالة الطرقات بالولاية نقطة سوداء في تقرير اللجنة، نظرا للحالة المتدهورة التي آلت إليها والتي أصبحت تشكل هاجسا لدى المواطن بقسنطينة، خاصة بعد أن شلت حركة المرور وأصبحت جل مداخل المدينة مكتظة عن آخرها، إضافة إلى تأثيرها المباشر والسلبي على حركة النقل والمرور، وهو ما يستدعي تدخلا عاجلا خاصة على مستوى طرقات بلدية قسنطينة
ولعل من بين أهم الطرقات التي تعيش حالة مزرية، حسب تقرير ذات اللجنة، طرقات حي "الدقسي عبد السلام"، وصولا إلى غاية طرق حي "جبل الوحش"، وهي الطريق التي اشتكى منها المواطنون وأصحاب المركبات بالدرجة الأولى، نظرا لامتلائها بالحفر، بالرغم من أن هاذين الطريقين يعتبران من الطرق الإستراتيجية التي تعبر عليها يوميا آلاف المركبات والحافلات نظرا للكثافة السكانية بالمنطقة، وكذا وجود العديد من الهيئات والإدارات والفضاءات التجارية في محيطها، كمقر الولاية بحي "الدقسي"، مستشفى الكلى والمسالك البولية والعديد من البنوك وغيرها من الإدارات، كما شكل مجموع الطرق بحي "سيدي سيدي مبروك" السفلي وحي "الشالي"، وكذا "رومانيا" ومجموع الطرق الرئيسية والثانوية ب"باب القنطرة" ومحطة "القطار" وطريق شارع "قيطوني عبد المالك"، وصولا إلى "بودراع صالح" هاجسا للسكان وأصحاب المركبات، حيث تعرف كل هذه الطرقات العديد من التصدعات وتسربات المياه، زيادة على قدم واهتراء معظمها
كما أشار تقرير لجنة الأشغال العمومية والنقل، إضافة إلى الطرق السابقة، العديد من النقاط السوداء الأخرى كطريق "نهج رابح بيطاط" وحي "المنظر الجميل"، انطلاقا من ديوان الوالي، وهي الطرق التي تحتاج إلى إعادة تهيئة، وكذا مدخل المدينة من جهة "عوينة الفول" المقطوع، والذي يعاني هو الآخر من مشكل تسربات المياه الضائعة، هذا وطالب أعضاء لجنة الأشغال العمومية والنقل، بضرورة البحث عن مخطط استعجالي لإعادة تهيئة هذه الطرق، التي تعتبر بمثابة نقاط سوداء، سواء كانت طرقا بلدية أو ولائية، خاصة وأن جل هذه الطرق تعيش وضعية كارثية، وهو ما تسبب في أزمة حادة في النقل وشل حركة المرور بعاصمة الشرق
للإشارة، سجلت ولاية قسنطينة العديد من المشاريع في مجال الطرق نهاية السنة الفارطة، حيث أكد رئيس مصلحة الطرق والأشغال العمومية بالمديرية الولائية للأشغال العمومية، أن أبرز هذه المشاريع يتمثل في تنصيب وتعميم ازدواجية الطرق لمداخل المدينة الأربعة عبر بلديات "عين السمارة"، التي يمر بها الطريق المؤدي إلى العاصمة، "الخروب" التي تعتبر مدخلا من ولايتي قالمة وأم البواقي، بلدية "زيغود يوسف" التي تمر بها الطريق المؤدية إلى ولايات الساحل الشرقي على غرار عنابة وسكيكدة، وبلدية "حامة بوزيان" التي تمر بها الطرق المؤدية إلى ولايتي ميلة وجيجل، مضيفا في ذات السياق أن مديريته ستباشر الأشغال في ازدواجية طرق مداخل قسنطينة هذه السنة، حيث كلفت صيانة الطرق الولائية والبلدية ما يقارب 80 مليار سنتيم سنويا، كما برمجت العديد من المشاريع للقضاء على أبرز النقاط السوداء بالولاية، على غرار تقاطع الطريق بمنطقة الشراكات المعروف بتقاطع "طريق جيجل"، الذي سيشهد إنجاز محول لتفادي حوادث المرور التي خلفت العديد من الضحايا في السنوات الماضية
ورشات "سيور" و"ترام نور" تخنقان حركة المرور بوهران
باتت العديد من الطرقات الرئيسية على مستوى مدينة وهران تشهد حالات من الاحتباس المروري المزمن يدوم خلال أوقات الدوام على وجه التحديد لأكثر من ساعتين، مسببا فوضى عارمة يعجز عن السيطرة عليها حتى تدخل شرطة المرور، وفيما كان الأمر ينسب قبل أشهر إلى وجود أشغال حفر خاصة بمؤسسة ''سيور'' أو مؤسسة ''ترام نور'' على مقربة من موقع الازدحام
فإن الأمر تعقد في الآونة الأخيرة أكثر بسبب التقاء ورشاتهما في بعض الأحياء المعنية بمشروعيهما، وخلال نفس الفترة طالب مجموعة من تجار المحلات، وسكان العمارات الواقعة على مقربة من ورشات شركة المياه والتطهير ''سيور''، العاكفة على إنجاز مشروع تأهيل شبكات التوزيع القديمة على مستوى النسيج الحضري لمدينة وهران، وتلك التابعة لشركة ''ترام نور'' المستفيدة من مشروع إنجاز ''الترامواي''، من والي وهران بالتدخل العاجل لحل أزمة المرور الخانقة التي تعرفها طرقات مدينة وهران أو على الأقل التخفيف من حدتها، وذلك بدعوة المؤسستين إلى تنسيق العمل فيما بينهما، والتشاور القبلي من أجل إعداد برنامج نشاط كل منهما بشكل مستقل في المواقع، وجعل تدخلاتهما تتمان بنظام تناوبي في فترات العمل بين الليل والنهار، أو مباشرة إحداهما الشطر الخاص بها عقب انتهاء الأخرى من أشغالهما في نفس الموقع أو على مستوى الحي نفسه، وهذا حتى لا تتقاطع ورشاتهما، وتزيدان من تعقيد حركة السير أكثر مما كانت عليه من ذي قبل، بحيث يسجل من خلال شكاوى مواطنين وممثلي جمعيات أحياء، أن الأمر لا يخضع في كثير من الشوارع الرئيسية لأي حسابات تراعي وضعية المرور الصعب على مستواها، أو تقيم وزنا لتداعياته على مصالح المواطنين المعطلة بسبب تعذر الكثير من العمال والتلاميذ بلوغ مناصب عملهم أو مقاعد الدراسة في المواقيت الرسمية المحددة، وهذا من كلا الطرفين على غرار ما يحدث على مستوى وسط المدينة، "مديوني"، "المقري"، "الخالدية" وغيرها، بحيث يلاحظ حسب هؤلاء وضع الشركتين عتادها الثقيل في مواقع إما متقاربة فيما بينها، أو على مستوى طرقات تخص أحياء متجاورة، لكنها في النهاية تشترك في مفترقات طرق تجمعها، وتتعرض نتيجة لذلك إلى اختناقات مصدرها في غالب الأحيان مواقع ورشات أشغال ''سيور'' و''ترام نور'' معا، ولو كان الأمر يتم في أماكن متباعدة بالكيلومترات
6 ملايين مركبة تدخل العاصمة يوميا و100 نقطة سوداء تعيق حركة المرور
تشير الإحصائيات الأخيرة لوزارة الداخلية والجماعات المحلية، وأن هناك ثلاثة ملايين مركبة تسير بالعاصمة، في حين أن عدد المركبات التي تدخل الجزائر يوميا قد قارب 6 ملايين مركبة، يقابله نقص فادح في عدد الحظائر، خاصة بعدما اتخذ الشباب البطال من الأرصفة وبداخل الأحياء وبالقرب من المؤسسات العمومية فضاءات لإقامة حظائر عشوائية، وعليه فقد أكد السيد "شلبي" الذي يعمل مهندسا بأحد المؤسسات العمومية، أن مشكل الاختناق المروري بالجزائر يعود للارتفاع الرهيب في عدد المركبات الذي قارب 4
في سياق موازي كشف مدير الأشغال العمومية بالعاصمة، عن جملة من المشاريع التنموية التي تخص القطاع لإتمام البرنامج الخماسي للمنشآت القاعدية الخاصة بالطرق السريعة والاجتنابية وإعادة تهيئة الموانئ والمطارات، حيث سيتم إنجاز طريق عرضي من "زرالدة" مرورا ب"القبة" و"بن عكنون"، وصولا إلى "الدار البيضاء"، وطريق اجتنابي يربط "زرالدة" ب"بودواو"، وصولا إلى بومرداس، إضافة إلى الطريق العرضي الثاني الذي يمر على "خرايسية"، "الدرارية" و"بابا أحسن
ووعد مدير الأشغال العمومية بتسليم المشاريع القاعدية في أقرب الآجال، بعد استكمال الأشغال بأجزاء كبيرة منها، حيث سيتم تهيئة الطريق الوطني رقم "24" على المنطقة الساحلية، واستكمال أشغال الشطر الثاني الذي يربط قهوة "الشرقي"، وصولا إلى "الرغاية"، وكذا ازدواجية الطريق الوطني رقم "11" الذي يربط "سطاوالي" ب"باينام" على الناحية الغربية، كما كشف مدير الأشغال العمومية للعاصمة عن جملة من المخططات التي هي قيد الدراسة، لتطوير شبكة الطرق السريعة، من بينها الطريق الولائي111، وتوسيع الطريق الولائي 145 الرابط بين "برج الكيفان" وحي "بن زرقة"، والطريق الولائي رقم "121" الذي يربط "الرويبة" ب"عين طاية
كما تجري الدراسة لإنشاء طريق سريع يصل "باب الزوار" بمنطقة "القادوس" التابعة لبلدية "الهراوة"، وطريق يربط نفق "وادي أوشايح" بالطريق السيار-شرق غرب، خروجا إلى "بن غازي" ب"براقي"، كما انطلق الشطر الأول الخاص بربط "أولاد فايت"، "بابا أحسن"، "برج الكيفان"، أما الشطر الثاني فيبقى في مرحلة التجسيد. وفي ذات السياق سيتم إعادة تهيئة 17 نفقا بالعاصمة بالتنسيق مع المصالح التقنية ومديرية النقل، كما أحصت الجهات الوصية ما يقارب ال 100 نقطة سوداء قصد القضاء عليها، في حين سيتم إنجاز خمسة جسور علوية للراجلين في كل من "بئر توتة"، "براقي"، "عين النعجة" و"باب الزوار"، وستقوم المديرية الوصية بترميم عدة جسور على مستوى بلديات وطرق العاصمة كجسر "رياض الفتح"، "بئر خادم"، "بولوغين" و"ديار الجماعة"، كما أكد ذات المتحدث وجود عدة جسور خاصة بالراجلين قيد الدراسة ستشملها عمليات الترميم كجسر "فري فالون"، "القضبان الحمراء" و"سعيد حمدين"، كما تم طلب مبالغ مالية ضخمة من ميزانية الولاية، لترميم الجسور وتخصيص 10 ملايير سنتيم لترميم بعض الجسور التي تتواجد على الطرق والبلديات بالمناطق الداخلية
وأشار إلى بعض المشاريع التي تخص تهيئة الموانئ عن طريق تزويدها بكاسرات الأمواج، إلى جانب إنجاز ميناء اصطناعي ب"الجميلة" و"عين البنيان"، يمتد على مساحة 6 هكتارات، إلى جانب ترميم القطاع لقرابة 2.5 كلم من الطريق الثانوي لمطار "هواري بومدين" وبتكلفة قدرت ب 10 ملايير سنتيم، كما دعا إلى الاهتمام بالطابع العمراني من حيث المنظر، ومن المنتظر تسليم 19 مشروعا لتفادي حركة المرور، وإعادة تزفيت 93 كلم بين طرق ولائية ووطنية، من جملة 21 مشروعا تم الانطلاق فيها سنة 2009، وما يشجع على تحقيق هذه المشاريع رفع ميزانية الأشغال العمومية من 23.5 مليار دينار خلال العام الماضي، كما خصص 56 بالمائة من الميزانية الكلية للتسيير و44 بالمائة خاصة بالتجهيز، معتبرا أن الميزانية الممنوحة للقطاع خلال السنة الجديدة جد مهمة، وبزيادة قدرت ب 10 بالمائة موجهة لرفع أجور عمال الصيانة
بجاية تعاني اختناقا يوميا في حركة المرور بسبب ورشات التهيئة
تشهد كل الطرق المؤدية إلى وسط مدينة بجاية هذه الأيام، اختناقا كبيرا في حركة المرور عند مختلف المحاور الرئيسية، ما أضاف عبئا جديدا إلى سلسلة المشاكل اليومية التي يعاني منها المواطن البجاوي، وقد نتج هذا الوضع أساسا من الإقبال المتزايد للسياح على المدينة من جهة، وبعض الأشغال المتعلقة بإنجاز وتهيئة الأرصفة من جهة أخرى، مثل المشروع الجاري في حي "إحدادن" وسط المدينة، والذي يعتبر من أهم مداخل المدينة، وقد انطلقت فيه الأشغال مع بداية فصل الاصطياف، بالإضافة إلى مشروع إعادة إصلاح القنوات العملاقة للصرف الصحي للمياه القدرة بحي "طوبال" بالقرب من موقف الحافلات، والذي انتهت به الأشغال
كما أن مختلف مفترقات الطرق بوسط المدينة تتحول إلى نقاط سوداء، يجد فيها أعوان الأمن أنفسهم عاجزين عن تنظيم حركة المرور فيها، خاصة مفترق الطرق "أعمريو" والطرق الأربعة "كاط شمان"، حيث يتكرر نفس المشهد يوميا بتحول محاور الطرقات إلى طوابير طويلة من السيارات والحافلات، ليدفع المواطن البجاوي أو القادم من الولايات الأخرى على السواء ثمن دخوله المدينة، وذلك بالانتظار لمدة طويلة تحت أشعة الشمس، ونظرا لغياب المكيفات الهوائية في معظم وسائل النقل فإن المعاناة تتحول إلى ديكور يرسم يوميات المواطن، وفي ظل هذا تبقى السلطات المحلية مطالبة بالإسراع في إنجاز المشاريع المبرمجة في أحسن الآجال، ويبقى أيضا على المواطن أن يرفع من وعيه الحضاري وحسه المدني، ولو بمحاولات بسيطة منه وبعض السلوكات الراقية للتخفيف من حدة مثل هذه المظاهر والأزمات
مع العلم أن نفس الحالة يشهدها الطريق الوطني رقم "9" على امتداد 60 كيلومترا من بجاية إلى "خراطة"، فبمجرد العبور على جسر "السقالة" الجديد على "واد الصومام" تستقبلك طوابير من السيارات على طول كيلومتر تقريبا، ويعود السبب أساسا إلى مشروع إعادة تعبيد الطريق الذي باشرته مديرية الأشغال العمومية منذ أسابيع، لا تتوقف معاناة مستعملي الطريق عند هذا الحد فقط، حيث أن دخول مدينة "تيشي" لا يكون إلا باستغراق نصف ساعة أحيانا وذلك لضيق الطريق، حيث يتحول من أربع محاور سريعة قبل دخول المدينة إلى محورين فقط عند دخولها، ليصل إلى درجة التشبع ولا تختلف هذه الحالة عن التي يعيشها مدخل مدينة "أوقاس"، أما في "سوق الاثنين" فإن هذه الظاهرة تزداد حدتها مع التقاء الطريق الوطني رقم "9"، والطريق الوطني رقم "40" الرابط بين ولايتي بجاية وجيجل، وتواجد محطة المسافرين بالقرب من مفترق الطرق، نفس السيناريو تجده يتكرر ب"درقينة" ومنعرجات "خراطة
أزمة مرور خانقة تشهدها طرقات بومرداس
شهدت مدينة بومرداس في الأيام القليلة الماضية اختناقا لا مثيل له في حركة المرور، وذلك نظرا لكثرة تدفق المركبات التي تعد بالمئات، حيث أضحت هذه الأخيرة تشكل هاجسا يؤرق حياة المواطنين، بالرغم من المجهودات الكبيرة التي يقوم بها أعوان الشرطة في عملية تنظيم المرور من أجل فك الاختناق، غير أن ذلك لم يفلح بسبب وجود الازدحام اليومي للسيارات وكذا الشاحنات، هذا إلى جانب حافلات نقل الطلبة، ويعود سبب هذا الازدحام حسب رأي المواطنين الذين التقيناهم بعين المكان، إلى كون معظم طرقات مدينة بومرداس من الحجم المتوسط وذات اتجاهين متعاكسين، حيث لم تعد تستطيع تحمل التواجد الكبير للسيارات وكذا الشاحنات التي تمر بشكل يومي، وهو ما نتج عنه مشكلة طوابير لا متناهية وفي كل الاتجاهات على مدار يوم كامل، هذا إلى جانب الطريق الرابط بين المدخل الشرقي والمدخل الغربي للمدينة، الذي أضحى يعرف ازدحاما كبيرا طيلة أيام الأسبوع خاصة السبت والأحد، ويلاحظ أن عدة طرق حضرية أصبحت تشكل خطرا على سلامة الراجلين وذلك من كثرة التواجد الكثيف والكبير للسيارات، فضلا عن انتشار الباعة الفوضويين على قاعة الطريق، ومن جهة أخرى تشهد كل الاتجاهات المؤدية سواء إلى شرق ولاية بومرداس "تيجلابين"، "الثنية"، "الناصرية" و"يسر" وكذا غرب الولاية "قورصو"، "بودواو"، "زموري"، "عمال" عرقلة في حركة المرور، وهو ما استاء وتذمر له كل مرتادي مدينة بومرداس
..الباعة الفوضويون يشلون حركة المرور
تشهد مدينة بومرداس انتشارا رهيبا للباعة المتنقلين والفوضويين، حيث ملؤوا أحياء المدينة جراء غياب سوق يومية تحتوي العدد الهائل للتجار الطفيليين، وهو ما شوه المنظر الجمالي للمدينة، حيث يتجمع هؤلاء التجار يوميا على قارعة الطريق مشلين بذلك حركة المرور التي تزداد اختناقا مع الظهيرة
وتعرف معظم أحياء مدينة بومرداس على غرار حي "عليلقية" و"الساحل" استفحالا كبيرا لظاهرة التجار الفوضويين، الذين يعرضون مع طلوع الصباح سلعهم وذلك إلى غاية ساعة متأخرة من اليوم، معرقلين بذلك حركة المرور خاصة وأن هذه الأحياء تعد المعبر الرئيسي المؤدي إلى قلب الولاية، كما أن البعض منهم يتجاوزون رصيف الطريق مما يشكل خطرا على حياة المواطنين، خاصة منهم أطفال المدارس نظرا لقرب المدرسة من مكان تموقع التجار. وفي السياق ذاته كشف التجار النظاميين أن هؤلاء التجار الفوضويين يعرقلون نشاطهم اليومي، بعد أن عرفت تجارتهم أرباحا جاؤوا وأفسدوا معيشتهم
ومن جانب آخر فان سكان الأحياء المذكورة، اشتكوا في العديد من المرات من هؤلاء الباعة الذين يتركون نفاياتهم في نهاية كل يوم على الأرصفة والطرقات. وعلى غرار هذه الأحياء نفس المشكل يعيشه سكان حي "800 مسكن" بوسط مدينة بومرداس، وهو يعرف حالة كارثية أمام تجمع التجار بالقرب من محطة الحي، مخلفين وراءهم نفايات كثيرة دون مراعاة منهم لصحة المواطن من جهة، وللمنظر الجمالي للحي من جهة أخرى، خاصة وأن هذا الحي يعتبر من أرقى أحياء المدينة، أما في الفترة المسائية وحسب تصريحات السكان فإن معظم هؤلاء التجار يتجمعون أمام مسجد "عثمان بن عفان" من أجل اصطياد الزبائن دون مراعاتهم لحرمة المكان، تاركين بعدها الساحة المقابلة للمسجد في حالة يرثى لها وكأنها مرمى للنفايات
وبالمقابل ذلك يعيش الحي الموجود بقلب الولاية نفس الحالة، حيث يشغل التجار الساحة المجاورة للعيادة المتعددة الخدمات، أين يشهد الحي حالة فوضى طيلة أيام الأسبوع خاصة مع مخلفات الباعة، هذا وقد أبدى التجار النظاميين استياءهم من الوضعية التي تزداد سوءا يوما بعد يوم مطالبين بتوفير سوق يومي تحوي العدد الكبير من التجار المتجولين، وذلك حفاظا على جمالية المدينة ومظهرها العام، وكذا أمنا على سلامة وصحة المواطن
..وتشبّع شبكة الطرقات خلق أزمة مرور
شهدت مدينة بومرداس في الأيام القليلة الماضية اختناقا لا مثيل له في حركة المرور، وذلك نظرا لكثرة تدفق المركبات التي تعد بالآلاف، حيث أضحت هذه الأخيرة تشكل هاجسا يؤرق حياة المواطنين، هذا بالرغم من المجهودات الكبيرة التي يقوم بها أعوان الشرطة في عملية تنظيم المرور من أجل فك الاختناق، غير أن ذلك لم يفلح من وجود الازدحام اليومي للسيارات وكذا الشاحنات إلى جانب حافلات نقل الطلبة. ويعود سبب هذا الازدحام على حسب رأي المواطنين الذين التقيناهم بعين المكان، إلى كون معظم طرقات مدينة بومرداس من الحجم المتوسط وذات اتجاهين متعاكسين، حيث لم تعد تستطيع تحمل التواجد الكبير للسيارات وكذا الشاحنات التي تمر وبشكل يومي، وهو ما نتج عنه مشكلة طوابير لا متناهية وفي كل الاتجاهات وعلى مدار يوم كامل
هذا إلى جانب الطرق الرابطة بين المدخل الشرقي والمدخل الغربي للمدينة، الذي أضحى يعرف ازدحاما كبيرا طيلة أيام الأسبوع خاصة السبت والأحد
يلاحظ أن عدة طرق حضرية أصبحت تشكل خطرا على سلامة الراجلين، وذلك من كثرة التواجد الكثيف والكبير للسيارات، هذا إلى جانب انتشار الباعة الفوضويين على قاعة الطريق، ومن جهة أخرى تشهد كل الاتجاهات المؤدية سواء إلى شرق وغرب ولاية بومرداس، عرقلة في حركة المرور وهو ما استاء وتذمر له كل مرتادو مدينة بومرداس، أما بخصوص سائقي الحافلات القادمة من بلدية "يسر"، "برج منايل" دخولا إلى المدينة، فيمكثون في طابور غير منتهي، والذي يستمر إلى أكثر من ساعات في بعض الأحيان، ما يؤخر المسافرين عن الوصول في الوقت إلى مقاصدهم، وأمام هذا الوضع يطالب كل مرتادي مدينة بومرداس سواء المواطنين وكذا سائقي الحافلات، من السلطات المعنية بالتعجيل في إيجاد حل لهذا المشكل الذي أرهقهم وعطلهم عن مشاغلهم، خاصة وأن هذا المشكل يحدث طيلة أيام الأسبوع
نقص حظائر السيارات بباتنة يتسبب في أزمة مرور
يشكل نقص الحظائر العمومية للمركبات بمدينة باتنة، وكذا عبر العديد من دوائرها التي تشهد حركة كبيرة للسيارات، عبئا آخرا يضاف إلى أزمة المرور التي تشهدها الولاية منذ فترة، ومنها الحظيرة المتواجدة على مستوى وسط المدينة، والتي أصبحت لا تستوعب العدد الهائل من السيارات والمركبات النفعية، التي تزايدت أعدادها في السنوات الأخيرة، وذلك نتيجة التسهيلات التي منحتها البنوك فيما يخص قروض السيارات والدفع بالتقسيط، وهو ما شجع العديد من المواطنين على اقتناء مركبات، خاصة مع مبلغ الدفع الأولي الذي يبدو أنه مناسب في تصور الكثيرين، وهو ما جعل من عملية توقيف السيارات أمرا صعبا، في الوقت الذي شكلت فيه كثافة المرور بالولاية حدودا قياسية، بالموازاة مع وجود حظيرة عمومية واحدة للمركبات بمدينة باتنة، والتي لا تلبي الطلب المتزايد على أماكن التوقف بالمدينة
لتبقى إشكالية الضغط على هذه المواقع مستمرة، زيادة على أماكن العمل وكذا الإدارات العمومية التي لا تنتهي على صعيدها طوابير السيارات والمركبات النفعية، التي نتج عنها أيضا استغلال العديد من الشباب لهذه الأزمة في إقامة مواقف غير شرعية عبر كل الشوارع والأماكن، التي تشهد لها إقبالا من طرف أصحاب السيارات، وهو ما زاد الواقع تعقيدا بخلق نوع من الازدحام بين السيارات، كما هو حاصل على مستوى الطريق المؤدي إلى الجامعة المركزية بباتنة، وكذا طريق الممرات قرب الأمن الولائي بالمدينة استمرار هذه الإشكالية قائمة جعلت مدينة باتنة تعاني أزمة مرورية خانقة، خاصة بعد عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة، وازدياد حركة مرور السيارات والحافلات بنوعيها العمومية وتلك الموجهة لنقل الطلبة
90 ألف سيارة تعبر يوميا وسط مدينة عنابة
تعرف حركة المرور بعنابة في الآونة الأخيرة، حركة كثيفة خاصة عبر المحاور الكبرى كالطرق الوطنية والرئيسية، والتي تشكل نسبة معتبرة من شبكة الطرقات الهامة التي تمتد على مسافة 660 كيلومترا، لكن رغم امتداد كل تلك المسافة التي تعبر الولاية، إلا أن عدد السيارات المتنقلة بها فاقت 90.000 سيارة يوميا، هذه الحركة الكثيفة وازدحام السيارات بالطرق لم تتناقص وتيرتهما حتى بتوفر وتعدد نقاط النقل بعنابة، والتي من الممكن أن تمتص موجة المتنقلين عبر الطرقات، كخط السكة الحديدية للمسافرين وكذا عدة محطات للنقل الحضري ومابين الولايات، على غرار محطة "سيدي براهيم"، محطة "سويداني بوجمعة"، ومحطة "كوشنور الدين
لكنها لم تفك وتيرة الضغط وأصبح تفضيل المسافرين للسيارات كوسيلة للنقل ظاهرة ملفتة للانتباه، إلا أن أزمة المرور تواكبت مع ظاهرة أخرى نتجت عنها وهو ارتفاع عدد السيارات النفعية والسياحية، بالموازاة مع الزيادة في التسهيلات التي منحتها الهيئات المعنية سابقا، فيما يخص استيراد السيارات والقروض الممنوحة للمواطنين للحصول على سيارة، حيث أضحت على إثرها ولاية عنابة حظيرة هامة للسيارات قدر عددها عبر كل تراب الولاية ب 123409 مركبة منها 100536 مركبة خفيفة و12984 مركبة من الوزن الثقيل، هذا العدد الضخم من السيارات الذي خلق موجة ازدحام وطوابير للمركبات عبر مختلف طرق وشوارع عنابة، وزاد من حدته الأعداد الهائلة من السيارات القادمة يوميا من مختلف أنحاء الوطن، وخاصة من الولايات المجاورة قدرت على إثرها الكثافة المرورية بمختلف المحاور الكبرى بمعدل 37000 سيارة يوميا، وذلك باعتبار الولاية قطبا اقتصاديا وصناعيا وإداريا، لكن يظل النقص المسجل على مستوى الحظائر العمومية للسيارات واردا مقارنة بالعدد المرتفع للسيارات، أين أصبح البحث عن مكان بأحد هذه المواقف العمومية أو المواقف الخاصة بالمدينة مهمة صعبة أرقت السائقين، لكن تبقى الحصيلة الأخيرة لنسب حوادث المرور بالولاية تسجل تراجعا ملحوظا بالمقارنة مع عدد السيارات المرتفع، وهذا راجع إلى مخطط العمل الذي سطرته السلطات المعنية بعد الدراسة وتحليل الإحصائيات، والنقائص المسجلة على مدار السنوات الفارطة وكذا مختلف الحملات التحسيسية لها، للوقاية من حوادث المرور وتثمين دور الوعي المدني، وذلك بالتعاون مع كل الشركاء في هذا الميدان، بما فيهم الهيئات الإدارية والتي أخذت بعين الاعتبار وكذلك حالة شبكة الطرقات بالولاية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.