عين تموشنت.. أمن عين الأربعاء يُطيح بسارق المحلات التجارية    مقري : صراع الهوية عطل التغيير    ستة قتلى في إطلاق نار ببادن فورتمبرغ الألمانية    مظاهرات العراق: احتشاد الآلاف في بغداد للتظاهر ضد الوجود الأمريكي في البلاد    جيجل: وزيرا الداخلية و الجماعات المحلية و تهيئة الإقليم و التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة يطلعان على الوضع    ميلة: هلاك شخص في اصطدام سيارة وشاحنة    الصين تبني مستشفى في 10أيام لعلاج إصابات "كورونا"    بلجود: الرئيس تبون يُتابع الوضع في جيجل.. وأمر بإتخاذ الإجراءات اللازمة    حظوظ «الخضر» كبيرة في بلوغ الدور الفاصل    فيتا كلوب الكونغولي - شبيبة القبائل اليوم على الساعة 17:00    شباب قسنطينة يفاجئ نادي بارادو    حمس ستساهم في مسار الاصلاحات باقتراحات تخدم تحقيق الوفاق الوطني    ميهوبي يدعو إلى وضع دستور يعمر طويلا ويضمن بناء مؤسسات قوية    تيزي وزو: تكريم و ترحم على روح المطرب معطوب لوناس    وزراء خارجية جوار ليبيا يدعون لضرورة تبني المقاربة الجزائرية لحل أزمة ليبيا    الفيدرالية الوطنية لوكالات المراقبة التقنية للسيارات تعقد مؤتمرها التأسيسي اليوم    مصر تقصي الجزائر    باريس سان جيرمان ينفي خبر إهتمامه بسليماني    ماكرون يتحدث عن ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا    الجزائر تخزّن أزيد من 20 مليون قنطار من القمح الصلب    قطاعا الطاقة والاتصالات في الجزائر يسيلان لعاب الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية    رفضت عدة عروض دولية لشراء 20 ألف طن من الذرة    سيلفا: “محرز لاعب خارق للعادة”    الكاف تسحب احتفال تأسيسها من العيون المحتلة    رفع حصة الصادرات خارج المحروقات “يحظى بالأولوية”    تنصيب طارق بلعريبي مديرا عاما لوكالة “عدل”    جامعي يطعن زوج عمته المسن بالسكين في البرواقية بالمدية    معرض العسل ومنتجات الخلية بالشلف: ارتفاع الأسعار ..الأسباب والتدابير    أردوغان وميركل يشددان على ضرورة الحل السياسي في ليبيا    نقل الفسيفساء الرومانية للترميم واكتشاف حمام روماني    التعدي على 4 مساجد وتخريبها بالأغواط    المصادقة على اقتراح الجزائر حول تعديل النظام الأساسي لمؤتمر هيئات الرقابة الدستورية الأفريقية    وفاة 13 شخصا واصابة 341 اخرين خلال اسبوع على مستوى المناطق الحضرية    سيرين عبد النور بطلة مسلسل “دانتال” شهر رمضان    هل يُنصفون ؟    العثور على جثة شخص مرمية بمدخل مدينة الأمير عبد القادر بعين تموشنت    مسؤول بمحطة مراقبة الزلازل: هذا هو سبب الهزة الأرضية التي ضربت جيجل    ملكة بريطانيا تصادق رسميا على قانون البريكست    مدان :”الخضر يستهدفون التأهل للمونديال والقرعة خدمتنا”    بوحيرد “قدرها عالي” .. !    ماكرون يتحدث عن ملف الذاكرة    جيشنا فخرنا    مهرجان عمّان الدولي للفيلم الأول يواصل في استقبال المشاركات    الدكتور عطاء الله طريف يتطرق لمبادئ المسؤولية الاجتماعية للإعلام    فلسطين : مستوطنون يحرقون مسجدا في القدس المحتلة    وزيرة الثقافة تكرم المسرح الوطني والمشاركين المتوجين بجوائز الهيئة العربية للمسرح    مصر: لا نستورد الغاز الطبيعي من إسرائيل لسد الاحتياجات المحلية    حجز حمولة بداخلها ألعاب نارية بقيمة 50 مليون دج بالجزائر العاصمة    بعد أن أرعب العالم .. علماء أمريكيون يطورون لقاحا لفيروس كورونا الجديد    تسجيل أول حالة "كورونا" بسنغافورة    فيروس كورونا/ “المدينة الموبوءة”.. الصينيون يتساقطون في الشوارع    بالفيديو.. كنزة مرسلي بلوك مغاير في أغنية “كانت باينة” من انتاج لايف ستايلز ستوديوز    ارتفاع حصيلة قتلى "كورونا" إلى 25 بالصين    أسعار النفط ترتفع بعد خفض مخزونات الخام الأمريكية    الإيمان بالغيب في زمن الماديّة القاسي    (فيديو)... بن ناصر يكشف لأول مرة أمورا مثيرة في حياته    ثواب الله خير    الشباب و موازين التغيير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المغتربون·· ”ريحة” البلاد في رمضان لا تعوض

الشهر الفضيل بالنسبة لهم··· تمسك بالعقيدة وحنين أكبر للأهل
مثلما يرمز شهر رمضان للصوم والصلاة والعبادة، فهو يرمز كذلك للاجتماع العائلي في أوقات، خاصة على مائدة الإفطار والسهرات ومع الأصدقاء وغير ذلك، وأن تشعر بذلك في بلدك شيء جميل على عكس من أبعدته الأقدار إلى ديار الغربة، خصوصا في بلاد غير مسلمة، حسبما وقفت عليه ”البلاد”مع عدد من المغتربين الجزائريين بمختلف أنحاء العالم·
بات الاغتراب واقعا يعيشه الكثير من الجزائريين، حيث يشعرون بالحنين للأهل والوطن لاسيما في المناسبات والأعياد ولشهر رمضان حساسية أكبر، وإن كانت ممارستهم للشعائر الدينية لا تتبدل، إلا أنّ نمط قضائهم نفحاته قد تختلف بتواجدهم بين بلد وآخر خصوصا في بلاد أجنبية غير مسلمة، حيث يفتقد الكثير من المغتربين لرموز معينة بشهر رمضان لاسيما العائلية منها، مثلما أكدته لنا السيدة ”وداد” التي تقيم بمدينة ”تورانتو” الإيطالية منذ 7 سنوات، حيث قالت لا طعم لشهر رمضان بديار الغربة خصوصا بالمدينة المتواجدة بها والتي تبعد عن مدينة ”ميلانو” بحوالي 250 كلم، وتوجد بها أقلية من المسلمين غالبيتهم مغاربة فيما يتواجد عدد من الجزائريين هناك وهي لا تشعر بنكهة رمضان إلا إذا اجتمعت أيام العطل بأفراد عائلتها المقيمين بنفس المدينة، وحسب ظروف عمل كل واحد منهم، فيما يجتمعون لأداء صلاة التراويح بقاعة رياضة حصلت الجالية على ترخيص لاستغلالها لذلك خلال شهر رمضان لانعدام وجود مسجد بالمدينة·
أما بفرنسا، فهي تحدثنا عن والدتها المقيمة هناك، أنها تمضي أيامها الرمضانية وكأنها بالجزائر، حيث تتوجه في صبيحة كل يوم إلى السوق شأنها شأن العديد من الجالية المسلمة وخاصة الجزائرية، حيث لا تغيب عنها كما قالت ”ريحة البلاد”، زلابية وشاربات بوفاريك، قلب اللوز، القطايف، الديول والمطلوع وغير ذلك·
لتجتمع العائلات في المساء على مائدة الإفطار وعليها كل ما لذة وطاب، وبعدها يتوجهون لأداء صلاة التراويح، فيما تنظم غالبا السهرات كل عطلة نهاية الأسبوع، حيث يصعب تنظيمها بيوم الجمعة لارتباط أفراد الجالية المسلمة بوظائفهم وأعمالهم·
وفي سياق ذي صلة اتّصلت ”البلاد” ب”عبد الرحمن” وهو طالب بجامعة أوكام الواقعة بمدينة مونتريال بكندا، والذي حدّثتنا عن لحظاته الرمضانية بعيدا عن دفء العائلة، وقال إنه وبالرغم من ارتباط الجالية الجزائرية هناك بعقيدتها وتمسك أفرادها بممارسة الشعائر الدينية إلا أنّ لذلك طعم مختلف عن لذة الصوم بأرض الوطن، ثمّ حدّثنا عن أجواء رمضان بكندا قائلا إنّ كثيرا من الطلاب المسلمين في الجامعات الكندية يلتزمون بصوم شهر رمضان وهم يقيمون مآدب إفطار جماعية يدعون إليها الكثير من الأصدقاء المسلمين وغير المسلمين· كما تقوم المطاعم العربية بالتبرع لهم بكميات كبيرة من الأطعمة والحلويات كل ليلة، حيث يتم خلالها التحدث عن معنى الصيام وفوائده· وهي مبادرات يقول، شجعت الطلاب غير المسلمين على التعرف على الدين الإسلامي وحتى تجربة المسلمين مع الصوم·
وبمدينة ”منهاتن” يقول لنا ”كمال” المتواجد هناك منذ أكثر من 5 سنوات أنّ المؤسسات الإسلامية بأمريكا تحرص على بذل كل ما بوسعها خلال شهر رمضان الكريم لتنظيم دعوات مفتوحة للجالية المسلمة وخاصة منها الفئة الطلابية لتناول الإفطار على مائدة تجمعهم بغير المسلمين، كما يتم خلال هذا الشهر الفضيل عقد ندوات حول الدين الإسلامي، بعد أدائهم لصلاة جماعية وقراءة للقرآن، مؤكدا أن المساجد بأمريكا تستقبل كافة الأجناس من مختلف الأعمار وتعدّ تلك اللقاءات بمثابة أعياد متواصلة تقيم خلالها الجمعيات الطلابية المسلمة هناك مآدب إفطار رمضانية جماعية عامرة مساء كل يوم يتبعها أداء للصلوات وحتى صلاة التهجد·
في حين يقضي ”رشيد” إفطاره ب”الكلورادو” وسط الجالية الباكستانية ليستشعر الجو الرمضاني لعدم وجود مسلمين آخرين بمحيطه، فيما يفضل أحيانا الإفطار ببيته ليستحضر ذكرياته مع عائلته بالجزائر، ويؤكد أنه يحاول خلالها تحضير الشربة والبوراك، غير أنّ لذّتها، حسبه، لا تقارن أبدا مع ما تطبخه والدته·
وفي مدينة ”ميلتون كينس” ببريطانيا، حدّثنا ”لطفي” الذي يقضي رمضانه الحادي عشر بعيدا عن حنين الوطن ودفء العائلة، أنه يتشوق لسماع أذان الإفطار من مآذن المساجد، كما يتلهف للكثير من المأكولات والأطباق الجزائرية والحلويات المتداول بيعها خلال شهر رمضان كالزلابية وقلب اللوز التي لا تروج بالمدينة المتواجد بها إلا في حال تنقله إلى العاصمة لندن،
حيث يستشعر نوعا من النفحات الرمضانية لتوفر السوق على تلك اللذات، مضيفا أنه وبالرغم من أن محلات لندن تعرض جميع المأكولات والطيّبات وتفتح مطاعمها الحلال موائد إفطار مقابل مبالغ رمزية، حيث تعكس نوعا ما مشاهد رمضانية على عكس المدينة التي يقيم بها والتي بها أقلية مسلمة حيث يضطر لإعداد مائدته، بعد أكثر من 18 ساعة من الصيام، بتحضير الشربة والبوراك، فضلا عن تحضيره لأصناف مختلفة من الأطباق على غرار الطاجين زيتون، كبدة مشرملة وشطيطحة جاج وغيرها إلا أنّ ذلك لا يشعره بنكهة رمضان بأرض الوطن وسط دفء وحنان العائلة والأصدقاء·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.