الأندية الفرنسية رفضتني وتوتنهام إحتضنني    بن طالب : “أشعر أنني إنجليزي وإشتقت كثيراً للبريميرليغ”    الإتحاد الأوروبي يعلن عن عقوبة كريستيانو    نيوزيلندا تحظر الأسلحة نصف الآلية والهجومية    “من كانوا حركى بالأمس أصبحوا رموزا للافلان”!    لعمامرة: بوتفليقة سيسلم السلطة إلى رئيس منتخب    68 % من مترشحي البكالوريا لم يحصلوا على المعدل    منتخب هولندا يسحق ضيفه البيلاروسي برباعية نظيفة    ديفيد ألابا يفتح الباب أمام ريال مدريد    زيدان يصر على التعاقد مع مهاجم ليفربول “ساديو ماني”    العراق: مقتل 60 شخصا غلى الأقل إثر غرق عبارة سياحية في نهر دجلة بمدينة الموصل    وزارة الدفاع : إرهابي يسلم نفسه للسلطات العسكرية بتمنراست    الفريق قايد صالح يؤكد في اليوم الرابع من زيارته لبشار    الكرملين يعلق مجددا على الوضع في الجزائر ويؤكد :    خلال آخر‮ ‬24‮ ‬ساعة بڤالمة    حليش: "سنتنقل إلى مصر للتتويج وسنحترم قرار الشعب لو يقرر الشعب المقاطعة"    حجز أزيد من 1700 قرص من المؤثرات العقلية في كل من ولايات الجزائر وغليزان وسكيكدة    انطلاق أشغال تهيئة شبكة التزويد بمياه الشرب للمستشفى الجامعي لوهران    المدير الجهوي يكشف من باتنة    ميلة    فيما تم تسجيل 25 حالة مؤكدة في الثلاثي الأول بثلاث بلديات    حج 2019: الشروع في إيداع الملفات على مستوى المصالح الإدارية بداية من الأحد القادم    نيوزيلندا تقف دقيقتي‮ ‬صمت تضامناً‮ ‬مع ضحايا المجزرة‮ ‬    الطبعة الأولى للفيلم القصير بعين الكبيرة    إطلاق الفيلم الجديد ل تارانتينو‮ ‬    بعد عودتها إلى الفن‮ ‬    إنعقاد المائدة المستديرة الثانية لإحراز تقدم في‮ ‬مسار تسوية النزاع    بسبب عدم تسوية مستحقاتهم المالية    في‮ ‬رسالة تهنئة لنظيره قايد السبسي‮ ‬    ضمن مختلف الصيغ    تتعلق بالإدارات والمؤسسات العمومية    لتكسير الأسعار ومنع المضاربة    الأرندي يتبرأ من تصريحات صديق شهاب    يجب الحذر من محاولات التفرقة لتشويه الحراك الشعبي    انخفاض ب7 ملايين دولار في جانفي 2019    سمسار سيارات يحتال على زميله و ينهب منه 1,5 مليار سنتيم    استرجاع سيارة سياحية ودراجة نارية    المجلس الإسلامي الأعلى يبارك الحراك الشعبي «المبهر»    عمال مصنع «فولسفاكن» بغليزان يطالبون بإعادتهم إلى مناصبهم أو تعويضهم    المستفيدون من سكنات «ألبيا» بمستغانم يحتجون    الحرية و المرأة في لوحات زجاجية و تحف من السيراميك    الفنان مصطفى بوسنة يمثل الجزائر في التظاهرة    الانتهاء من المرحلة الأخيرة لتنفيذ المخطط    رسالة للسلطة والعالم    احتجاجات الشباب البطال تتواصل لليوم الثالث أمام وكالة التشغيل    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)    لا تقربوا الغدر    أبو الفضل العباس عم المصطفى وساقي الحرمين    الوصايا العشر في آخر سورة الأنعام    تكييف قوانين التجارة الخارجية مع خصوصيات المناطق الحدودية    ذكريات حرب وانتصار    إبراز أهمية البحث والاهتمام    مخترعون يبحثون عن دعم لتطوير إبداعاتهم    أسبوع الابتسامة بمناسبة العطلة    تسجيل 44 إصابة بمتوسطة جرياط 2 ببلدية القصبات بباتنة: لجنة للتحقيق في انتشار أعراض التهاب الكبد الفيروسي بالمدارس    احتجاج على تدني الخدمات بمصلحة أمراض الكلى بتلاغ    مرضى القصور الكلوي يتخبطون بين أجهزة معطلة وأدوية غائبة    .. مملكة بن بونيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





علامات يوم القيامة الكبرى التي تحققت


ويجب أن يكون هذا الإيمان مُجرّداً من الادّعاء بعلم وقت اليوم الآخر، فهذه الحقيقة اختصّ الله -سبحانه- وحده بمعرفتها، قال الله تعالى: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ)،[2] وإنّ ما يدخل أيضاً في الإيمان باليوم الآخر: الإيمان بأمارات الساعة التي تسبق قيامها، والإيمان بالموت والسؤال في القبر، وكذلك الإيمان بالنفخ والحشر والنشور، ومن ذلك جمع الخلائق على صعيدٍ للقاء الله عز وجل، ويلي ذلك الحساب والعرض أمامه سبحانه، ومن الإيمان باليوم الآخر: الإيمان بالميزان والصراط ونشر صحائف الأعمال، والاقتصاص من الظالم وإنصاف المظلوم. وفي اليوم الآخر يُساق الناس إلى جنّة أو إلى نار، ويتنعّم أهل الجنّة بحوض الكوثر يردون فيه على نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم ويشربون منه، وكلّ ذلك من عموم إيمان المرء بوجود اليوم الآخر.[3] وقد رتّب الله -سبحانه- على الإيمان باليوم الآخر آثاراً طيبة على النفس إن استيقَنتها حقاً، فإنّ العبد إن أيقن بوجود حياة أخرى بعد الموت ارتاحت نفسه تجاه ما يلاقي في حياته من كدٍّ ونصب، لاقى صعوبات الحياة بصبرٍ، وواجه مرّها وشقاءها بطمأنينة، فهو مطمئنٌّ بتعويض الله وإيفائه جزاءه بالخير حين يلقاه. وإنّ الإيمان باليوم الآخر يجعل الإنسان يحسب حساب الآخرة فيمتنع عن المحرّمات، وإن بدت مُحبّبة إلى النفس، وكذلك يُقبل على الطاعات، وإن كانت شديدة مكروهة في بعض الأحيان، فالمؤمن بالآخرة يُفكّر بعقله في عواقب الأمور، فلا يفضّل فرحاً صغيراً يسيراً على ضياع آخرته، فتراه يُحسن العمل يبحث عن رضا ربّه في حياته، مبتغياً منه الأجر والثواب على حسن صنيعه يوم القيامة.[4] علامات يوم القيامة الكبرى التي تحققت يُذكر خلال الحديث عن علامات يوم القيامة الكبرى أنّها آخر ما تشهده الأرض من أحداث قبل يوم القيامة، لذلك لا بدّ أنّها لم تأت بعد، ولم يتحقّق شيء منها، وقد أخبر النبي -عليه الصلاة والسلام- أنّها عشر علامات متتالية، إن بدأت فسوف تتابع سريعاً حتى تظهر آخر علامة، ثم تقوم القيامة. وأمّا العلامات الصغرى ليوم القيامة فهي كثيرة عديدة، وقد بدأت منذ فترة طويلة نسبياً؛ إذّ عدّ النبي -عليه الصلاة السلام- بعثته من علامات يوم القيامة، وكذلك انشقاق القمر الذي وقع في حياته. وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك من العلامات الصغرى لقرب يوم القيامة ما يبقى مستمرّاً فترة من الزمن ككثرة القتل وظهور الفتن، ومنها ما لم يحدث بعد، كانتفاخ الأهلة وتكليم بعض الجمادات للإنسان. ويلي علامات الساعة الصغرى العلامات الكبرى التي كما أسلف الذكر أنها ستأتي تباعاً حين تبدأ، ولذلك شبهها النبي -صلى الله عليه وسلم- بالعقد أو السلك الذي ينقطع فتتساقط الحبات منه سريعاً حتى تنتهي وتبدأ أحداث يوم القيامة.[5][6] علامات يوم القيامة الكبرى ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- عشر علاماتٍ كبرى ليوم القيامة، فقال لأصحابه: (إنها لن تقومَ حتى ترَون قبلَها عشرَ آياتٍ، فذكر الدخانَ والدجالَ، والدابةَ، وطلوعَ الشمسِ من مغربِها، ونزولَ عيسى ابنِ مريم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويأجوجَ ومأجوجَ. وثلاثةَ خُسوفٍ: خَسفٌ بالمشرقِ، وخَسفٌ بالمغربِ، وخَسفٌ بجزيرةِ العربِ. وآخرُ ذلك نارٌ تخرج من اليمنِ، تطردُ الناسَ إلى مَحشرِهم).[7] وقد اختلف العلماء في ترتيب هذه العلامات حين ظهورها، لورود أكثر من رواية عن النبي عليه السلام في الحديث الذي بيّن علامات الساعة الكبرى، وفي كلّ رواية ترتيب مختلف عن الآخر، إلا أنّ المؤكّد أنّه بمجرّد ظهور إحدى هذه العلامات فإنها ستظهر كلّها تباعاً سراعاً كما بيّنّا، وفيما يأتي ذكرٌ لهذه العلامات بشيء من التفصيل:[6] خروج الدجال، وقد ذكر النبي عليه السلام لأصحابه سبيل النجاة من فتنته فذكر من جملة ذلك:[8] الاستعاذة منه في آخر كلّ صلاة بالدعاء من النجاة من فتنة المسيح الدجال. الخروج من الأرض التي ظهر فيها الدجال فراراً بالدين والعقيدة إذا ظهر الدجال في أرضٍ ما. حفظ المسلم لأول عشر آيات من سورة الكهف، فكان النبي عليه السلام قد أوصى من عاصر الدجال ورآه أن يقرأها أمامه، فستكون عاصمة من فتنته. حفظ المسلم للعلامات والهيئة العامة للدجال التي ذكرها النبي -صلى الله عليه وسلم- فذلك أدعى لمعرفته والحذر منه إن حدثت ملاقاته. نزول عيسى عليه السلام، وهذا ممّا ذُكر في القرآن الكريم، وبشّر به النبي -صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ).[9] فذكر ابن عباس أنّ خروج المسيح سيكون من علامات يوم القيامة.[6] خروج يأجوج ومأجوج، قال تعالى: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ).[10][6] طلوع الشمس من مغربها.[6] خروج دابة من الأرض تتكلّم مع الناس.[6] انتشار دخانٍ يغشى الناس، قال تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ).[11][6] وقوع ثلاث خسوفات في الأرض لا يراها إلا الكفار، وهي خسف في المشرق وخسف في المغرب وخسف في جزيرة العرب.[6] خروج نارٍ عظيمة من قعر عدن تطرد الناس إلى محشرهم.[6]

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.