«يتنحاو ڤاع.. ماناش حابسين كل جمعة خارجين»    لا يمكنني الاستمرار في بيتٍ شعار أهله انتهاك حرمة رمضان    «85 ٪ تراجع في نسبة الحجوزات على مستوى الفنادق»    القبض على إرهابي بتمنراست    “النهار” تحتل المرتبة الأولى في نسب المشاهدة للأسبوع الثاني على التوالي    يوسف عطال يودع جماهير نيس    وعد بتشريف الألوان الوطنية في‮ ‬الكان    عقب اجتياح المناصرين للملعب    الحكم سعيد يدير قمة آخر جولات المحترف الأول    ميهوبي في زيارة إنسانية للأطفال المصابين بأمراض مستعصية في مصطفى باشا    الحراك يصل جمعته الرابعة عشر بمسيرات حاشدة لا تراجع    خلال موسم الحصاد الجاري    مجمع أمريكي يفوز بعقد إعادة تهيئة حقل رود الخروف    كوسوب توقع على مذكرة تعاون متعددة الأطراف    عبر عن حزنه لقرار إعتزاله    بلايلي يعود بتعادل ثمين من المغرب رفقة الترجي    التنمية المحلية في الجزائر شكلية    سيدي‮ ‬بلعباس    الإطاحة بمروّج مخدرات بالبليدة    أمن الوادي يضع حدا لعصابة مختصة في سرقة المنازل    ضمن مخطط صائفة‮ ‬2019    قتيلان في حادثي مرور منفصلين بالبويرة    بعد‮ ‬20‮ ‬سنة من الوساطة المكثفة في‮ ‬الصحراء الغربية    بغية حشد التأييد والعلاقات العامة    هل تعدم السعودية شيوخها؟    من طرف المنظمة العالمية للصحة‮ ‬    مصدر مسؤول: الترخيص ل”فلاي ناس” بنقل الحجاج الجزائريين موسم 2019    في‮ ‬إطار مسعى الحد من تآكل إحتياطيات الصرف    مصانع تركيب السيارات التهمت‮ ‬2‮ ‬مليار دولار في‮ ‬4‮ ‬أشهر    فيما حذر من سوء استعمال النصيحة    إتهامات لبوشارب بصرف أموال مبالغ‮ ‬فيها‮ ‬    لا مترشحين بشكل رسمي‮ ‬للرئاسيات‮!‬    بعزيز‮ ‬يطرب العاصميين    يتعلق الأمر بالمسمى‮ ‬د‮. ‬ستار‮ ‬    جهود الجيش مكّنت من الحفاظ على كيان الدولة الوطنية    ليبيا.. من يعطّل الحل؟!    الجزائر تتسلم شهادة من منظمة الصحة بجنيف    الساحة الفنية ببشار تفقد بادريس أبو المساكين    10 دول تتدخّل في ليبيا وتقدم السلاح والمال!    العبادات والقِيَم الدينية    ''أوريدو'' تواصل مقاسمة أجواء رمضان مع عمالها    إجماع على المطالبة بالتغيير    تيريزا ماي تفشل في تمرير خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي    سلطنة عمان وأطراف أخرى تسعى للتهدئة    بن صالح يعرب لفايز السراج عن قلق الجزائر العميق لما آلت إليه الأوضاع في ليبيا    لجان للتدقيق في الوضعية الاجتماعية هذا الأحد بأحياء بلدية وهران    قال الله تعالى: «وافعلوا الخير.. لعلكم تفلحون..»    نصرٌ من الله وفتح قريب    السجن لضارب صديقه بحي البدر    تقديم النسخة الجديدة لمونولوغ «ستوب»    هموم المواطن في قالب فكاهي    « تجربة « بوبالطو» كانت رائعة و النقد أساسي لنجاح العمل »    انهيار وشيك للقمر ينذر ب«نهاية العالم"    "فيسبوك" يحظر "عرب فيس"    الحجر يرسم جمال بلاده الجزائر    بونة تتذكر شيخ المالوف حسن العنابي    الخطاب الديني في برامج الإعلام الجزائري خلال رمضان    الأمن العام السعودي يدعو لعدم أداء العمرة خلال العشر الأواخر من رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«حراك 22 فبراير يوحّد الشعب من أجل التغيير والديمقراطية»
الدكاترة وليد العقون، محمد مبتول وبلقاسم زنين في ندوة نقاش بكراسك وهران :
نشر في الجمهورية يوم 23 - 04 - 2019

نظم أمس قسم سوسيو- أنثروبولوجيا التاريخ و الذاكرة التابع لكراسك وهران ندوة في إطار نقاشات المركز تحت عنوان "حراك 22 فبراير 2019: عناصر أولية للنقاش"، شارك فيها كل من الباحث بلقاسم زنين مختص في العلوم السياسية بكراسك وهران، والدكتور محمد مبتول من جامعة وهران، والبروفيسور وليد العقون المختص في القانون الدستوري لجامعة الجزائر 2، حيث نشط الباحث عمار محند عامر هذه التدخلات التي سلطت الضوء على العديد من المسأل التي تشغل الرأي العام.
«كل مرة تم اختراق فيها للدستور وقعت أزمة»
تطرق الباحث بلقاسم زنين إلى عرض عام حول بداية الحراك الشعبي الذي أطلق عليها اسم الانتفاضة أو الثورة منوها بأنه لم يسبق لأي حراك شعبي ومحطات احتجاجية في الجزائر منذ الاستقلال، أن جمع كل الفئات الشعبية والاجتماعية والوظيفية، وكافة الأطياف السياسية على اختلاف مرجعياتها الأيديولوجية، في مسار احتجاجي متزامن وتحت مطلب مركزي و عناوين فرعية مثل رحيل النظام والانتقال نحو الديمقراطية والحريات ، وهذا عندما بلغ اليأس السياسي بالجزائريين حده الأقصى بفعل التضييق الذي مارسته السلطة في عهد السابق على مدار 20 سنة، بالتزامن مع التخويف من نماذج التغيير التي أدت إلى التمزق الداخلي في عدد من الدول العربية مما جعل مجموعات شبابية كانت لها رغبة كامنة في التغيير السياسي والدفع بالجزائريين نحو التغيير خاصة و أن نصوص الدستور تتضمن كل التطورات للشعب الجزائري منذ الاستقلال 1963 كل الحقوق والوجبات موجودة رغم أنه تم خرقه في الكثير من الأحيان و تم تعديله و أعطى على سبيل المثال الحقوق للمرأة و قام بترسيم الأمازيغية وغيرها، مؤكدا أنه كل مرة يتم فيها اختراق الدستور تقع أزمة في البلاد، منتقدا الغرفة الثانية المتمثلة في مجلس الأمة التي كان من المفروض أن تضم شخصيات محنكة و بارزة لتعالج أي أزمة محتملة لكن تحول دورها الأساسي وأصبحت عبارة عن جائزة تمنح لبعض الشخصيات التي أثبتت "ولائها " للرئيس.
«الدولة لا يمكن أن تُبنى إلا بروح المواطنة»
من جهة أخرى ، أكد الدكتور محمد مبتول على أن الدولة لا يمكن أن تُبنى إلا عن طريق ترسيخ روح المواطنة و أن جل المسيرات التي انطلقت منذ 22 فيفري الماضي، حملت أملا و حلما و إبداعا لطالما فقده الشعب منذ سنوات خلت، و هذا ما تم لمسه من خلال الشعارات المرفوعة التي عبر عنها المتظاهرون، ليكون العلم الوطني، الرمز الجامع بين الأطياف المختلفة لهذا الوطن بحكم أنه الرابط القوي بين الماضي والحاضر.
كما طالب مبتول من زملائه المختصين في علم الاجتماع أن ينزلوا إلى أرض الميدان لدراسة كل هذه الظواهر السوسيو سياسية و الثقافية النابعة من عمق المجتمع المطالب بالتغيير ،و الذي غفل عنه الكثير من الباحثين طيلة الأعوام الماضية معرجا على المعطيات و البذور التي مهدت للانتفاضة القوية التي انفجرت في 22 فيفري، ضد الأوضاع التي كانت تسوء من يوم إلى آخر، و نتيجتها الوصول إلى حالة اكتئاب، جعلت الشعب يخرج عن صمته و يرفض العهدة الخامسة و تلتها فيما بعد مطالب أخرى خلال 9 أسابيع ماضية.
«احترام الدستور و الشعب هو الحاكم»
أما المحلل السياسي وليد العقون فلقد تطرق لصورة القانون من خلال ذكره لأغلب الأزمات التي مرت بها الجزائر منذ 1963، والتي قد قام بحلها حسبه - أفراد من السلطة، لكن انتفاضة الشعب هو من طالب بالتغيير و تفعيل مواد من الدستور، لتقوم قيادة أركان الجيش الوطني، إلى تطبيق المواد ال7، 8 و102 من الدستور كحل للأزمة السياسية الحالية، متسائلا في نفس السياق عن كيفية تطبيق المادتين 07 و 08 التي تنصان على أن الشعب مصدر كل سلطة، والسيادة الوطنية ملك للشعب وحده والسلطة التأسيسية ملك للشعب، وهذا المبدأ ليس موجودا في دستورنا فقط، بل في كل دساتير الدول والأنظمة الديمقراطية ، مسجلا أن الأزمة الراهنة كانت من المستحيل أن تحل بالقوانين والمؤسسات الحالية مرتبطة بالأشخاص التي طالب المتظاهرون بمغادرتهم و المتمثلة في رحيل " الباءات " وهذا بسبب انعدام الثقة بين الشعب و مؤسساتها مقدما مثال عن ذلك في غلق أبواب البرلمان بالقفل و منع رئيسه من الدخول مما جعل الشرعية الدستورية تخرق، وهذا ما جعل اليوم الشعب يثق في المؤسسة الوحيدة المتمثلة في المؤسسة العسكرية لأنها ملجأه الوحيد في هذه الفترة الانتقالية للبلاد ملحا على احترام الدستور والشعب هو الحاكم .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.