اتصالات الجزائر تشارك في الطبعة الثامنة ل «معرض حاسي مسعود 2019»    "الكلاسيكو" بين البارصا والريال في 18 ديسمبر المقبل    المنتخب الوطني يفوز على إيرلندا ويبلغ نصف النّهائي    إدارة الوفاق توافق على بيع بوقلمونة لأحد الأندية السّعودية    أحكام من 3 إلى 5 سنوات سجنا نافذا للمتورطين في قضية النصب على 100 حاج بميلة    إرهاب الطرقات يحصد أرواح 4 أشخاص خلال 24 ساعة الأخيرة    “التونسيون اختاروا الحرية والديمقراطية ولن يتراجعوا عنها    ويستمر إستنزاف أموال الخزينة .. !    شركات التأمين تشترط على الحكومة نسبة من قيمة ضريبة التلوث مقابل جمعها من أصحاب المركبات    أسعار النفط فوق ال60 دولارا بعد تراجع "مفاجئ" في المخزونات الأمريكية    جمعية عين مليلة تفوز على اتحاد بسكرة بثلاثية في افتتاح الجولة الثامنة    منظومة الضمان الاجتماعي في حاجة لإصلاحات تضمن التوازن على المدى البعيد    عبد المجيد عطار يدعو إلى تأجيل النظر في قانون المحروقات    3 ديسمبر القادم موعد أول رحلة نحو البقاء المقدسة مع “إير آلجيري”    المركز الوطني للسينما والسمعي البصري .. يحيي ذكرى موسى حداد    الأفلان يترقب وحمس تقاطع .. ميهوبي: برنامج الأرندي واقعي وطموح سنفصح عنه قريبا    سد النهضة: ماهي النقاط الخلافية بين مصر وإثيوبيا؟    تدمير 06 مخابئ للإرهابيين وقنبلة تقليدية بكل من عين الدفلى والمدية    قمة روسيا-افريقيا الأولى: انطلاق أشغال المنتدى الاقتصادي بحضور السيد بن صالح    اختتام مهرجان الشعر النسوي: دعوة إلى إنشاء وخلق مقتطفات من الشعر المغاربي    زيادة ب 11 بالمائة في إنتاج البطاطا الموسمية في قسنطينة    وتيرة صناعة الدواء بالجزائر في تطور خلال السنوات الأخيرة    بحث طبي يكتشف دور أحد أدوية أمراض القلب في مكافحة السرطان    20 مليار دينار لتجسيد مئات المشاريع التنموية عبر بلديات ولاية خنشلة    بلماضي: محرز هو القائد الذي يدفعك للأمام    عمال و موظفو الديوان الوطني للسقي يشنون حركة احتجاجية بقالمة    الجائزة الثالثة للصحفي المحترف لصحفية “الحوار”    لندن: العثور على 39 جثة داخل حاوية    غضب الطلبة يتواصل للأسبوع ال 35 على التوالي    إيداع مندوبة الفرع البلدي أحمد درايعية و ثلاثة موظفين الحبس بسوق أهراس    وضع حد لمروجي الأقراص المهلوسة أحدهما من جنسية تونسية    في ولاية باتنة وبمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للصحافة    في رسالة له بمناسبة اليوم الوطني للصحافة، رئيس الدولة    فتح 20 فرعا جامعيا مختصا في السياحة    حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي    إحصائيات كبيرة لمهاجم الخضر    سفير الجزائر بالأمم المتحدة‮ ‬يؤكد‮:‬    بعد فوز موراليس في‮ ‬الإنتخابات الرئاسية    خلال ورشة عمل حول التنوع البيولوجي    تزامناً‮ ‬وذكرى الإنتفاضة الشعبية ضد النظام العسكري    في‮ ‬حين تم تسجيل تذبذب في‮ ‬الأسعار    الجولة الثامنة من الرابطة الأولى    أهمية استراتيجيات الاتصال السياسي    زيتوني يشيد بإنجاز رجال الإعلام إبان الثورة    محافظة مهرجان الراي لبلعباس تكرّم صحفية جريدة الجمهورية    تكريم عائلة الفقيد الصحفي بن عودة فقيه    ثلاثيني مهدد بالسجن 10 سنوات في قضية قتل خطأ بالسانية    أمر عسكري باعتقال خليفة حفتر    النسور تتحدى الغيابات وتصر على نقاط مقرة    أسراب «البعوض» تجتاح أحياء وقصور تيميمون    تأخر انطلاق حملة التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية    لوحات ترفع سقفها للأمل    رفض السكان مغادرة الشقق يؤخّر العملية    لا عذر لمن يرفض المشورة    الإحسان إلى الأيتام من هدي خير الأنام    انتشار جرائم القتل في المجتمع.. أسبابها وكيفية مواجهتها    اثعلمنت الحرفث وخدمنت ثمورا انسنت وتفوكانت اخامن انسنت    دعاء اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جدال بالوكالة
عدم تمثيل الحراك يطيل أمد الأزمة ويفتح الباب للتأويلات :
نشر في الجمهورية يوم 03 - 07 - 2019

التساؤل البديهي الذي يطرحه أي متابع لأطوار الحراك الشعبي في الجزائر ,هو لماذا يراوح مكانه , ما دامت جميع القوى السياسية و غير السياسية قد أعلنت ركوبها موجته ؟ أو أنها ترافقه ؟أو لا تعارضه في أضعف الأحوال ؟ أليس من المفروض أن يؤدي هذا التوافق الشعبي على مباركة الحراك , إلى تجسيد مطلبه في مدة وجيزة ؟
أعتقد أن تفسير هذه المفارقة يكمن في تنازع «ملكية» الحراك بين مختلف مكوناته هو ما يحول بين الحراك و مطالبه , فهو أشبه «بالرضيع الذي تنازعت عليه عدة نسوة كل واحدة تدعي انه ابنها», فوجدن قاضيا حكيما أعاده بحكمته إلى أمه الحقيقية, و هو ما لم يتسن للحراك بعد, الذي مازال رهن تجاذبات الأمهات و الأباء. فبالعودة إلى محطة الانطلاق , نجد أن الحراك ولد من رحم الفضاء الآزرق بنداءات جهات مجهولة , و بمطلب بسيط «رفض العهدة الرئاسية الخامسة», و ما أن خطا خطواته الأولى , حتى تزاحم على مركبه ركاب من جميع الفئات الاجتماعية و التوجهات السياسية و كل النخب و النشطاء في مختلف المجالات , و لم يكتف كل هؤلاء بالركوب , و إنما ركبوا و مع كل راكب منهم خريطة إبحار تختلف عن خريطة الآخر , و هكذا أصبح مركب الحراك يدور حول نفسه بدلا من التقدم نحو بر الأمان. هذه الخطوط العريضة فقط لقصة الحراك , إذ يمكن لكل «راكب» أن يضيف إليها مساهمته الشخصية «مثل الشعارات المبتكرة و من النوع الخارق للعادة» , أو تصميم لافتات و رايات و لوحات «مثيرة للإعجاب» , أو يثريها بمبادرات حزبه أو تنظيمه المدني او الحقوقي , أو يعرضها في شكل أرضية جامعة , أو يوضحها بما شاء من البيانات و النداءات , و الاقتراحات و الحوارات , و سيناريوهات الحل و العقد ...
كل هذا لأن الحراك لم يستطع أن يتخلص من تقمص «الشخصيات المجهولة» , «أنونيموس» الفيسبوكية , حتى عندما استطاع أن يُخرِج ملايين الجزائريين و الجزائريات إلى الشارع للتعبير عن رفض العهدة الخامسة ؟ بل استمر الحراك حتى على مستوى الشارع يستغل «الأنونيموس» , الذين إن ظهروا امام الكاميرات و المنابر و الميكروفونات , غير أنهم غير معروفين جماهيريا ؟ و الأغرب أن قادة الحراك المجهولين , ظلوا يحذرون المشلركين في الحراك من اختيار «ممثلين لهم أو ناطقين باسم الحراك « , تنفيذا لتوصيات حركة «اوتبور» الصربية المتخصصة في تكوين نشطاء في مجال إسقاط الأنظمة , بحجة أن تعيين الممثلين لأي حراك يتيح فرص احتوائهم من طرف السلطة . و هي التوصية التي تسمح لأي طرف يتوفر على هياكل تنظيمية و شبكة من المناضلين و المتعاطفين , للاستحواذ على الحراك و محاولة توجيهه وفق أجندته الخاصة , كما هي حال حراك الجزائر حاليا , الذي يبدو أن الشخصيات وقادة أحزاب المعارضة السياسية الذين ركبوا موجته, تبنوا منطقا تعجيزيا و أصبحوا يرددون -ردا على كل مبادرة تسعى إلى إيجاد مخرج للانسداد السياسي الحاصل -, عبارة :»نعم , و لكن هذا غير كاف»؟ قد يكون الأمر غير كاف , لأن الحراك و السلطة يسايران معارضة أهم ما يميزها أنها ذات سجل زاخر بالفشل على مدى 3 عقود , و ها هي تنازع الشعب حراكه منذ أكثر من 4 أشهر , دون أن تجد قاضيا حكيما يعيده بحكمته إلى «أمه الحقيقية». بالحكم الصريح أن أزمة تمثيل الحراك علاجها الانتخابات .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.