لن نقبل بأي تشويه يطال صورة الجزائر    مناطق الظل "في صدارة أولويات" برنامج الحكومة    جراد يدعو من باتنة إلى انفتاح حقيقي في المجال الصناعي و بناء شراكات رابح-رابح    ترامب يبحث إقالة مدير الFBI بسبب تماطله في فتح تحقيق بخصوص بايدن!    ثلثا دول العالم يمكنها أن تزول.. ونحن؟    أولياء تلاميذ مدرسة إحباشن يرفضون التحاق أبنائهم بالمدارس    حوادث مرور: تسجيل إرتفاع محسوس في عدد الحوادث والوفيات خلال أسبوع    وفاة متطوع شارك في اختبارات لقاح أوكسفورد    سونلغاز تدعو زبائنها لتسديد فواتيرهم    ماذا خسر العالم بعدائه لسيّد الخلق محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم؟    الحملة الفرنسية ضدّ التيار الإسلامي تستهدف غلق مسجد    أوامر بمعالجة مشاكل التجهيزات البيداغوجية    عناصر الدرك الوطني تداهم بؤر الاجرام بشطيبو والكرمة    حنين الذكريات وفرحة الملاقاة    فكر مالك بن نبي في ندوة وطنية عبر مختلف الولايات    الرئيس تبون يعزي مستشاره عبد الحفيظ علاهم إثر وفاة شقيقه ...    الدستور الجديد حرص على تثبيت هوية الجزائر    تبسة اخماد حريقين واسعاف طفل تعرض لصعقة كهربائية    بعد ثبوت إصابة خمسة أفراد بكورونا    لتحسين التكفل الامثل بالمرضى بعين أمران    تسجيل 252 حالة جديدة    بعد حصوله على جميع الرخص المطلوبة    نسبة التضخم السنوي في الجزائر بلغت 2 بالمائة    الحكم على أويحيى ب 10 سنوات سجنا نافذا    منظمات أرباب عمل تتوحد    الدولة عازمة على إعادة الاعتبار لمهن الصحة    هؤلاء الفائزين بجائزة محمد ديب    المدرسة العليا العسكرية للإعلام والاتصال    الأبطال يلتقون    قال أن الكلمة الآن أصبحت للشعب الجزائري..الفريق شنقريحة:    منتجات حلال تقلق وزير فرنسي    دول وجمعيات تطالب الأمم المتحدة بتطبيق مخطط التسوية    صوت الرصاص يغلب في كرباخ    تحرير 8600 مخالفة في 3 أيام    7 وفيات.. 252 إصابة جديدة وشفاء 136 مريض    إعداد بطاقية وطنية لمخابر قمع الغش    محادثات اللجنة العسكرية الليبية (5+5): سلسلة اتفاقيات مهمة باتجاه تسوية الأزمة    بصمات رسخها الميدان    عاشق الجمعية وصديق الأنصاربعيد عن الأنظار    « أشكر كل من سأل عني وحان الوقت لتسليم المشعل للشباب»    9 آلاف جرار لإنجاح حملة الحرث والبذر    محمد قديري .. مشوار إعلامي طويل عنوانه المصداقية    هل يرتدي طفلي الكمامة؟    الشعب الصحراوي نموذجا    تكوين الكفاءات "بامتياز"    إثارة قضية التراث الأفريقي المنهوب    الهند تكرم الكاتبة الجزائرية عائشة بنور    صور تحتضن الطبعة الثالثة من مهرجان "أيام فلسطين الثقافية"    لا أخشى مواجهة الجزائر    تأجيل التدريبات وإبرام الصفقات في سرية    انطلاق التربص الثاني اليوم    ضبط 2446 وحدة مفرقعات    مروّج مهلوسات وراء القضبان    700 مليون سنتيم لاقتناء مواد التعقيم    "الشروق" تقرر مقاضاة حدة حزام عن حديث الإفك المبين!    بلمهدي: التطاول على المقدسات أمر غير مقبول    المولد النبوي الشريف يوم الخميس 29 أكتوبر    المولد النبوي يوم الخميس 29 أكتوبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المحامي عمار خبابة للاذاعة : ضرورة التعاون من أجل فك الغموض عن المواد القانونية المثيرة للجدل
نشر في الجمهورية يوم 22 - 09 - 2020

دعا المحامي والباحث في القانون الدكتورعمار خبابة إلى "فتح النقاش واسعا مع المختصين والسلطات المختصة لتفسير بعض المواد القانونية المقترحة في الدستور الجديد والتي أثارت الجدل بالرغم من توضيحها كالمادة 04 والمادة17 والمادة51 والمادة65 المادة 67 وهي المواد التي اشيع عنها أنها تهدف إلى خلخلة البناء المجتمعي للجزائر".
وشدد خبابة لدى نزله ضيفا على القناة الإذاعية الأولى هذا الثلاثاء على "ضرورة تعاون الجميع لفك الغموض عن هاته المواد لإزالة الخوف لدى بعض الفئات ، مستدلا بالمادة 04 التي تنص على أن اللغة الامازيغية لغة وطنية ورسمية و التي تأتي مباشرة بعد المادة الثالثة التي تنص على أن اللغة العربية هي اللغة الوطنية والرسمية للدولة".
وأوضح خبابة أن المادة الرابعة تنص كذلك على أن "الدولة تعمل على ترقية تمازيغت وتطويرها بكل تنوعاتها اللسانية المستعملة عبر التراب الوطني وهو ما يوضح المسألة أن الامازيغية تحوي كل اللهجات ، إضافة إلى ذلك تنص المادة 4 على إنشاء مجمع أو أكاديمية مكونة من خبراء يكلفون بتوفير الشروط اللازمة لترقية تامازيغت حتى تصبح لغة رسمية وقد يكون أهم أعمالها الاتفاق على الحرف المكتوب".
"أما المادة 17 المتعلقة بالقانون الخاص ببعض البلديات فقد أضيف إليها نص يوضح ان الغرض من ذلك هو تحقيق التوازن الاقتصادي والاجتماعي للبلديات محدودة التنمية من خلال بعض التدابير الخاصة".
وعن المادة 47 المتعلقة بالحق في الحياة الخاصة للأفراد ، أوضح الخبير أن "حق سرية المراسلات الشخصية والاتصالات الخاصة في أي شكل كانت مكفولة في الدستور، لكن هذا الحق يحتاج إلى تفصيل من خلال مشروع قانون خاصة ونحن في خضم التحول الرقمي وهو ما سيحدد كيفية استغلال المعطيات الالكترونية للأفراد".
أما فيما يخص المادة 51 المتعلقة بحرية الرأي والتي تتضمن حرية ممارسة العبادات، والتي أثارت هي الأخرى جدلا، فان "الحق مكفول في الدستور لجميع الأطياف الدينية، لكن يتطلب تراخيص للجمعيات وأماكن معلومة "، لا بد من توفر الشروط.. يقول المحامي ..شاهدنا في السنة الماضية غلق 12 كنيسة غير قانونية لذلك فان التخوف من هذا الباب ليس في اعتقادي إلا مبالغة ".
من جانب آخر ، أكد المحامي خبابة أن الدستور الجزائري سيضع أسس تنظيم العلاقات بين الأفراد فيما بينهم وبين الأفراد وبين السلطات التي تحكم البلد بتفويض من الشعب ، وجعله ينطلق في البذل والإنتاج والتعايش السلمي
وقال بالخصوص "التعديلات التي جاء بها الدستور تأتي لسد الفراغات القانونية كتلك التي وقعنا فيها قبيل 22 فيفري من العام المضي وللحفاظ على استمرارية الدولة من خلال التداول على السلطة في إطار سلمي ".
وثمن خبابة النقاط الايجابية التي جاءت في باب الحريات ووصفها بالنوعية سيما فيما يتعلق المادة 35 التي اعتبرها كافية لوحدها من أجل ضمان الحريات "هي مادة أساسية وجوهرية ومحكمة -لولا التفصيلات- وهي مهمة لأنها تضع مؤسسات الجمهورية أمام مسؤولياتها في ضمان المساواة بين المواطنين والمواطنات" .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.