اشادة بالدور الذي تلعبه الجزائر في مكافحة الإرهاب    "الأنباف" يدخل في اضراب وطني قريبا    مقري يرد على ماكرون    30 نوفمبر آخر أجل للتجار والفلاحين للتصريح بمخازنهم وغرف التبريد    نحو تعميم بطاقة التلقيح لدخول الأماكن العمومية    الوزير سبقاق يعلن عن موعد عودة الجماهير الى المدرجات    اليوم الوطني للصحافة : الرئيس تبون يشرف على حفل تتويج الفائزين بجائزة الصحفي المحترف    الفلاحون متخوفون من موسم فلاحي جاف بعنابة    بلحيمر: الصحافيبة الوطنية تعتبر حصنا متينا ضد محاولات النيل من أمننا القومي    مسابقة الصحفي المحترف..الرئيس تبون يشرف على توزيع الجوائز للفائزين    لجنة مشتركة بين وزارتي السياحة و التجارة لإعادة النظر في أسعار خدمات الفنادق    الرئيس تبون يشرف على مراسم توزيع جائزة الصحفي المحترف    أمطار رعدية غزيرة على هذه الولايات    شباب ولاية خنشلة من بينهم تجار و أرباب أسر يصلون حراقة إلى السواحل الاسبانية    التحديات والتضحيات.. نقطة تحوّل    حجز أكثر من 2000 قرص مهلوس    وفاة غامضة لعشريني...    إلتماس 3 سنوات حبسا ضد شابين    الوزير لعمامرة: موقف الجزائر من الأزمة كان و لا يزال واضحا    المنتخب الوطني يستقر عالميا ويتراجع بمرتبة واحدة إفريقيا    التعاقد مع أربعة لاعبين في ختام «الميركانو»    الشركة الايطالية تشرع في تركيب الأحواض بالمجمع المائي    «إخلاصكم في أداء مهامكم نابع من حبكم للوطن»    «العقار متوفر وتهيئة المناطق الصناعية شغلنا الشاغل»    «الذهاب إلى التلقيح الإجباري ضروري لبلوغ المناعة»    معرض الإنتاج الجزائري يعود من جديد    شبيبة الساورة وشبيبة القبائل في رحلة التأكيد    مجلس الأمن مطالب بأن يتعامل مع القضية الصحراوية بمسؤولية    وزير الصحة يبشر إطلاق مشروع المركز الاستشفائي بورقلة    مجلس الأمن مطالب بالتعامل بمسؤولية أكبر مع القضية الصحراوية    إشراك الباحثين في إعادة بعث نشاط "سيكما" بقالمة    فضل كبير للتيجانية في الحفاظ على الهوية والمرجعية الدينية الوطنية    الحاجة للتوافق    طرد المغرب من ندوة بجنوب أفريقيا    تسليم 3200 بطاقة مهنية لأصحاب المستثمرات الفلاحية    دور الإعلام الرياضي في الحفاظ على الذاكرة    تكريم 60 حافظا لكتاب الله    دعوة لإعادة بعث تراث رائد الرواية الجزائرية    ارتياح لاستئناف أشغال مشروع مياه الشرب    شردود مرتاح لجاهزية التشكيلة    "تنزانيا للسلام" تفضح الأكاذيب التضليلية للإعلام المغربي    شباب بلوزداد يختتم "الميركاتو" الصيفي بقوة    توقيف عصابة مختصة في الهجرة غير الشرعية عبر البحر    وفاتان.. 84 إصابة جديدة وشفاء 61 مريضا    توقع إنتاج أكثر من 3,6 مليون قنطار من التمور    الميثاق الإفريقي يهتم بحق الشعوب وليس بحق الإنسان فقط    إحباط محاولة هجرة غير شرعية ل18 شخصا    تحديد حصة أعوان الرقابة ب30%    حجز 3 قناطير و65 كلغ من الكيف المعالج    تسخير مروحية لإنقاذ شخصين حاصرتهما السيول بإليزي    المآذن القديمة.. وهكذا كان يؤذن سيدنا بلال    هدي النبي صلى الله عليه وسلم في سفره وترحاله    البروفيسور رحال: لايمكن الجزم بعدم وجود موجة رابعة لفيروس كورونا    مقري:"ماكرون لم يقدم عملا بطوليا للجزائر وتصريحاته حول 17 أكتوبر تخدم اللوبي اليهودي"    السودان تطلب فتح خط جوي لنقل البضائع مع الجزائر    يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار    الوزير الأول: احياء ذكرى المولد النبوي "مناسبة لاستحضار خصال ومآثر الرسول صلى الله عليه وسلم"    في قلوبهم مرض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«صلاح أمرك للأخلاق مرجعه»
نشر في الجمهورية يوم 18 - 09 - 2021

لا تشفع الشهادات العلمية ولا المال والجاه والجمال والمناصب لسيء الأخلاق، مهما علاّ من شأنه سيبقى وضيعا تمَلُّ الأعين من رؤياه ، وتتجنب الألسنة مخاطبته، لأنه صورة لفساد يتحرك، يؤذي الناس بكل جوارحه، في حديثه وصمته وفي سلوكاته التي تتخفى وراء وجه يرسم نظرة البراءة عندما يريد تمرير رسائله الخبيثة، ويعلن حقيقته في تكشيرة لا سبب وراءها إلا لأنه لا يطيق من حوله.
فاسد الأخلاق قد يكون عديم التربية، ولا نشكك في أساليب آبائنا وأمهاتنا في صناعة نشء كريم، ودود لبق، ولكن يبقى الطبع غلاّباً، قلوب مريضة، تلك التي ذكرها الله عز وجل في كتابه العزيز، {في قُلوبِهم مرضٌ فزادَهُم الله مَرضا}.
والمرض هنا في تفسير الإمام القرطبي هو عبارة مستعارة للفساد الذي في عقائدهم وذلك إما أن يكون شكا ونفاقا، وإما جحدا وتكذيبا.
وفي رأيي الخاص صلاح الإنسان مرتبط رباطا وثيقا بصلاح قلبه، وإصلاح القلب لن يكون إلا إذا تنقُّى من الصفات القبيحة التي يذمها ديننا قبل أن يمقتها الإنسان.
فنحن من نربي أنفسنا على الخُلق الطيب، ونجتهد لنُطهِّر قلوبنا من الحسد والبغض والكره والحقد، حتى نستطيع العيش بسلام داخلي لا يعرفه سيئ الطبع والطباع، لأنه لا يتحلى بالأخلاق الحسنة، ولا يمتثل لما يأمر به وينهى عنه الدين الإسلامي الحنيف، ولنا في رسول الله عليه الصلاة و السلام إسوة حسنة، سيد الخلق الذي قال عنه الله عز وجل:{وإنَّك لعلى خُلقٍ عظِيم}، ويقول عليه أفضل الصلاة والسلام:{إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق}، ويقول صلى الله عليه وسلم: {أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً}، فأين نحن من سيد البشرية؟ وأين نحن من الإيمان يا أهل العلم والبيان؟
وأصاب الشاعر أحمد شوقي في بيته الشهير:
«إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هُمُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا»
..وَ يجزم أن صلاح الحال متعلق بحسن الخلق فيقول «صلاح أمرك للأخلاق مرجعه»..فسيئ الأخلاق فاسد، والفاسد لن يأتي بغير ذلك من نواة أسرته إلى محيط عمله مرورا بمحطات كثيرة تصل إليها عدوى الصفات القبيحة، أما طيب الأخلاق والخلق فينشر لباقة الحديث والسلوك والمعاملة والاحترام حتى للأشخاص الذين لا يستحقون ذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.