أكد المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، السيد مسعد بولس، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، متانة العلاقات الجزائرية-الأمريكية، مجددًا التزام البلدين المشترك بالعمل من أجل تحقيق مستقبل أكثر سلمًا وازدهارًا. وفي تصريح للصحافة عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، أوضح بولس أنه تم التأكيد على إرادة الطرفين في تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في مجالات إحلال السلام ومعالجة القضايا الأمنية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وأشار المسؤول الأمريكي إلى الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها العلاقات التجارية بين الجزائر والولايات المتحدة، مبرزًا أن توسيع الشراكة الاقتصادية يستند إلى أسس متينة من التعاون القائم بين البلدين. كما كشف بولس عن لقائه بوزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، حيث تم التطرق إلى الجهود المشتركة الرامية إلى دعم السلام والاستقرار، خاصة في منطقة الساحل. وفي السياق ذاته، التقى المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي بوزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، السيد محمد عرقاب، حيث ناقش الطرفان آفاقًا جديدة للشراكة التجارية وسبل تعزيز التعاون في قطاع الطاقة بما يحقق منفعة متبادلة. وفي ختام تصريحه، أكد مسعد بولس أن زيارته إلى الجزائر عززت ثقته في قوة العلاقات الجزائرية-الأمريكية، وفي التزام البلدين المشترك بالعمل من أجل مستقبل أكثر سلمًا وازدهارًا للبلدين وللمنطقة ككل.