شهدت منصات التواصل الاجتماعي في العراق حالة من الجدل الواسع بعد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن واشنطن ستتوقف عن دعم بغداد إذا عاد رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي إلى السلطة. وكتب ترمب عبر منصته تروث سوشيال: سمعت أن الدولة العظيمة العراق قد تتخذ خيارا سيئا للغاية بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء وأضاف في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة غرق البلد في الفقر والفوضى العارمة ويجب ألا يتكرر ذلك . وتابع أنه إذا تم انتخابه فإن الولاياتالمتحدة لن تقدم مستقبلا أي مساعدة للعراق مؤكدا أن العراق من دون مساعدة الولاياتالمتحدة لن يكون لديه أي فرصة للنجاح . وفي تعليقهم على هذا التصريح قال باحثون إن هذا الموقف الأمريكي يضع النظام السياسي العراقي على المحك في ظرف إقليمي غير مسبوق. وأوضحوا أن الاستجابة لتهديد ترمب ستعد خضوعا وتخليا عن السيادة وهو ما قد يجر مشكلات داخلية كبيرة في حين أن رفض التهديد قد يعني الذهاب نحو صدام مع إدارة أمريكية متشددة لمحت قبل أيام بإجراءات تقترب من العقوبات الاقتصادية ضد العراق وهي عقوبات يمكن أن تدمر نظاما سياسيا يقوم أساسا على مبدأ منح الرواتب مقابل البقاء .