الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
جودي في ذمة الله
سعيود يستعرض أبعاد قانون الأحزاب
شراكة استراتيجية بين لاناب و أريدو
توسيع دائرة الاستهداف في الخليج؟
نيران الصواريخ تُشعل سماء الشرق الأوسط
العرب بين حروب إسرائيل وإيران
الخضر يواجهون مصر
تعادل ثمين لممثّل الجزائر
كم نقطة يحتاجها آرسنال؟
دربال يُشدّد على إتمام المشاريع في آجالها
وزيرة التضامن تُبرز جهود الدولة
منارة دينية وتحفة معمارية شامخة منذ قرون
ما شعورك وأنت تودع رمضان الكرم؟
مكانة أبي بكر الصديق عالية بصريح التنزيل
ليالي رمضان 2026...
زيارتي للجزائر أظهرت أن الحوار أقوى من شدّ الأذرع
المخدرات القادمة من المغرب تهديد للاستقرار الإقليمي
شراكة استراتيجية بين "أناب" و"أوريدو"
جثمان المجاهد نور الدين جودي يوارى الثرى بمقبرة العالية
بعثة استعلامية برلمانية ببجاية
"ألجيريا بيد راوند 2026".. عهد جديد من الفرص
أجواء ترفيهية ورياضية تبهج سكان "الباهية"
نحو إنتاج 17 ألف طن من زيوت المحركات
أزمة اقتصادية في الأفق وجهود دولية لاحتواء الصراع
تزايد مقلق في خطاب الكراهية ضد أتباع الدين الإسلامي
نسخة جديدة لمنصة "فضاء الجزائر"
تحويل رحلات قسنطينة - ميلوز إلى ستراسبورغ
وزيرة التجارة الداخلية تؤكد حرص الجزائر على حماية حقوق المستهلك
تنظمه جامعة سطيف يوم 11 ماي المقبل..تحديات التراث الثقافي الجزائري محور ملتقى وطني
دربال يدعو من البويرة إلى تدارك تأخر مشاريع المياه وضمان أمن مائي مستدام
سعيود: قانون الأحزاب يهدف إلى إرساء حياة حزبية متجددة قائمة على الاحترافية
تشييع جثمان المجاهد نور الدين جودي اليوم بمقبرة العالية
أم البواقي أسواق بين الازدحام وارتفاع الأسعار كسوة العيد عبء جديد على المواطن
مجمع جيتكس يجسد مخططا استثماريا
بوعمامة : "الإعلام الجزائري أسرة واحدة موحدة في خدمة الوطن"
البرلمان بغرفتيه يعزي أسر شهداء الجيش ضحايا مكافحة الإرهاب
عملية تجديد لجنة العلامات خطوة لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني
إعادة طبع "مصحف رودوسي" بأمر من رئيس الجمهورية
تستلم 568 حافلة بميناء الجزائر
الانتقال إلى مقاربة رقمية حديثة لإدارة مخاطر حرائق الغابات
ارتفاع حصيلة الضحايا العدوان الصهيوني على غزة
اختتام الطبعة ال15 لبرنامج "تاج القرآن الكريم"
الحجّاج مدعوون لحجز رحلاتهم قبل 18 مارس
ماوني تقرأ عوالم أحسن دواس الشعرية
فتح باب المشاركة في الأيام المسرحية الثانية للمونودراما
لغة بصرية من الزجاج الحي والمشحون
إصابة إيلان قبال تخلط أوراق فلاديمير بيتكوفيتش
أخبار سارّة من إيطاليا بخصوص رفيق بلغالي
بيتكوفيتش يكشف هذا الأربعاء عن قائمة تربص مارس
كيف تحارب المعصية بالصيام؟
ايسلندا وهولندا تنضمان إلى دعوى الإبادة الجماعية
ضرورة تعزيز قنوات الحوار والتواصل مع مسيري المؤسسات الصحية
وزارة الصحة: الاستماع إلى الانشغالات المهنية لفئة النّفسانيين
تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان
رمضان.. أدركوه قبل أن يرحل
كأس الاتحاد الافريقي : شباب بلوزداد يراهن على العودة بنتيجة إيجابية من مصر
ندوة حول الحج
على الحجاج حجز تذاكر السفر في أقرب الآجال
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
عبد المالك مُرتاض .. حبيب اللغة العربية
(الجزء الثاني)
محمد عدلان بن جيلالي جامعة 1
نشر في
الجمهورية
يوم 13 - 12 - 2021
عبد الْملِك مرْتاض .. أبُولونُ العرَبِ فِي الْمِيثولُوجيا العربيَّة !
متعدِّدُ الْمناهج. متعدِّدُ الحقول. متعدِّدُ التخصُّصات. عميد الأدب والنقد والسرديات وابنُ خَلْدون الأدب.
كتبَ ما كتبَ من (الْمُقدِّمات) فِي النَّقد، وفِي الأدب، وفِي الرِّواية ..
بَيْد أنَّ ما يُدوِّخنِي حقّاً هو التواُصل الْخارِق فِي خيط التأليف، والكتابةِ لدَيْه؛ فالعاديُّ أن تلِد السَّنةُ من عمْره الْمبارَك كتابَين، أو ثلاثةَ كتُبٍ، أو أربعةً .. والشاذُّ الذي لا يُقاس عليه أن تَمُرَّ السَّنةُ ولَم يُمارِسْ كتابةً، ولَم يَخترعْ كتابا.
عبد الْملِك مرْتاض يؤلِّف كتاباً كما نُقشِّر نَحْن مَوزةً طازَجة، ويُدَبِّج مقالةً نقديَّةً
أصيلةً
كما نرتشِف نَحْن شايَ الْمساء ..
كأنَّه يَزْفِر كتاباً، ويشْهَق كتابا، ويسْتنشِق كتاباً، ويستَنْثِر كتابا .. كأنَّ أقلامَه ما بوُسْعها، لو جَمَعْتَها، أن تُشَكِّل غابة سَندِيان، ودَواتَه، لو سَفَحْتَها، ما يُلَوِّن بَحرا، وقُرْطاسَه، لو فتَحْتَه، ما يُغطِّي سَماءً...
كأنَّه يَفْرَغ من كتابة مؤلَّفٍ كما يفْرَغ الشَّاعرُ من تَهذيبِ بيتِ شِعر ..
إذا كنَّا نَحْن ليس لدينا وقتٌ للكتابة، فهو ليس لديه وقتٌ للرَّتابة. ليس لديه وقتٌ للأكل، والشُّرب، والنوم، و... أتَخيَّله يكتبُ جالساً، ويكتبُ قائما .. يكتبُ مُستيقظاً، ويكتبُ نائما .. أتَخيَّلُه يُكابد الكتابة كالشُّعراء الْمجانين، ينسِج عبارةً طارئةً وهو يتناول فطور الصَّباح، يُدوِّن فِكَراً على ورَق العقل وهو جالسٌ إلى عَقيلتِه يشْتار معها أطرافاً من الحديث، مِمَّا عسُر عليه تدوينُه وهو جالِسٌ إلى مَكْتبه معزولا ..
أتَخيَّلُه يدُسُّ تَحت وُسادته كمْشةً من الطوامير، والْجُذاذات البيضاء، كلَّما وثَبتْ إلى وَعْيه فكرةٌ عظيمة، وثَبَ من فراش النوم ليَسْتَلَّ من تَحت الوسادة جُذاذةً، فيُسوِّد بياضَها من وحي الليل، وبِحِبْر العَتَمة ..
أتَخيَّلُه يَمشي ويكتُبُ .. كلَّما داهَمتْه فكرةٌ جَليلة، سلَّ من تَحت إبْطه قُصاصةً، وراح يُقيِّد الفكرةَ تقييدا .. فهل يأذَن لِي سيِّدي عبدُ الْملِك مرتاض بأن ألَقِّبَه مِن اليوم هكذا:
تأبَّطَ فِكْرا ..
تأبَّطَ فِكْرا ..؟
@@@
عبد الْمالِك مرتاض .. مُتنَبِّي النقد العربِيِّ الْمُعاصِر!
عندما وقعَتْ عيناي على عنوان مؤلَّفِه الرَّصين: (في نظريَّةِ النَّقد)، تَمنَّيتُ لو أنَّ العنوان صِيغَ هكذا: نظريَّةُ نقد !
هل ثَمَّة فرقٌ بين هذَين العنوانَيْن الْمُتَّفِقَين مُعْجمًا، الْمُفْترقَيْن نَحْوا ؟
ذلك ما أراه. إلى اليوم، ما تزال فِي بِنْية التنظير للنَّقد العربِيِّ الْمُعاصِر بِنْيةٌ غائبة: نظريَّةُ نقدٍ عربيَّةٌ
أصيلةُ
الزُّمْرة الدمَويَّة.
@@@
ذاتَ مساءٍ، فتحتُ خزانة والدي القديْمةَ. لَم يكُ فِي ذهنِي عنوانُ كتابٍ ثابتٌ، لكنَّنِي رُحْتُ أنقِّبُ كالأركيُولوج باطن الخزانة رفَّا، رفَّا .. حتَّى وقعَتْ يدي الشَّعْثاءُ الغبْراءُ مُصادَفةً على كتابٍ ضُخامٍ رانَتْ على وجْهه الأصفر غَبْرةٌ صفراء، عنوانُه: (القصَّةُ فِي الأدب العربِيِّ القديم). كم كانتِ الْمُصادَفةُ مُصادَفة !
فمكْتبةُ أبِي الصَّغيرةُ كانت فرونكوفونيَّةً بامتياز .. أظنُّنِي كنتُ أفتِّش عن (أزاهيرُ الشرِّ – Les fleurs du mal) لشارل بودلير (Charles Baudelaire) فعَثرتُ، لِحكمةٍ يعْلَمُها الله، على أزاهيرِ الْخَير لعبد الْملِك مرْتاض !
حرَّكتُ عينَيَّ إلى أسْفل واجهة الكتاب كما يُحرِّك الْمُخرِجُ السِّينمائيُّ عينَ الكاميرا، ثُمَّ قرأتُ: عبد المالك مرتاض. هنا كانت أوَّلَ مرَّةٍ أتلفَّظ فيها بِهذا الاسْم الكبير. أخذتُ الكتاب بقوَّةٍ، وهَمَمتُ بقراءة أولَى الصَّفحات منه، وقدِ اعترانِي فرَحٌ عارمٌ عرامةَ الكتاب.
بَيْد أنَّ فرَحي ذاك قد بُنِيَ على مُعطىً واهمٍ، ومغلوط؛ فقد كنتُ أعتقد أنَّ الذي كنتُ أقرأ له هو مالكُ بنُ نبِي! حيث كان اعتقادي مُحفَّزاً بِحافزَين اثنَيْن: أوَّلاً؛ كنت طالِباً ثانويّاً يزاول دراستَه فِي الصفِّ النِّهائيِّ بثانوية: مالك بنِ نبِي. وثانياً؛ مدلول الْمِلكيَّة الْماثِلُ فِي الدَّالَّيْن: مالكُ، وعبد المالك، قدِ انزلَق بِي إلى الاعتقاد فِي العالِم الذي أعْرفه من قبْلُ على حساب العالِم الذي أعْرفه توّا.
فِي نِهاية الْمطاف، مالِكُ، وعبد الْمالِك؛ كلاهُما قد ملَكَ سَهْماً من أسْهُم العبقريَّة.
كان الكتابُ، إن لَم تَخُنِّي ذاكرتِي، أوَّل كتابٍ يُنشَر لعبد الْملِك مرتاض (1968). لكنَّنِي أذكر جيِّداً كيف كنتُ أتصَفَّح، إذ كنتُ أتصَفَّحه، كتاباً مقدَّساً، أو مَخطوطاً لا يَملك العالَمُ منه إلاَّ نُسْخةً واحدة ! كانت أوراق الكتاب حَرْشاءَ كحراشِف سَمَكة، وصفراءَ كأوراق الكتُب التراثيَّة القديْمة .. وكانتِ الصَّفحاتُ تعْبَق برائحة الأنِيسُون، والزعْفَران .. والخطُّ كان مفتولاً كأنَّه رُقِمَ بأنامل شاعر ..
لَم أكن أفْهم ما أقرأ فهْماً كاملاً .. كانتِ الدوال تلْتطم بِجدار الوعي التطاما، وأمَّا الْمدلولاتُ فكانت تسَّاقطُ حجراً، حجراً فِي باطن العقل. كنتُ أملك عقلاً طَرِيّاً كلَوزة .. لا يقوى على قراءة النصوص السَّميكة.
بعد أعوامٍ، حصَل أن قرأتُ شيئاً من كتاب (أدبُ الكاتبِ) لابن قُتَيْبَة؛ قراءةُ صفحةٍ واحدةٍ كانت كافية لتجعلَنِي أنتفِض صائحاً: هذا القُتَيْبَةُ .. هو أشْبَه ما يكون بعبد الْملِك مرتاض !!
ومن روائع الصُّدَف أنَّي اعتمَدتُ هذا الكتابَ - الحبيب فِي بَحث تَخرُّجي لنيل شهادة اللِّيسانس عام 1999، مَرْجِعاً فعَّالاً فِي تَحرير أحد مباحثِه الطَّريفة. أذكُر أنِّي حاولتُ إثباتَ وجوديَّةِ أبِي العلاء الْمَعَرِّي متَّكئاً على مقتطَفٍ تَحليليٍّ لعبد الْملك مرتاض جاء به مُستقرئاً معالِم الوجوديَّة فِي رسالة الغفران. خَلَبَنِي التحليلُ لشدَّة التصاقه بالذهنيَّة العربيَّة .. حتَّى حَدسْتُ أنَّ ثَمَّة وجوديَّةً مرتاضيَّةً غيرَ وجوديَّة مارتن هايدغر، أو وجوديَّةِ جون بول سارتر!
ويا أسَفي .. قدِ وُصِف الْمَبحث بالْمُقحَم، والدخيل .. لا لشيءٍ إلاَّ لأنَّ شُحْنته الكهربائيَّة كانت تفوق الْخمسمائة فولْطاً، مقارنةً بالعشرين فولْطاً التِي كان يقتاتُ عليها بَحثي الصغير. يتبَع ...
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
عاشق الضاد. كتاب جديد للعلامة عبد المالك مرتاض
عاشق الضاد كتاب يرصد مسارات مرتاض
«النقد العربي وقضايا التناص» في كتاب جديد للدكتور عمر زرفاوي
عبْدُ الْمَلِك مُرتاض .. حَبيبُ اللغة العربية
لعُمق وشمول مؤلفاته في مختلف الدراسات النقدية
أبلغ عن إشهار غير لائق