تحويل 11 مدير تربية وإنهاء مهام 23 آخر وتعيين 23 جديدا    القطاعات الوزارية مدعوة إلى تحسين نوعية النصوص التشريعية والتنظيمية المبادرة بها    تصدير 7 آلاف طن من الأسلاك الحديدية إلى موريتانيا    انشغالات مكتتبي «عدل» على طاولة النقاش    الجزائر تدين بشدة التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا سوقا في بغداد    سقوط شاب من الطابق الخامس    الدكتور بخاري يوسف: جاهزون لعملية التلقيح    سفير الجزائر بفرنسا يدعو الى التصحيح على مقال صادر من أسبوعية لو بوان بضد الجزائر    "البوليزاريو" يوسع نطاق عملياته العسكرية وقوات "المخزن" تعيش الجحيم!    الوضع في المغرب يعرف ترديا خطيرا    تندوف جزء لا يتجزأ من الجزائر    تحصيل مليار دينار من جباية استيراد السيارات الجديدة    وزارة الثقافة تنظم ملتقى وطني بعنوان "القراءة في مواجهة الاكراهات"    أكاديميون وحقوقيون يطالبون بايدن بالتراجع عن قرار ترامب حول الصحراء الغربية    ترشح 470 وكالة سياحية لتنظيم العمرة    3 وفيات.. 272 إصابة جديدة وشفاء 209 مريض    استغلال الطاقات الشبابية    الجزائر تدين "بشدة" التفجيرين الإرهابيين في العراق    شريف ملال: "أنا باق في منصبي والباب مقفول أمام المنحرفين"    مولودية وهران: فوز ثمين يُعزّز مكانة بلعطوي    خالدي "تخصيص هياكل لسِت اتحاديات رياضية"    حركة واسعة في سلك مديري التربية    أمن دائرة قايس يطيح بجمعية أشرار ملثمة تسرق المواشي    العمل مع العالم حبة يشجع على الإبداع    نشاط مستمر وانفتاح مثمر    إطلاق مسابقة لاختيار أفضل خمس روايات    "أبو ليلى" مرشح لسيزار أحسن فيلم أجنبي    اقتصاد أخضر..حوكمة مناخية    واجهة إلكترونية للمناجم    بحث تنمية الأنشطة الاقتصادية ب16 منطقة ظل    تخصيص 76 فرقة منها 9 فرق متنقلة لمناطق الظل    إيران تدعو دول الخليج للحوار    بلماضي يحل بالجزائر .. وهذا ما قاله    الذهب يبلغ أعلى مستوى بعد الضغط على الدولار    الدراسة الجامعية متواصلة رغم الوضع الاستثنائي    مشاريع الألعاب المتوسطية تحت مجهر الحكومة    ملال يحسم القمة في آخر دقيقة    الجامعيون يطالبون بتجهيز مكتبات البلديات للدراسة عن بعد    « نطالب بفتح قاعات السينما والاستفادة من إمكانيات الشباب»    حقائق عن وثائق مالك بن نبي في الأرشيف الفرنسي    الأشغال متوقفة بأجزاء تيارت و الولايات المجاورة    فيديو عبر «الفايسبوك» يساعد في القبض على مجرمين    لص المركبات في الشراك    قصر الرياضات جاهز بعد إعادة التأهيل    دواء «لوفينوكس» مفقود بمستشفى الدمرجي    مصادرة 1,5 قنطار لحوم بيضاء فاسدة    أمنا العاصمة وتيبازة يتألقان    توزيع ألف حاوية على الأحياء    حجز 60 كيس فحم خشبي    المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا: "على فرنسا الإعتراف باغتيال المحامي على بومنجل"    وزارة الفلاحة :إجراءات جديدة لتحسين توزيع حليب الأكياس المدعّم    الشاب نصرو: "تمنيت أن يكون هذا الفنان الكبير الأسطورة وزيرا للثقافة"    نشرية خاصة: أمطار رعدية على المناطق الشمالية الوسطى والشرقية    منتدى إعلامي لترسيخ المرجعية الوطنية    الأزهر يرد على تصريحات رئيس أساقفة أثينا عن الإسلام    التعبير والبيان في دعوة آدم (عليه السلام)    صرخة واستشارة..هل سأتعافى من كل هذه الصدمات وأتجاوز ما عشته من أزمات؟!    هوالنسيان يتنكر لك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تفاصيل جديدة لعملية اغتيال عالم إيران النووي فخري زادة
نشر في الحياة العربية يوم 30 - 11 - 2020

شيعت إيران صباح الإثنين، جثمان العالم النووي، المقتول ورئيس منظمة الأبحاث والابداع بوزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية، محسن فخري زاده في مقبرة بشمال طهران، وجرت مراسم الدفن بحضور كبار القادة العسكريين والمسؤولين والنواب في البلاد، في الوقت الذي تعهد فيه وزير الدفاع بأن تنتقم طهران لمقتله.
وبحسب رواية إيرانية، فان "السيارة المضادة للرصاص التي كانت تقل فخري زادة وزوجته، توجهت صباح يوم الجمعة مع 3 سيارات من فريق الحماية من مدينة رستمكلاي بمحافظة مازندران، نحو مدينة أبسرد بمنطقة دماوند"، والسيارة التي كانت تقود فريق الحماية انفصلت عن الموكب، على بعد بضعة كيلومترات من موقع الحادث، بهدف التحقق ورصد أي حركة مشبوهة في المكان المحدد في مدينة أبسرد.
وبحسب تقرير لوكالة أنباء فارس: "في تلك اللحظة، تسبب صوت بضع رصاصات استهدفت السيارة فى لفت انتباه فخري زاده الذي أوقف سيارته وخرج منها معتقدا أن الصوت ناتج عن اصطدام بعائق خارجي أو مشكلة في محرك السيارة".
وقالت الوكالة: "في هذه اللحظة قام مدفع رشاش آلي يجري التحكم به من بعد منصوب على سيارة نيسان (شاحنه صغيرة) كانت متوقفة على بعد 150 مترا من سيارة العالم بإطلاق وابل من الرصاص عليه"، مضيفة: "أصابت رصاصتان العالم الإيراني في خاصرته وعيار ناري في ظهره مما أدى إلى قطع نخاعه الشوكي". وأوضح تقرير الوكالة: "قفز رئيس فريق الحماية ليحمي جسد فخري زاده من الرصاص فأصابته عدة رصاصات قبل أن يتم تفجير السيارة التي كانت تحمل المدفع الرشاش مصدر إطلاق النار".
ولفتت الوكالة إلى أنه "تم نقل جثمان الجريح إلى المستوصف ومن هناك بطائرة مروحية إلى مستشفى في طهران حيث فارق الحياة بعد فترة". وأكد أمس أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أثناء مراسم تشييع جنازته، "العدو استخدم اسلوبا جديدا ومختلفا تماما هذه المرة".
وتصف تقارير غربية فخري زاده بالعقل المدبر لبرنامج سري لصنع القنبلة النووية في إيران، وقتل عبر تفجير وإطلاق نار استهدفا سيارته فى مدينة آب سرد بمقاطعة دماوند شرق طهران. وقبل عامين ورد اسم هذا العالم في مؤتمر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبالتحديد فى عام 2018 الذي عرض من خلاله وثائق قال إنها "تثبت مواصلة النظام الإيرانى تطوير قدراته النووية العسكرية"، وقال عنه إن "فخري زادة كان يترأس برنامج (آماد) النووي، الذي يهدف لمواصلة إيران تطوير سلاح نووي تحت مسميات علمية".
وأرسى فخري زادة البنية التحتية للدفاع النووي فى إيران بحسب مساعد الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي، وتخصص في مجال الفيزياء النووية والهندسة النووية وكانت رسالة الدكتوراه التي أعدها تحمل عنوان "معرفة النيوترونات"، ولم يكن بإمكانه نشر أبحاثه العلمية نظرا للمسئولية التي كان يتولاها وحتى قبل عامين لم تكن صوره تنشر في وسائل الإعلام، بحسب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.
وكانت لفخري زادة أنشطة واسعة في مجال الدفاع ى الإيرانى باعتباره رئيس لمنظمة الأبحاث والإبداعات بوزارة الدفاع الإيراني وفقا للمسئول الإيرانى على أكبر صالحي. ووصف تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 2011 فخري زادة بأنه "المدير التنفيذي" لخطة "أماد" التي عملت على إعطاء بعد عسكري للبرنامج النووي الإيراني. وصفته الوكالة أنه شخصية محورية في أنشطة إيرانية مشتبه بأنها تسعى لتطوير تكنولوجيا ومهارات مطلوبة لصنع قنابل نووية. ووصفت إسرائيل والغرب وبعض المعارضين الإيرانيين في المنفى فخري زادة، بأنه قائد برنامج سري لتطوير قنبلة نووية توقف في 2003.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.