يعيش فريق شبيبة القبائل واحدا من أصعب مواسمه على الإطلاق، حي كانت النتائج بعيدة كل البعد عن التوقعات، رغم الترسانة الهائلة التي دعمت التشكيلة الصيف الماضي، والفريق اقترب من موسم دون أهداف تقريبا، وكان آخر اخفاق أمام الصاعد الجديد لحظيرة القسم المحترف الأول مستقبل الرويسات، واكتفت تشكيلة المدرب زينباور بتعادل مخيب على طول الخط داخر الديار، وهو ما جاء ليؤكد أن الفريق يتجه بثبات نحو أزمة حقيقية ووجب على المسيرين وحتى اللاعبين والطاقم الفني التحرك سريعا لتدارك ما يمكن تداركه قبل فوات الأوان. وبعيدا عن الجوانب الفنية، فقد ظهرت تشكيلة شبيبة القبائل دون روح، حيث قدم اللاعبون مستويات متواضعة للغاية، حيث لم يقدموا أي شيء تقريبا من اجل تحقيق الفوز، وذلك بعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، فيما كان هدف المنافس مستقبل الرويسات بمثابة صفعة شديدة، وهو ما دفعهم للتحرك ولحسن الحظ تمكن بوط من تعديل النتيجة في الدقائق الأخيرة وجنب فريقه هزيمة كان بإمكانها أن تكون بمثابة كارثة حقيقية وبأتم ما تحمله الكلمة من معنى. هذا التعادل أمام مستقبل الرويسات، سمح لشبيبة القبائل بإضافة نقطة وحيدة لرصيدها، اين رفعته إلى 22 نقطة، وبعد مرور أربعة عشر جولة كاملة أي ضيعت 29 نقطة كاملة، وهو ما جعلها تحتل المركز العاشر، وهي حصيلة لا تسمح له بالتنافس على الألقاب، وتجعله ينافس على ضمان البقاء، وهو ما يعني أن الأزمة أعمق بكثير. هذا الوضع جعل جوزيف زينباور، يثور في وجه لاعبيه بعد انتهاء مباراة مستقبل الرويسات، وتحديدا في الاجتماع الذي عقده في غرق تغيير الملابس معهم، فيما لم تستبعد مصادرنا مقربة، أن التقني الألماني قد يفكر جديا في رمي المنشفة في أية لحظة خاصة وأن الأمور لم تسر معه كما أن الإدارة لم توفي بكل وعودها التي قطعتها له، وهو أمر من شأنه أن يعزز من الأزمة التي يعيشها النادي القبائلي وقد تجعل المستقبل صعبا للغاية.