– السَّحور: هو سنة مؤكَّدةٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء الأمر به، والتأكيد عليه، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم "تسّحروا فإن في السَّحور بركة "، أخرجه الشيخان. وجعله النبي صلى الله عليه وسلم الشعار الفاصل بين صيامنا وصيام أهل الكتاب، فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "فصلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكْلَةُ السَّحَرِ"، أخرجه مسلم. ويبدأ وقت السَّحُور قُبيل الفجر بقليل، وينتهي بتحقق طلوع الفجر. قال الله تعالى " وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ"، البقرة، الآية187. والسُّنَّةُ في تأخير السحور: فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنَّا معشَرَ الأنبياء أُمِرْنا بتعجيل فِطرِنا، وتأخير سَحورِنا، وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة"، أخرجه ابن حبان – تعجيل الفطر: فعن سهل بن سعد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قا " لا يزال الناس بخير ما عَجَّلوا الفطر "، أخرجه البخاري ومسلم.
الفِطْرُ على رُطَبات قبل الصلاة: فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء "، أخرجه أحمد. – الدعاء عند الفطر: فعن مروان بن سالم المقفع قال: رأيتُ ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكفِّ وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر، قال " ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله"، أخرجه أبو داود.