الجزائرية للمياه تنشر مخطط تزويد المواطنين بالمياه في مدينة ميلة    فؤاد تريفي يتحدث عن أهمية مهنة مساعد المخرج    قتل 7 أشخاص حتى الآن.. تفشي فيروس جديد في الصين يثير المخاوف    لبنان: 60 شخصا في عداد المفقودين بعد انفجار بيروت    زلزال ميلة.. حكومة الوفاق الوطني الليبية تعلن تضامنها مع الجزائر    إجلاء المنتخب الوطني لألعاب القوى من كينيا    الدّعاء بالفناء على مكتشفي لقاح كورونا!    اضطراب جوي يجتاح هذه المناطق    مؤسسات تفقد كوادرها وأرزاق في مهب الريح    المسيلة تحتفي بالفنان المستشرق نصر الدين دينيه    أسعار النفط تتراجع عالميا    العالم يسجل أكبر زيادة أسبوعية في إصابات "كورونا"    انهيارات وتشققات ولا خسائر في الأرواح    200 طن من المواد واللوازم    الحديث عن كتابة مشتركة للتاريخ بين الجزائر وفرنسا غير ممكن    «راديوز» تكرم عائلة سعيد عمارة    موقف الجزائر من الأزمة الليبية يستند إلى مبادىء دبلوماسيتها الثابتة    الرئيس تبون يضع مستشفى عسكريًا ميدانيًا وفريقًا طبيًا تحت تصرف لبنان    وفاة رضيعة و إصابة 3 أشخاص في حادث مرور    انتهى عهد البيروقراطية بالبنوك    تغيير واسع في العدالة    بين الجزائر وفلسطين.. تاريخ    عقده يمتد لموسمين    لم يكشف عن تفاصيل العقد    فيما تتواصل الهبة التضامنية الدولية    لتمكين الفلاحين من دفع منتجاتهم    خلال الميركاتو الصيفي    في الفترة بين 1 جوان و3 أوت    تحسبا لإعادة فتحهما بعد غلقها بسبب كورونا    تتوزع على كل بلديات الشلف    سيد أحمد فروخي يكشف:    إنشاء خلية إصغاء لتذليل الصعوبات    عملت دبلوماسيتها دون هوادة لمحاربة انتشاره    تعقد أولى لقاءاتها في 11 أوت المقبل    التكفّل الفوري بالمتضرّرين من الزلزال    لجنة الدفاع عن سجناء الرأي تدعو للإفراج عن الصحفي عمر راضي    الرئيس عون يرفض لجنة تحقيق دولية لتحديد ملابسات انفجار مرفأ بيروت    تعزيز الورشة لضمان تسلّمها "في أقرب الآجال"    100 مليون دينار لدعم جهود مكافحة "كوفيد19"    "إيسماس" يدرس إدراج ماستر "كتابة درامية"    الجزائر في معرض "التسامح" الإماراتي    إصدار جديد عن "الشباب وقيم المواطنة في المجتمع العربي"    الوباء ليس مبررا لعدم النجاح    الفئات الشابة مهددة مجددا بالرحيل الجماعيّ    نادي العقيبة يظفر بأولى صفقاته    "البياري" تفكك شبكة لتهريب البشر    « لقاءات فكرية وأدبية» تسلط الضوء على أهم الشخصيات الثقافية    رصد دور المؤسسات الدينية في إدارة جائحة كورونا في إصداره الجديد    الركائز محل اهتمام فرق أخرى    وقفة تاريخية مع حرائر وهران...    واسيني: «نتمنّى التوفيق لمن سيخلفنا»    200 عائلة في عزلة    650 مسكنا اجتماعيا ينتظر التوزيع    مستثمر يتبرع بخزان أكسجين لفائدة مرضى مصلحة كوفيد    هذه قصة أغلى ثوب في العالم    المساجد تقود الوعي والوقاية في زمن الوباء وفُتحت بيوت الله..    الاقتداء بالرسل عليهم الصلاة والسلام في خلق الصبر    الشابة خيرة تتذكر ابنتها وتكتب:"ملي راحت الدنيا سماطت عليا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الكشف المبكر يجنب 30 بالمائة من المرضى الفشل الكلوي
نشر في الحوار يوم 14 - 12 - 2010


كشف طاهر ريان، رئيس الجمعية الجزائرية لأمراض وزراعة الكلى، عن تسجيل ارتفاع في معدل الإصابة بالقصور الكلوي بالجزائر يتجاوز سنويا 4500 حالة، حيث وصل عدد مرضى القصور الكلوي الذين يحتاجون للتصفية الدائمة، حسب آخر الإحصاءات، الى أكثر من 19ألف و500مصاب عبر مستوى الوطن، وهو رقم يدعو إلى تضافر الجهود لتحسين التكفل بهذه الشريحة التي تعاني متاعب تصفية الدم والمكوث الأبدي مربوطين الى أجهزة التصفية. ألح المختصون، على هامش المؤتمر الثامن عشر لأمراض وزراعة الكلى، على ضرورة الكشف المبكر عن أمراض الكلى التي تؤدي بشكل كبير الى تفادي تطور الامراض التي تصيب الكلية وتصل مراحل خطيرة يستحيل معها العلاج، وتؤدي بصورة سريعة الى الفشل الكلوي ويصبح المريض مرتبطا طوال حياته بأجهزة تصفية الدم. ونبه المختصون الى ضرورة توحيد الجهود للتكفل بشريحة مرضى الكلى الذين يتجاوز عددهم 3ملايين مريض يعاني أكثر من 19الف منهم من قصور كلوي حاد، حيث يتوزعون على 200 مركز تصفية عمومي و150مصلحة خاصة عبر ولايات الوطن. وبادر الأخصائيون الى التذكير بضرورة إجراء حملات تحسيسية وتوعوية وسط المواطنين لرفع درجة ثقافة التبرع بالأعضاء خاصة الكلى، حيث تعد مبادرة من هذا النوع بمثابة بصيص أمل يتمسك به المرضى الذين يحتاجون الى هذا النوع من العمليات، حيث اعتبر الأخصائيون ان الجزائر متأخرة جدا في مجال زراعة الكلى رغم انها كانت سباقة في هذا المجال. وأرجع الأخصائيون هذا الامر الى غياب ثقافة التبرع بالكلى وانحصارها في وسط ضيق لا بتجاوز محيط العائلة الواحدة والأقربين جدا مثل الأب والأم، وهو ما دفع الأخصائيين الى دعوة المجتمع إلى ضرورة تعميم عملية التبرع. تجارب أولية لنقل كلى المتوفين دماغيا أكد الدكتور طاهر ريان، رئيس الجمعية الجزائرية لأمراض الكلى، أنه سيتم بالتعاون مع وزارة الصحة الشروع في عملية نقل كلى المرضى المتوفين دماغيا بالطرق القانونية بعد موافقة أقربائهم، وذلك في خطوة لسد الاحتياجات الكبيرة التي تعرفها الجزائر في مجال التبرع بالأعضاء خاصة الكلى. وذكر الدكتور ريان أن العملية تتم وفق شروط معينة وبعد إجراء فحوص كثيفة على المرضى المتوفين دماغيا، وقد باشرت الجمعية الجزائرية لأمراض وزرع الكلى، حسب السيد طاهر ريان، حملات تحسيسية حول التبرع بالأعضاء البشرية بعد الموت، على أساس أن هذا الأمر يسهل على العائلة اتخاذ القرارات نظرا لأن القانون يشترط أن يتم التبرع بناء على موافقة العائلة. وفي هذا الخصوص أشار البروفيسور طاهر ريان إلى أن الجمعية وزعت عددا رمزيا من بطاقات التعهد بالتبرع بالأعضاء البشرية، وقد تم استلام 200 بطاقة من مستشفى نفيسة حمود وستوسع هذه المبادرة، حسب الدكتور ريان، بتوزيع البطاقات عبر مختلف ولايات الوطن بعد مصادقة وزارة الصحة عليها، حيث تكون الجمعية قد حصلت على قائمة جاهزة خاصة بالمتبرعين. 500 حالة استفادت من عملية زرع الكلية تطرق المختصون إلى قضية تطوير زرع الكلى من خلال تشجيع التبرع بهذا العضو لفائدة المرضى بعد الموت، مبرزا بلغة الأرقام أنه يوجد في الجزائر 900 حالة استفادت من عملية زرع الكلية من ضمنها 500 حالة خضعت للعملية بالجزائر، غير أن التقديرات بالمقابل تكشف عن احتمال تسجيل 30 ألف شخص مصاب بالقصور الكلوي المزمن في السنوات العشرين القادمة، كما يجب أن يخضع ثلثهم لعملية زرع الكلى التي تتم بناء على مجموعة من الضوابط الصحية. وذكر المختصون، في سياق متصل، أن عملية الزرع تبقى مرهونة بترقية ثقافة التبرع بالأعضاء البشرية بعد الموت، لتصبح عملية زراعة الأعضاء البشرية عادية كما هو الحال في المجتمع الأوروبي، باعتبارها أحسن طريقة علاجية بالنسبة لمرضى القصور الكلوي بالدرجة الأولى، والذين يظلون بحاجة ماسة إلى كلية تحسن ظروف معيشتهم وتعيد إليهم القدرة على الإنجاب، ولاسيما أن الفتاوى الدينية أباحت التبرع بالأعضاء. والجدير بالذكر أن 75 بالمائة من المصابين بمرض القصور الكلوي المزمن يعالجون حاليا عن طريق تصفية الدم على مستوى مراكز طبية خاصة ارتفع عددها حاليا 150مركز، علما أن 90 بالمائة منها توجد في الشمال. اللعب على وتر العمليات التحسيسية ذكر البروفيسور ريان أن غياب التحسيس عجل من زيادة الامراض الوراثية خاصة ما تعلق منها الكيس الكلوي، حيث يعتبر العامل الأول لانتشاره في الجزائر هو زواج الأقارب. كما أن ارتفاع نسبة مرضى السكري وارتفاع الضغط الدموي وكذا غياب سياسة الوقاية، تعد من العوامل التي تشكل خطرا في السنوات القادمة، ما يستدعي تضافر جهود وزارة الصحة، صندوق الضمان الاجتماعي، جمعيات المرضى والمختصين في معالجة أمراض الكلى لوضع برنامج يرتكز على عدة محاور، أهمها الكشف عن المرضى الذي سيمكن من وقاية 30بالمائة منهم من الإصابة بالقصور الكلوي، وكذا إعلام المريض حول مرض القصور الكلوي ومضاعفاته، إضافة إلى تنصيب شبكة صحة للتكفل المبكر بالمصابين بهذا المرض تساهم فيها كافة الجهات المسؤولة. وتطرق الأمين العام للجمعية إلى قضية تطوير زرع الكلى من خلال تشجيع التبرع بهذا العضو لفائدة المرضى بعد الموت، مبرزا بلغة الأرقام أنه يوجد في الجزائر 900 حالة استفادت من عملية زرع الكلية، من ضمنها 500 حالة خضعت للعملية بالجزائر، غير أن التقديرات بالمقابل تكشف عن احتمال تسجيل 20 ألف شخص مصاب بالقصور الكلوي المزمن في العشر سنوات القادمة، يجب أن يخضع ثلثهم لعملية زرع الكلى التي تتم بناء على مجموعة من الضوابط الصحية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.