بيان للنيابة العامة حول قضايا فساد    وزير التجارة يستقبل ممثل شركة أجنبية لتطوير شعبة الحليب    الإتحاد الآسيوي يفرض عقوبة ثقيلة على بونجاح    إيقاف رئيس وفاق سطيف 3 أشهر    الفاف تصدم رؤساء الأندية وخصم 3 نقاط لمقاطعي المباريات    المسيلة: توقيف صاحب فيديو "قرعة الحج"    الأفلان يدعو لمواصلة الجهود لاستكمال تحقيق مطالب الحراك    قوات مكافحة الشغب ترفض تجمعا لمضيفي الطيران المضربين    زغماتي يطلب رفع الحصانة عن دفعة جديدة من النواب    وزير الشباب والرياضة الأسبق محمد حطاب تحت الرقابة القضائية    بالصور .. ضبط أزيد من 250 طن من التبلغ المقلد في وهران    إضراب أندية الرابطة الثانية: "الفاف" ترفض تأجيل الجولة    مجلس وطني ولن يمارس الصحافة الا صحافي    تصنيف الفيفا : المنتخب الجزائري يستقر في المركز ال 35    الخليفي يرد بقوة على اتهامه بالفساد    سيال : تذبذب "ملحوظ" في عملية توزيع الماء الشروب من الاثنين إلى الخميس المقبلين    شنين يثمن قرار رئيس الجمهورية بجعل 22 فيفري يوما وطنيا    هذه نظرة تبون للعلاقات الجزائرية الفرنسية وقضية ليبيا    تمديد آجال تعديل مستخرجات السجلات التجارية الإلكترونية إلى 30 جوان المقبل    استلام 90 فندقاً في وهران مع آفاق جوان 2021    إليكتريك المصرية تعتزم تأسيس شركة بالجزائر    مشاركة فيلم "سينابس" في مهرجان الأقصر السينمائي    البرلمان العربي للطفل: مشاركة ثرية لممثلي الاطفال الجزائريين في جلسات النقاش    اجتماع الحكومة : بلحيمر يعرض إستراتيجية الاتصال الحكومي    العراق: البرلمان يصوت يوم الاثنين لمنح الثقة للحكومة الجديدة    الرئيس تبون: كيف لمصنع رونو أن يخلق مناصب الشغل وهو لايقوم بالإدماج ولابالمناولة..؟    وزير الصحة : رقمنة طلبات التداوي بالأشعة لتقليص أجالها    ارتفاع حصيلة إطلاق النار في ألمانيا والسلطات تحقق في فرضية الإرهاب    ليبيا: تسوية الأزمة مرهون بالتزام الأطراف الليبية    محكمة بئر مراد رايس: إيداع المدير العام لمجمع النهار الحبس المؤقت    ارتفاع عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في الصين إلى 2118 شخص    الوزارة مستعدة لتقديم كل الدعم لشعبة مربي المواشي    أوامر بتسريع وتيرة إنجاز سكنات عدل    تفعيل التعاون ما بين الجامعة والمسجد للإلمام بالعلوم    تم توقيف شخص في‮ ‬القضية    وفاة‮ ‬45‮ ‬شخصاً‮ ‬وإصابة‮ ‬1494‮ ‬آخرين    بالمركب الجواري‮ ‬أحمد عزيزي‮ ‬بخنش في‮ ‬خنشلة    وهران    تم إطلاق دراسة لإعداد مخطط تسييرها    تحت شعار‮ ‬ضع كتاب‮.. ‬وخذ كتاب‮ ‬    يهدف لمساعدة الشباب وتوجيههم في‮ ‬حياتهم المهنية‮ ‬    في‮ ‬ظل الإستعمار وتضحياتها من أجل مصير شعبها    ناشدوا رئيس الجمهورية للتكفل بمطالبهم‮ ‬    الاتحاد العالمي‮ ‬للعلماء المسلمين‮ ‬يكرّم تبون    هل تقوض إدلب التقارب الروسي التركي؟    دعوة لإنشاء سجل وطني خاص بالأمراض الناشئة والمستجدة    مختصون يصدرون كتابا عن رشيد ميموني    أصحاب الرفاه اللغوي هم خرّيجو الكتاتيب القرآنية    تحذيرات أمريكية من «الوعود الوهمية» الصينية    118 اعتداء على شبكة الغاز الطبيعي    ترفع    نبضنا فلسطيني للأبد    من ناد عريق إلى فريق غريق    بحري حميد : «أحلم بإنهاء مسيرتي في فريق القلب»    مخرب سيارة جارته وراء القضبان    أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر    مسجدان متقابلان لحي واحد!    أهي المروءة أن تقطع الرحم.. ؟!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الشورى"
من أخلاق المسلم
نشر في الاتحاد يوم 28 - 08 - 2013


ما هي الشورى؟
الشورى هي أن يأخذ الإنسان برأي أصحاب العقول الراجحة والأفكار الصائبة، ويستشيرهم حتى يتبين له الصواب فيتبعه، ويتضح له الخطأ فيجتنبه، والحكم في الإسلام يقوم على ثلاثة أركان أساسية، هي: العدل والمساواة والشورى، مما يبين أن الشورى لها مكانة عظيمة في ديننا الإسلامي، وقد سمى الله -تعالى- سورة في القرآن الكريم باسم الشورى،وأمر الله -تعالى- نبيه صلى الله عليه وسلم بأن يشاور المسلمين، ويأخذ آراءهم، فقال سبحانه: {فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر}،وجعل الله -تعالى- الشورى صفة من صفات المسلمين، وجعلها في منزلة الصلاة والإنفاق، قال تعالى: {والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون} ،والشورى في الإسلام تكون في الأمور التي ليس فيها أمر من الله، أو أمر من الرسول صلى الله عليه وسلم، إذ إنه لا شورى مع وجود نص شرعي، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم دائم المشاورة لأصحابه في كل أمر يقدم عليه ما لم ينزل فيه قرآن، فإذا كان هناك وحي من الله طبقه الرسول صلى الله عليه وسلم دون تأخير،و قال أبو هريرة -رضي الله عنه-: ما رَأَيْتُ أحدًا قَطُّ كان أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عظيم فضل الشورى ..
الذي يستشير الناس لا يندم أبدًا، والله -سبحانه- يوفقه للخير، ويهديه إلى الصواب. قال الله صلى الله عليه وسلم: (من أراد أمرًا، فشاور فيه امرءًا مسلمًا وفقه الله لأرشد أموره) [الطبراني]. والمشاورة هي عين الهداية، وهي دليل على الحزم وحسن التصرف والتدبير. وبالشورى يستفيد الإنسان من تجارب غيره، ويشاركهم في عقولهم، وبذلك يتجنب الخطأ والضرر، ويصبح دائمًا على صواب.
الشورى في الإسلام..
قبل معركة بدر، استشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه في الخروج للقتال فشجعوه، حتى إن المقداد بن الأسود -رضي الله عنه- قال: يا رسول الله، إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، ولكن امض ونحن معك. فانشرح صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمرهم بالخروج للقتال،وفي الطريق إلى مكان المعركة، نزل الجيش في مكان قريب من بئر بدر، فقال الحُباب بن المنذر -رضي الله عنه-: يا رسول الله، أهذا منزل أَنْزَلَكَهُ الله، فليس لنا أن نتقدم عنه ولا نتأخر، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (بل هو الرأي والحرب والمكيدة)،فقال الحباب: يا رسول الله، فإن هذا ليس بمنزل. وأشار الحباب على النبي صلى الله عليه وسلم أن يعسكر الجيش عند بئر بدر، فيشرب منه المسلمون ويمنعوا منه الكفار، فرضي النبي صلى الله عليه وسلم برأيه وعمل به. وبعد أن انتهت المعركة، وانتصر المسلمون انتصارًا رائعًا، ووقع في الأسر سبعون رجلا من المشركين، طلب النبي صلى الله عليه وسلم مشورة أصحابه فيم يصنع بهؤلاء الأسرى؟فكان رأي أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- أن يعفو عنهم ويطلب منهم الفداء، وكان رأي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن تُضرب أعناقهم ويقَتَّلُوا، فاختار الرسول صلى الله عليه وسلم رأي أبي بكر الصديق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.