صرح رئيس الفدرالية الجزائرية للمستهلكين زكي حريز خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس حول استراتيجية الفيدرالية من أجل المساهمة في تحسين القدرة الشرائية للمستهلك الجزائري في ظل تداعيات انهيار أسعار البترول، بأن الدولة مجبرة على التقليص من فاتورة الاستيراد وإعادة النظر فيها، كونها، لا تخدم الاقتصاد، خاصة وأن 50% من المواد المستوردة تشمل المواد الغذائية، ما يحتم عليها اتباع حلول أخرى لتجنب الوقوع في ندرة المواد الأساسية، من خلال إنشاء مراكز لتخزين المواد الأساسية التي من شأنها أن تجنب هذه الأخيرة مشكل الوقوع في الندرة. من جهته أوضح نائب رئيس الفدرالية محمد عبيدي أن المجتمع الجزائري مسرف ولا يحسن تنظيم قدرته الشرائية، قائلا في هذا الصدد إننا لا نملك ثقافة الاستهلاك، داعيا المواطنين بالمناسبة إلى ترشيد الاستهلاك في الموارد الطاقوية على وجه الخصوص، كالماء والكهرباء والغاز والوقود. وفيما يخص ارتفاع الأسعار، قال منوار حسن نائب رئيس الفيدرالية إن المشكلة عالمية، وتذبذب الأسعار مشكل يعاني منه جميع دول العالم، وعلى الدولة أن تشدد الرقابة على الأسواق حتى تستطيع ضبط أسعار المواد الغذائية، وذلك بالقضاء على الأسواق الفوضوية.