تم تسجيل رقم قياسي جديد على مستوى الطلب على الطاقة الكهربائية قدر ب 16224 ميغاوات، يوم الأحد الفارط على الساعة 15سا00 بعد الزوال، بزيادة مضاعفة قدرت ب 10.3 بالمائة مقارنة باليوم الذي شهد ذروة الطلب في نفس الفترة من 2020، حسبما أفاد مسير المنظومة الكهربائية (OS) على مستوى مجمع سونلغاز. وحسب بيان لسونلغاز نشر على حسابها بالفاسبوك، اليوم الأربعاء، فإن ذروة الطلب على الطاقة الكهربائية بلغت في 28 جويلية 2020 ما يساوي 14714 ميغاوات على الساعة 15سا00 مبرزا أن القوة الإضافية (بالمقارنة مع 2020) بلغت الأحد الفارط 1510 ميغاواط. ومن أجل تلبية الطلب المتزايد على الطاقة عمدت سونلغاز إلى استدعاء الأسطول الكهربائي بأكمله لتغطية الطلب الكبير المسجل الأحد الفارط، يضيف نفس المصدر. وأكد ذات المصدر، أنه "على الرغم من الطلب القوي على الكهرباء، فقد تم الحفاظ على سلامة المنظومة الكهربائية الجزائرية، بل حتى تصدير الكهرباء إلى تونس والمغرب، على التوالي بمقدار 300 ميغاواط و200 ميغاواط". وعن أسباب ارتفاع الطلب على الطاقة الكهربائية، أبرز نفس المصدر أن هذا الارتفاع يعود إلى موجة الحر الاستثنائية التي تم الإعلان عنها من قبل الديوان الوطني للأرصاد الجوية، خلال الأيام الماضية وبسبب الحرائق الكبيرة التي مست عددا كبيرا من ولايات الوطن مما خلف ارتفاعا محسوسا في درجات الحرارة. وسجلت درجات الحرارة ارتفاعا كبيرا بزيادة قدرت بثماني (08) درجات مئوية مقارنة بالمعايير الموسمية، وقدر متوسط درجة الحرارة ليوم 15 أوت الفارط بأربعين (40) درجة مئوية، أي أشد حر بثماني (08) درجات مئوية مقارنة بذروة الحرارة لشهر أوت من العام الماضي.