نمو رقم أعمال الشركة المركزية لاعادة التأمين ب 11.6% في 2019    مجلس الأمن يتبنى قرارا يدعم نداء لغوتيريس لهدنة عالمية من أجل التصدي لكورونا    السعودية تسجل 3383 إصابة و54 وفاة جديدة بفيروس كورونا.    الإفراج عن الناشطين سمير بن العربي وسليمان حميطوش    بهلول: "الأندية لا تملك أي حجة للإعتراض حول قرار إستئناف الموسم"!    محرز يتعرف على موعد مواجهة أرسنال في نصف نهائي كأس الإتحاد    الفريق شنقريحة ينوه برمزية احتضان قصر الشعب لحفل تقليد الرتب وإسداء الأوسمة    الشلف: الحماية المدنية تتمكن من توليد امرأة بنجاح    عرض عسكري لاستقبال رفات الشهداء ال24 غدا    إصابة عشرات الفلسطينيين بالاختناق خلال توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في الخليل    ألكسندر نوفاك يتوقع تخفيف تخفيضات إنتاج الخام إبتداءً من شهر أوت    استرجاع رفات من قادة المقاومة الشعبية    بن بوزيد : "25 إلى 30 بالمائة من مجموع الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا عائلية"    بوديسة للإذاعة: ضرورة إعادة النظر في التشريع وإجبارية المراقبة والتفتيش    بن رقطة: موجة حر جديدة على الولايات الشمالية بداية من الأحد    انضمام المخرجين مالك بن اسماعيل وسالم ابراهيمي إلى أكاديمية الأوسكار    نحو تهيئة غابة الصنوبر بمدينة تيارت    بن طالب يساهم في عودة نيوكاستل بفوز عريض من بورنموث    بيع الكباش ممنوع بالجزائر الوسطى    "أوريدو" تهنئ الجزائريين بعيدي الشباب والإستقلال    عيد الاستقلال والشباب: برنامج افتراضي غني بالأنشطة الثقافية    "نسعى لإيجاد حلول جذرية لإنقاذ الكتاب"    مراجعة الدستور تقترب من مرحلة الحسم    السيناتور بن زعيم يدعو لإسقاط شعيرة ذبح الأضحية    مهياوي: الأعراس والتجمعات رفعت عدد الإصابات بكورونا ب 25 بالمائة    وزير الصحة :الصيدلية المركزية تمتلك مخزونا كافيا من أدوات الوقاية من كورونا    انقاذ امرأة سقطت في بئر بسطيف    مشجع ل "الشياطين الحمر" يخسر وظيفته بسبب محرز    جبهة البوليساريو تدعو مجلس الأمن الدولي إلى محاسبة المغرب عن دوره الموثق في الاتجار بالمخدرات    بايدن يحذر من مساع للجمهوريين للغش في الانتخابات    انتهاكات حقوق الانسان في الصحراء الغربية المحتلة مصدر "توتر" في المنطقة    تطهير كل الملفات المتعلقة بالأدوية المصنعة محليا    كوفيد-19: وزارة الصحة تسمح للمخابر الخاصة بإجراء تحاليل تشخيص الفيروس    ولاية الجزائر تصادق على الميزانية الإضافية للسنة الجارية    الإعلان عن قائمة المشاركين في جائزة محمد ديب للأدب لسنة 2020    الجيش يقضي على 12 إرهابيا ويوقف 5 واستسلام 3 آخرين خلال السداسي الاول    18 سنة سجنا ضد حداد و12 في حق أويحيى وسلال و10 لغول    الرئيس تبون يصدر عفوا عن محبوسين    علماء ومشايخ يقترحون على رئيس الجمهورية دسترة هيئة وطنية للإفتاء    تجويع شعب.. تجويع قطة!    حكم سَبْق اللّسان بغير القرآن في الصّلاة أو اللّحن فيه    لترقية الخدمة العمومية للمواطن    رئيس الجمهورية يخصص حصة سكنية إضافية لتندوف    خلال إحياء الذكرى 58 لاسترجاع السيادة الوطنية    عطار يعتبر ايني شريكا تاريخيا للجزائر    الدفع إلى تنويع الاقتصاد والتجارة مع تحقيق الأمن الغذائي    تركيا تحذر من كل عقوبات ضدها    الكاف تؤجل الحسم في اختيار البلد المضيف    تقدم كبير في إنجاز مختلف المشاريع    وحدة لإنتاج الثلج بميناء صلامندر    «السيروكو» يتسبب في خسائر بمنتوج العنب    تمسك « الفاف « بالاستئناف لا يخدم لوما    «المَبْلَغ مَدْفُوعٌ باِلكَامِل بِكَأْس وَاحِد مِنُ اللَّبَن» العدد (5)    مخاوف الموسم الأبيض تتبدد    «المكتب الفيدرالي بدون صلاحيات وموقف الرؤساء يجب أن يحترم»    .. و للأنتربول مكاييلها    مسابقات فكرية احتفاء بعيد الاستقلال    « انتقلت للثانوية بمعدل 18.60 ... وأحب كتابة الشعر و علم الفلك»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قالوا في رسول اللّه{ص}(47)
نشر في المساء يوم 17 - 08 - 2008

المدرسة التي تعلّم فيها الرسول صلى الله عليه وسلم هي مدرسة الله الأعلى الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم فمعلمه هو الله ومنه أخذ هذه المشكاة وهذا المصباح الدري ليضيء به الطريق الى البشرية، ألم ينزل القرآن الكريم أول ما نزل بكلمة "إقرأ" ألم يعترف الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه لا يعرف القراءة فقال له معلمه "إقرأ بسم ربك الأعلى" الاسم الذي يصاحب الإنسان إبان تعليمه الأول، فأول ما علم الله سبحانه وتعالى آدم الأسماء وكل الأسماء وأول ما علم به محمد هو القراءة باسم مُسمِّي الأسماء لكل الكائنات وليس هناك من شيء كان ليس له اسم حتى ولو هو ما يزال في رحم الغيب فإن اسمه قد جرى به القلم.
الشيء الذي يتميز به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هو المعلم الذي علمه والمربي الذي رباه فقد قال صلى الله عليه وسلم "أدبني ربي فأحسن تأديبي" والمؤدب في لغتنا العربية هو المعلم، والأدب هو العلم، وصدق شوقي حين قال في قصيدته "قم للمعلم"
"سبحانك الله خير معلم
علمت بالقلم القرون الأولى
أخرجت هذا العقل من ظلماته
وهديته النور المبين سبيلا
وأرسلت موسى بالتوراة مرشدا
وابن البتول فعلّم الانجيلا
وفجرت ينبوع البيان محمدا
فسقى الحديث وناول التنزيلا"
والعلم أو المتعلم هو ذلك الذي يستعلي على التعصب والتطرف بل يتصرف بروّية وحكمة ويمضي الرأي السديد في كل سلوكاته والرسول الذي يتهمه أعداء الإنسانية وصنّاع تدميرها بالإرهاب فقد قال "إنما الدين المعاملة"
والمعاملة التي جاءت في حديث الرسول لا تنطبق على العبادات لأن العبادات سلوك خاص وعلاقة بين الإنسان وربه وهذه العلاقة بين الخالق والمخلوق، أما قوله عليه الصلاة والسلام "إنما الدين المعاملة" أي لا يتم الدين القيّم ولا يستوي إلا بمعاملة الناس فيما بينهم، فلا تشفع للإنسان صلاته ولا صيامه ولا زكاته وحجه إذا كان يؤذي غيره من الناس وهذا ما أكده رسول الإسلام في حق الجار، وما أكده في المرأة التي كانت تقوم بالعبادات ولكن كانت تؤذي جيرانها وما أكده أيضا في ذلك الذي سقى كلبا عطشان وتلك التي حبست هرة، هذه هي المعاملة التي حث عليها الإسلام، بل ذهب لمقت العنف وتقديس الحياة لكل المخلوقات حتى تلك الضعيفة الصغيرة والتي ذكرها القرآن الكريم كتلك النملة التي أنذرت النمل من قدوم سليمان وجنوده وطلبت منهم الابتعاد عن طريقه حتى لا يحطمنهم وتدل هذه الحادثة التي ذكرها القرآن الكريم أن الإسلام ضد العنف وضد التقتيل والإرهاب وأعطى حق الحياة لحشرة صغيرة ضعيفة وأنطقها لتكون دليلا على حب الحياة ولم تكتف هذه الحشرة بهذه الميزة بل أضافت إليها ميزة أخرى وهي السلوك الاجتماعي الذي ينظم حياتها في أوطانها فكيف هذا الدين الذي يرفع من قيمة المخلوقات الأخرى لا يعظم الإنسان ويبجله وكيف يكون رسوله إرهابيا وهو يعلن على لسان نملة هذه الحادثة ويعطيها الحق في الحياة، إن الرسول المعلم فضح بأخلاقه وسلوكاته ومعاملاته هؤلاء الصهاينة عندما سد عليهم كل الأبواب والمنافذ لايجاد عيوب في شخصه الكريم وفي ذاته الشريفة، ويكفي الإسلام شرفا وسموا أن تحيته "السلام" والجنة التي يدعو اليها هي "دار السلام" والله سبحانه وتعالى اسمه "السلام" والرسول في هذه الأسماء الجليلة نجده حينما نقول: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فهو رحمة الله وهو البركة، وهو القلب السليم النقي الطاهر الذي يعمل كل إنسان على أن يَكُونَه، أي أن يأتي الله بقلب سليم، محب مخلص غير حاقد ولا حاسد أوباغض.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.