عطال: “لا يوجد فرق كبير بين اللاعب البرازيلي والجزائري” !    دفن المرحوم “مرسي” في سرية تامة فجر اليوم    حجز 6014 تذكرة سفر الكترونية للحجاج خلال يومين    مخاوف من انتشار كبير للبوحمرون    محامي المرحوم الرئيس المعزول “مرسي” يكشف الثواني الأخيرة من حياته!    عولمي والمدير السابق لبنك CPA في سجن الحراش    «الرئاسيات ضرورة وليست خيارا.. ومكافحة الفساد لن تستثني أحدا»    رسالة في حق الدكتور الرئيس الشهيد محمد مرسي رحمة الله عليه    رغم إطلاق عملية نوعية ضد فلول التنظيم    مع انتهاء مهلة الستين‮ ‬يوماً    المسيلة    إنتصار معنوي‮ ‬مهم للخضر    لمدة موسمين    خلال حفل أقيم بالدوحة    منذ مطلع السنة الجارية بتيسمسيلت‮ ‬    بسبب توقيف عملية ضخ المياه من سد كدية اسردون    عين تيموشنت    التكفل العاجل بتعويض المتضررين    البيض‮ ‬    بحضور أزيد من‮ ‬30‮ ‬برعماً‮ ‬بمكتبة المطالعة‮ ‬    تخص توحيد طرق إدارة الشرطة العلمية والتقنية    5 سنوات أمام مسيّري البنايات للتكيّف مع تدابير السلامة    تقوم على عقد ملتقى وطني‮ ‬وتنظيم إنتخابات عامة    سينظم شهر سبتمبر المقبل بالعاصمة    كشف مخبأين للأسلحة والذخيرة    وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي    تومي‮ ‬في‮ ‬عين الإعصار    تقييم مجريات اليومين الأولين لامتحان البكالوريا    نحو بناء قصور جهوية للمعارض ب 12 ولاية    مضيفو الجوية الجزائرية‮ ‬يعلقون الإضراب    النيران تتلف أزيد من 12 هكتارا    حجز 61 كلغ من الدجاج الفاسد    التماس 10 سنوات سجنا ضد المنتمي لعصابة مخدرات بحي الصباح    العلامة الكاملة ل 45 نجيبا    ممثلو المجتمع المدني يطالبون بالكشف عن نتائج الدراسة    تسليم شهادات التكوين ل 75 مستفيدا    «انطلقت من المسرح الصامت وحبي للكاميرا جعلني ألج عالم السينما»    المسرح والنقد الصحفي    ما تبقى من «أنيمون»    العمال وإدارة «هيونداي» بتيارت يتفقان على مواصلة الإنتاج إلى غاية نوفمبر    مكتتبو البيا يطالبون بالتحقيق في تجاوزات المرقين الخواص    لا رئيس ولا مدرب ولا أموال ولا مستقدمين جدد    20 ضحية إضافية بتيارت في قائمة المرقي العقاري الفار    صعوبة الولوج إلى الموقع يحرم الحجاج من الحجز الالكتروني لتذاكر السفر    احتفاء باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية    مرتبة ثانية للجزائر مؤقتا    بشرى الله للمتقين في الدنيا والآخرة    توفير 200 منصب في قطاع الصناعة وتركيب الشاحنات    الوالي يهدد بسحب العقار من المستثمرين    الحفاظ الصغار    الجنة تعرف على صفة أهلها في سنّهم وخَلقهم وخُلقهم    ‘'يفعل المستحيل" من أجل الحلوى    ‘'عصور الجديدة" بالبوابة الجزائرية للمجلات العلمية    ثعابين "الزومبي" تثير قلقاً    انهيار برج قلعة أثرية بأفغانستان    خلاف حاد سببه الغربان!    يواجهون جملة من العراقيل‮ ‬    عصافير في الصندوق… هو أولادك أو ذكرك لله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قبلة الصغار للعمل كحمّالين
سوق الحطاب بعنابة
نشر في المساء يوم 08 - 02 - 2017

تعتبر أسواق عنابة مركز جذب لليد العاملة خاصة خلال الآونة الأخيرة، حيث عرفت المنطقة انتعاشا كبيرا بعد تزايد عدد المتوافدين عليها، وهو ما يشير إلى أنها منطقة مفتوحة على التجارة بامتياز، لكن تبقى هذه الأسواق الشعبية بمثابة مقياس حقيقي للفقر، وهو ما تعكسه الوضعية الصعبة للبطالين الذين يشتغلون كحمّالين في أسواق المدينة، رغم صعوبة الوضع، إذ أن هناك تنافسا كبيرا بين الكبار والصغار، وهو ما زاد من تشجيع الشبان على فرض قوتهم في السوق للعمل كحمالة رغم أن هذه المهنة لا تدر أرباحا كبيرة.
خلال جولتنا في سوق الحطّاب، الذي سيتم تحويله منتصف السنة الجارية من وسط المدينة إلى مخرج الطاباكوب، بناء على تعليمة الوالي يوسف شرفة، تفاديا للفوضى والاعتداءات اليومية من طرف المنحرفين على المارة والباعة المتجولين، ناهيك عن موقع هذا السوق الذي يعود إلى بداية السبعينيات والذي شوه منظر عنابة السياحية. فإن مهنة الحمّالة، أصبحت مطلوبة حتى من طرف حاملي الشهادات الجامعية والمتخرجين من مراكز التكوين المهني، الذين يتوافدون في الصباح الباكر للبحث عن مكان في سوق الحطاب حيث يعملون طول النهار، بداية من صلاة الفجر إلى بعد الغروب في نقل السلع والبضائع التي تحوّل على عربات كبيرة يتم دفعها بقوة للدخول مبكرا إلى السوق وترويج كميات معتبرة من السلع منها الخضر والفواكه، إلى جانب الأسماك واللحوم وذلك حسب متطلبات السوق المحلية والزبائن. وحسب فؤاد، طالب جامعي يمتهن الحمالة منذ أن كان في مرحلة الثانوية، حيث اعتاد على حمل مختلف أنواع وأحجام الصناديق الممتلئة بالسلع مقابل ألف دينار لليوم الواحد وقد تتعدى 500 دينار وذلك حسب السوق، لأن هناك توافد كبير على مهنة الحمّال، والتي باتت مطلب الكثير من البطالين حتى المراهقين والقصر يفضلون العمل في الأسواق المحلية كحمالة لمساعدة أهلهم، رغم أن القانون يمنع عمل الصغار ويحميهم من التسكع في الشوارع وممارسة مهنة الحمالة كونهم يحملون أنفسهم مشقة حمل سلع تفوق أجسادهم الصغيرة. وحسب مصادر عليمة، فإن هناك من يستغل الصغار في بيع بعض المواد الغذائية الواسعة الاستهلاك مع إعطائهم بعض المال لإرضائهم. ورغم جهدهم الكبير وتعبهم، تبقى حقوقهم مهضومة، وهو ما أجمع عليه بعض الباعة الذين التقيناهم في السوق، حيث أكدوا لنا أن هناك من القصر من يتعرض للاعتداء من طرف المنحرفين وحتى المراهقين، حيث يورطوهم البعض حتى في تعاطي المخدرات، علما أن الفئة التي تعمل في السوق أغلبها تم طردها من المدارس وعليه وجدت أن العمل في الأسواق مهنة تساعدهم على إعانة أهاليهم.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.