ارتفاع صادرات الإسمنت خلال 2019    شبيبة الساورة تفاجئ "الباك" وتعود بالزاد كاملا من بولوغين    محرز أساسي في مواجهة فريقه السابق    «أحب الحياة»    رياك مشار نائبا لرئيس جنوب السودان    راوية: استحداث لجان محلية مركزية لتسوية النزاعات وديا    اللواء شنڨريحة في زيارة إلى الإمارات    قسنطينة : 12 جريحا في حادث اصطدام تسلسلي بالقرب من مطار "محمد بوضياف"    بومرداس.. الإطاحة بشبكة وطنية مختصة بسرقة السيارات الفاخرة    المدينة الجديدة بوعينان (البليدة): الشروع في تسليم سكنات "عدل2" ابتداء من السداسي الثاني 2020    رزيق يبحث انشغالات المهنيين في شعبة إنتاج المشروبات    فيروس كورونا: كوريا الجنوبية تشهد ارتفاعا كبيرا في حالات الإصابة    محكمة مصرية تبرئ علاء وجمال مبارك من قضية “التلاعب بالبورصة”    إنقاذ أكثر من 1700 مهاجر قبالة سواحل ليبيا منذ بدء العام الجاري    تدمير مخبأ للجماعات الإرهابية و3 قنابل تقليدية الصنع في الجلفة وبومرداس    ميهوبي: الحراك الشعبي أعطى "مفاهيم جديدة" للعمل الديموقراطي    أولمبي المدية يسقط في تاجنانت وعنابة تنهار داخل الديار    تراجع ملحوظ في ديون الأندية المحترفة بكرة القدم    يوفنتوس يجري اتصالات لضم حسام عوار    الرئيس تبون يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء اليوم    في الذكرى السنوية الأولى لاندلاع الحراك مظاهرات في العاصمة واحتفالات رسمية في عدة ولايات    وزارة السكن على دراية تامة بانشغالات مكتتبي عدل 2013    تطبيق خريطة طريق قطاع الموارد المائية لسنة 2020 محور أشغال اللقاء    حجز 466 قرصا مهلوسا و16 سلاح أبيض في العاصمة    سينماتك العاصمة تحتفي بالمخرج الأمريكي “مارتن سكور سيزي”    حسنة البشارية تحيي حفلا فنيا برياض الفتح    الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى للحراك الشعبي في تيبازة    وزارة التربية الوطنية تتأسف من دعوات للقيام بحركات احتجاجية    داعية سعودي يتهم أردوغان ب”قتل اليمنيين”!    جنود أتراك يقاتلون حفتر في ليبيا.. وأردوغان يعلن عن سقوط قتلى !    لا لتهويل الشارع    البويرة: قتيلان في حادثي مرور    وضع بطاقية لاحتياجات بلديات تيزي وزو في مجال الاستثمار والتنمية    مدرب زيمبابوي يعترف بالخضر ويتحداهم    العراقيون يستعدون لمليونية جديدة الثلاثاء المقبل    ندوة حركة البناء :"صفقة القرن مظلمة للقضية الفلسطينية "    النقابة الوطنية للصحة العمومية: “يجب تحسين ظروف استقبال المرضى للحد من ظاهرة الاعتداءات بالمستشفيات”    توقيف مروج مهلوسات و حجز أزيد من 400 قرص من دواء بريغابالين بقسنطينة    الغنوشي يتلقى دعوة رسمية لزيارة الجزائر    وزير خارجية نيجيريا يؤكد موقف بلاده الثابت من قضية الشعب الصحراوي العادلة وحقه في تقرير المصير    كورونا يضرب سامسونغ في كوريا الجنوبية والشركة تغلق أبوابها    وفاة أول حالة إصابة بفيروس كورونا في إيطاليا    محمد بجاوي وشكيب خليل وحميد طماّر وسلال وولاة أمام المحكمة العليا    على قلب رجل واحد    المكتب الفيدرالي‮ ‬يرفض تأجيل الجولة    عودة الرحلات تدريجياً‮ ‬في‮ ‬المطارات    الضغط ونقص الإمكانيات‮ ‬يزيد من معاناتهم‮ ‬    احتجاج على هامش الربح و منع البيع المشروط    الانتقال الطاقوي بالجزائر محور ملتقى دولي بجامعة مستغانم    « الدّلاطنة» لإبداعات الشباب الحرّ قريبا على ركح وهران    معارض ومحاضرات حول تاريخ وهران    تسليم جوائز صالون بايزيد عقيل الثقافي    جهاز المراقبة ضد الجراد الجوال في حالة نشاط    المدافعة عن فرنسا بامتياز وخادمة المستعمر    تطليق السلبيات    ويل لكل أفاك أثيم    نبضنا فلسطيني للأبد    أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تصدير 9 حاويات من البطاطا إلى فرنسا رغم العقبات
رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة بوادي سوف ل"المساء":
نشر في المساء يوم 17 - 03 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* google+
تحضر ولاية الوادي هذه الأيام لتصدير 9 حاويات من البطاطا نحو فرنسا، وذلك بعد تصدير 50 طنا من نفس المنتوج إلى ليبيا و3 حاويات من التمور إلى ماليزيا مؤخرا، حسبما أعلن عنه ل"المساء" رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة للولاية، بكار غمام حامد، الذي أكد في سياق متصل بأن الأوضاع السياسية التي تعرفها البلاد في المدة الأخيرة لم تؤثر على نشاط الصادرات الفلاحية، "بدليل أن الطلبيات لا تزال تتهاطل على الغرفة التي تعتبر وسيطا بين المصدر والفلاح".
وإذ توقع رئيس الغرفة، أن يحتل منتوج البطاطا المراتب الأولى في الصادرات الفلاحية هذه السنة، أشار إلى أن الغرفة أعدت مخططا لتوسيع مساحات إنتاج البطاطا يمتد لآفاق 2025، يهدف إلى تخصيص مستثمرات فلاحية خاصة بالتصدير، على أن يحدد سعر الكيلوغرام الواحد ب75 دينارا لتشجيع الفلاح على توفير منتوج من نوعية جيدة تتماشى وطلبات الأسواق الأجنبية، مضيفا بأن الغرفة تحرص في المقابل، على أن يبقى سعر بيع المنتوج محليا محددا في عتبة 40 دينارا للكيلوغرام الواحد بهدف حماية هامش ربح الفلاح.
وقصد ضبط عمليات التصدير وضمان عدم التأثير على تموين السوق المحلية بالنظر إلى ارتفاع الطلب على البطاطا، أشار رئيس الغرفة إلى أنه يسهر شخصيا على تسهيل الاتصال ما بين المصدر والمنتج، وذلك من خلال ضمان توفير شهادات المطابقة عبر إرسال عينات من المنتوج الموجه للتصدير إلى مخابر المعهد التقني لحماية النباتات، بالإضافة إلى توفير اليد العاملة التي تتولى عملية شحن المنتوج وكذا مرافقة المتعامل إلى غاية شحن بضاعته عبر الطائرة أو الباخرة باتجاه السوق الموجهة إليها.
وذكر السيد بكار في سياق متصل بأن إنتاج البطاطا بولاية الوادي ارتفع السنة الفارطة إلى 15 مليون طن، وهو رقم مرشح حسبه للارتفاع هذا الموسم، مرجعا سبب هذه الزيادة إلى تحكم الفلاحين في تقنيات تكثيف الإنتاج، "ما سمح لهم بضمان التداخل في المواسم لتوفير المنتوج طوال أيام السنة".
كما أشار في نفس الصدد إلى أن جل الحقول بولاية الوادي، تعرف اليوم إنتاجا وفيرا، بما يسمح بتعديل كفة أسعار السوق المحلية التي تعرف انخفاضا في العرض مقابل الطلب.
ولحماية منتوج البطاطا بالولاية، المصنفة في قائمة الولايات المنتجة، دعا رئيس الغرفة إلى اعتماد برنامج خاص لدعم مشاريع إنجاز وحدات التخزين والتبريد، مشيرا إلى أن الولاية تضم اليوم 100 ألف متر مكعب من المخازن، بما يستوعب 6 بالمائة من الإنتاج المحلي فقط، ما يدفع الفلاح حسبه إلى بيع منتوجه بأسعار منخفضة لحماية هامش الربح، خاصة وأن ارتفاع درجات الحرارة لفترة طويلة من السنة يهدد المنتوج بالتلف.
وتطالب الغرفة الوطنية للفلاحة، الوزارة الوصية بدعم الخواص بقروض ميسرة بنسبة 80 بالمائة، لإنشاء وحدات للتبريد والتخزين، في حين تدعو وزارة التجارة إلى إدراج ولاية الوادي ضمن البرنامج الوطني لإنشاء أسواق جملة بمعايير عصرية، من منطلق أنها ولاية فلاحية بامتياز وتعرف إقبالا كبيرا من قبل المتعاملين، سواء لتموين السوق المحلية أو التصدير.
غياب جهاز سكانير يعيق التصدير عبر مطار قمار
أما فيما يخص معوقات تصدير المنتجات الفلاحية، تطرق محدثنا إلى إشكالية عدم تدعيم المنصة اللوجيستية بالمطار الدولي قمار، بجهاز سكانير خاص بالشاحنات، مشيرا إلى أن عملية تصدير المنتجات الفلاحية عبر الطائرات التي تحط بالمطار تتطلب 48 ساعة من التحضير قبل موعد الرحلة، بسبب إفراغ الحمولة لتمرير أكياس ب35 كيلوغراما على جهاز السكانير لمراقبتها، مع العلم أن الجهاز الوحيد المتوفر بالمطار يخص مراقبة أمتعة المسافرين فقط.
وعليه، وجهت الغرفة دعوة لمصالح وزارة التجارة لتحديد الجهة المخول لها جلب مثل هذا التجهيز، خاصة بعد أن عبرت مصالح الجمارك عن عدم قدرتها على جلب مثل هذه التجهيزات التي تتطلب أموالا باهظة.
كما أثار رئيس الغرفة ضمن العراقيل، إشكالية عدم توفر مخبر جهوي لتحليل عينات من المنتجات الفلاحية على مستوى الولاية، وهو ما يفرض حاليا على الغرفة إرسال عينات إلى المخبر التابع للمعهد التقني لحماية النباتات بالعاصمة، للحصول على شهادات المطابقة.."ونظرا لعدم توفر مديرية الفلاحة على السيارات لضمان إرسال تسلم البيانات" - يقول بكار - "تم اللجوء إلى الحافلات لتسريع عملية تسلم الشهادات، بما يسمح بتصدير المنتجات في الوقت المضبوط".
وأشار محدثنا في سياق متصل إلى أن الغرفة طلبت من مديرية الفلاحة والوزارة الوصية فتح مخبر جهوي تابع للمعهد، بولاية الوادي التي احتلت المرتبة الأولى في مجال التصدير خارج المحروقات.
على صعيد آخر، أشار بكار إلى انشغال آخر، تم رفعه مؤخرا خلال عملية نقل المنتوج الموجه للتصدير من ولاية الوادي إلى العاصمة، بهدف شحنه على متن باخرة، ويتعلق بعدم تحرير تكاليف مهمة السائق، من منطلق أنه تابع لمتعامل خاص في مجال النقل البري، "ما جعل مصالح الأمن يوقفون صاحب الشاحنة، عدة مرات عبر نقاط المراقبة وآخر موعد وصول البضاعة إلى الميناء".
المصدرون يطالبون بتعديل شروط التوطين البنكي
في سياق متصل، كشف رئيس الغرفة عن مطلب آخر يرفعه المتعاملون الجزائريون الذين تخصصوا منذ سنة في مجال التصدير، ويتعلق بضرورة تعديل قانون التوطين البنكي، عندما يتعلق الأمر بعمليات التصدير، وذلك بهدف تغيير معادلة دفع 80 بالمائة من قيمة المعاملة بالدينار و20 بالمائة بالعملة الصعبة، والتوجه نحو التعامل بصيغة (50 /50 بالمائة)، بما يضمن حسبه عدم اللجوء إلى السوق الموازية لتوفير الفارق المالي في مجال التوطين البنكي. وهو الانشغال الذي سترفعه الغرفة، إلى مصالح التجارة الخارجية بوزارة التجارة للنظر فيه، وتعديله بما يسمح بدعم وإنعاش نشاط الصادرات، على حد تعبيره.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.