بنوك: تنصيب رئيس مدير عام جديد لبنك الجزائر الخارجي    والي وهران والكنيسة “أتهلاو في القليزية”    حوادث المرور: وفاة 14 شخصا وإصابة 337 آخرين بجروح خلال أسبوع    البنوك مدعوة للمشاركة في التمويل "السليم والمستدام" للاقتصاد الوطني    رئيس الدولة عبد القادر بن صالح يوقع على قانون المالية لسنة 2020    الاتحاد الاسباني يتوعد برشلونة    إقالة مدرب مولودية الجزائر    توقيف تاجر مخدرات بحوزته أزيد من 5 قناطير من الكيف المعالج    السلطة المستقلة للانتخابات لم تسجل أي "تجاوزات" في إنتخاب الجالية بتونس    رئيس الدولة يوقع 5 مراسيم تتضمن التصديق على اتفاقيات تعاون مع عدة دول    محادثات أستانا: رفض لخلق واقع جديد في سوريا عبر مبادرات "غير مشروعة"    مدير صندوق التقاعد يكشف عن الإجراءات الجديدة    أدرار: الناخبون يدلون بأصواتهم عبر المكاتب المتنقلة    نقل حضري و شبه حضري : ضمان الخدمة و تعزيزات اضافية هذا الخميس بالعاصمة والضواحي    توزيع 105 عقد ملكية لمواطنين بالمدية    إطلاق حافلة “وهران سيتي تور” لخدمة السياحة المحلية والزوار    مدوار يجتمع برؤساء النوادي لحل الأزمة المالية    «لائحة البرلمان الأوروبي مهينة»    مظاهرة جديدة بساحة الجمهورية بباريس تطالب فرنسا الكف عن دعم المغرب في إحتلاله للأراضي الصحراوية    مناهضة العنف الممارس ضد المرأة "أولوية استراتيجية" للجزائر    غرداية: توزيع 89 سكن عمومي إيجاري و 53 مقرر استفادة من قطع أراضي البناء الذاتي        ربط المركز الحدودي"ك 75 " بالألياف البصرية    مجلس المحاسبة يوصي بترشيد النفقات وشفافية تسيير الموارد    مسيرة شعبية أمام المحكمة العليا للمطالبة بحماية المسار الانتخابي    كأس الجزائر (قرعة الدور ال32): قمتان واعدتان بين أندية الرابطة الأولى    قضيتا تركيب السيارات والتمويل الخفي للحملة الانتخابية: نيابة محكمة سيدي امحمد تعلن عن الأحكام الصادرة    نابولي يقيل مدربه أنشيلوتي    إسرائيل تكشف عن أكبر عملية اغتيال نفذتها    "خذوا الحكمة من أفواه الكبار"    يعلون: "أنا أكثر من قتل العرب"!    سينطلق مطلع السنة المقبل بتيسمسيلت‮ ‬    المجلس الدستوري‮ ‬يذكّر المرشحين‮:‬    مطلع عام‮ ‬2020‮ ‬بسوق أهراس    قوة التلاحم الشعبي    القضاء‮ ‬يؤكد تورط الموقوف بتهمة التخابر والمرشح‮ ‬يتبرأ    في‮ ‬ظل ارتفاع نسبة المصابين بالداء‮ ‬    «الشعب» الرّمز في المشهد الإعلامي الوطني    قمة الرياض محطة على طريق تطبيع العلاقات الخليجية    تأجيل التسجيلات في قرعة الحج إلى 15 ديسمبر الجاري    قطاع صناعي متردي و واقع سياحي و فلاحي متدهور    المظاهرات انطلقت من شارع زبانة الى ساحة روكس    حافلة سياحية تجوب المعالم الأثرية في 6 ساعات    المنتخب الجزائري أحسن فريق ومحرز أحسن لاعب    المعتدي على عوني مراقبة بالترامواي مهدد ب 3 سنوات حبسا    سكان مستغانم ينتظرون تسليم مشروعي القرن «الترامواي» و «مستشفى خروبة»    افتتاح الأيام التاريخية الأولى حول المسيرة البطولية للأمير عبد القادر بتيسمسيلت    وكالات السياحة والأسفار مدعوة لسحب دفتر الشروط الخاص بتنظيم الحج    تهيئة "عين تلمسان" كمنطقة للتوسع السياحي    نضال عيمن في نهائيات "منشد الشارقة"    رحيل الكاتبة والجامعية هوارية قادرة حجاجي    بدء الجولة الوطنية من المسرح الوطني الجزائري    مهنيو الصحة يدعون الى اعتماد الأدوية الجديدة للسكري    الشيخ عبد الكريم الدباغي يفتي بضرورة المشاركة بقوة في الرئاسيات    سلال يبكي بالمحكمة و يصرح : لست فاسد انا بريء !!    بن ڨرينة: سأنصب مفتي الجمهورية وتوحيد المرجعية الدينية في البلاد    زعلان لم استقبل دينار واحد وليقول انا شديت عليه مستعد انا نخلص    « الحداد »    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شارلي شبلن.. ذكرى جميلة لأيقونة عالمية
ندد بالاستعمار وثمن للرقي الإنساني للجزائريين
نشر في المساء يوم 17 - 11 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
تبقى ذكرى الراحل شارلي شبلن جميلة في مخيلة الجزائريين، حيث كان نصيرهم، وراعه ما عاشوه من قسوة الاستعمار وهو يتجول في أزقة العاصمة وفي بوسعادة، وظل يذكرهم ويقول، إن كلمة "جزائريين" تعني الجمال والرقة والرومانسية، كما خص الجزائر بحيز معتبر في مذكراته ذات الشهرة الواسعة.
زار الممثل السينمائي شارلي شابلن الجزائر سنة 1931، ومكث أياما في فندق "أليتي" الذي سمي بعد الاستقلال بفندق "السفير"، وفي السجل الشرفي لمشاهير زوار الفندق من كل أنحاء العالم، كتب شابلن "الجزائر في 14 أفريل 1931، أشكر سكان العاصمة على حفاوة الاستقبال".
نزل النجم السينمائي في ميناء مدينة الجزائر قادما من مرسيليا على متن الباخرة "لامورسيير"، وقد حظي باستقبال شعبي حار في العاصمة، وكتبت الصحافة وقتها عن هذه الزيارة، تحت عنوان "زيارة شابلين إلى عاصمة شمال أفريقيا"، وتحدثت عن الاستقبال الكبير الذي حظي به شابلن والأماكن التي زارها في المدينة.
تحول هذا الفنان إلى أيقونة، وقد كان نصيرا للشعوب المستضعفة، حيث قال ذات مرة "أيها الجنود، لا تسلموا أنفسكم للغاشمين الذين يحتقرونكم ويستعبدونكم ويعسكرونكم، ويأمرونكم بما تفعلون وبما تفكرون وبما تشعرون، يدربونكم ويمتصون دماءكم ويعاملونكم كالحيوانات، وكعلف للمدافع".
في جوانب متعددة أخرى لهذا الفنان الذي ألهم العالم، ودفعه إلى مساندة قضايا المضطهدين والمقهورين في أي مكان، بزغت إنسانيته ونصرته للشعوب، ليكون نموذجا للصراع بين القوة والضعف، والحرية والقهر، والكرامة والاستبداد.
شارلي شابلن (1889-1977) من قلائل الفنانين الذين تناولوا تلك المعاناة وكشفوا عن أسبابها، وهذا هو السبب في شعبيته إلى غاية اليوم، وأبرز أعمال شابلن التي يظهر فيها هذا الجانب من النقد فيلمان "العصور الحديثة"، و"الدكتاتور العظيم".
عند زيارته للجزائر، ومنذ وصوله إلى الميناء، اكتشف مدى القهر الفرنسي للجزائريين، ولاحظ أن الرفاهية والعيش الكريم من نصيب المعمرين الذين كانوا يحيونه ويهتفون باسمه لاستغلال شهرته في الترويج لفكرة الجزائر الفرنسية.
خرج الضيف شبلن عن كل البروتوكولات، وكان يختفي خلسة ليتجول في شوارع العاصمة آنذاك، ويتتبع خطى الجزائريين ليكتشف حياتهم ويومياتهم التي أبهرته، فكان يدخل إلى الشوارع المؤدية للقصبة، والتي تكثر فيها حركة التجارة، وكان يتألم عندما يرى البؤس والفقر والتمييز العنصري الذي خلفته فرنسا، لكنه في نفس الوقت كان معجبا بكرم الجزائريين ورفعتهم وطيبتهم التي لا تعكس الصورة التي روجها عنهم الاستعمار.
ازداد شبلن تألما حين زيارته لمدينة بوسعادة، حيث رأى الاستعمار يضرب بقوة أبناءها الذين أضعفهم القهر والجوع، وكان يقارن بين الأوروبي والجزائري، لتتوضح عنده الصورة تماما ويحفظها في مخيلته إلى آخر العمر.
عندما عاد شبلن من بوسعادة، أصيب بالإحباط ورفض أن يعقد ندوة صحفية، مبررا ذلك بمرض الأنفلونزا الذي أصابه، لكنه ظل يتحدث بكل ما هو جميل عن الجزائر حتى بعد استقلالها، ثم خصص لها حيزا معتبرا في مذكراته، حيث أشاد بالشعب الجزائري البطل، وكان يقول "عندما أسمع كلمة جزائري أحس بالرومانسية والرقي".
واصل شبلن التمسك بمواقفه لصالح الشعوب في الوطن العربي وغيره، وندد بالحروب وبالإبادة، وكان يسمى عدو الاستعمار. للتذكير فقد أحيت الجزائر بعضا من التظاهرات الخاصة به، ومن ذلك، ذكرى ميلاده بالسينماتيك، ولا زالت أفلامه مطلوبة في الجزائر وفي العالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.