رئيسة البرلمان الأنديني غلوريا فلوريس: مواقف الجزائر في الدفاع عن العدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها مرجع يحتذى به    الرئيسة الإثيوبية: ثورة التحرير الجزائرية منعطف تاريخي في تحرير الشعوب الإفريقية    حفل افتتاح ألعاب التضامن الإسلامي: الوزير الأول في تركيا    لعمامرة في زيارة عمل إلى أذربيجان بصفته مبعوثا خاصا للرئيس تبون    انتخاب المكتب الدائم للمجلس الأعلى للقضاء    حملة الحصاد والدرس: عملية استقبال المحاصيل ستستمر إلى غاية 30 سبتمبر المقبل    الرئيس المدير العام لسونلغاز: غلاف مالي مفتوح لولاية سعيدة لحل مشكل انقطاعات الكهرباء    منظمة أوابك تتوقع استقرار أسعار النفط بين 90 و100 دولار في السداسي الثاني ل 2022    حركة فتح تعلن الاضراب العام حدادا على أرواح شهداء نابلس    ألعاب التضامن الإسلامي: بوزبرة تهدي الجزائر أول ميدالية    خامسها مقصية بن سبعيني.. 4 أهداف جزائرية "خارقة" في أوروبا    رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية عبد الرحمان حماد: الرياضيون جاهزون لتشريف الراية الوطنية في ألعاب التضامن الإسلامي بتركيا    ستجوب كامل بلديات الوطن: إطلاق قافلة لانتقاء المواهب الرياضية الشابة    مولودية الجزائر تكرم الرئيس تبون بمناسبة مئوية النادي    ريفكا وستانلي يغادرون السجن    موجة حر تصل إلى 43 درجة و3 ولايات تبلغ الذروة    خنشلة: قتيلان و جريحان في حادث مرور بقايس    باتنة: إنشاء غابتين للاستجمام والترفيه    أخبار ولاية تيزي وز: مساعدة أكثر من 14000 فلاح على العودة للنشاط    مخطوطات اللغات الأفريقية بالحرف العربي مهددة بالضياع    كورونا: 122 إصابة جديدة مع عدم تسجيل أي وفاة    كأس دايفيس/المجموعة الثالثة-منطقة إفريقيا: "القرعة جاءت متوازنة"    المنافسات الإفريقية للأندية 2022- 2023: الأندية الجزائرية تتعرف على منافسيها    مجموعة العمل المغربية من أجل فلسطين تدعو إلى مزيد من التعبئة لإسقاط التطبيع    عودة قوية لفيروس كورونا بجيجل ومخاوف من كارثة أخرى بعد موسم الإصطياف    انطلاق فعاليات مهرجان الضحك بسكيكدة    مرور سنتين على وفاة نورية "زهرة المسرح الجزائري"    موافقة عدلي على حمل قميص الخضر ورفضه للديكة تصنع الحدث لدى الإعلام الايطالي    جزء منه سيُحوّل للنشاط السياحي: 3 ملايير لتنظيف الميناء القديم بالقالة    فيما أوقف متهم بمحاولة قتل : تفكيك مجموعات إجرامية مختصة في ترويج المخدرات بتبسة    استدعت تدخل مروحيتين للجيش: سلسلة حرائق تأتي على 150 هكتارا من الأشجار المثمرة بميلة    قدما له نسخا من أوراق اعتمادهما بالجزائر: لعمامرة يستقبل السفيرين الجديدين لليبيا و روسيا    فيما أشادت الجزائر بالتزام الأطراف بإنجاح اتفاق السلم والمصالحة: باماكو ترغب في أن تستمر الجزائر في لعب دور ريادي في مالي    اتفاق السلام بين السلطات التشادية و الحركات المسلحة : الجزائر تعرب عن ارتياحها و تأمل في الإيفاء بوعود الاتفاق    بالإضافة إلى منازل وزوايا بالمدينة القديمة: رفع التجميد عن مشروع ترميم منزل الشيخ ابن باديس    دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ : هدوء في غزة بعد عدوان صهيوني خلف عشرات الشهداء    مندوب فلسطين بالأمم المتحدة يدعو المجتمع الدولي إلى محاسبة المحتل الصهيوني    تراجع أسعار النفط    وفد من وزارة الصحة يحل بعنابة    فيروس جديد يظهر في الصين وهذه أعراضه    الجزائر انتصرت على التهديدات الإرهابية    قاعة الفنون الجميلة تتوشح بأعمال رسامين جزائريين    مطالب برحيل الوزير بوريطة "العار"    الشروع في استغلال حقل الغاز الجديد بحاسي الرمل بداية نوفمبر    إطلاق خط النّقل البحري بين مسمكة العاصمة وميناء تامنتفوست    صراع الأقوياء على قارة عذراء ...    عملية تسوية نزاع الصحراء الغربية عرفت انحرافا خطيرا    منحة كورونا استثناء للمستخدمين المعرضين للخطر    تأجيل الأيام المسرحية "الغزال الأحمر"    خيمة بمسرح تيمقاد تبرز خصوصية الأوراس    أسبوع ثقافي وعلمي لأطفال الجزائر    أوامر ل"كوسيدار" بتسريع إنجاز محوّل العاشور    إدراج 17 ممتلكا ثقافيا ضمن مشروع المسار السياحي لولاية ميلة    النّبوءة    ابن ماجه.. الإمام المحدّث    وزارة الشؤون الدينية تحدد قيمة نصاب الزكاة لهذا العام    وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ..هذه هي قيمة نصاب الزكاة للعام 1444ه    الكعبة المشرّفة تتوشح بكسوة جديدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ملتقى دولي حول "اللسانيات الحاسوبية ورقمنة اللغة العربية"
من تنظيم المركز الجامعي "بلحاج بوشعيب" بعين تيموشنتة
نشر في المساء يوم 28 - 11 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
ينظم مخبر الخطاب التواصلي الجزائري الحديث التابع لمعهد الآداب واللغات بالمركز الجامعي بلحاج بوشعيب (عين تيموشنت)، الملتقى الدولي الأول بعنوان "اللسانيات الحاسوبية ورقمنة اللغة العربية، نحو إطار جديد لتعلم وتعليم اللغة العربية"، يومي 10 و11 مارس 2020.
جاء في ديباجة الملتقى، أن اللسانيات الحاسوبية تنهض على إعمال التقنيات الرقمية التي يوفرها جهاز الحاسوب في سبيل تطوير منظومة المعارف ووسائل الاتصال، والدفع بالاجتهاد العلمي إلى ربح مساحات من الإبداع والاكتشاف في تسارع مع الزمن واختزال للوسائل، ومنذ أن اهتدى العلماء في بداية خمسينيات القرن الماضي، إلى تطوير بديع للاتصال اللغوي عبر تقنية الحاسوب، بدءا بالترجمة، صار ممكنا التفكير في وضع إطار لمحاكاة بين العقل البشري في مجال إنتاج الكلام بكل مستوياته الصوتية والتركيبية وأنظمة الحاسوب الرقمية، وهو ما يعرف بالذكاء الاصطناعي، إذ يدعم الحاسوب ببرامج تمكنه من استيعاب كل العمليات اللغوية التطبيقية، التي من شأنها أن تقدم تفسيرات علمية وحلولا عملية لمختلف القضايا اللغوية المتعلقة بالمعجم والصوت والتركيب، ويصبح الحاسوب الآلي قادرا على التحليل والاستنباط والتصنيف والتقييم والاحصاء، وغير ذلك من العمليات التي هي من وظيفة العقل البشري، ومن ثمة استشراف آفاق جديدة من أجل تحسين أداء الحاسب الرقمي في مجال رقمنة اللغة، واستغلال مخزونها المعرفي.
أضاف البيان، أنه أمام ما يشده العالم المتقدم في مجال استغلال تقنيات الحاسوب في تطوير المنظومة اللغوية في مجالها الأداتي التطبيقي، وسعيا منا إلى الاستفادة من تجارب الآخرين في شتى الحقوق المعرفية ذات الصلة باللسانيات الحاسوبية، ولما تتميز به اللغة العربية من خصائص صورية وأسلوبية ودلالية، فإن عملا كبيرا ينتظر البحث اللساني العربي في إحداث الوثبة العلمية المنشودة بتضافر جهود جميع الكفاءات التي يتطلبها مجال البثح البيني (حاسوب، لسانيات).
نظرا لقيمة الموضوع، وما سوف يثيره من قضايا تهدف إلى خدمة اللغة العربية في جميع مجالاتها الوظيفية، ارتأى مخبر الخطاب التواصلي الجزائري الحديث، تنظيم مؤتمر دولي، يدعو من خلاله جميع الكفاءات الوطنية والدولية إلى تقديم بحوث أصيلة تتسم بالأبعاد العملية الإجرائية، تعرض للمنجز العلمي في المجال والأهمية التي يحظى بها في حقل التطبيقات اللغوية عبر الحاسوب، وتعالج مختلف الإشكالات التي تعترض وجود حوسبة للسان العربي، تضاهي تلك تمتاز بها الألسن الأخرى في الدول المتطورة.
في المقابل، يصبو هذا الملتقى إلى تحقيق جملة من الأهداف، أهمها؛ الوقوف على المنجز العلمي العربي في مجال حوسبة اللغة العربية. رسم إطار نظري منهجي للتعاون البيئي بين اللغويين وخبراء الحاسوب. تبيان علاقة اللسانيات الحاسوبية بمجال تعلم وتعليم اللغة العربية. المعالجة الآلية بمخزون اللغة العربية في مجال التراث العلمي (تحقيقا ودراسة). تحديث المعجم العربي بما يتوافق والأبعاد الوظيفية للغة العربية. الوقوف على جودة تعليم الآلة بما سيتناسب والذكاء الاصطناعي. ومعالجة إشكالات الترجمة الآلية، لاسيما في بعديها التركيبي والدلالي.
أما عن محاور الملتقى فهي؛ اللسانيات الحاسوبية بين التنظير والتطبيق. حوسبة اللغة العربية، الواقع والآفاق. اللسانيات الحاسوبية وتعليم علوم اللغة العربية. اللسانيات الحاسوبية وتحليل الخطابات. اللسانيات الحاسوبية وتحديث المعجم الرقمي. اللسانيات الحاسوبية وتحقيق المخطوطات. اللسانيات الحاسوبية والأدب الرقمي. اللسانيات الحاسوبية والتوليف الصوتي. واللسانيات الحاسوبية والترجمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.