بن زيان يستقبل السفير التنزاني في الجزائر    وزير الطاقة في زيارة تفقدية لمقر سلطة ضبط المحروقات    بالفيديو.. الخضر يصمدون أمام "التوانسة" ويتأهلون للكان    فتح تحقيق في وفاة إمراة في ظروف غامضة بتبسة    المسرح الوطني يعلن عن جوائز مسابقة "أحسن مشهد تمثيلي"    وزارة الصحة: 227 إصابة جديدة بكورونا و حالتي وفاة خلال ال24 ساعة الماضية    فغولي يصاب مجددا    وزير التعليم العالي: نظام LMD لم يحقق أهدافه    إلغاء رحلات القطار نحو بجاية وسطيف بسبب حادث بالبويرة    وفاة جزائري في إحدى مراكز شرطة بروكسل ... والسفارة تتدخل    تنصيب مجيد فرحاتي مديرا جديدا للقناة الاذاعية الثانية    حوادث المرور: وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة 122 آخرين بجروح خلال ال24 ساعة الاخيرة    هبوب رياح قوية تصل إلى 80 كلم في الساعة على عدة ولايات من الوطن اليوم الاحد    الدرك الوطني.. 24 ساعة مدة عملية توقيف المشتبه فيهما في سرقة سيارة بواد السمار    نحو اعتماد أعوان نقديين لتعميم خدمات الدفع الإلكتروني    الحكومة الصحراوية تؤكد قصف مواقع عسكرية للاحتلال المغربي بالكركرات    هزة أرضية بقوة 3.5 درجات تضرب ولاية تيزي وزو    الإطاحة بمُنظم رحلات هجرة سرية بعين أمران في الشلف    إجراءات جديدة لشباب "أونساج" .. مسح الغرامات . و هيكلة الديون ..و منح 20 بالمئة من المشاريع العمومية    هكذا تم الاحتفاء بابنة البيرين التي حفظت القرآن الكريم!    المنتخب الوطني يواجه سويسرا اليوم بهدف إنهاء "المونديال" بوجه مشرف    عميمور : هكذا سندفع فرنسا للإعتذار عن جرائمها..    كريم يونس: لهذه الأسباب أسس رئيس الجمهورية "الوساطة"    "البوليساريو" تقصف الكركرات    تجارة: تسجيل أزيد من 9500 مخالفة عبر ست ولايات من غرب الوطن    بن رحمة لا يزال يبحث عن الهدف الأول مع المطارق    بعد إنسحاب نسليهان أتاغول… النجمة توبا تنضم إلى مسلسل "إبنة السفير"    رحابي: تقرير ستورا تجاهل مطالب الجزائريين    تصريحات بلماضي تُحفز "سليماني" قبل الداربي    الكشف عن معلومات جديدة حول زلزالي ميلة وسكيكدة    برمضان.. الجزائر عازمة على مجابهة التحديات الإقليمية والأمنية    بوشلاغم.. تجميد استيراد اللحوم الحمراء سيوفر أكثر من 200 مليون دولار سنويا    مدرب "نيس": "أتمنى أن لا تكون إصابة عطال خطيرة" !    قراصنة يهاجمون سفينة تركية قرب نيجيريا    تكميم أفواه المعارضين يلغّم المملكة المغربية،،،    نتطلع لأن تسحب الإدارة الأمريكية الجديدة إعلان ترامب    "مفاتيح النجاح" لتجاوز آثار الوباء    "أنفو ترافو" لخدمة الزبائن    "lpp" والصيرفة الإسلامية    ‘'شيشناق" أمازيغي الأصل حكم مصر    تأسيس منتدى جسور التواصل الثقافي الجزائري    إنتاج 300 طن من السمك سنة 2020    خبراء أجانب لتشخيص مشاكل قسنطينة    40 فرقة متنقلة للتلقيح بمناطق الظل    الأمراض الشتوية.. الوجه الآخر لحرب الفيروسات داخل الجسم    عصابة تمتهن السرقة وتبتز ضحاياها بالصور    « رحيل العمالقة أثر سلبا على واقع الأغنية البدوية »    مداخلات حول أعمال الراحل عبد الحميد بن هدوقة    لاعبو مولودية وهران يدخلون في اضراب مفتوح    خيارات المدرب الهاشمي محل انتقادات الأنصار    ثبات في ظل التحولات    دبلوماسية المواقف الثابتة والمصالح المشتركة    تكليف أخصائيين لتكوين مستخدمي الصحة    الدعاية لبلوغ الغاية    يا قمرة لوحي    فلا تبصري ما أرى    الأزهر يرد على تصريحات رئيس أساقفة أثينا عن الإسلام    التعبير والبيان في دعوة آدم (عليه السلام)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المعدات المحجوزة في الموانئ تمثل خسارة للاقتصاد الوطني
الخبير سعيود ينقل صرخة بعض الصناعيين:
نشر في المساء يوم 07 - 07 - 2020


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
يعد تجميد معدات وسلاسل إنتاج على مستوى الموانئ من طرف مصالح الجمارك، إحدى الإشكالات التي يطرحها الصناعيون كثيرا، بالنظر إلى الخسائر التي تجرها عليهم وعلى الاقتصاد الوطني. وحتى وإن كان سبب ذلك يعود أحيانا إلى ظاهرة تضخيم الفواتير، فإن هؤلاء يعتبرون أن الحل الأنسب ليس حجزها، وإنما إخراجها من الموانئ وطرح القضايا أمام العدالة لاتخاذ القرار المناسب.مثل هذه الانشغالات كثيرا ما تمر عبر مكتب الاستشارة في مجال الاستثمار الصناعي الذي يشرف عليه الخبير الجزائري الألماني محمد سعيود، الذي يعتبر القرارات المتخذة مؤخرا من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في المجال الاقتصادي ومن بينها تحرير استيراد معدات وآلات الإنتاج المستعملة وإغلاق بعض الموانئ الجافة، من شأنه توفير ملايير الدولارات لبلادنا، مؤكدا على ضرورة الذهاب نحو إزالة كل العقبات أمام المستثمرين الوطنيين والأجانب، من أجل توفير مناخ أعمال ملائم يسمح بجلب الاستثمارات وكسر الصورة التي تكونت عن بلادنا بسبب بعض الآفات.
فمن أجل إنعاش الاقتصاد الذي أصبح ضعيفًا بسبب وباء كورونا، والانخفاض الكبير في أسعار النفط يتعين علينا يقول الخبير العمل بجد من أجل "صعود المنحدر"، كون الجزائر سوقا جذابة للغاية "ولكن من أجل إنعاش الاقتصاد يتعين العمل بجد دون نسيان تطبيق الإصلاحات اللازمة للاستثمار ودون إضاعة مزيد من الوقت".
ويرى في هذا السياق، أن قرار رئيس الجمهورية، بشأن إغلاق الموانئ الجافة غير المصرح بها، مع مراجعة شاملة للنظام المعمول به والذي لا يجلب إلا خسائر للاقتصاد الجزائري بملايير الدولارات،"يتيح لنا تحقيق المدخرات بالعملة الأجنبية وتجنب تضخيم الفواتير وتوطيد الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على الدول الأجنبية"
وتشجع هذه الإجراءات حسبه العديد من المستثمرين، الأمر الذي سيحسن مناخ الأعمال بشكل ملحوظ، لاسيما بعد أن وضعت الحكومة إستراتيجية صناعية واضحة ودقيقة.
من هذا المنظور فإن الخبير يشدد على ضرورة حل إشكال تجميد معدات الإنتاج المجمدة على مستوى الموانئ، بمبررات شتى أهمها ظاهرة تضخيم الفواتير. ورغم اعترافه بوجود هذه الآفة وضربها للاقتصاد الجزائري، فهو يلفت في المقابل إلى أن استيراد هذه المعدات تم بالوسائل الخاصة للمتعاملين، وبالتالي فإن تجميدها قد يضر بأنشطتهم وقد يتسبب في أضرار لا يمكن إصلاحها، بدءا بخسائر التشغيل وتجميد أموالهم وعدم خلق وظائف. "وهو ما يجر خسارة فادحة للبلاد واحتياطياتها من العملات الأجنبية، باعتبار أن هذه المعدات مدفوعة الثمن مسبقا".
ويرى المعنيون بهذه المعدات بأنه يتعين على الجمارك القيام بالإجراءات اللازمة وليس تجميد آلات الإنتاج حتى تصدأ في الموانئ، وذلك بهدف تشجيع وتسهيل المهام للمستثمرين، "فمهمتها، وفقا لرؤيتهم، هي التبليغ عن الجناة ولا ينبغي لموظف الجمارك القيام بعمل القاضي".
في سياق متصل، يرى الخبير سعيود، أن "ظاهرة تضخيم الفواتير يصعب وقفها في ظل استمرار ظاهرة البيع غير المشروع للعملة الأجنبية في السوق السوداء الذي يدر ربحا بمقدار 50 بالمائة، مقارنة بسعر الصرف الرسمي"، مضيفا بأن معالجة ذلك تستدعي من الهيئات المختصة أولا التحقق من الفواتير، قبل السداد وإرسال الحاويات من الخارج لأنه بالنسبة للحاوية المحجوزة، من الضروري احتساب غرامة قدرها 150 دولار يوميا، مما يؤدي إلى كبح الاستثمارات وتشجيع ما وصفه بظاهرة "البقشيش".
ويعترف المتحدث بأن مكافحة هذه الممارسات "أصبحت صعبة بسبب تفكك السوق الوطنية وكل القطاعات مجتمعة، وانتشار القطاع غير الرسمي في تبادل السلع والخدمات". كما أن "مصالح الجمارك والضرائب لا يمكنها وحدها مهما كانت إرادتها في هذا الاتجاه الحد من هذه الآفات"..
لذلك يعتبر الخبير أنه يجب البدء بمراجعة طرق تحديد التعريفات المطبقة على الموانئ الجافة، وهي حاليا أعلى ب7 مرات من تلك المطبقة في الموانئ البحرية، مما يتسبب في خسائر كبيرة للخزينة العامة.
ويرى الخبير أن رئيس الجمهورية اتخذ قرارا ممتازا فيما يتعلق باستيراد الآلات وخطوط الإنتاج المستعملة بأسعار معقولة ومربحة على الفور. وكذلك تطبيق أكثر صرامة للحد من الواردات للحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي، إضافة إلى إلغاء قاعدة 51/49، ما من شأنه حسبه خلق فرص العمل والثروة والتحرك نحو النمو الاقتصادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.