تعليمة وزارية بخصوص التكفل البيداغوجي والنفسي بالمترشحين قبل واثناء امتحاني البيام والباكالوريا    تنصيب العقيد بشير زير قائدا جهويا للدرك الوطني بتمنراست    إبراهيم اتفاقية بين السياحة والنقل    وزارة التجارة: إحالة أكثر من 48 ألف ملف على القضاء    مؤسسة "انيام" تعد استراتيجية خاصة بالتطوير وإعادة التأهيل لاكتساح السوق الوطنية    البيض: قافلة تضامنية لفائدة منطقتي "الخضر" و"بن هجام"    وفاة شخصين وإصابة 3 أشخاص في حادث سير مريع بتيسمسيلت    المساجد تفتح أبوابها أمام المصلين    "الكينغ" .. جميلتي بيروت    اختبارات لأدوية قد تمنح مناعة ضد كورونا    بلمهدي: نستبشر خيرا بالتزام المصلين بالاجراءات الصحية    استئناف نشاط مدارس التكوين الخاصة المعتمدة بالتزامن مع عودة النشاط في المدارس العمومية    وهران: مغادرة 263 مواطن فندق الباشا والأصالة بعد انتهاء فترة الحجر الصحي    العاصمة: إحباط عملية هجرة غير شرعية وتوقيف 17 شخصا    سفارة لبنان تشكر الأسرة الإعلامية الجزائرية        "آخرساعة" تنشر قائمة الشواطئ المسموحة للسباحة بعنابة    توقيف عديد الاشخاص وبحوزتهم أسلحة بيضاء و مؤثرات عقلية    حركة البناء: قرار التطبيع يجعل الإمارات جزءا من خطة تدمير الشعوب العربية    الافلان يستنكر اتفاق السلام بين الإمارات والكيان الصهيوني    غارات الإحتلال الصهيوني تخلف اصابة 4 فلسطنيين    مدير الكرة بنادي الإتفاق يكشف سبب غضب مبولحي: لقد تم شتم والدته باللغة البرتغالية!    يورغن كلوب أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي    وزير الأشغال العمومية يدشن المدخل الرابط بين شرشال والطريق السيار تيبازة الجزائر    سيدي بلعباس: وضع حد لنشاط عصابة أشرار خطيرة    برشلونة يعلن إصابة أومتيتي بفيروس كورونا    الصحف الإسبانية توبّخ البرصا    في سابقة أولى…تعيين 10 سيدات في مناصب مسؤولية في رئاسة المسجد الحرام    تعيين 10 سيدات في مناصب قيادية عليا برئاسة الحرمين الشريفين    لقاء خلال الأسبوع المقبل مع ممثلين عن متقاعدي الجيش والجرحى والمعطوبين    موجة حر تتعدى 48 درجة في الولايات الجنوبية        التطبيع قبل قيام جامعة الدول العربية العِبرية    لأول مرة.. تعيين 10 سيدات في مناصب قيادية عليا برئاسة الحرمين الشريفين    فيلم وثائقي حول صديق الثورة الجزائرية المجاهد الأرجنتيني روبيرتو محمود معز    اسعار النفط تتراجع    ضرورة تحديد مصادر توفير الطاقة لإنجاح عملية الانتقال    برنامج الأغذية العالمي يشيد بدور الجزائر الكبير    المعني لم يكن حاملا أبدا لبطاقة الصحفي المحترف    منذ بداية السنة الجارية    من أجل التحضير لعودة مختلف النشاطات الكروية    تم توجيههم للعمل العسكري الميداني    الموت يغيب الفنانة شويكار    فيما تم معاينة أكثر من 3100 بناء عبر المناطق المتضررة    بيروقراطيون وفاسدون يعرقلون برنامج الرئيس    فتح 31 شاطئا بعنابة    خليلي يخلّد فاطمة نسومر    الجمعية العامة تعقد يوم الأربعاء    «مجلس الإدارة الجديد لا يشرف مولودية وهران وأناشد السلطات للتدخل»    «إتفقنا مع المدرب سالم العوفي على لعب الصعود»    إطلاق حفريات جديدة بالموقع الأثري ببطيوة في سبتمبر    « أحلم بتأسيس دار نشر بولايتي أدرار ...»    انطلاق حملة تنظيف ضريح الباي بوشلاغم بمستغانم    ردّ اعتبار الزوايا    غلق مصلحة بالمستشفى    لا تفسدوا فرحة فتح المساجد..    الحذر من الاغترار بالحياة الدنيا    ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مؤشرات قوية لإنهاء النزاع في الصحراء الغربية
حسب مساعدة الأمين العام الأممي المكلّفة بقضايا حفظ السلام
نشر في المساء يوم 11 - 07 - 2020


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
كشفت بينتو كيتا، مساعدة الأمين العام الأممي المكلفة بعمليات حفظ السلام في العالم إمكانية التوصل إلى حل لنزاع الصحراء الغربية في ظل الحرص الذي يبديه الأمين العام الأممي، أنطونيو غوتيريس، هذه المرة لدفع أعضاء مجلس الأمن الدولي للالتزام بذلك.
وأكدت المسؤولة الأممية وفق مضمون وثيقة تم تسريبها نهاية الأسبوع، أن الأمم المتحدة تعمل على حث طرفي النزاع المغرب وجبهة البوليزاريو على الدخول في "اتصالات منتظمة" مع بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية "مينورسو" بمجرد تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية.
وحسب مصادر على صلة بهذا النزاع فإن الأمين العام الأممي دخل سباقا ضد الساعة من اجل تعيين مبعوث شخصي عنه إلى الصحراء العربية، ووضع حد لحالة الفراغ التي تركتها استقالة المبعوث الشخصي السابق هورست كوهلر، شهر ماي من العام الماضي، والذي ادخل مفاوضات السلام في مرحلة جمود استغلها الطرف المغربي لفرض الأمر الواقع في المنطقة.
وهو ما جعل جبهة البوليزاريو تلح في عديد المرات في رسائل متواترة بعثت بها إلى أعضاء مجلس الأمن والأمين العام الأممي، حذّرت من خلالها من حالة الفراغ التي تركتها هذه الاستقالة، وطالبت بالإسراع في تعيين مبعوث أممي جديد لإتمام جولات المفاوضات التي انطلقت بمدينة جنيف سنة 2018، قبل توقفها بسبب عراقيل مغربية متعمدة حتمت على المبعوث الأممي السابق تقديم استقالته متذرعا بمتاعب صحية.
ورغم تداول أسماء عدة شخصيات دبلوماسية دولية للاضطلاع بهذه المهمة إلا أنها لاقت معارضة من الطرف المغربي بحجة انحيازها إلى جانب المقاربة الصحراوية التي تصر على تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية، بينما يريد المغرب مبعوثا يكون مقتنعا ب "مقترح الحكم الذاتي" الذي يريد فرضه كخيار وحيد وأمر واقع مفروض وإرغام الجانب الصحراوي القبول به ضمن سياسة ضم يسعى إلى تحقيقها منذ 45 عاما ولكنه فشل في ذلك.
ووفق هذه المقاربة الاستعمارية احتج عمر هلال، السفير المغربي في الأمم المتحدة على اعتماد مجلس الأمن الدولي رسالة سبق للرئيس الصحراوي إبراهيم غالي، أن بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، كوثيقة رسمية من وثائقه.
ولم تستسغ السلطات المغربية مضمون رسالة الرئيس الصحراوي، التي حذّر من خلالها من خطورة انتشار فيروس "كورونا" داخل المدن الصحراوية المحتلة خلال وقت قياسي، كنتيجة مباشرة لتجاهل سلطات الاحتلال المغربي لأرواح المدنيين الصحراويين المحاصرين. وقال الرئيس إبراهيم غالي، إن " الحالة الإنسانية المثيرة للقلق هي نتيجة مباشرة لتجاهل سلطات الاحتلال المغربي لأرواح المدنيين الصحراويين المحاصرين، وذلك بسماحها للكثير من الأشخاص بمن فيهم الأشخاص المصابون بكوفيد-19، بدخول الصحراء الغربية المحتلة دون مراعاة قواعد الحجر الصحي وغير ذلك من التدابير الوقائية".
وحاول السفير المغربي إقناع الهيئة الأممية، الامتناع عن نشر الرسائل التي تبعث بها قيادة جبهة البوليزاريو إلى مختلف هيئات الأمم المتحدة رغم علمه المسبق أن الأمم المتحدة تعترف بها ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الصحراوي.
ومما زاد في سخط الطرف المغربي أن أنطونيو غوتيريس، اعتمد رسالة الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي، بتوقيعه وختمه ومكان كتابة الرسالة ببلدة بئر لحلو المحررة".وشنت الرباط هجوما غير مبرر على جمهورية ناميبيا كونها الطرف الذي نقل رسالة الرئيس الصحراوي، إلى مجلس الأمن الدولي.
واعتبرت مصادر صحراوية أن رد الفعل المغربي جاء يؤكد مدى الانزعاج الذي أصبحت تشكله رسائل جبهة البوليزاريو الموجهة إلى الهيئة الأممية، والتي تكشف في كل مرة عن جوانب مهمة من السياسة الاستعمارية التي يحاول النظام المغربي تطبيقها في الصحراء الغربية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.