سوناطراك: خسائر بقيمة 10 مليار دولار بسبب فيروس كورونا    اتفاق أوبيب+ : نسبة امتثال قدرها 102 بالمائة خلال سبتمبر المنصرم    الحملة الاستفتائية : التعديل الدستوري ضمانة لحق المواطن في العيش الكريم وحماية لحرياته الأساسية    مشروع قانون المالية 2021: مقترح لغلق ثلاث حسابات تخصيص خاصة بقطاع الثقافة    مشروع التعديل الدستوري "يفتح الباب على مصراعيه للشباب في مجال الإستثمار"    وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية    سكان قرية أولاد أعراب خارج مجال التغطية التنموية الريفية ببلدية بوقائد في تيسمسيلت    تحريات الدرك تفك خيوط جريمة ذبح صاحب سيارة "فرود" ببسكرة    رودجرز يطلب من لاعبي "ليستر" مساعدة "سليماني"    كورونا/إفريقيا : الإصابات تتخطى مليون و600 ألف حالة    الدستور الجديد يجسّد أمانة الشهداء    المولد النبوي الشريف يوم الخميس 29 أكتوبر    تفكيك شبكة إجرامية وحجز 3 بنادق وذخيرة حيّة    فيروس "كورونا" يبقى على الجلد 9 ساعات    9 وفيات..214 إصابة جديدة وشفاء 127 مريض    الإدارة تعرض العودة على بلمسعود ووناس    عبيد رئيسا جديدا لمجلس الإدارة    دميغة سيخلف نفسه وعقون يقدّم التدريبات    مواقع الفاف بالملايين    أكد أن الحكومة عازمة على إحداث القطيعة مع الممارسات السابقة..بلحيمر:    إحباط محاولة "حرقة"    مشروع تعديل الدستور    الفتح التدريجي للمساجد يتم بشكل علمي مدروس    الروائي إسماعيل يبرير في منصب جديد    تخص الجانب التأميني والتمويلي    المولد النبوي يوم الخميس 29 أكتوبر    ترقية التشغيل عبر تشجيع الاستثمارات الناجعة    نورية حفصي تؤكد من تيبازة:    الدستور الجديد يكرس حماية الطفل من مختلف الجرائم    التعديل يرعى الثوابت الوطنية والهوية    مساهمة فعالة في التعريف بالثورة التحريرية    حزام ترفض دسترة الإسلام وبوراوي تسيء إلى الرّسول!    «إيكوكو» و«إيبسو» تطلقان مبادرة لدعم الشعب الصحراوي    ترامب في مهمّة صعبة لتفادي «هزيمة مهينة»    توقّعات بوضع آلية لمراقبة الهدنة في إقليم كاراباخ    استحداث نظام يقظة لمكافحة الغش والتهرب الجبائي    "إيكوكو" و"إيبسو" تستعدان لإطلاق مبادرة جديدة    خطوة أخرى على طريق المصالحة الفلسطينية    انطلاق الجولة الرابعة من المحادثات العسكرية الليبية في جنيف    تسجيل أكثر من 1700 إخطار منذ شهر جانفي الماضي    « اعد أنصار المدينة الجديدة بموسم إستثنائي»    «سعيد بعقدي الاحترافي وأطمح في نيل ثقة الطاقم الفني»    حملات بحث مكثّفة عن 12 «حراڤا» مفقودا بساحل الشلف    « استعنتُ بالفحم و«الطبشور» ورسمتُ على جدران البنايات»    فنانو البيض يطالبون بمسرح جهوي    تكريم عائلات علماء ومشايخ «الظهرة»    فرصة جديدة للتكوين والخبرة    مشروع إنجاز مركز سينمائي جزائري قيد الدراسة    حتمية تنسيق التعاون بين الباحثين والمتعاملين الاقتصاديين    الجيش دائما إلى جانب الشعب    تأخر نتائج كورونا يؤجل تربص تلمسان بيومين    تحضيرات لتدارك ما فات وأولياء متخوّفون    سهرة خمرة بسوق لآلة خيرة تدفع ب 4 جناة لتوجيه طعنات لشاب    مصابيح منطفئة بشارع الامير عبد القادر    النظافة رهان الصحة    لا استعجال لعودة الطائرات    الرئيس تبون: لا مكان في العالم إلا لمن تحكم في زمام العلوم والمعارف    عبد الله فراج الشريفكاتب سعوديكاتب سعودي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إرساء صناعة صيدلانية محلية لتقليص فاتورة الاستيراد
جمال بن باحمد يعرض تعديل قانون الصحة ويؤكد:
نشر في المساء يوم 24 - 09 - 2020

أكد وزير الصناعة الصيدلانية عبد الرحمان لطفي جمال بن باحمد، أن الهدف الاستراتيجي لدائرته في الوقت الحالي يبقى تجسيد الالتزام ال24 للسيد رئيس الجمهورية، الهادف الى ترقية مسار الصناعة الصيدلانية من الإنتاج إلى التوزيع مع توفير أدوية ذات جودة ونوعية للمواطن، بكيفية تسمح بتقليص فاتورة الاستيراد و التوجه التدريجي نحو التصدير، وهذا من خلال التعديل المدرج على قانون الصحة لسنة 2018.
وعرض الوزير، أمام أعضاء لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية العمل والتكوين المهني بالبرلمان، الأسباب التي حملت الحكومة على إدراج التعديل الرامي في مجمله إلى إرساء سياسة صيدلانية وصناعة منسجمة على الصعيدين التنظيمي والاقتصادي، والمتمثل في تغطية كل مسار هذه الصناعة من الاستغلال و الاستيراد والتصدير وصولا إلى توزيع الدواء بشكل يلبي حاجيات المواطنين من للأدوية.
وأضاف أن التعديل يهدف إلى تنويع الصناعة الصيدلانية المحلية ضمن خطة شاملة لتقليص قدر الإمكان من فاتورة الاستيراد.
وتطرق ممثل الحكومة، في حديثه عن التعديل الخاص بقانون الصحة 2018، بموجب الامر الرئاسي الصادر في 30 أوت الماضي، الذي تم على أساسه ترقية الوزارة المنتدبة للصناعات الصيدلانية الى وزارة صناعة صيدلانية، إلى أهم فاعل في تجسيد الالتزام 24، وهو الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية التي ألحقت بالوزارة الجديدة بعدما كانت تابعة لوزارة الصحة بموجب المادة 244.
وتعنى الوكالة ب"عمليات التسجيل والمصادقة ومراقبة المواد الصيدلانية المستعملة في الطب البشري".
وواصل أن التعديل سيترتب عنه تغيير في "تفتيش المؤسسات الصيدلانية التي اوكلت لها مهمة التدقيق والتفتيش الميداني لوحدات إنتاج المواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية للوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية.
كما أوكلت بموجب التعديل الجديد الخاص بقانون الصحة 2018، مهمة "تفتيش ومراقبة المؤسسات الصيدلانية للإنتاج والاستغلال والاستيراد والتصدير والتوزيع إلى المفتشية العامة لوزارة الصناعة الصيدلانية حسب المادة 191".
وبالنسبة لقائمة المواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية الأساسية فستكون بمثابة قاعدة لتعويض الادوية وتسمح بتطوير الصناعة الصيدلانية وتوجيهها نحو المواد ذات القيمة المضافة، وتتكفل وزارة الصحة بتحديد القائمة حسب المادة 217.
وفيما يتصل بمجال الترخيص المؤقت لاستعمال الأدوية لعلاج أمراض خطيرة يستلزم تسليم رخصة مؤقتة بغية التأكد من عدم وجود علاج معادل على المستوى الوطني.
وتخول هذه المهمة لوزارة الصناعة الصيدلانية بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، والتي تحرص على أن يتم تسليم هذه التراخيص بكيفية تضمن عدم إلحاق أي ضرر بالمصنّعين المحليين "المادة 233".
ويضبط التعديل الجديد كذلك الدراسات العيادية باعتبارها جزءا مهما في مجال الصناعات الصيدلانية، حيث يمكن بموجب التعديل ان تجرى هذه الدراسات من قبل المصنعين محليين أو بالشراكة مع شركات متعددة الجنسيات، حيث تتصل هذه الدراسات بالبحث والتطوير في الصناعة المحلية حسب المواد "379 ،381،389، 390، 394، 395، و399".
وسيمكن التعديل الصناعة الصيدلانية من لعب دور في التنمية الاقتصادية والسياسة الصحية، من خلال ترقية الإنتاج المحلي وتنظيمه وتقليص فاتورة استيراد الأدوية، مع التوجه نحو ترقية البحث والتطوير والتصدير على اعتبار أن الإمكانيات المحلية غير مستغلة بالقدر الكافي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.