دخول جامعي 2020-2021 : لقاء مع الشركاء الاجتماعيين بداية من الاسبوع المقبل    وزير الثقافة تنعي الفكاهي محمد بوحموم    وزير الخارجية يبحث مع نظيره الكويتي آفاق العلاقات الثنائية والتعاون    كوفيد-19 : نسبة شغل الأسرة بولاية بومرداس تقارب ال 60 بالمائة    وكالة عدل تطلق عملية اختيار المواقع لفائدة أكثر من 100 الف مكتتب    الجيش الإثيوبي يقصف عاصمة تيغراي    تنس / دورة المنستير الدولية: إقصاء الجزائرية إيبو في الدور ربع النهائي    عطال يغيب عن نيس مجددا    استمرار تساقط الأمطار على عدة ولايات إلى غاية يوم الأحد    بالفيديو.. الممثل الفكاهي "بنيبن" يفند شائعة وفاته ويوجه هذه الرسالة    ندرة في دواء " لوفينوكس" والصيدلية المركزية تطمئن بتوفيره قريبا    جراد: الحكومة عازمة على إرساء نموذج طاقوي مستدام    مواجهة قمة بين إتحاد العاصمة ووفاق سطيف    بعثة النصر الليبي تصل الجزائر تحسبا لموقعة " السياربي"    بوقدوم يلتقي نظرائه من 7 دول في نيامي    الأمن يطلق حملة توعوية للتحذير من مخاطر السياقة أثناء التقلبات الجوية    مشاريع هامة لتهيئة الطرقات وتوسيع شبكة الإنارة بمستغانم    السفارات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى    اصابة الفكاهي طاهر سانتانا بجلطة دماغية    عبرات في توديع صديقنا الأستاذ عيسى ميقاري    مدير عام وكالة عدل بلعريبي للحوار : شركات إنجاز "رهنت" مشاريع..واتخذنا الإجراءات اللازمة    روسيا تسجل 510 حالات وفاة و27100 إصابة جديدة بكورونا خلال الساعات ال24 الماضية    الجزائر العاصمة: إلغاء ال"Black Friday" بالمركز التجاري باب الزوار بسبب التجمهر    تيسمسيلت: افتتاح الأيام التاريخية الأولى حول المسيرة البطولية للأمير عبد القادر    إصابة مدافع المولودية بفيروس كورونا قبل مواجهة بافلز    المدية: العثور على ستيني متوفي بشقته    هكذا أجابت زوجة هامل وابنته قاضي الجلسة بشأن حصولهما على عقارات بالعاصمة    " الفاف" الفاف تعلن عن إطلاق أول مدرسة لتكوين حراس المرمى بسيدي بلعباس    الحوار الليبي : مهلة أممية لتقديم المقترحات حول آليات ترشيح رئيس المجلس الرئاسي    ألعاب البحر المتوسط بوهران: إنجاز خمس جداريات فنية    في حصيلتها لشهر اكتوبر : مصالح الأمن الوطني تضرب بيد من حديد أوكار الجريمة    بومزار: ربط المستشفيات بأنترنت ذات تدفق عالي لدخول الصحة عن بعد الخدمة مستقبلاً    أردوغان: علينا الدفاع عن حقوق القدس لأنها شرف الأمة الإسلامية    بومرداس: اصطدام تسلسلي ل 10 مركبات بمنحدر الأربعطاش يخلف 8 جرحى    الجلفة.. انقاذ 5 أشخاص حاصرتهم مياه بواد بودرين    فرنسا… غضب واحتجاجات ضد قانون "الأمن الشامل"    شباب بلوزداد ووفاق سطيف يقدمان قميص الموسم    زطشي يهنئ الطاقم التحكيمي الذي أدار نهائي دوري الأبطال    تنظيم أيام القصبة المسرحية قريبا بالمسرح الوطني محي الدين بشطارزي    كورونا: عدد الاصابات في إفريقيا يتجاوز المليونين    مشاهد صادمة لعنف الشرطة الفرنسية ضد شاب من أصل إفريقي    بوقدوم يجدد موقف الجزائر"الدائم" المتمثل في ضرورة محاربة ظاهرة الاسلاموفوبيا    النفط بصدد مكاسب أسبوعية قبيل اجتماع أوبك+    الجزائر تساند على الدوام القضايا العادلة    الجزائر الجديدة تقلق الإتحاد الأوروبي    الجيش حريص على تجسيد تعهداته للوقوف مع الشعب والوطن    50 % من العمال استفادوا من عطل مدفوعة الأجر خلال الجائحة    وفاة 7 أشخاص اختناقا بغاز الكربون في 24 ساعة    الجزائريون غير معنيين بالحظر    «منصة رقمية» جديدة للزبائن لتفادي التنقل إلى «الوكالات»    الرواتب والمعاشات وراء الاكتظاظ بمراكز البريد    تدشين معلم تذكاري مكان الالتقاء برؤساء القبائل    بورايو يتناول الآداب الشفوية    مسلسلThe Crown عن العائلة البريطانية المالكة يحقق نجاحا باهرا    السعودية تحذر من وضع "أسماء الله" على الأكياس    أحكام المسبوق في الصلاة (01)    هذا هو "المنهج" الذي أَعجب الصّهاينة!    لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل يرتدي طفلي الكمامة؟
انشغال الأولياء مع العودة إلى المدارس
نشر في المساء يوم 22 - 10 - 2020

أوضحت الدكتورة سامية حداي، طبيبة عامة، أن على الأولياء تعويد أطفالهم على ارتداء الكمامات، خصوصا بعد استئناف الدراسة، والتخفيف التدريجي للحجر الصحي الذي مس إلى حد الآن غالبية القطاعات، مشيرة إلى أنه سيتعين على الأطفال أيضا التعود على ارتداء الكمامة، حفاظا على سلامتهم وسلامة المحيطين بهم، لاسيما أنهم في بعض الحالات، يعتبرون ناقلي الفيروس دون أن تظهر عليهم الأعراض، مضيفة أن ما على الأولياء معرفته هو؛ متى، كيف وأي كمامات يستعملها الأطفال.
يعد ارتداء القناع أو الكمامة منذ مارس الفارط، ضرورة للوقاية من فيروس "كورونا"، لكن بعد الفتح التدريجي خلال شهر جوان، أصبح ارتداؤها إجباريا، ويفرض وفق إجراءات الوقاية في مختلف الأماكن العمومية، وراح فرضها أيضا داخل السيارة، والدعوى إلى وضعها داخل البيت إذا تواجد شخص مصاب بمرض مزمن أو متقدم في السن، لكن ماذا عن الأطفال الذين أثبتت حالات إصابتهم، أنه يمكنهم أيضا أن يحملوا الفيروس التاجي وينقلونه دون علمهم؟ رغم أنه عند بداية انتشار الفيروس، تداولت أحاديث عن أن الأطفال لا يمكنهم أن يصابوا ب«كوفيد 19".
في هذا الصدد، قالت الدكتورة، إنه اليوم وبعد إجبارية ارتداء الكمامة، حفاظا على السلامة الشخصية وسلامة المحيطين بنا، يتساءل العديد من الأولياء عن أهمية فرضها على أطفالهم، وهل هي ضرورية لحمايتهم أو أنها ضرورية لحماية المحيطين بهم، وأشارت إلى أنه من المبدئي أن يرتدي الطفل في سن معينة الكمامة، لاسيما لدى تواجدهم في أماكن عمومية، داخل محلات، مدارس، وسائل النقل العمومية وغيرها، لكن لابد من تحديد الفئة العمرية التي يفرض عليها ذلك، ولابد من الحذر من استعمال الأطفال للكمامة، لأنها قد تسبب صعوبة في التنفس، بالتالي تكون وسيلة للاختناق.
أكدت الطبيبة أنه في عمر السنتين فما أقل، لا يجب أن يرتدي الطفل الكمامة، لاسيما أنه لا يستطيع إزالتها بمفرده في حالة ما إذا شعر بالاختناق، أو صعبت عليه عملية التنفس، ففي تلك المرحلة إلى غاية بلوغ سن 6 و7 سنوات، لا داعي لارتداء الطفل للكمامة، وهذه المرحلة تكون في الابتدائي، لكن يمكن فقط تقديم ارشادات للأطفال مثلا، في حالة تواجد طفل متمدرس تظهر عليه بعض أعراض الأنفلونزا، كالسعال أو العطس، في هذه الحالة ينصح بارتدائها طالما يكون في غرفة مغلقة ولا تتوفر على تهوية كافية، لتفادي انتقال العدوى، خصوصا أنه لا يمكن تحديد مضاعفات الأنفلونزا وضعف مناعة الجسم عند إصابته بالزكام، لاسيما خلال هذه المرحلة التي تشهد انخفاضا تدريجيا في درجات الحرارة. على صعيد آخر، أوضحت المتحدثة أنه بعد سن 12 عاما، تسقط تلك الأحكام ويفرض على الطفل اتخاذ نفس تدابير الحيطة والحذر من الفيروس، بارتداء الكمامة كوسيلة لمنع الإصابة به، ففي هذه المرحلة العمرية، يتعرض الطفل إلى قابلية حمل الفيروس التاجي، حتى وإن لم تظهر عليه أعراض ولا يعتبر خطيرا على صحته، إلا أنه يشكل تهديدا حقيقيا بحمله للفيروس ونقله لشخص آخر، دون ظهور أي عرض، لهذا لابد أن تنطبق عليه نفس قاعدة البالغين في وسائل النقل والمحلات التجارية والأماكن العامة، حتى ولو كان هناك خطر اتباعها بطريقة غير فعالة.
في الأخير، دعت سامية حداي إلى ضرورة اقتناء كمامة بالحجم الذي يناسب الطفل، فلا أهمية لها إذا لم تكن تلك الكمامة متلاصقة مع أنفه وفمه، لمنع تسرب الفيروس عبر تلك الثغرات، فارتداء الكمامة الكبيرة يجعل الأنف والفم يسهل دخول الفيروس، موضحة أنه رغم فعالية الكمامة في وقف انتشار الفيروس، إلا أنه على الأولياء أيضا تعليم أطفالهم سبل الوقاية الأخرى التي تتمثل في الحفاظ على النظافة الشخصية، بغسل اليدين وتعقيمهما وعدم ملامسة العينين، الأنف والفم قبل تعقيم اليدين جيدا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.