أقل من 20 بالمائة من الطلبة تابعوا دراستهم عن بعد !!!    عرقاب يتباحث مع سفير اليابان حول الاستثمار في تحلية مياه البحر    ارتفاع أسعار النفط    الجزائريون بين التفاؤل والمخاوف … هذا ما على الحكومة الجديدة فعله !!!    ترياتلون مدينة سيدي بلعباس: مشاركة منتظرة لحوالي 200 رياضي في الطبعة الأولى    الألعاب المتوسطية 2022 : ملتقى لرؤساء الوفود بوهران في أكتوبر المقبل    مسيلة: أحكام بين 05 سنوات و 03 سنوات نافذة ضد 7مؤطري الانتخابات بالمعاريف    برج بوعريريج: توقيف شخص سرق صندوق زكاة احد المساجد    الفنان صويلح يوجّه رسالة لمحبيه بعد أخذه الجرعة الثانية من الكيميائي    فيما تطالب شقيقة الراحل معطوب الوناس من العدالة الجزائرية باعادة فتح ملف تحقيق حول قضية اغتيال شقيقها    تعثر ملفات التكييف والنقل والإطعام في البكالوريا والولاة مطالبون بالتوضيح    "ولادة، الأندلسية الأخيرة " الرواية الأولى لسيد علي قويدري فيلالي    المهرجان الثقافي الأوروبي ال 21: فرقة راينا راي تنشط السهرة الافتتاحية    العاصمة: تسجيل 79 مخالفة مرورية وسحب 18 رخصة سياقة خلال أسبوع    إتحاد مشعل حجوط يرفض مواجهة سور الغزلان ببومرداس    انتخاب رئيس وأعضاء اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية لعمال التربية في 8 جويلية    شبيبة القبائل تشرع في تربصها المغلق بسيدي موسى اليوم    هبوب رياح تصل إلى 50 كلم/سا و علو الأمواج يصل إلى مترين    افريقيا: عدد حالات الإصابة بكوفيد-19 بلغ أعلى مستوى له وسط الموجة الثالثة    السعودية تعلن أسماء المرشحين لأداء فريضة الحج    ارتفاع أسعار الذهب عالميا    آثار كورونا .. مؤسسات تمتنع عن استئناف نشاطها وأخرى تقرّر الغلق!!    بابدن يعلن حالة طوارئ في فلوريدا بعد انهيار مبنى    هذا هو النجم الجزائري لامع الذي سيشارك في لجنة تحكيم "كان" السينمائي    دعوات أوروبية إلى سحب "المُرتزقة" من ليبيا دون أي تأخير    بشكتاش يقدم عرضه الثاني ل "غزال"    أخاموخ: من المرجح التخلي عن الحجر الصحي والاكتفاء بالتحاليل قبل وبعد السفر فقط    الأمن الوطني يكذب منع حاملين للتأشيرة من السفر    الفريق شنقريحة: الجزائر مستعدة للعمل مع شركائها من أجل مواجهة التحديات الأمنية    وضع متورطة في تسريب موضوع الفلسفة بجيجل تحت الرقابة القضائية    الرابطة الثانية (الجولة الأخيرة): يوم الحسم بالنسبة لدورة الصعود و ضمان البقاء    النسخة ستُدعم نظام "الأندرويد" ..."مايكروسوفت" تُعلن عن إطلاق "windows 11" رسميا    وزارة العدل: متابعة 77 شخصا مع إيداع 29 منهم الحبس بتهمة الغش في الباك ب 17 ولاية    بعد تدهور حالته الصحية.. الإعلامي سليمان بخليلي يطلب الدعاء بالشفاء من جمهوره    صورة الفنانة فيروز رفقة إبنتها تصنع الحدث    فيلالي: "الجزائر قادرة على توفير البطاطا طيلة السنة"    لقاء مُرتقب بين تبون ومقري هذا الأحد    كانوا في رحلة سياحية.. وفاة طالب جامعي غرقا و3 آخرين في حالة خطيرة بسكيكدة    تونس: وجود السلالة الهندية في البلاد غير مؤكد    سمير تومي يبدع في روائع الأغنية الأندلسية في افتتاح سهرات أوبيرا الجزائر    سكيكدة: وفاة شاب في اصطدام دراجة نارية مع جرار    ملتقى"المشاريع المشتركة في ضوء إلغاء القاعدة 49/51 ": أهمية استقرار القوانين وتحرير التمويل لتحسين مناخ الأعمال    البرلمان العربي: افتتاح هندوراس سفارة في القدس المحتلة اعتداء سافر على حقوق الفلسطينيين    سكيكدة.. عملية البحث عن مفقود متواصل لليوم السابع بشاطئ رأس الحديد    إلياس أخاموخ: الأيام القادمة صعبة.. ويمكن إعادة فرض الحجر الصحي في هذه الحالة    السيد بن عبد الرحمان يشارك في حوار محافظي البنك الافريقي للتنمية    الجزائر تشارك في الدورة العادية ال10 لمؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الإفريقي للبريد    إسبانيا تُحصنُ سياجها الحدودي مع المغرب بشفرات حادة    بيريز يرد على راموس ويؤكد عدم انسحاب الأندية من السوبرليغ !    الجيش الصحراوي يشن هجمات جديدة و مركزة ضد جنود الاحتلال المغربي    فيغولي على رادار أندية فرنسية    لهذه الأسباب قدمت حكومة جراد إستقالتها بعد 18 شهرا من تعيينها    مؤتمر "برلين 2 " يدعو إلى إنسحاب جميع المقاتلين الأجانب من ليبيا "دون تأخير"    هكذا تحج وأنت في بيتك في زمن كورونا    الغش جريمة..    اليوم أول أيام فصل الصيف    حتى تعود النعمة..    النفس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طهران تتهم الرباط بخدمة المشاريع الصهيونية في المنطقة
رفضت تحميلها مشاكل المغرب الداخلية
نشر في المساء يوم 10 - 05 - 2021

نفت وزارة الخارجية الايرانية اتهامها من طرف الحكومة المغربية بمحاولة زعزعة الاستقرار في منطقة شمال إفريقيا وغربها، وأكدت بأنها تلفيقات "لا أساس لها من الصحة وتصب في دعم المشاريع الأمريكية والصهيونية في المنطقة".
وقال سعيد خطيب زادة، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في رد على تصريحات وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، أمام أعضاء اللوبي الصهيوني "آيباك"، الخميس الماضي، إن المغرب العاجز عن حل مشاكله الاقليمية لم يجد لتوجيه اتهاماته الواهية التي لا أساس لها سوى إيران، خدمة المصالح الأمريكية والصهيونية وتهجما على الأنصار الأوفياء للقضية الفلسطينية وحقوقها المشروعة. وتأسف الدبلوماسي الإيراني، لكون الحكومة المغربية التي تترأس حاليا "لجنة القدس" "تساهم في دعم أهداف أعداء الأمة الاسلامية من خلال صرف الأذهان عن القضية الأولى للعالم الإسلامي وهي مواجهة الاعتداءات الصهيونية على القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في حين أن العالم الإسلامي هو اليوم أحوج من أي وقت مضى للوحدة والتلاحم".
وشارك وزير الخارجية المغربي الخميس الماضي، لأول مرة في اجتماعات لجنة العلاقات العامة الأمريكية الاسرائيلية التي تمثل أكبر قوة ضغط صهيونية في الولايات المتحدة والمعروفة اختصارا باسم "آيباك". وأعلن دعم بلاده للتطبيع مع الكيان الصهيوني كما وجه اتهامات واهية لطهران "بالعمل على زعزعة استقرار غرب وشمال إفريقيا". وشكلت مشاركة وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة في هذا اللقاء، أول تواصل علني بين مسؤول مغربي من هذا المستوى مع لجنة "آيباك" التي تعد أكبر لوبي يهودي مدافع عن المصالح الإسرائيلية في أعلى دوائر صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية. ويكون وزير الخارجية المغربي قد فتح بذلك باب خلاف دبلوماسي جديد مع إيران بعد جبهات الخلاف المفتعلة مع ألمانيا وإسبانيا وموريتانيا، ضمن مؤشرات تعكس حقيقة المشاكل التي يواجهها العرش الملكي، الاجتماعية منها والاقتصادية وحتى السياسية التي خلفها قراره بتطبيع علاقاته مع الكيان الإسرائيلي المحتل.
وهي طريقة يلجأ إليها المخزن المغربي في كل مرة يضيق من حوله هامش المناورة لتسوية مختلف مشاكله الداخلية ما يدفع به إلى تفريغ شحنات الضغط الممارسة عليه داخليا على دول الجوار وكل من يعارض سياساته التوسعية في الصحراء الغربية. ولم تسلم من تصرفاته الجزائر ولا موريتانيا ولا إسبانيا وحتى ألمانيا قبل أن ينقل ذلك إلى إيران التي يريد أن يحمّله جزءا من انتكاساته الداخلية وخاصة إقناع الرأي العام المغربي بقراره تطبيع علاقاته مع إسرائيل والذي واجهه أحرار المغرب بمواقف رفض قاطعة لكل ما من شأنه رهن حقوق الشعب الفلسطيني ومعه التضحية بالقضية العربية الام ممثلة في القضية الفلسطينية.
ووجد المغرب حرجا كبيرا في التوفيق بين كونه يرأس لجنة القدس الشريف وبين إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ضمن موقف متباين جعله لا يجد الصيغة الناجحة للتوفيق بين شيئين متعارضين وتكرس مثل هذا المأزق مع الأحداث التي تعرفها مدينة القدس والمقدسات الإسلامية فيها وجدت الرباط نفسها عاجزة عن اتخاذ أي موقف يشرفها كرئيسة للجنة القدس، ودون أن تكون لها الشجاعة للتخلي عن هذه المهمة بعد قرار التطبيع.
في المغرب سوى الاستغاثة بالأمين العام للأمم المتحدة، دعته الى تحمل مسؤولياته إزاء الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لهجمة تقتيل واعتداءات واعتقالات وهدم ومصادرة للمنازل و طرد أهلها منها في تحد صارخ للقرارات الأممية.ووجدت التنسيقية نفسها مجبرة على الأخذ بخيار الامين العام الاممي وهي مقتنعة انه لن يفعل شيئا ولكنها فعلت ذلك ايضا بعد ان خيب رئيس لجنة القدس امالها في قول ولو كلمة ينتقد من خلالها جرائم قوات الامن الاسرائيلية المقترفة في حق سكان حي الشيخ جراح وفي حق المعتكفين في الحرم الابراهيمي وقبة الصخرة بمناسبة الشهر الفضيل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.