❊ مواصلة إحباط كافة المخططات الخبيثة التي تهدّد وحدتنا الترابية والشّعبية ❊ الجزائر ستبقى شامخة ومنتصرة على من يعاديها أكد الفريق أول السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن الجيش الوطني الشعبي سيبقى دائما وأبدا الصخرة الصلدة التي تتحطّم عليها الدسائس والمخططات الدّنيئة لأعداء الجزائر، داعيا إلى مواصلة إحباط كافة المخططات الخبيثة التي تهدّد وحدتنا الترابية والشّعبية وأمن واستقرار الجزائر التي ستبقى شامخة ومنتصرة على من يعاديها. وأوضح الفريق أول شنقريحة، في رسالة تهنئة وجهها إلى كافة الضبّاط وضبّاط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026، "أود التأكيد على حيوية الجهود التي تبذلونها على طول الحدود الوطنية المديدة، وفي الجبال والبراري والوديان عبر كافة أرجاء التراب الوطني، هذه الجهود التي تستوجب من أجل أن تكون مثمرة فعليا وميدانيا، إيلاء العناية اللازمة والرعاية المطلوبة لمجال مواصلة جهد تحضير قوام المعركة، ليكون جاهزا دوما لمواجهة أي طارئ، ومتكيّفا مع مختلف الظروف والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، علاوة على واجب مضاعفة الجهود في مجال مكافحة الشراذم الإرهابية المتبقية، لاسيما من خلال إعمال الابتكار وروح المبادرة والتصرف بذكاء وفطنة بكيفية تمكننا سويا، من اجتثاث هذه الآفة الخبيثة نهائيا من أرضنا الطّاهرة، إلى جانب إفشال محاولات بارونات الجريمة المنظمة إغراق بلادنا بكل أنواع المخدرات والسموم، وكذا إحباط كافة المخططات الخبيثة التي تهدّد وحدتنا الترابية والشّعبية وأمن واستقرار الجزائر، التي ستبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها شامخة، عزيزة ومنتصرة على من يعاديها". وأضاف بالقول "بمثل هذا الجهد والبذل تكونون يا أبناء الجيش الوطني الشعبي، كما عهدتكم دائما، أهلا للثّقة الموضوعة فيكم من قبل شعبكم الأبيّ، أوفياء لتضحيات أسلافكم الأمجاد صانعي الثّورة التحريرية المظفّرة ورفقائكم في السلاح الذين ضحّوا بأعز ما يملكون من أجل إنقاذ الجمهورية ووقفوا في وجه الإرهاب الهمجي، وتصدّوا لفكره الضال والمضلل، وحتى يتسنّى لبلادنا تخطي العقبات ومواصلة مسيرتها المظفّرة نحو التقدم والرقي". وتابع الفريق أول، "الجزائر الفخورة والمعتزّة اليوم، بجميع أبنائها المخلصين تنتظر منكم جميعا مواصلة العمل على تنمية خبراتكم وملكاتكم في شتى الميادين العملياتية والعلمية، حتى تبلغوا أسمى المراتب في مجال أداء واجباتكم العملية والتحكّم في مختلف التجهيزات المتطورة، وكذا تطويع منظومات الأسلحة والعتاد الموجود في الحوزة، وهو ما يستدعي منكم المداومة على العمل وتقديسه، وبذل المزيد من الجهود المتفانية المشفوعة بالرّوح المعنوية العالية المتشبّعة بالقيم الوطنية والافتخار بالانتماء للجيش الوطني الشعبي، الذي سيبقى دائما وأبدا الصخرة الصلدة التي تتحطّم عليها الدسائس والمخططات الدّنيئة لأعداء الجزائر".