❊ رئيس الجمهورية رفع تحدّيا تاريخيا جديدا بروح نوفمبرية شامخة ❊ إنجازات الجزائر تدار بإرادة سياسية وخيارات سيادية لا تقبل المساومة أو الإملاءات ثمّن مكتب مجلس الأمّة، في بيان له أمس، الإطلاق الرسمي لاستغلال خط السكة الحديدية المنجمي الغربي غارا جبيلات تندوف بشار، والذي أشرف عليه رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، أول أمس الأحد، في ولاية بشار، معتبرا هذا الحدث إنجازا تاريخيا ومحطة مفصلية في تاريخ الجزائر المنتصرة. أوضح نفس المصدر، أن مكتب مجلس الأمّة برئاسة رئيس المجلس عزوز ناصري، "يثمّن هذا الإنجاز التاريخي" ويعتبره "محطة مفصلية في مسار الجزائر المنتصرة، وتجسيدا عمليا لخيار السيادة الاقتصادية الذي انتهجه رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون"، والرامي إلى "إقامة اقتصاد وطني صاعد قائم على تثمين الثروات الوطنية، والاستثمار في العمق الجغرافي إلى جانب الاستغلال الذكي للموارد الاستراتيجية للبلاد". وأضاف أن المشروع "يعبّر عن إرادة سيادية ثابتة في تعزيز التنمية الوطنية الشاملة والعدالة الاجتماعية، من خلال مقاربة ناجعة تستشرف تحديات الداخل وتحوّلات المحيط الإقليمي والدولي"، معربا في هذا الإطار عن "ارتياحه العميق لترقية الحوكمة الرشيدة سياسيا واقتصاديا، وتثمين حسن توظيف رأس المال البشري الجزائري، والحكمة السديدة في توجيه الموارد المالية نحو مشاريع راسخة دائمة المنافع تمتد ثمارها عبر الأجيال". في ذات الإطار توجه مكتب مجلس الأمّة، إلى رئيس الجمهورية، ب«أسمى آيات التقدير الذي يليق بهذا المشروع الاستراتيجي السيادي العظيم، والذي حرص منذ توليه رئاسة البلاد، على تجسيده بأياد ومهارات وكفاءات وموارد جزائرية خالصة، رافعا بذلك تحدّيا تاريخيا جديدا بروح نوفمبرية شامخة". كما عبّر عن "يقينه بأن هذا المشروع سيغيّر وجه المنطقة، ويعيد ترتيب مسارها التنموي وفقا لتوقعات الرفاه والاستقرار والسعادة، وذلك ما تم رؤية جانب منه في الاحتفالات التي غمرت شوارع مدينة بشار، والتي عبّر فيها المواطنون عن اعتزازهم بهذا الإنجاز السيادي الذي طال انتظاره". وأشار بيان المجلس، إلى أن "الجزائر اليوم، وباعتراف الجميع تتزاحم فيها المكاسب والإنجازات التي تدار بإرادة سياسية سديدة وخيارات سيادية لا تقبل المساومة أو الإملاءات، كما تؤكد أن أساليب الحوكمة السياسية والاقتصادية التي ينتهجها السيّد رئيس الجمهورية، منذ 2019 إلى غاية اليوم، قد وضعت معالم المرحلة بدقّة عالية، واستشرفت الأفق عبر تحديد الأولويات الوطنية بروح المسؤولية والالتزام أمام الشّعب الجزائري الأبيّ".