ماندي رفقة ميسي في تشكيلة الموسم !!    ديلور: "أريد تبليل قميص الجزائر في كأس إفريقيا أو بعدها"    تيسمسيلت : 3 جرحى في حادث مرور ببلدية خميستي    في‮ ‬انتظار ما ستسفر عنه المحادثات    الصندوق الوطني‮ ‬للتأمين على البطالة    بهدف كسر الأسعار    تنافس شديد من أجل ضمان البقاء    وداد تلمسان‮ ‬يبقى في‮ ‬المحترف الثاني    كأس الجزائر لكرة الطائرة للسيدات    في‮ ‬ذكرى اندلاع الكفاح الصحراوي‮ ‬المسلح    خلال السنة الماضية‮ ‬    الحمى المالطية تصيب‮ ‬11‮ ‬شخصاً‮ ‬بسبب حليب الماعز    خلال موسم الإصطياف المقبل    الأيام المسرحية المحلية في طبعتها ال21 من تنظيم جمعية "النبراس"    إجماع لدى الطبقة السياسية على تأجيل رئاسيات 4 جويلية    النفط يبلغ أعلى مستوياته ويلامس 73.40 دولارا للبرميل    بسبب‮ ‬غياب الشهود    في‮ ‬تعليقها على تصريحات الفريق ڤايد صالح    يحويان مواد لصناعة المتفجرات‮ ‬    بعدما رفضت الإفراج عن لويزة حنون‮ ‬    طبيب جزائري‮ ‬لمساعدة مسلمي‮ ‬بورما    هل سيصبح‮ ‬22‮ ‬فيفري‮ ‬عيداًَ‮ ‬وطنياً؟        نواب يتمسكون بمقاطعة العمل البرلماني    بحث تفعيل التعاون الثنائي    النيابات العامة مدعوة للإشراف الدقيق على التحقيقات الأولية    الإعلان عن التحضير لمبادرة وطنية للمساهمة في حل الأزمة    تأجيل محاكمة علي حداد إلى 3 جوان بسبب غياب الشهود    مواصلة الجهود لتحسين ظروف الاستقبال وتهيئة المرافق    أسواق النفط مستقرة بفضل جهود «أوبك» وشركائها    توزيع 2400 سكن يوم السبت وحصة أخرى في ليلة القدر    مقاربة اقتصادية أمريكية لوأد القضية الفلسطينية    الصيادلة الخواص يحتجّون أمام وزارة العدل    زكاة الفطر 120 دينار    الحوثيون يطلقون الصواريخ على مكة    لجنة أمنية تابعة للجيش تفصل في استغلال الأراضي المهملة خلال العشرية السوداء    « قورصو» يخيب الآمال و«مشاعر» و «أولاد الحلال» في الصدارة    «الرايس قورصو» خيب ظننا ويجب مضاعفة البرامج الدينية    أعجبت بمسلسل أولاد الحلال الذي كسر الطابوهات    وفاة السيدة عائشة أم المؤمنين (رضي الله عنها)    رمضان شهر الخير    البترول ب 11ر73 دولار للبرميل بعد لقاء أوبك    من أجل عيد آمن صحيا    المطالبة بالإفراج عن زملاء المهنة المسجونين في قضايا مؤثرات عقلية    مقابلة شكلية ل "سي.أس.سي" بتاجنانت    اللجنة المنظمة تكشف عن تميمة البطولة    البجاويون مطالَبون بالفوز    زبائن شركة “هواوي” يواجهون مصير غامض بعد قرار ترامب    إنجاز 5 محولات جديدة لتحسين خدمات التموين بالكهرباء    النادي العلمي للمحروقات يمثل الجزائر    العلامة ماكس فان برشم ...أكبر مريدي الخير للإنسانية    الشيخ شمس الدين: “هذا هو حكم صلاة من يلامس الكلاب”    التراث والهوية بالألوان والرموز    السهرة الثالثة على شرف حسن سعيد    الدشرة القديمة بمنعة في خطر تنتظر التصنيف    للمطالبة بالإفراج عن قانون الوقاية من المؤثرات: الصيادلة الخواص بميلة يتوقفون عن العمل لنصف يوم    أنت تسأل والمجلس العلمي لمديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية وهران يجيب:    وزارة الصحة تتكفّل بإرسال عماد الدين إلى فرنسا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في المستقبل العربي يوم 17 - 06 - 2013

شدد وزير الشباب عبد القادر خمري أمس، على ضرورة اعتماد البديل للبترول من اجل رفع مستوى الاقتصاد الوطني، مركزا على الفلاحة بالدرجة الأولى كبديل للمحروقات عن طريق العنصر البشري، وتقوية نسيج المقاولاتية للشباب وتنظيم الصفوف والاندماج من اجل خلق ثروات لما بعد البترول ومضاعفة فرص الشغل وإشاعة روح الابتكار والمبادرة.
أكد خمري خلال افتتاح الندوة الوطنية الاقتصادية والاجتماعية لشباب التي تم عقدها بقصر الأمم بنادي الصنوبر البحري غرب العاصمة، وبعد تنصيب مكتب الندوة التي يترأسها سيدي سعيد انه سيعمل على مدى يومين كاملين بتعميق النقاش والحوار انطلاقا من صلب التوجيهات وبرنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وذلك لإثبات المخارج والمسارات الإستراتيجية المساهمة في إدماج الشباب اقتصاديا واجتماعيا، وربطهم على حد قوله بمفاصل التنمية وضمن رؤية مبنية على ما تم انجازه من آليات ميكانيزمات وخيارات وفق منظار الخيار الاستراتيجي خيار ما بعد البترول.
وأوضح خمري في سياق حديثه، أن نوعية هذا النقاش وطبيعة هذا الخيار الدافع لمسار ما بعد البترول لابد أن ترسى على قواعد الحوار والنقاش والتفكير على الأسس الديمقراطية والرأي الآخر ، مشيرا إلى أنه من خلال هذا ستصبح الديمقراطية منتجة الأفكار وموجهة للخيارات وفق التوافق الكبير والمتمثل في الحفاظ على الجزائر والعمل على تطويرها.
كما قال وزير الشباب أن الندوة في حد ذاتها تقترح فكرة الأقطاب الفلاحية وهي فكرة تحمل بالأساس تثبيت ما بعد البترول من خلال الفلاحة وخلق خيار التجديد العمراني مع خلق ديناميكية تأهيل وتعمير مناطق شاسعة من الجزائر، مردفا أن هذا الخيار هو تخطيط لمستقبل يحمل كل مكونات التطور والازدهار للشباب وهو خيار متكامل يبنى على استغلال الموجود من ميكانيزمات وإمكانيات ومسارات ترتبط بالعقار والمال، على حد قوله، والدي يتطلب تكملته بأسس التنظيم الجيد الذي يبنى على علوم التسيير وعلى أسس المرافقة المهنية، وخاصة ما يسمى بالحاضنات المؤهلة لتطوير الفكرة وانجازها، أما الخيار الموالي الذي قال خمري انه ستلجأ له الوزارة هو السياحة والخدمات، مشيرا إلى أنه هو الآخر إمكانيات خالقة للثروة ورأس المال "وهذا ما يجعله في الخطوط الأمامية المكونة لما بعد البترول".
وحرص خمري على أولوية الفلاحة في مسار ما بعد البترول لما له من دلالة الخيار الاستراتيجي في هذا المسار وقدرة الانطلاق في عملية ما بعد البترول بالشكل الجيد والسريع نظرا لنضجه ولقابلية مردوديته على الاقتصاد الوطني، مشترطا في ذلك أن يسوق بالشكل الجيد كعملية متكاملة مع تلقي وظائف أخرى مكملة للإنتاج الفلاحي باعتباره مسار التكامل والجودة والمناعة داخليا وخارجيا، قائلا: "هذا ما ينعش الجاذبية التي قد تصل إلى السقف يجعل من هذا الخيار بديلا أساسيا للبترول".
وفي مجال محاربة البطالة عبر خمري عن اعتقاده بان "الوظيف العمومي لم يعد ذلك الخزان الذي يقضي على البطالة سواء في الجزائر أو في دول أخرى وان القضاء على هذه الظاهرة يتم من خلال ترقية قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة".
وفي هذا الإطار يرى الوزير بان الجزائر "تتوفر على مؤهلات وإمكانيات كبيرة في مجالات الصناعة والزراعة والسياحة الأمر الذي يتطلب استغلالها بصورة جيدة لبناء اقتصاد وطني قوي لا يعتمد على عائدات البترول".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.