رفع الحصانة البرلمانية عن عضوي مجلس الأمّة علي طالبي أحمد أوراغي    تركيا توافق على تعليق عمليتها العسكرية في سوريا    محكمة سيدي أمحمد: قاضي التحقيق يأمر بإيداع بهاء الدين طليبة الحبس المؤقت    استئناف نشاط مصنع "رونو" الجزائر سنة 2020    آخر أجل لإيداع ملفات الترشح يوم 26 أكتوبر    المحليون يصلون المغرب تأهبا للقاء الإياب    الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يتوصلان إلى اتفاق بشأن بريكسيت    الأسد: سوريا سترد على العدوان التركي عبر كل الوسائل المشروعة المتاحة    الجيش تنتشل جثة مواطن جرفته مياه الوادي في الأغواط    زطشي يطشف عن تطورات كثيرة حول ودية الجزائر - فرنسا    عطال وبوداوي يضيعان مباراة “البياسجي”    دفتر شروط جديد لتركيب الأجهزة الكهرومنزلية    "يوم الهجرة: الثلاثاء الأسود لمجازر 17 أكتوبر 1961" عنوان معرض بوهران    العراق: اغتيال صحفي وزوجته وابنهما في كردستان    وفاق سطيف يصرف النظر عن المدرب التونسي الزلفاني    تصفيات بطولة افريقيا للمحليين (العودة) المغرب - الجزائر: التشكيلة الوطنية تتنقل الى المغرب    الكشف عن ورشة لإعداد الأسلحة التقليدية في تبسة    الالعاب العسكرية العالمية : المنتخب الجزائري يفوز على ايرلندا برباعية كاملة    الحملة الوطنية "شهر بدون بلاستيك": استرجاع 38ر474 طن من النفايات البلاستيكية    ميراوي: عمال الصحة مدعوون إلى العمل على تحسين نوعية الخدمات    أمن عنابة ينجح في تفكيك ورشة سرية لصناعة الشمة المقلدة    وهران: تصدير 30 ألف طن من الحديد المسلح إلى كندا    أكثر من 250 ألف مسجل في برنامج السكن «أل.بي.أ»    «الكنابست» يتمسك بمطلب رفع الأجور والتقاعد النسبي للأساتذة    أزيد من 84 ألف طالب يجتازون مسابقة الدكتوراه بداية الأسبوع المقبل    أسعار النفط تنخفض بفعل دلائل على زيادة كبيرة للمخزونات الأمريكية    حادث مرور أليم يسفر عن مقتل وإصابة 30 معتمرا في السعودية    الجالية الجزائرية مطالبة بتفعيل دورها في ترقية الاستقرار بالبلاد    اتفاق يضم مجمعات جزائرية بمختلف القطاعات في تكتل موحد    فتاوى خاطئة تُثير عِراكًا في المقابر!    الحكّام والعدل الاجتماعي في الإسلام    بأوبرا الجزائر    في‮ ‬دار الفنان لولاية البليدة    ينظم قريباً‮ ‬بمتحف‮ ‬أحمد زبانة‮ ‬بوهران    بعد الفوز العريض على كولومبيا    يسعى للضغط على الفلسطينيين للإنسحاب من الهيئات الدولية    بعد أسبوع من العسكرية التركية    خلال مشاركته في‮ ‬المنتدى العالمي‮ ‬للضمان الاجتماعي‮ ‬ببروكسل    وهران‮ ‬    أكد إمكانية التوصل لحل القضية الصحراوية    تسجيل‮ ‬435‮ ‬حالة لالتهاب السحايا في‮ ‬ظرف‮ ‬4‮ ‬أشهر    إصابة 435 ب"التهاب السحايا" في 14 ولاية    القبض على مروجي المخدرات والمؤثرات العقلية    12 جمعية في الموعد نهاية أكتوبر الجاري    «هدفي الترويج للسياحة الجزائرية في عملي الجديد»    شيخوخة الحيطان    عام حبسا للصّ ضبط متلبسا بسرقة صندوق فولاذي بسيدي البشير    مجموعة شتتها سوء التسيير    نقائص تعترض تطوير الشعبة    أوضاع كارثية بالابتدائيات واحتجاجات على الأبواب    الحبيب السايح وناصر سالمي ومنى صريفق على خشبة التتويج    الشروع في تهيئة الأسواق الجوارية    فرتوني يستعرض الممارسة الشعرية للتوارق    مشاركة فاعلة لأقومي وبوتلة وبن عيسى    تسجيل 30 حالة إصابة بالتهاب السحايا    أهمية الفتوى في المجتمع    غلام الله يشارك في الأشغال بالقاهرة    مذكرة تفاهم بين رابطة العالم الإسلامي وجامعة أم القرى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في المستقبل العربي يوم 17 - 06 - 2013

لازالت السيدة "ميرة رقيق" القاطنة بحي البرج ببلدية الجلفة تتجرع مرارة ضياع حقها في السكن منذ سنة 2006، والغريب أن الولاة الثلاثة الذين تعاقبوا على الولاية فشلوا في احقاق الحق وارجاع البسمة لأرملة وأم لأربعة أبناء بعد شطب اسمها من قائمة المستفيدين في لحظة حاسمة وهي لحظة استلام مفتاح شقتها، حيث فوجئت بإقصائها من القائمة بجرة قلم ورغم أنها توجهت إلى الهيئات المسؤولة إلا أنها لم تتلق أي رد رغم نداءاتها واتصالاتها المتكررة.
مأساة هذه الأرملة أنها لم تجد من يأخذ بيدها ويوجهها لتستعيد حقها المسلوب، كما لم تجد تفسيرا لعدم تفاعل السلطات الولائية مع قضيتها رغم أنها عرضتها عليهم ووجهت إليهم نداء استغاثة إلا أنهم لم يجيبوها قط، فلا حمو التهامي ولا بوستة ولا حتى الوالي الحالي عبد القادر جلاوي استطاع أن يعيد شيئا من الأمل لها وأوصدت جميع الأبواب في وجهها، وفي هذا السياق علمت "الآن" من مصدر موثوق أن القضية حاليا على مكتب مدير ديوان الترقية والتسيير العقاري لدراسة وضعية المعنية، حيث أكدت مصادر "الآن" أن المسألة قيد التحقيق.
وتعود أطوار القضية الى سنة 2006 كما روته المعنية في رسالة مفتوحة وجهتها آنذاك إلى والي الولاية حيث أكدت في الرسالة التي حصلت "الآن" على نسخة منها أنها كانت تسكن بيتا قصديريا بحي شعوة وأدرجت ضمن المستفيدين من السكنات سنة 2006 في اطار القضاء على الأحياء القصديرية وقامت بتسديد حقوق الاستفادة وكل الإجراءات الضرورية، لكنها حين رحلت الى الحي الجديد وسلمت وثائقها إلى عون ديوان الترقية والتسيير العقاري ليسلمها مفاتيح الشقة أخبرها أنه تم استبدال اسم المستفيد ولاحظت اسمها مشطوبا على قائمة كانت معه، وحاولت حل المشكلة بكل الوسائل المتاحة إلا ان كل مساعيها باءت بالفشل حتى أنها اتصلت بوالي الولاية ورئيس الدائرة السابقين لكنهما لم يفعلا شيئا، وبقيت تملك الشقة على الوثائق فقط بينما استفاد منها شخص آخر ، وقالت السيدة "ميرة" تأمل في أن يتدخل والي الولاية الحالي عبد القادر جلاوي شخصيا لمنحها سكنا اجتماعي تعويضا عن شقتها التي كما تقول المتحدثة ضاعت بجرة قلم، واعادة الأمل اليها وانقاذها من قسوة الظروف المادية والمعنوية المزرية التي باتت تعانيها جراء رحلات الحل والترحال بين الإدارات والهيئات، والتي أنهكتها ونالت منها كل منال، وأضحت لا تسطيع مقاومة هذه الظروف المأساوية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.