الوزير الأول يعرب عن رفضه لإهانة المعلم    قطار التغيير لن يوقفه عويل المأجورين    الاتحاد العام للعمال الجزائريين سيصوت بنعم    « الجمهورية » مدرسة المهنية و الاحتراف    تحت مسمى المحميات الطبيعية    وزير السكن يكشف:    القرض الشعبي الجزائري يكشف:    الجزائر تترأس ندوة للدول المصدرة للغاز    عبر عن يقينه بأن الشعب سيشارك بقوة في الاستفتاء..الفريق شنقريحة:    غالي يهنئ الصحافة الجزائرية    حملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية    بويال يعلق على رحيل بودبوز    عقب قرب انتهاء أشغال إنجاز الشطر الأول    خلال فعاليات احياء شهر أكتوبر الوردي    بلمهدي يؤكد من المسيلة:    وقفة بالجلفة لنصرة النبي الكريم وتكريس دسترة الإسلام    خارطة وطنية لمراقبة الجودة ب 53 مخبرا    الشعب "لن يخلف وعده" بمشاركته في الاستفتاء    اتفاقية إطار لدعم الصناعات الصغيرة والمؤسسات الناشئة    أول ردّ رسمي من فلسطين على التطبيع السوداني مع الاحتلال    دعوة إلى توظيف أساتذة جدد    الجزائر متمسّكة بحل سياسي في ليبيا ومالي    ذكرى المولد النبوي الشريف الخميس 29 أكتوبر الجاري    الكمامات تحد من عدوى كورونا لكن لا تمنعها تماما    9 وفيات ...273 إصابة جديدة وشفاء 170 مريض    الفرقاء الليبيون يوقّعون على وقف دائم لإطلاق النار    منتخب أقل من 20 سنة يتعادل مع مولودية الجزائر    الدعوة إلى إنشاء منظمة غير حكومية للمرافعة من أجل استقلال الشعب الصحراوي    إتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا: نقطة تحول هامة لتحقيق السلام والاستقرار    56 مليارا لتهيئة طرقات بلدية وهران    بلحيمر: تعديل الدستور يؤكد اهتمام الدولة بالصحافة    "الشروق" تفتك الجائزة الأولى للصحفي المحترف في ذكرى رحيل علي فضيل    سجلنا نقائص في تطبيق البروتوكول لكننا ضد التهويل    عودة النقل البحري بين مستغانم وجنوب أوروبا    مصادرة 132274 وحدة بالأسواق    3سنوات حبسا لمنظمي حرقة نصبوا على 14 شابا بأرزيو    عامان حبسا للص هواتف بحي النجمة    خلية إصغاء لتطهير العقار الصناعي المجمّد    مراكشي و حمادوش يوقعان    داربي «زبانة» يعود بعد 7 مواسم    الإعلان عن المتوجين بجائزة محمد ديب الأدبية    ندوة تاريخية حول قادة الثورة الجزائرية    عندما يخرج الشعر إلى ربوع الحياة    اتفاقية شراكة مع شباب "اليوتيبورز" التونسية    نجوم في سماء الأغنية الجزائرية    كولخير يغادر المكرة ويختار الرابيد    "الفيفا" تهدّد دفاع تاجنانت    تعليق تربّص منتخب كرة اليد    حظوظ الجزائر كبيرة للتأهل إلى مونديال قطر    هاشتاغ لمقاطعة المنتجات الفرنسية    55630 إصابة بفيروس كورونا بينها 1897 وفاة .. و38788 متعاف    تفكيك شبكة تهريب وتزوير المركبات    حجز 9.8 كلغ من المخدرات    مصادرة 49700 كيس شمة    منظمة الصحة العالمية تطلق مبادرة للعمل المشترك للاستجابة لجائحة كوفيد-19    دعوى قضائية ضد بوراوي بتهمة الإساءة للرسول    ماذا خسر العالم بعدائه لسيّد الخلق محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم؟    المولد النبوي الشريف يوم الخميس 29 أكتوبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصالي الحاج.. أبو الحركة الوطنية
نشر في الأمة العربية يوم 15 - 10 - 2012


نافذة على التاريخ
ولد مصالي الحاج في 16 ماي من سنة 1898 في مدينة تلمسان بالرحيبة، جند لأداء الخدمة العسكرية في الجيش الفرنسي عام 1918، شارك في الحرب العالمية الأولي في الجيش الفرنسي ثم عاد إلى الجزائر في سنة 1921، حيث تلقى صعوبات في الحصول على العمل، فاضطر إلى العودة إلى فرنسا في سن الخامسة والعشرين، وهناك زاول بعض الأعمال في مصانع باريس، نشاطه السياسي بدأ من خلال النقابات، حيث انضم إلى الطبقة العاملة، واكتسب في هذه الفترة تجربة العمل السياسي بباريس في فرنسا، حيث استفاد من خبرات الإدارة والتنظيم والاتصال والقيادة.
وفي عام 1925 1926 أسس حزب نجم شمال أفريقيا الذي حل عام 1936، الذي كرّس نفسه للدفاع عن مصالح مسلمي شمال إفريقيا المادية والمعنوية والاجتماعية، وفي سنة 1927 أصبح رئيسا للحزب. وحلّت الحكومة الفرنسية نجمة شمال إفريقيا في سنة 1929، وذلك أن زعيم الحزب مصالي الحاج طالب بالاستقلال التام للجزائر، وبذلك أصبح أول من يطالب بالاستقلال، لأن الجزائريين أغلبيتهم كانوا يطالبون بحقوقهم أي كل ما يعطى للفرنسي يعطى للجزائري، فتحول الكثيرون من أعضائه إلى العمل السري.. ثم قام بتأسيس حزب الشعب الجزائري 1937 1939 ثم أسس حركة انتصار الحريات الديمقراطية التي قامت بتأطير نضال الشعب الجزائري منذ سنة 1946 ثم ووقع حلّهما من قبل الحكومة الفرنسية. توفى رحمه الله 30 يونيو سنة 1974 بفرنسا حيث دفن بمسقط رأسه بالجزائر وبالضبط بتلمسان بمقبرة الشيخ السنوسي.
أنشأ حزب الشعب الجزائري في نفس العام 1936، ثم في 12 يناير 1937 فرنسا تصدر قرارا بحل حزب الاتحاد الوطني لمسلمي شمالي إفريقيا الذي كان يتولى زعامته مصالي الحاج الذي اعتقل في صيف نفس السنة مع حسين الأحول، ثم نفي أثناء الحرب العالمية الثانية إلى لمبيز برازافيل. عند اندلاع الثور المسلحة ضد الاستعمار الفرسي، والتي حضّر لها مصالي بكل ثقة حتى يحصل على النجاح التام، حزن لذلك، لأنه كان منفيا بفرنسا، ورغم ذلك لم يتخل عن نضاله السياسي وقام بإعانة الثورة المسلحة بكل ما استطاع.
يعتبر مصالي الحاج بالنسبة للجزائر أبا الوطنية الجزائرية وسيد رجال الجزائر وأشجعهم كونه أول من وقف في وجه الاستعمار وطالب بالاستقلال، كيف لا وهو الملقب ب "أبو الأمة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.