تكريم شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا    "شجرة الموز" تتوج بجائزة أحسن عرض مسرحي في اختتام المهرجان الوطني للإنتاج المسرحي النسوي بعنابة    المجلس الشعبي الوطني: رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية يستقبل مبعوث الوزير الأول البريطاني للتجارة    تشغيل خط السكة الحديدية بوغزول تيسمسيلت نهاية سنة 2022    هكذا احتضنت تونس قواعد خلفية للثورة الجزائرية    انتخاب الجزائر نائب رئيس الدورة 27    النص الكامل للبيان الختامي لاجتماع الحكومة في ولاية تيسمسيلت    وطني صادق لم يتوان عن خدمة الوطن والدولة بتفان وإخلاص    إدانة الإرهابي محمد زيطوط ب 20 سنة سجنا نافذا    تمديد آجال تفعيل التذاكر غير المستعملة    أستراليا تبلغ ثمن النهائي وتونس تُقصى بشرف    نحو إنشاء سوق خاص بتمويل المؤسسات الناشئة    تقديم 45 عرضا تقنيا يتعلق ب 19 موقعا منجميا    رئيس الجمهورية يستقبل خمسة مؤرّخين جزائريين    التحولات الراهنة للرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية    توقيف 9 عناصر دعم للجماعات الإرهابية في ظرف أسبوع    ضرورة إتباع مقاربة جديدة في تسجيل مشاريع قطاع التعليم العالي    الطارف: توقيف شخص و حجز 524قرص مهلوس    كورونا: 8 إصابات جديدة مع عدم تسجيل أي وفاة    بن ناصر ينهي ارتباطه بوكيل أعماله    سقوط شرفة مسكن بحي المرشي    لعمامرة يستقبل السفير الجديد لفنزويلا والممثل الجديد للمفوضية الأممية للاجئين    برج بوعريريج: حجز 06 قناطير من اللحوم الفاسدة    باتنة: شقيقان على رأس عصابة لترويج المخدرات والكوكايين    مجلس الأمة : جلسة علنية غدا الخميس لطرح أسئلة شفوية على عدد من أعضاء الحكومة    حوادث المرور: 117 جريحا في ال 24 ساعة الأخيرة    عرض فيلمين وثائقيين بالجزائر العاصمة حول النزاع في الصحراء الغربية    التماس 20 سنة سجنا نافذا في حق الإرهابي محمد زيطوط    الصين : وفاة الرئيس السابق جيانغ زيمين    مركز السينما العربية في مهرجان البحر الأحمر السينمائي    الاتفاق على إقامة شراكة بين المدرسة العليا للفنون الجميلة ونظيرتها التشيكية    الجزائر جاهزة بنسبة تفوق 95 بالمائة لاحتضان" الشان "    بلماضي يجدد عقده إلى غاية 2026 بأهداف جديدة    استحداث رتبة جديدة للأطباء العامين في مصالح الإستعجالات    اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.. تأكيد على التضامن المطلق للجزائر مع نضال الشعب الفلسطيني    ندوة ايكوكو ال46: فرصة للتأكيد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير    الاهْتِمام بالضُعَفاء في السيرةِ النبَويَّة    العصبية والعنصرية من صفات الجاهلية    مشروع مصنع "فيات" بالجزائر.. مجمع ستيلانتيس يوقع دفتر الشروط الجديد للسيارات    جيجل: استلام المنطقة الصناعية بلارة قبل نهاية الثلاثي الأول من سنة 2023    المغرب: مدن عديدة تنتفض ضد التطبيع واحتجاجات عارمة امام البرلمان بالرباط تضامنا مع فلسطين    الجزائر تحتضن أول مؤتمر إفريقي للمؤسسات الناشئة    تسرب المياه الى 15منزل وبعض المقرات الادارية بالطارف    سطيف: إيداع شخص رهن الحبس المؤقت بتهمة المضاربة غير المشروعة في مواد غذائية    رونالدو يتفق مع نادي سعودي    هزة أرضية بشدة 3.1 درجات بولاية قالمة    الرابطة الأولى موبيليس (الجولة12): شباب بلوزداد رائدا جديدا، العميد يتعثر من جديد    صادرات الجزائر من الحديد تنتعش    81% من الطلبة الجامعيين يستعملون الكتب الرقمية    خريطة صحية جديدة لتحسين الخدمات وضمان العلاج للجميع    عناية خاصة لمنظومة التعليم القرآني بالجزائر    رفع التحفظات الخاصة بالتهيئة الخارجية لملعب "حملاوي"    الأنصار يطالبون بعودة عواد    مشروع "نقد العقل الإسلامي" جرأة تثير المحافظين والمستشرقين    نقابة الممرضين تدعو مدير الصحة لتيسمسيلت للتدخل العاجل    هذه السنن احرص عليها في كل صلاة    قِطاف من بساتين الشعر العربي    الاستهزاء بالدين ردَّةٌ عنه، وغيبة المؤمنين نقصٌ فيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



طبيب يقدم علاجا سحريا للجزائريين للخروج من عالم إدمان المخدرات!
نشر في أخبار اليوم يوم 20 - 04 - 2014

صرخات المدمنين لا تنقطع، استغاثات متواصلة من أشخاص وجدوا أنفسهم عالقين في دائرة الإدمان، محاصرين بداء عضال يحاصرهم، كلما أرادوا الخروج من الظلمات إلى النور، فهذا المستحيل بات أمرا ممكن التطبيق على أرض الواقع، فلقد توصل الطبيب النفساني والاختصاصي في علاج إدمان المخدرات، البروفيسور (جنيشبيك نزارالييف) من جمهورية قرغيزية، إلى ابتكار طريقة فريدة من نوعها في العالم في علاج الإدمان، والتي أتت ثمارها اليانعة وحقق نجاحا منقطع النظير، وكان الجزائريون ذو حظ كبير بالاستفادة هم كذلك من هذه الفرصة الثمينة والخروج من مستنقع الإدمان في وقت قياسي وبطريقة سحرية!
س. بوحامد
(في بيتنا مدمن).. صرخة باتت تتعالى من العديد من المنازل في المجتمع الجزائري، الذي كان ولوقت قريب، لا يعرف انحرافات الإدمان، ولا الوقوع في براثن المخدر، ظاهرة تعاطي المخدرات، أضحت واحدة من أهم مهددات السلامة العقلية والجسدية لشباب اليوم بعد أن استشرت بشكل مقلق في أوساطهم. شباب في عمر الورد أصبحوا أسرى لهذه العادة القاتلة، منهم من تدارك نفسه قبل فوات الأوان، ومنهم من لا زال تائها في أوهام (الدخان الأبيض) والحبوب الملونة والبودرة.. وجميعها تستلب العقل وتفقد الإرادة.
قرغيزية تفتح أحضانها للجزائريين
أصبح بإمكان الجزائريين الآن أن يستفيدوا من عرض استثنائي فريد من نوعه، فلأول مرة سيتاح لفئة المدمنين الراغبين في الخروج من هذا العالم المظلم، بالتسجيل في برنامج استعادة الروح والجسد الذي يطرحه البروفيسور(جنيشبيك نزارالييف) من قلب جمهورية قرغيزية، فهذه التجربة المميزة والفريدة من نوعها عبر العالم، استطاعت أن تحرر الآلاف من العاقين في جحيم عبودية الإدمان في ظرف قصير لا يستغرق إلا 40 يوما، ففي هذه الفترة القياسية يدخل المدمن في حالة توحد مع الروح والطبيعة بجمهورية قرغيزيا الرائعة.
طريقة البروفيسور التي يريد أن يعرضها للجزائريين، ليست جديدة بل إنها ابتكار يرجع لسنوات الثمانينات، حيث بدأ الدكتور العمل على هذا العلاج المعجزة، ولقد استطاع بفضل نجاحه، أن يفتتح في عام 1991 أول عيادة خاصة للعلاج من تعاطي المخدرات في الاتحاد السوفياتي السابق، ومنذ ذلك الحين وعلى مدار أزيد من 23 سنة وهو يمارس طريقته الخاصة السحرية على المرضى الآتين من كل بقاع العالم..
فالطريقة في العلاج المستخدمة من طرف هذا الطبيب المتخصص، تتكون من ثلاث مراحل مهمة: الدوائية، والعلاج النفسي والتأمين، ففي الأولى يستخدم الأسلوب الأكثر فعالية لمنع الإدمان، وفي الثانية وهي الأهم برنامج استعادة الروح والجسد Mindcrafting، والتي هي أفضل من العلاج التقليدي والرياضة البدنية.
في نهاية البرنامج العلاجي، يمر المريض في رحلة خاصة للحج على الجبال الخلابة في قرغيزستان، أو يتم إرساله إلى علاج الإجهاد الطاقي، حيث يحصل على الرسالة الواضحة للتخلي عن المخدرات إلى الأبد!
الجبال القرغيزية وشواطئ البحيرة الجبلية إيسيك-كول، هي مكان تلقي العلاج السحري فبين أحضان الطبيعة، تلتقي الروح مع الطبيعة لترجع المريض إلى طبيعته الأولى وتعيده إلى نقطة البداية، أين تنتظره الصحة والعافية الجسدية والنفسية..
40 يوما هي الفترة القياسية لبلوغ القمة، وتخطي عقبات عالم الإدمان، وهي الفترة نفسها التي قضاها مرضى جزائريون خلال سنة 2013 كانوا عالقين في هذا العالم المظلم، فكان هذا البرنامج السحري بمثابة منقذ منح لهم الفرصة للعودة للحياة الطبيعية مرة أخرى..
وكانت هذه التجربة بمثابة الخطوة الأولى لبرنامج البروفيسور السحري في المنطقة العربية، فبعد ذلك اهتم بمشكلة المخدرات في العالم العربي، وأرسل مساعديه إلى الأردن، وزار لبنان ويتفاوض مع الخبراء من اليمن والسعودية وقطر وليبيا ومصر والبلدان الأخرى، وكان له تعاون مع المنظمة العامة لمكافحة المخدرات من اليمن (أصدقاء الحياة)، إنجازات لم يحققها أحد من قبل في المنطقة، جعلت من البروفيسور المرشح الأول لنيل جائزة نوبل للسلام.
استطاع هذا البرنامج العلاجي عن طريق النتائج المبهرة التي حققها، أن يكسب ثقة المنظمات الصحية العالمية، فلقد قام بعلاج 17.000 مريض من 30 بلدا، فهذه التجربة الإيجابية في مكافحة هذا المرض الشبح، جعلت البرنامج معترف به على نطاق واسع، كما أوصت بضرورة الاستفادة منه للخروج من كابوس الإدمان..
علاج سحري يمكن لآلاف المدمنين في الجزائر، من الخروج من كابوسهم واستئناف حياتهم بشكل عادي، دون آثار رجعية أو خوف من العودة إلى الوراء والغرق في مستنقع الإدمان، فمهما بلغت درجة الإدمان فإن هذا فهذا النهج المبتكر في طريقة البروفيسور (نزارالييف)، يتيح للمريض أن يشفى بنسبة تفوق 90 بالمائة..
فرصة مميزة، يعرضها برنامج هذا البروفيسور، من خلال أبواب (المركز الطبي للدكتور نزارالييف)، التي تفتح أبوابها دائما لأولئك الذين يحتاجون للعلاج من تعاطي المخدرات من مختلف أنحاء العالم، وإتاحة الفرصة لهم لبداية حياة جديدة.
وعليه فإن المركز وضع صفحة خاصة على الفايسبوك من أجل الاطلاع أكثر على تفاصيل البرنامج وكذا كيفية الاستفادة منه، كما يقدم الموقع الخاص بالمركز تفاصيل أكثر عن كيفية الاتصال واستفادة الجزائريين من هذا العلاج السحري، وعنوان الموقع هو: www.nazaraliev.com.
ولمن لا يعرف قرغيزستان، فهي دولة جبلية في آسيا الوسطى، تجاور الصين وطاجيكستان وأوزبكستان وكزخستان. عاصمتها بشكيك. استقلت عن الاتحاد السوفيتي في أواخر 1991. قرغيزيا بلاد إسلامية. عدد سكان البلاد 5.5 مليون (20013). 70 بالمائة منهم قرغيز (وكثير منهم بدو)، 14.5 بالمائة منهم أزبك (أكثرهم في الجنوب)، و9.0 بالمائة منهم روسي (أكثرهم في الشمال). إلى جانب أقلية من التتار.
الشمال أغنى من الجنوب. عمر 34.4 بالمائة من الشعب أقل من 15 سنة. القرغيز والأوزبك قبائل تركية. وقد تناقص عدد المسلمون نتيجة إلى تهجير القرغيز إلى سيبريا، وبسبب المجاعات والاضطهاد الذي تعرضوا له قبل الحرب العالمية الثانية. أكثر القرغيز والأوزبك مسلمون من المذهب الحنفي، وأكثر الروس ملحدون أو مسيحيون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.