برمضان يثمن مبادرة "نداء الوطن" ويعلن عن إنشاء المرصد الوطني للمجتمع المدني    جثمان الطفل "ايمن"سيصل اليوم الى الجزائر    بلجود يُعبر عن إعتزازه بنساء الحماية المدنية ويؤكد على مرافقتهم ودعمهم    بوقدوم يؤكد على أهمية تعزيز الحوار والتشاور مع الاتحاد الأوروبي    تموين السوق ب "1500 طن من البطاطا لكسر الأسعار"    عرقاب : الجزائر ستتخلى عن إستيراد الحديد    إقامة صلاة الاستسقاء عبر كافة مساجد الوطن    شبيبة القبائل تقترب من المنصة و وفاق سطيف يسقط في بسكرة    قبول ترشيح زطشي من طرف "التاس" لانتخابات مجلس"الفيفا"    رياح قوية وعلو أمواج على السواحل الغربية طيلة اليوم    تيارت: كشف مذبح غير شرعي للدواجن    المحافظة السامية للأمازيغية تحتفي بيوم المرأة بتيبازة هذا الإثنين    فكر مولود فرعون كان ضحية لرقابة السلطات الاستعمارية    تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا المتحور    الجزائر تحتل المرتبة 67 عالميا في وفيات كورونا    أوبك+ تقرر الابقاء على مستوى انتاجها الحالي إلى غاية نهاية أبريل    السجن"المؤبد" في حق المتهم اولطاش    السنغال: تجدد التوتر بعد يومين من الصدامات    الجيش الصحراوي يواصل استهداف معاقل قوات جيش الإحتلال المغربي    بابا الفاتيكان يلتقي المرجع الشيعي خلال زيارته للعراق    هلاك 3 عمال و إصابة آخر اختناقا داخل مجمع للصرف الصحي    توقيف 5 مروجين وحجز 2856 قرصا مهلوسا    دراسة مشروع قانون الانتخابات وتحديد الدوائر الانتخابية    الجزائر تتوجه نحو الاكتفاء الذاتي من الحديد خلال 2025    الرئيس تبون يستقبل الطيب زيتوني وكمال بن سالم وعبد القادر سعدي    «الاعتراف باغتيال علي بومنجل تقدم لكن دون مستوى تطلعات الشعب الجزائري»    مسألة صلاة التراويح في المساجد قيد الدراسة    الجزائر تسجل بارتياح قرار الرئيس الفرنسي    سياسة تنمية مناطق ظل تنمّ عن رؤية ذكية لرئيس الجمهورية    التزام بالأهداف الطاقوية    المحكمة الدستورية تضمن حصانة مؤسسات الدولة    الأيام الأدبية "حواء للإبداع" بقالمة    يومان تكريميان للراحل إيدير    "الصفقة" لبن حسين تمثل مسرح "كاتب ياسين"    انطلاق حملة الغرس بعنابة    ينبغي محاسبة المغرب على احتلال الأراضي الصحراوية    200 مليار سنتيم مستحقات "سونلغاز" لدى الزبائن    5 وفيات.. 187 إصابة جديدة وشفاء 152 مريض    معالجة 211 قضية جنائية خلال فيفري    إفشال اقتحام مساكن بلدية    عواد يمنح السريع نقاط الداربي    إتحاد بلعباس كاد أن لا يتنقل إلى الشلف    الوداد يقتسم الزاد مع الضيوف    2500 موال ببلعباس يشكون ندرة العلف    الذاكرة الدامية    «رسوماتي مستوحاة من التراث والأفلام الكرتونية»    الرسام الذي أبهر الفرنسي «جون ديبوفي»    «محمد عظمة» في آخر اللمسات ل 3 أعمال فنية جديدة    «الزواج بالأجانب جائز مادامت تحكمه الشريعة الإسلامية»    كعروف مرتاح لتأهيل اللاعبين الجدد    إعادة الاعتبار للعبة إفريقيا ودوليا    تجاوز تداعيات رحيل مواسة    بين العُرف والقانون    استلام 1927 جرعة من لقاح «سبوتنيك»    مخالفة الهوى طريقك إلى الجنة    دستور دولة المدينة: وثيقة قانونية رسخت مفاهيم إسلامية وكونية    بِرُّ الوالدين في مِشكاة النبوة    قالوا من خلال استقدام مفتين أكفاء ومؤهلين،سامية قطوش: مهام الفتوى تبقى حصرية لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طبيب يقدم علاجا سحريا للجزائريين للخروج من عالم إدمان المخدرات!
نشر في أخبار اليوم يوم 20 - 04 - 2014

صرخات المدمنين لا تنقطع، استغاثات متواصلة من أشخاص وجدوا أنفسهم عالقين في دائرة الإدمان، محاصرين بداء عضال يحاصرهم، كلما أرادوا الخروج من الظلمات إلى النور، فهذا المستحيل بات أمرا ممكن التطبيق على أرض الواقع، فلقد توصل الطبيب النفساني والاختصاصي في علاج إدمان المخدرات، البروفيسور (جنيشبيك نزارالييف) من جمهورية قرغيزية، إلى ابتكار طريقة فريدة من نوعها في العالم في علاج الإدمان، والتي أتت ثمارها اليانعة وحقق نجاحا منقطع النظير، وكان الجزائريون ذو حظ كبير بالاستفادة هم كذلك من هذه الفرصة الثمينة والخروج من مستنقع الإدمان في وقت قياسي وبطريقة سحرية!
س. بوحامد
(في بيتنا مدمن).. صرخة باتت تتعالى من العديد من المنازل في المجتمع الجزائري، الذي كان ولوقت قريب، لا يعرف انحرافات الإدمان، ولا الوقوع في براثن المخدر، ظاهرة تعاطي المخدرات، أضحت واحدة من أهم مهددات السلامة العقلية والجسدية لشباب اليوم بعد أن استشرت بشكل مقلق في أوساطهم. شباب في عمر الورد أصبحوا أسرى لهذه العادة القاتلة، منهم من تدارك نفسه قبل فوات الأوان، ومنهم من لا زال تائها في أوهام (الدخان الأبيض) والحبوب الملونة والبودرة.. وجميعها تستلب العقل وتفقد الإرادة.
قرغيزية تفتح أحضانها للجزائريين
أصبح بإمكان الجزائريين الآن أن يستفيدوا من عرض استثنائي فريد من نوعه، فلأول مرة سيتاح لفئة المدمنين الراغبين في الخروج من هذا العالم المظلم، بالتسجيل في برنامج استعادة الروح والجسد الذي يطرحه البروفيسور(جنيشبيك نزارالييف) من قلب جمهورية قرغيزية، فهذه التجربة المميزة والفريدة من نوعها عبر العالم، استطاعت أن تحرر الآلاف من العاقين في جحيم عبودية الإدمان في ظرف قصير لا يستغرق إلا 40 يوما، ففي هذه الفترة القياسية يدخل المدمن في حالة توحد مع الروح والطبيعة بجمهورية قرغيزيا الرائعة.
طريقة البروفيسور التي يريد أن يعرضها للجزائريين، ليست جديدة بل إنها ابتكار يرجع لسنوات الثمانينات، حيث بدأ الدكتور العمل على هذا العلاج المعجزة، ولقد استطاع بفضل نجاحه، أن يفتتح في عام 1991 أول عيادة خاصة للعلاج من تعاطي المخدرات في الاتحاد السوفياتي السابق، ومنذ ذلك الحين وعلى مدار أزيد من 23 سنة وهو يمارس طريقته الخاصة السحرية على المرضى الآتين من كل بقاع العالم..
فالطريقة في العلاج المستخدمة من طرف هذا الطبيب المتخصص، تتكون من ثلاث مراحل مهمة: الدوائية، والعلاج النفسي والتأمين، ففي الأولى يستخدم الأسلوب الأكثر فعالية لمنع الإدمان، وفي الثانية وهي الأهم برنامج استعادة الروح والجسد Mindcrafting، والتي هي أفضل من العلاج التقليدي والرياضة البدنية.
في نهاية البرنامج العلاجي، يمر المريض في رحلة خاصة للحج على الجبال الخلابة في قرغيزستان، أو يتم إرساله إلى علاج الإجهاد الطاقي، حيث يحصل على الرسالة الواضحة للتخلي عن المخدرات إلى الأبد!
الجبال القرغيزية وشواطئ البحيرة الجبلية إيسيك-كول، هي مكان تلقي العلاج السحري فبين أحضان الطبيعة، تلتقي الروح مع الطبيعة لترجع المريض إلى طبيعته الأولى وتعيده إلى نقطة البداية، أين تنتظره الصحة والعافية الجسدية والنفسية..
40 يوما هي الفترة القياسية لبلوغ القمة، وتخطي عقبات عالم الإدمان، وهي الفترة نفسها التي قضاها مرضى جزائريون خلال سنة 2013 كانوا عالقين في هذا العالم المظلم، فكان هذا البرنامج السحري بمثابة منقذ منح لهم الفرصة للعودة للحياة الطبيعية مرة أخرى..
وكانت هذه التجربة بمثابة الخطوة الأولى لبرنامج البروفيسور السحري في المنطقة العربية، فبعد ذلك اهتم بمشكلة المخدرات في العالم العربي، وأرسل مساعديه إلى الأردن، وزار لبنان ويتفاوض مع الخبراء من اليمن والسعودية وقطر وليبيا ومصر والبلدان الأخرى، وكان له تعاون مع المنظمة العامة لمكافحة المخدرات من اليمن (أصدقاء الحياة)، إنجازات لم يحققها أحد من قبل في المنطقة، جعلت من البروفيسور المرشح الأول لنيل جائزة نوبل للسلام.
استطاع هذا البرنامج العلاجي عن طريق النتائج المبهرة التي حققها، أن يكسب ثقة المنظمات الصحية العالمية، فلقد قام بعلاج 17.000 مريض من 30 بلدا، فهذه التجربة الإيجابية في مكافحة هذا المرض الشبح، جعلت البرنامج معترف به على نطاق واسع، كما أوصت بضرورة الاستفادة منه للخروج من كابوس الإدمان..
علاج سحري يمكن لآلاف المدمنين في الجزائر، من الخروج من كابوسهم واستئناف حياتهم بشكل عادي، دون آثار رجعية أو خوف من العودة إلى الوراء والغرق في مستنقع الإدمان، فمهما بلغت درجة الإدمان فإن هذا فهذا النهج المبتكر في طريقة البروفيسور (نزارالييف)، يتيح للمريض أن يشفى بنسبة تفوق 90 بالمائة..
فرصة مميزة، يعرضها برنامج هذا البروفيسور، من خلال أبواب (المركز الطبي للدكتور نزارالييف)، التي تفتح أبوابها دائما لأولئك الذين يحتاجون للعلاج من تعاطي المخدرات من مختلف أنحاء العالم، وإتاحة الفرصة لهم لبداية حياة جديدة.
وعليه فإن المركز وضع صفحة خاصة على الفايسبوك من أجل الاطلاع أكثر على تفاصيل البرنامج وكذا كيفية الاستفادة منه، كما يقدم الموقع الخاص بالمركز تفاصيل أكثر عن كيفية الاتصال واستفادة الجزائريين من هذا العلاج السحري، وعنوان الموقع هو: www.nazaraliev.com.
ولمن لا يعرف قرغيزستان، فهي دولة جبلية في آسيا الوسطى، تجاور الصين وطاجيكستان وأوزبكستان وكزخستان. عاصمتها بشكيك. استقلت عن الاتحاد السوفيتي في أواخر 1991. قرغيزيا بلاد إسلامية. عدد سكان البلاد 5.5 مليون (20013). 70 بالمائة منهم قرغيز (وكثير منهم بدو)، 14.5 بالمائة منهم أزبك (أكثرهم في الجنوب)، و9.0 بالمائة منهم روسي (أكثرهم في الشمال). إلى جانب أقلية من التتار.
الشمال أغنى من الجنوب. عمر 34.4 بالمائة من الشعب أقل من 15 سنة. القرغيز والأوزبك قبائل تركية. وقد تناقص عدد المسلمون نتيجة إلى تهجير القرغيز إلى سيبريا، وبسبب المجاعات والاضطهاد الذي تعرضوا له قبل الحرب العالمية الثانية. أكثر القرغيز والأوزبك مسلمون من المذهب الحنفي، وأكثر الروس ملحدون أو مسيحيون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.