تأجيل الرئاسيات غير وارد    إدارة بلوزداد تتحدى زطشي وستلجأ إلى المحكمة الرياضية الدولية لاستعادة نقاطها    سكان شاولي بلقاسم يشتكون العزلة والتهميش و يطالبون بحقهم في السكن    اختتام الطبعة الثانية للمعرض الوطني للعسل بعنابة    وفاة شاب دهسته شاحنة بالجلفة    لوح: تحصين الجزائر مما قد يفقدها أمنها مسؤولية الجميع    أويحيى: الجزائر تتوفر على يد عاملة مؤهلة تنافسية لمشاريع واعدة    ارتفاع إنتاج السردين بتلمسان    الخارجية اليمنية: وقف إطلاق النار في الحديدة سيبدأ منتصف ليلة اليوم    نيجيريا: مئات من السكان يفرون من قريتهم التي احرقها مسلحو بوكو حرام    محادثات بين الوزير الأول ونظيره الكوري    بدون مفاجآت.. شبيبة بجاية إتحاد الحراش وعين مليلة للدور ال16    كأس الجمهورية: بلوزداد يصدم بتاجنانت والقبائل للتأهل في غريس    مهمات متباينة للخماسي الجزائري    إشبيلية يحافظ على مركزه الثاني في الليغا    حطاب يفتتح قاعة «زبير بوعجاج» بالمرادية    ليفربول بايرن ميونيخ وأتلتيكو مدريد جوفنتوس أبرز المواجهات    بدوي يستقبل رئيسة إيل دو فرانس    العميد بلقصير يؤكد من وهران:    آفاق واعدة في مجال البحث العلمي    سحب 3,2 قنطار من بودرة العصير "أميلا" من السوق المحلية بسيدي بلعباس    توقيف شخصين وحجز أزيد من 2000 قرص مهلوس بميناء مستغانم    للمشاركة في‮ ‬لقاء حول الإعلام العربي‮ ‬    دعوات لتكثيف الجهود وتشجيع الكتابة المسرحية باللغة الأمازيغية    سورة يونس الإيمان بالقضاء والقدر    اداب التنزه    قيام الليل ولو بعشر آيات    الخدمة المتواصلة مكلّفة لا يمكن تحمّلها    القرار المؤرّخ في 24 أوت 2014    بعد إعادة تهيئته    الرئيس السوداني في أول زيارة لرئيس عربي إلى دمشق منذ 2011    رقمنة أكثر من 100 مليون وثيقة للحالة المدنية    المهاجم سامي فريوي ينضم الى مولودية الجزائر    نحن نريد عيشة كريمة.. ونتحداك أن تتخلى عن مرتباتك!    محمد بوثران يتوج بجائزة المنارة الشعرية عن قصيدة "كأنّه هو"    مستغانم: تنظيم ملتقى وصالون الجودة والابتكار المحلي    وفاة 7 أشخاص و إصابة 11 آخرين خلال 24 ساعة الأخيرة    وزارة الدفاع : تدمير 3 مخابئ للإرهابيين و4 قنابل تقليدية الصنع بباتنة    إمتيازات جديدة لمصدري المنتجات الزراعية‎    الشيخ شمس الدين “هذا هو حكم الراقي الذي يستعين بالجن”    بوعزغي : العقار الفلاحي خط أحمر … مايتقاسش    دعوة إلى الاستفادة من تجربة المصالحة الجزائرية    الدالية تعلن: إرجاع المشردين والآباء بدور العجزة إلى ذويهم    ميهوبي يشكر بن غبريت على تدخلها في قضية المسرحي بومدين    بالصور..الفلبين تتوج على عرش جمال الكون‎    أمن جامعة يواصل الإطاحة بناقلي ومروّجي الخمور    عيسى: تأجيل مسابقة "القائم بالإمامة" لمدة أسبوع    أويحيى: الجزائر تقدم امتيازات كبيرة للمؤسسات الأجنبية الراغبة في الاستثمار    وزارة: السياحة تضرّرت بالعشرية السوداء و2019 ستعرف انتقالية جميلة    على شرف الفنان محمد الشريف زعرور    1.7 مليون جزائري يعانون من أمراض معدية    لحقوق الإنسان ونظام الأمم المتحدة الراعي‮ ‬لهذه الحقوق    حول مقتل الصحفي‮ ‬خاشقجي‮ ‬    مشاركة جزائرية مهمة في “بانوراما الفيلم القصير” بتونس    خلال المؤتمر الثاني‮ ‬بإسطنبول    للحصول على المخطوطات    هذه هي‮ ‬الفئات التي‮ ‬يحق لها العلاج في‮ ‬فرنسا    مكر العطش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأئمة يلتزمون بقراءة ورش في التراويح
نشر في أخبار اليوم يوم 26 - 06 - 2015

تعد الأكثر استعمالا في الجزائر
الأئمة يلتزمون بقراءة "ورش" في التراويح
يعتبر شهر رمضان شهر القرآن الكريم فهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس، لذلك يتسارع الكثير من الجزائريين إلى قراءته وختمه أكثر من ختمة واحدة للظفر بالأجر والثواب، إلا أن قراءة كتاب الله عادة ما تكون مبنية على شروط أهمها الطهارة وكذا اختيار نوع القراءة التي سيقرأ بها، فهذه الأخيرة تتفرع إلى سبع قراءات والقراءة المعمول بها في الجزائر قراءة (ورش) وهي التي يقرأ بها غالبية الأئمة في التراويح عبر مساجد الجمهورية.

عتيقة مغوفل
تتنوع قراءة القرآن الكريم وتنقسم إلى سبع قراءات وكل واحدة تنسب إلى صاحبها وأصحاب القراءات هم نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني، عبد الله بن كثير الداري المكي، أبو عمرو بن العلاء البصري، عبد الله بن عامر اليحصبي الشامي، عاصم بن أبي النجود الأسدي الكوفي، حمزة بن حبيب الزيات الكوفي، أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي النحوي الكوفي، والجدير بالذكر أن هذه القراءات كلها تقرأ بروايات مختلفة لتلاميذ هؤلاء المشايخ.
قراءة "ورش" الأكثر استعمالا في الجزائر
تنسب قراءة ورش إلى عثمان بن سعيد المصري الذي لقبه أستاذه نافع بالمدينة المنورة باسم ورش لشدة بياضه، وقد كان الإمام ورش مقرئا في مصر، ثم رحل إلى المدينة المنورة ليقرأ على يد أستاذه نافع المدني الذي أخذ بدوره القرآن عن سبعين تابعيا، وقد شهد الإمام مالك بن أنس لإمامين من أئمة القراء بالمدينة المنورة في عهده بالقراءات وزكاهما وهما الإمام نافع والإمام أبو جعفر. وقد قال مالك عن قراءة نافع قراءة أهل المدينة وسنة، لما تلقى الإمام ورش القراءة عن نافع في المدينة المنورة رجع إلى مصر وانتهت إليه رئاسة الإقراء بها، إذ تلقى عنه عندما كان بالمدينة وعندما ارتحل إلى مصر تتلمذ على يده الكثيرون وانتشرت قراءته في باقي الأقطار، وقد دخلت رواية ورش إلى المغرب العربي الكبير بلاد المغرب الرواد الأولين وتمت المحافظة عليها إلى يومنا هذا، وبقيت هذه القراءة المعتمدة في الجزائر إذ تطلب وزارة الشؤون الدينية والأوقاف من كل أئمة مساجد الوطن ضرورة القراءة ب(ورش) خصوصا في صلاة التراويح خلال شهر رمضان المعظم.
قراءة "ورش" سهلة وبسيطة
وحتى نعرف الأسباب التي دفعت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف إلى إلزام الأئمة بقراءة (ورش) في صلاة التراويح، ربطت (أخبار اليوم) اتصالا هاتفيا بالشيخ سعيد بوجنان مفتش أئمة مقاطعة القبة، الذي أوضح لنا بدروه أن قراءة (ورش) هي أكثر القراءات المعتمدة ومنذ القدم في المغرب العربي لذلك تركّز عليها وزارة الشؤون الدينية وقد تم التركيز عليها وذلك للمحافظة عليها من الزوال، فإذا لا يتم القراءة بها فحتما ستندثر فالسبب الرئيسي للمحافظة عليها من الباب التاريخي فقط، من جهة أخرى ربطت (أخبار اليوم) اتصالا هاتفيا بالشيخ (جمال غول) رئيس النقابة الوطنية للأئمة الذي أكد لنا بدوره أن أسباب اختيار قراءة ورش لأنها سهلة وبسيطة في القراءة والحفظ أيضا فمثلا تسهيل الهمز الذي تتميز به قراءة ورش عن غيرها من القراءات ومن خصائصها أيضا ترقيق الراء بعد الكسرة اللازمة والياء الساكنة، والتخفيف في الهمز بإبدال الألف، فلا نقول يأكل بل ياكل، ثم تفخيم اللامات إذا كانت مفتوحة صلاة، ثم النقل مثل من آمن قد أفلح، إذ تحذف الهمزة وتبقى حركتها.
جهل تام للمواطنين بأنواع القراءات
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل يعرف الجزائريون الفرق بين القراءات كلها والسبب الذي دفع لاختيار قراءة دون غيرها، وحتى نحصل على إجابة قابلت(أخبار اليوم) بعض المواطنين من أجل سؤالهم في الموضوع ولكن أول من قابلناه محمد البالغ من العمر 26 ربيعا سألناه عن موضوعنا وعن مدى معرفته بالقراءات فرد علينا هذا الأخير أنه يذهب كل ليلة إلى المسجد من أجل أداء صلاة التراويح، يسمع القرآن ولكنه لا يعرف أن هناك أنواعا من القراءات من أجل تلاوته، وعن سبب عدم تفرقته بين القراءات أرجع السبب إلى عدم توعية الأئمة للمصلين وتعريفهم بالقراءات المختلفة التي يجود بها كتاب الله أثناء الصلوات واعتبر محمد أن المشكل مشكل تكوين وليس مشكل المواطن البسيط.
من جهة أخرى تقربت (أخبار اليوم) من نزيم شاب يبلغ من العمر 34 عاما سألناه عن مدى معرفته بالقراءات التي يقرأ بها القرآن الكريم فرد علينا أنه يعلم أن أئمة الجزائر يقرؤون بقراءة (ورش) في كامل صلوات الجهر، لأنها القراءة الأسهل من بين مختلف القراءات، ولكنه أعاب على أئمة مختلف مساجد الوطن عدم تعريفهم بالقراءات المختلفة والمتعددة التي يمكن قراءة القرآن بها، وذلك حتى يكون للجزائريين ثقافة واسعة بتعاليم دينهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.